قناة: بَرَ𓂆ح
Статистикаونَفسُ الشّريف لَها غَايتانِ: وُرودُ المَنايا، ونَيْلُ المُنى.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 54
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 41
- 1/48двое суток
- 46
- 1/72трое суток
- 50
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
إحدى الركائز الكبرى لبناء العلاقات وتثبيتها: تأمين المخاوف. يدخلُ الإنسانُ العلاقة؛ وفي نفسه تساؤلات يلتمس لها جوابًا؛ ومخاوفَ يبتغي لها أمانًا.. أن تقرأ ما في نفس الآخر من مخاوف؛ فتبث في نفسه الأمان.. تلك دعامة كبرى لهذه العلاقة. لما تقدم النبي ﷺ لأم سلمة سردت عليها تساؤلاتها ومخاوف نفسها، فقالت: «1) ولكني امرأة في غيرة شديدة فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به، 2) وأنا امرأة قد دخلت في السن، 3) وأنا ذات عيال». فكان منه ﷺ أن أجاب تساؤلاتها، وأمّن مخاوفها، فقال: «أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله عز وجل منك، وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي». يؤانس عائشة، تحكي له قصة إحدى عشرة امرأة مع أزواجهن، فتمر القصة كاملة مرور الكرام، غير شيء مخوف؛ أن أبا زرع طلّق أم زرع. فذكر النبي ﷺ أنه كان لها كما كان أبو زرع في الفضل والإحسان، ثم أمّن خوفها وهو أنه لا يطلّقها كما طلّق أبو زرعٍ أمَّ زرعٍ. قال الحافظ ابن حجر: «وكأنه قال ذلك تطييبًا لها، وطمأنينة لقلبها». فالتمِسْ تلك المخاوف، وأمِّنها؛ تَفُز بقلبٍ يخفق بحبك، ولسان يهتف بذكرك؛ فتَسعد، وتُسعد. تقول شونتي فيلدهان: «الشيء الذي يؤرق المرأة هو قلقها الذي يدفعها إلى التساؤل باستمرار: هل أنا شخص محبوب أم لا؟ والشيء الذي يؤرق الرجل ويدفعه إلى التساؤل باستمرار: هل أنا على قدر المسئولية أم لا؟».. تلك بعض المخاوف. - إسماعيل الزمزمي #من_وحي_الكتاب_والسنة فقه العلاقات: تليجرام | فيسبوك | واتساب | يوتيوب
الحمد لله ربّ العالمين تم توفير الدفعة الأولى، وباب المساهمة ما زال مفتوحا.. فألم ابننا-ابن الشهيد- عافاه الله وشفاه ينتظر مبادرتكم!
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها. ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها. ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول. إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها. وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه. وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها. فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر! (تعظيم قدر الصلاة للمروزي)
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ فهلّا كان في آلٍ وصحبِ فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني (فما حب الديار شغفن قلبي)
يا ربّ، إنّي كلّما ضاقَ المدى ألفيتُ بابَكَ واسعًا لا يُغلَقُ
المؤمن للمؤمن.. هذا ما عقدته شريعة ربنا بيننا، وإنَّ واجبنا تجاه أخواننا لم ينته بل إنَّ الحاجة في ازدياد..! وقد جئناكم بحالة تخص أختنا من أرض العزّة "زوجة شهيد"، خلِّفت بصغارها حاملة الثقل على كاهلها، وأحد صغارها صبي في سنّ الرابعة من عمره، طاله مرض السرطان…
يا إخوتي حالة الطفل بين الحياة والموت! .. فمن عقد النية على المساعدة فليبادر.. والله المستعان
ركود في القناة والتبرعات عجيب سبحان ﷲ !
