صَلَاْح.
Статистикаصَوْتٌ مِنْ أَحَّدِ زَوَاْيَاْ بَغّْدَاْد أَثَرِيُّ المَسْلَكِ، حَنبَلِيُّ ٱلْهَوَى؛ مَرّْحَبَاً بِكُمْ.
- Последний пост
- 15 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا تَهْلِكُ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ الثُّغُورِ وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ»
حتى أكون قد أديت ما أقدر عليه، وقدمت عذرًا بين يدي الله عز وجل، فإنني أضع بين أيديكم وسيلة مباشرة لمساعدة إخواننا في غ.ز.ة، أولئك المكروبون الجوعى المحاصرون، ممن لا يجدون طعامًا ولا شرابًا ولا دواءً، هؤلاء ليسوا غرباء عنا، بل هم أهلنا، لحمنا ودمنا، نكبتهم نكبتنا، وجوعهم جوعنا، ودعاؤهم لا ينقطع أن يُسخّر الله لهم من عباده من يكون عونًا وسندًا. وهؤلاء أرقام ثقاتٍ من الداخل، نعرف دينهم وأمانتهم، يمكنكم التواصل معهم مباشرة، +972568382111 هذا رقم أستاذ أنس +972597663364 هذا رقم البراء تواصلوا معهم واتس يطعمون الجوعى يسقون العطشى يعينون الأسر المكروبة ويفرّجون كرب المنكوبين تواصل معهم ثم أرسل ما تستطيع، فوالله، ما نقص مال من صدقة، وربك أكرم وأجود. اللهم فرّج عنهم كربهم، وكن لهم ناصرًا ومعينًا، واكتب لنا شرف النصرة ولو بكلمة أو درهم أو دعوة في جوف الليل منقول من الأخ إسماعيل موسى (ثقة) - منقول.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً ". اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
حين تمنح امرئًا فوق حقه، وتعطيه فوق قدره لا تنتظر شكره، بقدر ظنونه أنه غُمط في سابق عهده، وجُحد فضله طويلًا!
وهنا لا بد من الإشارة إلى مفارقة عشتها وعاشها الإسلاميون المناضلون في إيران، وهي تعاطفنا الشديد مع «سيد قطب» وفكره الحركي وتعاطفنا أيضاً مع قاتله «جمال عبد الناصر». لقد بكيت عند سماع خبر إعدام سيد قطب، وبكيت أيضاً لدى سماعي نبأ موت عبد الناصر. ( ان مع الصبر…
وهنا لا بد من الإشارة إلى مفارقة عشتها وعاشها الإسلاميون المناضلون في إيران، وهي تعاطفنا الشديد مع «سيد قطب» وفكره الحركي وتعاطفنا أيضاً مع قاتله «جمال عبد الناصر». لقد بكيت عند سماع خبر إعدام سيد قطب، وبكيت أيضاً لدى سماعي نبأ موت عبد الناصر. ( ان مع الصبر نصرا-مذكرات مرشد الثورة الإيرانية الحالي «علي خامنئي»، مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث، ط. الاولى-2019، ص189 )
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً ". اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحويل عافيتك، وجميع سخطك». قال الإمام ابن هبيرة: «وقوله: (وتحوُّل عافيتك): أي أنك قد عودتني منك العافية، فلا تحولني إلى البلاء، ويكون في ضمن هذا أن من العافية التي يعافي الله بها عبده أن يسامحه ويساهله ولا يناقشه؛ وقد عوَّد اللهُ عبدَه ذلك، فإذا أمَرَّ وقتَ عبدِه في عافية منه؛ فإنما ذلك عن مساهلة الله وسماحته لا عن براءة العبد وسلامته، فإذا استعاذ العبد من أن يحوِّل عنه ما عوَّده إياه من هذه العافية؛ فقد احتظى بحظار من فضله عن سخطه».
