- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
{..ٱعۡمَلُوا۟ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ}، [فصلت ٤٠]. فإن قلتَ: كيف جاز أن يأمرَ اللهُ -تعالى- بالكفر وبأن يعمل العصاةُ ما شاءوا، وهو ناهٍ عن ذلك ومتوعد عليه؟! قلتُ: هو مجاز عن الخذلان والتخلية، وأن ذلك الأمر متسخط إلى غاية. ومثاله: أن ترى الرجلَ قد عزم على أمر، وعندك أنَّ ذلك الأمرَ خطأ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم، فتبالغ في نصحه واستنزاله عن رأيه، فإذا لم تر منه إلا الإباء والتصميم، حَرِدْتَ [غضِبتَ] عليه، وقلتَ: أنت وشأنك، وافعل ما شئت. فلا تريد بهذا حقيقة الأمر. وكيف والآمر بالشيء مريد له، وأنت شديد الكراهة متحسر، ولكنك كأنك تقول له: فإذ قد أبيت قبول النصيحة، فأنت أهل ليقال لك: افعل ما شئت وتبعث عليه، ليتبين لك -إذا فعلت- صحةَ رأي الناصح وفساد رأيك. - الكشاف، للزمخشري.
قال الشاعر: «لو أنَّني أُعطيتُ سُؤلي لَمَا سألتُ إلا العفوَ والعافيةْ فكم فتًى قد بات في نعمةٍ فسُلَّ منها الليلةَ الثانيةْ» اللهم إنا نسألك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ. 🤲
٧ أضعاف! 😅
🤍
لم يبق في الدنيا سرور أو هَنا أوَما ترى ما نحن فيه من العَنا؟ هبْ أننا زار السرورُ قلوبَنا هل زائرٌ ضيفًا مقيمٌ أزمنا؟ كل الذي ما كان في حسباننا قد جاءنا وقلوبنا ليست بنا نمضي دروبَ السير في طلب العلا متفائلين.. وكلُّنا أملٌ لنا فنرى الذي كنا نسير لأجلهِ مثلَ السرابِ وما لشيء يُجتنى فإذا نهضنا عازمين بناءنا يأتي التطيُّرُ هادمًا كلَّ البِنا هذا، وإنَّا في زمان حالُه تجدُ الغريبَ إلى الغريب الأعونا وصديقنا وحبيبنا ورفيقنا عند الوصول أو النجاح تبيَّنا من بعد أن زالت غشاوة عينِنا قد بان من كان الذي متلوِّنا بالأمس كنا في الأمور أخوَّةً واليوم نحن وقد تقطع بينُنا هذا الذي كان الفراقُ مُحالَهُ اليوم فارقهم وعنهم في غنى مما رأى من مكرهم وفعالهم أمسى وفتَّح للأنام الأعينا والآخرون من الأنام فشأنهم ما أستحي من حالهم أن أُعلِنا تأتي لتنظر منصفًا أو عاقلًا تجد الجميعَ وقد أصابهم الضَّنا وأنا أتابع كل ذاك وأرتجي أن أحتمي من ذا وأن لا أُفتَنا وأبيتُ أرجو رحمةً وسلامةً من فتنتة تأتي تفرق بينَنا لكنَّ ما حاذرتُه لاقيتُه وأنا الضعيف المُبتلى.. آهٍ.. أنا - أنس المغربي.