المؤمن للمؤمن.. هذا ما عقدته شريعة ربنا بيننا، وإنَّ واجبنا تجاه أخواننا لم ينته بل إنَّ الحاجة في ازدياد..! وقد جئناكم بحالة تخص أختنا من أرض العزّة "زوجة شهيد"، خلِّفت بصغارها حاملة الثقل على كاهلها، وأحد صغارها صبي في سنّ الرابعة من عمره، طاله مرض السرطان واستشرى في جسده الصغير الهزيل .. "ابن شهيد" هو ابننا جميعا! يحتاج أسبوعيا ل 65 دولار ليسفيد من الإبر التي بها يخف -بإذن الله- ألمه الشديد، وبها يستطيع البقاء من المستشفى دون حاجة للبقاء تحت التنفس الاصطناعي! أي ما يعادل 260 دولار شهريا. حالته صعبة؟ نعم أكيد! لكن أقلّ واجبنا أن نخلف الشَّهيد في أهله بخير! فمَن يمد يده ويقول أنا لها؟.. أنا أخلفه في أهله بخير! أنا أرعى أمانته وأخفف عن هذا الصبي الموجوع ألمه! أنا أهدِّئ من روع هذه الأم الغارقة في دموعها خوفا ليل نهار على فلذة كبدها! ولا يصدَّنكم الشيطان موسوسا: حالة ميؤوس منها! بل فلنعقد قلوبنا على قول ربّنا ووعده: {ومَن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعا} نعمل على جمع 400 دولار حاليا لصالح أختنا زوجة الشهيد! ومَن أراد أن يكفله شهريا، فالمبلغ: 260 دولار. من أراد التبرع يتواصل على المعرّف: @KthrEl_Fr للتبرعين من المغرب أو الجزائر، ومتاح كذلك عبر محفظة usdt أهلنا هم وصية ربّنا ونبينا صلى الله عليه وسلم .. فيا سعد مَن استعمله الله فيما يحبّ.
قليل هم الأشخاص الذين يمكن أن تتخدهم قدوة في كل زمن ، ونحن في عصر الفردانية و"أفول القدوة" واقتراب استحالتها. أنس الشريف واليوم ذكرى استشهاده، من النماذج التي تجعلني أراجع ذاتي باستمرار، أضع صورته والملثم في واجهة هاتفي من بداية الطوفان، كلما فتحته ذكرني "بواجبي" في المثاغرة اتجاه الأمة، وأن ما أخطه ينبغي أن أستحضر فيه تلك النية، وأن لا أحيد عنها، هذا مفهوم استعادة القدوة بكل امتياز . رضي الله عنه في فسيح جنانه
ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّف - الشريف
المؤمن للمؤمن.. هذا ما عقدته شريعة ربنا بيننا، وإنَّ واجبنا تجاه أخواننا لم ينته بل إنَّ الحاجة في ازدياد..! وقد جئناكم بحالة تخص أختنا من أرض العزّة "زوجة شهيد"، خلِّفت بصغارها حاملة الثقل على كاهلها، وأحد صغارها صبي في سنّ الرابعة من عمره، طاله مرض السرطان…
لا يوجد أغلى على البنت من والدها.. بِرّوا بآبائكم يا بنات قبل فوات الأوان وتيقّني أنّ جحيم والدِك خير من جنّة غيره.
видео или голосовое, без подписи
السجون من الذي فيها؟
«ستطولُ منك أيامٌ وأيامٌ وأنت مُعلقٌ حظك مِن القرآن (حسبَ الفراغ) إِن لم تنتزع حق القرآن انتزاعاً ساعة مع الفرح وأُخرى مع المجاهدة فاتك ختمات كلها خيرات وبركات ودعوات مُستجاباتٌ»
إنّ أعظم ما يُبشَّر به المؤمن في دنياه أن يجد ثغرًا لم يُهمل، وأن يرى في ظهر المجاهدين ظهرًا آخر، يشتدّ به عزمهم، ويستقيم به أمرهم.. في الصحيحين أنّ النبي ﷺ قال: (من جهّز غازيًا في سبيل ﷲ فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا) ومعنى "من خلَف غازيا في أهله بخير": أي قام على شأن أهله من نفقة ورعاية وحماية، أو دفع عنهم أذى الناس، حتى يطمئن الغازي، قال ابن حجر: فيه أنّ إعانة الغازي على الجهاد تنزل منزلة مباشرته، وكذا القيام على من يخلفه. فاُخلفوا الغزاة في أهليهم بخير.. فإنّ العيون التي سهرت لهم تستحق أن تُسقى بالطمأنينة. واخلفوا أهل الأسطول في أهليهم بخير.. فإنّ الموج الذي يعصف هناك، لا يهدأ إلا إذا علم أنّ خلفه أيدٍ رحيمة تحتضن أبناءه. واخلفوا أهالي الأسرى في أهليهم بخير.. فإنّ قيد الحديد يلين إذا وجد من يواسي ويكفكف دموع الأمهات. فاللّٰه ﷲ في أعراض إخوانكم.. وفي مساندتهم وتعاهدهم.. فإنّ الوفاء بعدهم ثغر عظيم شريف.
