- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://on.soundcloud.com/MgLd6PsMr9jt70m179
لم تُعميه الدنيا عن رؤية جمال غيط الفلاحين
• 🍃 يسرنا دعوتكم إلى النسخة السابعة من مبادرة (استرداد المكانة) ◀️ لكل صاحب معصية ومقيم على ذنب لا يستطيع الانفكاك عنه (خصوصاً ذنوب السر والخلوات).. ◀️ لكل من حاول وحاول ولم يُفلِح، فآيسه الشيطان وبث فيه كيده وجعله يظن أنه فاشل ولا يصلح لتوفيق في دينا ولا نجاةٍ في الآخرة!.. ◀️ لكل من تسلط عليه الشيطان بالنزغ والكيد والوساوس فأقعده عن الطريق وصده عن السبيل وأحزنه بنجواه حتى انطفأت شعلة الهمة في قلبه وأصبحت حياته حزن وكدر وجلد للذات!.. 🚩 إليك بارقة أمل في العودة من جديد: (أقبل ولا تخف) رابط قناة المبادرة: »» يومي 22 ساعة | القناة الرسمية •
ربنا يوسع علي الواحد في داره ويقعد بعد الفجر في جنينة بيته ويتعلم يبطل يأس
ربنا يوسع علي الواحد في داره ويقعد بعد الفجر في جنينة بيته ويتعلم يبطل يأس
الشاهد إن هاجر دائما بترفق كلامها بدعوات وبتدعيلي بمناسبة وبدون مناسبة فربنا يمد لهاجر أضعاف هذا الدعاء ويا رب أي حد حسسني بأي حاجة(حلوة أو وحشة) اديله أضعافها
يَتوقُ لِمجهول بِأدمُعِ فاقد.
يَتوقُ لِمجهول بِأدمُعِ فاقد.
في بداية عملي في القاهرة، عُرِضَ عليّ كثيرًا أن أسكن في القاهرة بجانب عملي أو في سكن المشفى، ولكني فضلت السفر ذهابًا وإيابًا في كل يوم من وإلى الزقازيق، هذا يعني خمسة ساعات على الطريق يوميًا في كل يوم ولمدة سنتين ونصف الآن، وحين كنت أسأل من أصدقاء العمل عن سبب ذلك كنت أرد: زوجتي وابنتي، فكان يرد علي بعضهم: جميعنا لدينا زوجة وأبناء ولكن مستقبلك أهم. المقصد منهم كان أن قضائي كل هذه الساعات في السفر بدلًا من الراحة والاستذكار أو العمل الخاص في القاهرة كان ضريبة لا تصدق وفي معرض كلامي مع أحدهم قلت له ما أفكر فيه: قلت له أن الكثيرين وخصوصا الأطباء يتحدثون عن المستقبل بصفته فقط مجال العمل والحياة العملية الناجحة، فماذا عن مستقبل حياتي الزوجية، ألا يعتبر شيئًا يجب أن أفكر فيه؟ ماذا عن مستقبل تديني أو فكري أو عملي الخيري أو.. أو.. هناك ما هو أكثر بكثير في كلمة المستقبل من مجرد العمل والوظيفة، وهو ذات الحيرة التي كنت أقع فيها حين كان يلومني أحدهم أني أقرأ كتابًا في الفلسفة في النباطشية في المستشفى، يقول لي: هل قرأت كتاب كذا وكذا (من كتب الرمد) أقول له لا، فيقول لي لماذا إذن هذا الحول لا مؤاخذة؟ مستقبلك أهم. فكنت أفكر في ذات الأمر، هذا جزء من مستقبلي أيضًا! لا أريد أن أكون أحاديًا أبدًا. فقلت لصديقي ذلك: كثيرون يستثمرون في حياتهم العملية، أموال لامتحانات الزمالة، ساعات كثيرة لتعلم العمليات الجراحية، إلخ. فأنا أعتبر ساعاتي الخمسة في كل يوم للسفر استثمارا في نجاح حياتي الزوجية، حينها تفهم صديقي ذلك، وكنت سعيدًا حين علمت أنه لما تزوج بعد عام ونصف فعل مثلي، وراقبته مبتسمًا يسافر كل يوم تقريبًا للحاق ببيته.
ومن لي سواك..
العاقل لا يعوّل حصول السعادة عند امتلاك شيء ما، أو يعلّق شعور الراحة حتى الوصول لمرحلة ما، لأن الإلف إذا جرى على القلب سوّى بين الأشياء وإن اختلفت قيمتها وكثرتها، والنفوس سرعان ما تتصل بها العادة فتمحو عنها آثار ما استجد عليها وإن شئت بعبارة أوجز، تعلق الرضا بالفاني يفنيه، وتعلق الرضا بالباقي -سبحانه- يبقيه عليك، فلا اتصال للسرور والراحة إلا بالرضا عن مولاك فيما قدّر لك من الأقدار «فَما ثَمَّ غَيرُ اللَّهِ في كلَّ حالَةٍ فَلا تَعتَمِد يَوماً عَلى غَيرِ لُطفِهِ فَكَم حالَةٍ تَأتي وَيَكرَهُها الفَتى وَخيرَتُهُ فيها عَلى رَغمِ أنفِهِ»
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا")
والرب يكره أنا يسوء عبده ومحبوبه..
видео или голосовое, без подписи
إنّ أحسن ما أكون ظنا بربي إذا قالوا: ليس في البيت دقيق ولا درهم. سيدنا ابن مسعود
أحبُّ هذه العودة إليك وإن كسرتني. أحبُّ هذه الكسور التي ينفذ منها النور. أحبُّ الزهور التي تنبت فوق يباسي، واليقظة التي تطلُّ من غفلتي. أحبُّ أنك تقبل قليلي، وتمحو زلتي، وتفرح لشكري، وتنظر في مطلبي. وأنا إليكَ مسافر، من نفسه إليك، من محابه ومراضيه إلى محابّك ومراضيك. وأحب بالأخصّ يا رب، أنه مهما تضاءل جهدي، فإنه غالٍ لديك، وأنّ استطاعتي التي لا تقنعُ الناس، ينتفونها ويُسائلونها، هي ذات شأنٍ عندك، ترفعُها وتباركها وتفتح عليّ بها. وأنا يا حبيبي على عهدك. ووعدك. ما استطعت.
видео или голосовое, без подписи
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا..
أن هذا دربٌ كُتِبت عليه الوحشة، وأن الأُنسَ سرابٌ أو كالسراب ليس أشقى من حقيقته إلا رجاؤه..
إن في العلاقاتِ الإنسانية لمقابر لكلِ من أحبّ بصدق، وإن العلاقات الإنسانية لخيبات أملٍ لا تنتهي..