tgindex
خاطِرِيَّات حسين بافقيه

خاطِرِيَّات حسين بافقيه

Статистика
@hubafagihКнигиарабский
Последний пост
15 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 158
+5 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
908
25 постов
Вовлечённость
42,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://horouf.sy/share/documents/lpZbfdAkJ5bdFtbe0D2QX6d27ZzIMzm1?v=289-1784139540000-WEUERtZxe8lrXjSwS6

  • مِنْ رسالة لطيفة عنوانُها (حُسْنُ القِرَى في أوديةِ أُمِّ القُرَى) لـ جار الله ابن فهد المكِّيّ المتوفَّى سنةَ ٩٥٤هـ.. أقرأُ هذا اللَّونَ من الكُتُب طلبًا للاستجمامِ والمتعةِ، وعادةً ما أجدُ فيها فوائد.. المهمّ هذه أنواع الخضراوات في أودية مكَّةَ، ومن بينِها الحبحب والخربز والدُّبَّة.. أحافظ على المصطلحِ الحجازي ما دام له أصلٌ في الفصحَى.. كلمة "حَبْحَب" عندي أرشقُ مِنْ "بِطِّيخ"، ويكفيني أنَّها مِنْ مفرداتِ الحجازِ🥰🥰🥰

  • مُفْتَتَحُ تحقيقِ العلَّامةِ أحمد عبد الغفور عطَّار لـ (شرحِ اللخميِّ لمقصورةِ ابنِ دُريد).. ما الذي في هذهِ الصَّفحةِ؟ تجلُو لي جانبًا مِنْ سيرةِ أحمد عبد الغفور عطَّار في أثناءِ الطَّلبِ.. مرتبةَ أساتذتِهِ الأشياخِ في مكَّةَ - شرَّفَها اللهُ - المعهدَ العلميَّ السُّعُوديّ الذي أُسِّسَ سنةَ ١٣٤٥هـ.. وأكثرُ ما يعنيني أنَّ أساتذتَهُ كانوا يحفظون الشِّعْرَ، ويستشهدونَ بهِ في كلامِهِمْ، كثيري التَّرنُّمِ بهِ..وأنَّ العامَّةَ في مكَّةَ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يحفُظُ الشِّعْرَ.. وأنَّ أحمد عبد الغفور عطَّار ذو حافظةٍ قويَّةٍ.. وأخيرًا أودُّ القولَ: كُلُّ هذهِ المعلوماتِ المُفيدةِ وَرَدَتْ في صفحةٍ واحدةٍ، وأفادتْني كثيرًا، في مرجعٍ لا يخطُرُ علَى البالِ وُرُودُها فيهِ..!

  • كأنِّي أقرأُ "روايةً" خلَّابةً لا كِتابًا في التَّاريخِ..! أحمد بن أمين بيت المال المتوفَّى سنةَ ١٣٢٣هـ - مِنْ أظرفِ الكُتَّابِ الذينَ قرأتُ أعمالَهُمْ.. شخصيَّتُهُ جِمَاعٌ لما عُرِفَ في تُراثِنا بِـ "الظَّرْفِ الحجازيِّ".. حقًّا هو شخصٌ ظريفٌ.. خفيفُ الدَّمِ.. صاحِبُ نُكْتةٍ.. نُزَهِيٌّ..! و"النُّزَهِيُّ" كلمةٌ مُعْجَمِيَّةٌ فصيحةٌ تعني: "كثيرَ التَّنَزُّهِ في الخَلَاءِ؛ أيْ كثيرَ الخروجِ إلى الأرضِ الخلاءِ للنُّزهةِ".. كانَ "إمامًا مُلازِمًا بالمَقامِ الحَنَفيِّ"، تَوَارَثَتْ أُسرتُهُ رئاسةَ "الشَّرشُورةِ" [يعني مغسلة الموتَى😂].. وكانَ مُحِبًّا للطَّربِ والبَسْطِ.. قالَ عبد الله أبو الخير مرداد في (نَشْرِ النَّوْرِ والزَّهَر): "ولما ماتَ افتقدَهُ النَّاسُ، وحَزِنُوا عليهِ كثيرًا؛ لأنَّهُ كانَ إنسانًا أنيسًا، يُحِبُّ الخيرَ.."😍 أقولُ: مِنْ دلائلِ حُبِّ أحمد بيت المال للأُنْسِ أنَّ لهُ "منظومةً" طويلةً في الشَّاهي، طُبِعَتْ قبلَ ١٥٥ سنةً في القاهرةِ.. رحمه الله..

