- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"إن عزمت على الذكر بـ لا حول ولا قوة إلا بالله وسواها.. افعلها مستحضراً معناها طالباً من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيناً به سبحانه من أن يَكِلَكَ إلى نفسك وطاقتك وجهدك طرفة عين، فإن هذا المسلك يختلف عمن يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها، وإنما هو باحث فقط عن الثمرة مستعجل قطافها، فحسِّن النية واقصد البرَّ تأتيك الثمرات"
اغرس لنفسك نخلة في الجنة.. قال ﷺ: مَن قال سبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِه غُرسَتْ لهُ نخلةٌ في الجنَّةِ. -سنن الترمذي
روى أبو يعلى في مسنده وابن أبي شيبة في مصنَّفه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ سئل: أيُّ الإيمان أفضل؟ قال: «الصبر والسماحة» وقد سئل الحسن البصري رحمه الله وهو أحد رواة هذا الحديث، قيل له: ما الصبر وما السماحة؟ فقال: «الصبر عن معصية الله، والسماحة بأداء فرائض الله»
"لا شيء يبثُ الرضا في القلب غير أن خيرة الله لنا خفيةٌ لطيفة، والأمر جارٍ وفق علمه وحكمته، وكُل عُسر بأمره يُسر"
قال ابن عثيمين -رحمه الله-: «في هذه الأيام نستقبل عامًا جديدًا إسلاميًا هجريًا وليس من السنة أن نحدث عيدًا لدخوله، أو نعتاد التهاني ببلوغه، فليست الغبطة بكثرة السنين، وإنما الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه. فكثرة السنين خير لمن أمضاها في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله.»
لا يذكرُ أحدٌ أحدًا في دعائه إلا وقد برّه وصدق حُبّه .. فبِروا أحبابكُم.
يوم العطايا، فهلمَّ بحاجاتك 🌧️
🤍
"لمّا كان الله قد وضع في نفوس المؤمنين حنيناً إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادراً على مشاهدته في كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والمقيمين. فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج" #ابن_رجب في لطائف المعارف
بعد مغرب شمس اليوم يبدأ التَّكبير المطلق إلى آخر يوم من أيَّام التَّشريق وهذه بشارة نبوية لكل من كبَّر وهلَّل قال ﷺ: «ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطُّ إلا بُشِّر، قيل يا رسول الله بالجنَّة؟ قال: نعم.» قال ﷺ: «ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ.» الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
قال ابن القيم - رحمه الله - : «فإن الإنسان لا يسكت البتة: فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغ، ولا بد مِن أحدهما، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلهها في إحدى المنزلتين.» الوابل الصيب (٨٢)
«الحمدلله على نعمة الدعاء، به نأمنُ بعد خوف، ونغتني بعد فقر، ونطمئنُ ونرضى، ونصِلُ الحيّ والميت، ونُحسن إلى القريب والغريب، هو أطولُ حبال الرجاء»
без подписи
«إن القرآن أوثق مُثبّت لأنه يزرع الإيمان المتين فيزكّي النفوس بالصّلة بالله والتّعلق بالآخره..» آصرة.. برنامج يعنى بحفظ القرآن وتدبره للتسجيل ولمزيد من التفاصيل🌿🩶 https://forms.gle/MtF6gLTYRaLgkfzu9
«يا أم معبدَ حدِّثي المُشتاقا عن وصف حبٍّ كمَّلَ الأخلاقا عيدي الحديث فلا أمَلُّ سماعَهُ ثم اتركي دمعًا هنا رقراقا أبدعتِ في وصف النبي ونورِهِ شاهدتِ حسنًا جاوَزَ الآفاقا صلىٰ عليه الله ما طيفٌ سرىٰ نحو المحبِّ فهيَّج الأشواقا» ﷺ
«لعلّنا لا نملك أن نحمي أحبابنا من حصّتهم من الأذى ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جندهم بالدعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودع حُبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبه أن الله يكلأه ويؤنسه في غار مخاوفه؛ وذلكم أجدى وأبقى»
"قال بعض السلف: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله." [لطائف المعارف: ٢٠٩]
"غاية المحبّة أن يذكرك خِلٌّ فِي دُعائه فِي أعظم أيام الدنيا. فلا يَغفل خَليلٌ عن خليلِه"
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، قالت:«كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشرُ شدَّ مئزرَه، وأحيَا ليله، وأيقظَ أهلَه» وفي رواية لمسلم عنها، قالت: «كان رسول الله ﷺ يجتهدُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ما لا يجتهدُ في غيرِه».
«انتصف رمضان… فماذا بقي؟ مضت خمسة عشر ليلة من شهر رمضان، كأنها طيفٌ عابر، أو سحابةٌ مرت سريعًا في سماء الأيام. شهرٌ انتظره المؤمنون طويلًا، وفرحوا بقدومه، فإذا بنصفه قد رحل، وبقي نصفه الآخر شاهدًا على ما مضى. انتصف رمضان… وفي الناس فريقان: فريقٌ اغتنم أيامه ولياليه، فعمرها بالصلاة والقرآن والصدقات والدعوات، فازداد قربًا من ربه، ولاحت له بشائر القبول. وفريقٌ مرّت عليه أيام الشهر كما تمر سائر الأيام، فلم يزدد من الخير إلا قليلاً، أو شغلته المباحات والغفلات. وفي مثل هذا الموطن يقف المؤمن وقفة محاسبة صادقة مع نفسه: كم ختمت من القرآن؟ وكم رفعت يديك بالدعاء؟ وكم تصدقت ابتغاء وجه الله؟ وهل رقّ قلبك، واقتربت روحك من ربك أكثر؟ إن ذهاب نصف رمضان ليس نهاية السباق، بل هو تنبيه وبعث للهمم؛ فما بقي من الشهر مثل ما مضى، بل لعل ما بقي أعظم قدرًا، ففيه العشر المباركة، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فمن أحسن فيما مضى فليحمد الله وليزداد، ومن قصّر فباب التوبة مفتوح، وأيام الخير لا تزال ممدودة. فجدد همتك، وأقبل على ربك بقلبٍ صادق، وسارع فيما بقي من أيام وليالٍ، فالعمر قصير، والمواسم سريعة الانقضاء. وتذكّر قول النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: «يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه». فما بقي من رمضان فرصة ثمينة… فاغتنمها قبل أن يقال: انقضى الشهر، وطويت الصحف.»