وعليكم السلام ورحمة الله نعم
تجرِبتي مع الكتابة ظننتُ أنني حينما سأتقن الإملاء لن يقف عليَّ شيءٌ، وسأكون كاتبًا، وأكتب ما أريد، وإذ بي لا بد أن أكون على دراية بعلم النحو. ثم حينما تعلَّمتُ شيئًا من النحو شعرتُ بأنني قادرٌ على أن أكون شاعرًا جيدًا، وأنني بذلك سأكون متمكِّنًا؛ وإذ بي لا بد أن أكون على علم بفن العَروض والقافية. ثم حينما تعلمت شيئًا من العَروض صار الأمر عليَّ أصعبَ؛ لإضافة التقييدات والإلزامات؛ فلو جعلتُ -مثلًا- رويَّ قصيدتي مفتوحًا لا بد أن ألتزم بنفس الروي مفتوحًا بقيَّة القصيدة، وبالتالي سأبتعد عن كل ما هو مرفوع؛ كـ: الفاعل، والمبتدأ، والخبر، واسم كان وأخواتها…إلخ. ثم حينما كنت على علم بشيء من كل هذا اتضح أن عندي فقرًا لُغويًّا من الألفاظ، فكان ما في مكنوني أكبر من ألفاظي؛ فألجأني ذلك إلى الرجوع إلى المعاجم، والإلمام بشيء منها قدر المستطاع. ثم حينما جمعتُ ما جمَعت، وحصَّلت ما حصَّلتُ؛ وجدتُّ أن البناء الذي تعلمتُه لا يُلقى هكذا والسلام؛ بل لا بد أن يُنسَج بنسيج معين، بحسب السياق والمقام، وأحوال الكلام؛ فلقيتُني مفتقرًا إلى علم البلاغة. هذا، إضافة إلى الحاجة إلى علم الصرف، والإلمام بما يساعد على اكتساب الذوق والملَكة من منثور الكلام الشريف ومنظومه…إلخ. وأنا مع كل مرحلة من تلك المراحل كنت أفتخر بنفسي وأنشر ما كتبت؛ لأن كوني أكتب كلامًا موزونًا -حتى وإن كان ضعيفًا- كان يسعدني كثيرًا، ثم بعد ذلك أتعلم، ثم يتبيَّن لي جهلي، وقلةُ علمي، فكان نتاج ذلك قلة كتابتي، والتريث في نشرها، والتزود من العلم. ويحضرني في هذا المقام ما أورده صاحبُ العُمدة¹ عن المفضل الضبي أنه سُئل: لمَ لا تقولُ الشعرَ وأنتَ أعلمُ الناسِ به؟ قال: علمي به هو الذي يمنعُني من قوله! وأنشد: وقد يَقرِضُ الشِّعرَ البكيُّ لسانُهُ وتُعيي القوافي المرءَ وهْو لبيبُ! ثم علَّق بعد ذلك قائلًا: «والشِّعرُ مزلَّةُ العقولِ؛ وذلك أن أحدًا ما صنعه قط فكتمه ولو كان رديئًا؛ وإنما ذلك لسروره به، وإكبارِه إياه، وهذه زيادةٌ في فضل الشِّعر، وتنبيهٌ على قدره وحسنِ موقعِه من كل نفس». فإن كان لهذه التجربة من ثمرة، فهي أنني تعلمتُ أن هيبة الكلمة لا تقلُّ شأنًا عن حُسن صياغتها، وأن التمكُّن يبدأ حين يدرك المرء أنه لم يتمكَّن بعد. ¹ ابن رشيق القيرواني، العمدة.
ما يختص به لفظ الجلالة «الله». اختص هذا الاسم بأشياء لا توجد في غيره: - منها: تفخيم اللام إذا كان قبلها فتحة أو ضمة، ولا يكون هذا في غير الاسم المعظَّم. - ومنها: دخول حرف النداء، وحرف النداء لا يدخل على ما فيه الألف واللام. - ومنها: قطع الهمزة عند دخول حرف النداء؛ قالوا: يا أللَّه، فقطعوا الهمزة. - ومنها: زيادة الميم في آخر هذا الاسم المُعظَّم عِوضًا من حرف النداء؛ قالوا: اللهمَّ. - ومنها: جعل ألف الاستفهام عوضًا من حرف القسم؛ قالوا: آللَّهِ، بالخفض. ولا يجوز النصب بإضمار فعل مع حرف الاستفهام، كما يجوز ذلك قبل دخول ألف الاستفهام، ولا يكون هذا في غير هذا الاسم المعظَّم. - ومنها: الخفض؛ قالوا: اللَّهِ لأفعلن، والأصل: واللهِ لأفعلن، ثم حذف حرف القسم، فكان القياس أن ينتصب الاسم؛ لأن كلَّ مقسم به إذا حذف منه حرف الجر لم يبق خفضُه وانتصب، ولكنهم قالوا: اللهِ لأفعلن، بالخفض. - ومنها: دخول التاء في القسم؛ تقول: والله لأفعلنَّ، ولا تقول: تالربّ. - ومنها: دخول اللام على اسم الله -عز وجل- في القسم، إذا كنت متعجبًا؛ تقول: لِلَّهِ لأكرمنَّك، إذا كنت متعجباً من إكرامك. - ومنها: لما كثر هذا الاسم في الكلام، جاء فيه ما لم يأت في غيره ؛ قالوا: لاهِ أبوك، يريدون: لله أبوك. وهذه الاختصاصات كلها تعظيماً لهذا الاسم. - ابن أبي الربيع، (الكافي في الإفصاح).