تربية الغياب .. أدركت يقينًا منذ الطوفان الشريف أنّ ﷲ يُربّي قلوب أوليائه بالخذلان كما يُربّيها بالمنح.. وأنّ بين الحزن والسكينة رحِمًا خفيّة لا يراها إلا من وُلد فيها. الفقدُ وإن بدا نزعًا هو في حقيقته غرسٌ في جهةٍ أخرى من القلب.. جهةٍ لا تُرى إلّا حين تُظلم الجهات كلّها. من عرف الفقدَ حقًّا لم يعُد يسأل: "لِمَ أنا؟" بل صار يسأل: "لِمَ أحبّني ﷲ لهذا الحدّ حتى صفّاني به؟". يُعلّمك الفقد أن تضع يدك على صدرِك بدل كتفك، أن تتنفّس الدعاء مع البكاء، وأن تُصدّق أن ما غاب لم يغبْ عن ﷲ. كلُّ الذين ذاقوا الفقدَ خَبِروا أنّ الصبر لا يعني جفاف الدمع، بل انتظامَه. أن تبكي وأنت تقول: قد يُنعم ﷲ بالبلوى وإن عظُمَتْ ويبتلي ﷲ بعض القوم بالنّعم .. أن تبتسم وأنت تدرك أن المتنبي ما قال: "تجري الرّياح بما لا تشتهي السفن" إلّا بعد أن غرق. وكلّ الذين صبروا لم يصبروا لأنّهم أقوياء، بل لأنّهم انهاروا في يد ﷲ، فحملهم.. هو انهيارٌ مختار لا يراه الناسُ إلا ضعفًا ويعلم ﷲ أنه عبادة. أبو البقاء الرندي، حين رأى الأندلسَ تسقطُ في البحر، لم يكتب مرثيةً للمدن، بل للبشر الذين نسوا أن “لكلّ شيءٍ إذا ما تمّ نقصانُ”. يا ﷲ.. كم هو ثقيلٌ أن تتعلّم أنّ كلّ تمامٍ مؤقّت، وأنّ ما ظننته استقرارًا لم يكن سوى مهلةٍ بين فقدين!! ولم يقل القائل: لم يبرأ الجرح لكنّي أداهنه بالصّبر حينا وبالسّلوان أحيانا.. إلّا بعدما جرّب كيف يصبح الصبرُ عادةً للأنفاس، وكيف يُصالح القلبُ الغيابَ كما يُصالح الليلُ غربته. في الفقد، يتربّى الإنسان على الصمت.. يصير الحنين نوعًا من الذّكر، والدّمعةُ صلاةً لا تحتاج إلى قِبلة.. ثم يخرج من البلاء أنقى، وأهدأ، وأقربَ إلى ﷲ من نفسه القديمة التي كانت تظنُّ أن البقاء حقّ.. الفقد ليس نهايةَ الحكاية، بل أوّلُ الفهم: أنّ الذين ذهبوا صاروا في الضفة الأصدق، وأنّ ﷲ لا يجمع بين الحبيبَين في الدنيا إلا إذا كانت الجنّةُ قد فرغت لهما من أماكنهما. فاصبرْ، وادعُ بدعاء الصالحين من قبل: اللهم انقل قلبي من ضيق الجزع إلى سعة الرضا، ومن همّ الفقد إلى لذّة الأنس بك.. اللهم لا تجعل فقدي حجابًا بيني وبينك، ولكن اجعله سُلّمًا أرتقي به إليك.