يذكر «علي خامنئي» مرشد الثورة الإيرانية الحالي في مذكراته انه زامل رجل من العلماء وصفه خامنئي مادحا له بإنه: ”وكان السيد النزاري رجلاً متعبداً وأتذكّر أنه كان يقرأ بصوت عالي كل يوم «زيارة عاشوراء»(*)، ويسلّم على أهل البيت ويلعن أعداءهم، ثم يمشي في الممر وهو يواصل قراءة أذكاره.“ ( ان مع الصبر نصرا-مذكرات مرشد الثورة الإيرانية الحالي «علي خامنئي»، مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث، ط. الاولى-2019، ص138 ) (*) مما جاء في الزيارة المذكورة: ” اللّهُمَّ العَنْ أَبا سُفيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الابِدِينَ. “ ”ثم تقول "مائة مرة": اللّهُمَّ العَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ. “ ”اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَأَبْدأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ. “ لكن لا تنسى، خامنئي يحرم سب الصحابة وسيحرر القدس.
الأيدلوجيات التي لا تتجاوز التنفيس! القوميات عامل أساسي في صياغة السياسة في القرن 20، و21، لكنَّ أقوامًا أدمنوا التعالي عن الواقع يبنون تقديرات ومواقف لا تعكس سوى خيالاتهم وآمالهم فقط تلك التي لا تتحرك على الأرض، فالمشروع النووي الإيراني بدأ من أيام الشاه في 1957 سلميًا بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، ودخلت إيران في معاهدة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في 1970، كل هذا كان قبل ثورة الخميني 1979، فتصوير هذا المشروع على أنه ابن لفكرة ((المشروع الإسلامي العظيم)) وكأنه سيعمل بالنيابة عن ((قضايا الأمة)) ويعمل لا لردع استهداف إيران، إنما يكون تحت أوامر بعض المشايخ الذين يجعلون كلمة سر إطلاقه خدمة للقضايا ((الدينية الملحَّة!)) مجرد دعاية فارغة، تستهدف جمهورًا مراهقًا، يشترك فيها اليمين بمختلف أطيافه، بما في ذلك اليمين الذي يستهدف إيران نفسها، ويقول عن نفسه بأنَّه حامي حمى الحضارة الأوروبية من مشروع ديني متعصب، في حين كان المشروع الإيراني قوميًا وبقي كذلك. الذي جدَّ بعدها لم يكن سرًا ولا مستغربًا، ولا هو خاص بأيدلوجية النظام الإيراني، وهو سعي إيران لتحويل المشروع السلمي لأغراض عسكرية، فهذه بديهية، فأي دولة تلك التي ستفوت الحصول على إكسير الحياة بالنسبة للدول، الشيء الذي يمنع دولتك من التعرض لمصير كثير من الأنظمة والدول التي تعرضت لدعم انقلابات داخلية كتشيلي، أو ثورات داخلية مرورًا بالغزو العسكري مهما فعلت، ولو أصدرت عنك منظمة حقوق الإنسان ألف تقرير في اليوم، ولو عارضت سياسة أكبر دولة، فلم يحدث أنَّ دولة نووية تعرضت للغزو، هذه الحقيقة الثابتة التي أملتها اعتبارات ما بعد الحرب العالمية الثانية، أما الحديث عن القانون الدولي، والاتفاقيات دون وزن مماثل لهذا فهي اعتبارات شكلية، تخاض كنقاشات ثقافية لا سياسية. وفي سبيل ذلك رأت إيران توسيع نفوذها خوفًا من الحصار المطبق حولها، من القواعد الأمريكية التي تلتف حولها كالثعبان، والتي كانت كثيفة بعد حرب الخليج الثانية، فدعمت من تستطيع دعمه ما دام يخدم الهدف الاستراتيجي لها، وهو تطويق وإشغال كل ما يمكنه التعرُّض لمشروعها الذي دفعت في سبيله الغالي والنفيس. ويتعامل بعض الناس معها بعتب كأنه يخاطب صديقه الصدوق، لا دولة لها مصالحها واعتباراتها القومية، بأنَّها لم تدخل في دفاع مشترك معه، وهو الذي حالفها، مع أنَّ صيغة (التحالف) من كيسه، فمن الذي قال له إنَّها في يوم من الأيام كانت ملزمة بدفاع مشترك مع أي قضية أو جماعة؟ يذكر الأمر بما قاله بوتين حين قال بأنَّ الأمريكان عرضوا على غورباتشوف وقف سباق التسلّح، وحينها التزمت روسيا لكنَّ أمريكا لم تفعل، فقال له المستضيف الأمريكي أعطني ورقة تنص على هذه المعاهدة، فقال له بوتين: أحسنت! ضحكتم علينا حينها، قلتم شفهيًا، ولكن لا يوجد أي توقيع أو أوراق، فمن يعاتبها اليوم عليه أن يتمتع بروح بوتين السياسية حين قال: هنيئًا لكم ضحكتم علينا، سيما وهو لا يمثل دولة إنما هي جماعات يمكن للدول أن تتملص من أي التزام اتجاهها في أي وقت. وقد تدفع إيران ثمن سوء إدارتها في ضبط عناصر الطوق الذي صنعته لتحصين برنامجها لربما وهذا شأنها، لكنَّ الأخ المتعالي عن كل واقع، يحلل الأمر كأنَّ القضية نقاش بين (ابن المطهر) وبين (ابن تيمية) كأنه صراع معتقدات، لا قوميات ومصالح استراتيجية، ويزيد المسألة عبثًا الانهماك في الحكم الفقهي، والمفاضلة، كأنه يقود حاملة طائرات، وما يحجبه عن استعمالها إنما هو موقف شرعي، مع أنَّه لا وزن له في المسألة اليوم، فرح أو كره، عارض أو وافق، إنما هي أيدلوجيا تسعى للتنفيس، ولا يظهر أنَّ لديه فهمًا لواقع السياسة، كتصوره أنَّه يجب أن ينحاز للنظام الإيراني لطبيعة هذا النظام باعتباره ((إسلاميًا)) وفق تصوراته، هو يعلم بأنه لن يخوض مصيرًا مشتركًا مع دولة تتعرض للقصف ليمنع لبس البكيني فيها! ولكنه بانتهازية يسمي كلماته وقوفًا إلى جانب طرف، في عالم سياسي لا وزن فيه للكلمات بل للمؤسسات والكيانات القائمة.
السياسة قائمة على مبدأ المصالح، لا مبدأ الأقرب دينيا وايدولوجيا، فمسالة من الأقرب لنا لا تقدم ولا تؤخر في الواقع السياسي، اكبر عقبة في فهم السياسة لدى الاسلامي هو أنه يعاملها معاملة المتن الفقهي المجرد، لا وفق مبادئ مرنة ومصالح متغيرة، فمن تعامل مع المبادئ السياسة كتعامله مع المتون الفقهية فهو مافهم السياسة ولا الفقه واصوله.
خطب خالد بن عبدالله القسري في واسط يوم النحر قائلا: أيها الناس؛ ارجعوا فضحوا، تقبل الله منكم، فإني مُضحٍّ بالجعد بن درهم؛ فإنه زعم ان الله تبارك وتعالى لم يتخذ ابراهيم خليلا، ولم يكلم الله موسى تكليما، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم، ثم نزل اليه فذبحه.…
كل عام وانتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. 🌹
في الأزمنة الفاضلة -كعشيّة عرفة- احرص على لزوم المسجد، فقد جاء عن جماعات من السلف أنهم كانوا يلزمون المسجد من بعد صلاة العصر إلى المغرب، في يوم الجمعة، وكذا عرفة. وفي لزوم المسجد فضائل كثيرة، منها: ١- الابتعاد عن الأشغال والهموم، وراحة النفس، وتهيئة البيئة الحاثّة على الإقبال على الطاعات. ٢- الوجود في ((أحب البلاد إلى الله)) ٣- تحصيل أجر الاعتكاف ٤- أنّ الله يباهي الملائكة بمن جلس مجالس الذكر، كما جاء في صحيح مسلم، ويباهي الملائكة بمن يجلس بعد صلاته ينتظر الصلاة القادمة، ففي حديث رواه ابن ماجة، وصححه الألباني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلَائِكَةَ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى)) وفي هذا فضيلة مشاركة الواقفين بعرفات، فالله يباهي بهم. ٥- أنّ الملائكة تصلّي على من لازم مصلّاه ينتظر الصلاة، ما لم يُحدث، وتدعو له بالرحمة والمغفرة، كما جاء في صحيح البخاري. ٦- أنّ انتظار الصلاة بعد الصلاة، من الرباط الذي يمحو الله به الخطايا، كما جاء في صحيح مسلم. ٧- جاء عند ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما توطنَ رجلٌ مسلمٌ المساجدَ للصلاةِ والذكرِ، إلا تبشبشَ اللهُ لَهُ كما يتبشبشُ أَهلُ الغائبِ بغائبِهم إذا قدمَ عليهم» وصححه الألباني. - والمرأة إن لزمت مصلاها- لا يحبسها إلا الصلاة و الذكر و الدعاء - يُرجى لها تحصيل الفضائل.