😁
🤍
سئمت من الدنيا ومن حال أهلِها وكلَّتْ بها نفسي، وضاق لها صدري وجاهدتُّ؛ حتى قيل: ما ذاق راحةً وظُنَّ بأن العيش ما فيه من خيرِ وأخفيتُ؛ إلا أنَّ حالي لسانُها أذاع الذي ما بي من الكربِ والمُرِّ وعشتُ زمانًا لو رآه الذي مضى لسُرَّ بأن قد مات في ذلك العصرِ…
وأنا بفكر في موضوع الجمعيات ده جه في بالي موضوع الدورات أنا كان في دماغي إن أي دورة بعد كده هتكون خاصة، بمقابل يعني، سواء في نحو أو عروض أو تجويد…إلخ تمام؟ تمام. بس لما فكرت شوية استخسرت إني أخرج علم لفئة دون فئة، وميكنش عام وينتفع بيه الجميع، لأجل إن…
هنعمل ايه؟
إذن فهي العَروض. 🌸
تسجيلات الصلاة ⬅️ رمضان ١٤٤٥هـ: ١- تهجد ليلة ٢١، سورة الأنفال، برواية البَزِّي عن ابن كثير. ٢- تهجد ليلة ٢٢، ما تيسر من سورة التوبة، برواية ورش عن نافع. ٣- تهجد ليلة ٢٣، سورة طه، برواية الدُّوري عن الكسائي. ٤- تهجد ليلة ٢٤، سورة الزُّمَر، وما تيسر من غافر،…
سورتا: الحجر والصافات. برواية: رويس عن يعقوب، من طريق: الطيبة. في صلاة: التهجد، من ليلة: التاسع والعشرين من رمضان 1447هـ.
يظن كثير من الناس أن النجاح يبدأ بالدافع، فإذا شعروا بالحماس انطلقوا، وإذا خبا الحماس توقفوا. ولهذا نجدهم ينتظرون ذلك الشعور الذي يدفعهم إلى القراءة أو العمل أو ممارسة الرياضة أو تعلم مهارة جديدة، فإذا لم يحضر، بقيت أعمالهم مؤجلة، وأهدافهم معلقة. لكن الحقيقة أن الدافع ليس أساس الإنجاز، بل هو نتيجة له في كثير من الأحيان. إن الإنسان المنضبط لا يسأل نفسه كل صباح: هل لدي رغبة في العمل؟ بل يسأل: ما الذي ينبغي أن أفعله اليوم؟ ثم يباشر عمله، سواء وجد الحماس أم لم يجده. ومع مرور الأيام يتحول الالتزام إلى عادة، وتصبح العادة مصدرًا لقوة داخلية لا تعتمد على تقلبات المزاج. ومن تأمل حياة الناجحين وجد أنهم لم يكونوا أكثر الناس حماسًا، وإنما كانوا أكثرهم ثباتًا. فقد أدركوا أن المشاعر متقلبة، وأن بناء الحياة على ما يتقلب يشبه بناء بيت على الرمال. أما الانضباط، فهو الذي يمنح الإنسان القدرة على الاستمرار عندما تغيب الرغبة، ويمنعه من التراجع عند أول عقبة. وهذا لا يعني التقليل من قيمة الدافع، فهو نعمة إذا حضر، لكنه لا يصلح أن يكون قائدًا دائمًا للحياة. فالحماس قد يفتح الباب، لكن الانضباط هو الذي يقطع الطريق إلى النهاية. ولهذا فإن من أهم ما ينبغي أن نربي عليه أنفسنا وأبناءنا هو أداء الواجبات حتى في الأوقات التي لا نشعر فيها بالرغبة. فالطالب الذي يذاكر لأنه ملتزم، والموظف الذي يتقن عمله لأنه مسؤول، والأب الذي يحسن إلى أسرته لأنه يؤدي أمانته؛ هؤلاء جميعًا يبنون شخصياتهم على أسس راسخة، لا على انفعالات عابرة. إن الشخصية القوية لا تُقاس بكمية الحماس الذي يملكه الإنسان، وإنما بقدرته على الوفاء بما ألزم نفسه به، مهما تغيرت الظروف، وتقلبت المشاعر. ولعل من أجمل ما يدركه الإنسان في رحلة بناء ذاته أن انتظار الدافع قد يؤخر البداية، أما الانضباط فهو الذي يصنع الدافع مع الزمن. فكل خطوة ينجزها، وكل عادة يثبت عليها، تزيد ثقته بنفسه، وتوقظ داخله رغبة جديدة في الاستمرار. إننا لا نحتاج إلى حماس أكبر بقدر ما نحتاج إلى التزام أعمق؛ فالانضباط هو الجسر الذي يعبر بالإنسان من الأمنيات إلى الإنجازات، ومن الرغبات المؤقتة إلى الشخصية الراسخة. د. عبد الكريم بكار
أكثر شيء يعيقك في البحث أو القراءة أو المذاكرة أو إنجاز أي عمل .. هو هاتف الجوال! كلما أغلقتُ جوالي وتناسيته تضاعف إنجازي، وعلمت أنني كنت موهومًا بضرورة بقائه متصلا وقريبًا مني! عبد الله الشهري