اليوم فقط اطلعت على هذه القصة بالتفصيل. وهنا أتذكر أن الإيمان أمل كله، فمثل هذه الدكتورة -فرج الله عنها- عزيت في السنة النبوية. روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أتت امرأة النبي ﷺ بصبي لها فقالت: يا نبي الله ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، قال: دفنت ثلاثة؟ قالت: نعم، قال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار". وهذه دفنت تسعة، فحظارها من النار مضاعف ثلاثاً، نرجو لها ذلك. وروى النسائي في سننه أن النبي ﷺ قال لرجل مات له ولد: "يا فلانُ: أيُّما كان أحَبَّ إليك أن تُمتَّعَ به عمرك، أو لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحُه لك؟ قال: يا نبي الله! بل يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحُها لي لهو أحَبُّ إليَّ. قال: فذاك لك". ومما يزيد النفوس السوية يقيناً باليوم الآخر ما يراه من طغيان وتجبر إخوان القردة والخنازير، وهذه الجرائم التي لا توجد عقوبة في الدنيا تفي بحجم الجرم. قال تعالى: ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ [إبراهيم: ٤٢]. ومن عجيب ما نقل في التواريخ ما ذكر ابن عساكر في «تاريخ دمشق»، عن هند زوجة عبيد الله بن زياد أنها قالت: "إني لأشتاق إلى القيامة لأرى فيها عبيد الله بن زياد". وهكذا كل من فقد حبيباً وكان مؤمناً بالله واليوم الآخر، وأسعدهم بذلك من كان فقدانه لمحبوبه شهادةً للمحبوب وكفارةً له.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً ". اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
••• 《ابْنَ آدَمَ.. إِنْ كُنْتَ لَا تُرِيدُ أَنْ تَأْتِيَ الخَيْرَ إِلَّا بِنَشَاطٍ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ وَإِلَى الفَتْرَةِ وَإِلَى المَلَلِ أَمْيَلُ. وَلَكِنِ المُؤْمِنُ هُوَ المُتَحَامِلُ، وَالمُؤْمِنُ الْمُتَقَوِّي، وَإِنَّ المُؤْمِنِينَ هُمُ العَجَّاجُونَ إِلَى اللهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَمَا زَالَ المُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ: (رَبَّنَا) (رَبَّنَا) فِي السِّرِّ وَالعَلَانِيَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ》. قتادة بن دِعامة السَّدُوسي، التابعيُّ الحافظ المفسِّر، شيخ الأكابر، رحمه الله. "حلية الأولياء" (٢/ ٣٣٥)
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ، وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
اكثر أنواع القراء استفزازا هو ذاك القارئ الذي يعتبر القراءة هواية، أو هي لذة مطلقا! هؤلاء غالبا ما يقرأون ما يناسبهم، ويناسب حجم عقولهم ومحدودية افكارهم، فمن القراءة ما هي واجب، ومن القراءة ما هي عسيرة دقيقة لا لذة فيها الا بعد هضمها وطحن عقل المتلقي فيها، ولا يقوى على هذا النوع الا اصفياء الناس وحذاقهم، أما من اتخذ القراءة لهوا فلن يستفيد منها غالبا، بل سيزداد غباءا وحمقا.
صلّى عليك الله في علياءِه في كلّ حينٍ بكرةً ومساءَ ﷺ ٖ