  • فَتَحَ لنا العلَّامةُ عبدُ الوهَّاب أبو سليمان البابَ: فَوَلَجْنا مِنْ بَعْدِهِ.. رَحِمَهُ اللهُ..

  • أسعدَني أنْ أَجِدَ في قهوةٍ حديثةٍ [بشارعِ الأمير نايف بأبحُر الشَّماليَّة] كِتابَ (سِيرة مَنْ رَأَى) للدُّكتور عثمان الصِّينيّ العلَّامة الكبير في اللُّغةِ والنَّحوِ واللَّهجاتِ، والأديبِ، ورئيس تحرير (الوطن).. الكِتابُ حديثُ الصُّدُورِ، وهذا يحملُني على افتراضِ أنَّ قارئًا قرأهُ وأعجبَهُ، واختارَ قهوةً عامَّةً ليضعَهُ فيها، رجاءَ أن يقرأَهُ في هَدْأَةِ اللَّيلِ قارئٌ عابرٌ، قَصَدَ هذا المكانَ ليخلُوَ بنَفْسِهِ.. أقولُ - أنا كاتبَ هذهِ الكلماتِ -: أنا مِنْ مُحِبِّي الدُّكتور عثمان.. أُجِلُّهُ كثيرًا، وأسعدُ عندما يُفْضِلُ عَلَيَّ [أنا تلميذَهُ] بالجلوسِ في حضرتِهِ، في رَدْهَةِ فُندُقٍ غيرِ بعيدٍ مِنْ "الصَّالةِ الملكيَّةِ"، فأقضي في صُحبتِهِ في لونٍ مِنْ ألوانِ المُسامرةِ البعيدةِ الغَوْرِ - ما أَتَبَيَّنُ أَثَرَها في عقلي.. و(سِيرةُ مَنْ رأى) مُطابقٌ لعُنْوانِهِ؛ فالكاتبُ لا يكتبُ إلا عمَّا رآهُ، والرُّؤيةُ والسَّماعُ سبيلانا إلى معرفةِ العالَمِ؛ فالزِّركلي "سَمِعَ ورأى" والأفندي محمَّد نصيف [عند كاتبِ هذهِ السُّطُورِ] هو "الذي رأى وسَمِع)، وعثمان الصِّينيّ هو "مَنْ رأى".. هلْ آخُذُكُمْ معي إلى زمنٍ ضاربٍ في القِدَمِ، عندَ حُدُودِ الإنسانيَّةِ الأولَى؟ هلْ تتذكَّرونَ مطلعَ ملحمةِ گلگامش: "هو الذي رأى كُلَّ شيءٍ؛ فغَنَّى بذِكْرِهِ: يا بِلادي"؟! أكانَ عثمان الصِّينيّ يستعيرُ عَيْنَيْ گلگامشِ "الذي رأى كُلَّ شيءٍ"؟! إنَّها الاستعارةُ الكونيَّةُ وحَسْب، تلك التي نعيشُها مرَّاتٍ..!

  • без подписи

  • تَوَقَّفْتُ [إلا في النَّادرِ جدًّا] عَنْ قراءةِ كُتُبِ النَّقدِ الأدبيِّ [الحداثيِّ]، لأسبابٍ أهمُّها "الشَّكلانيَّةُ المُفْرِطةُ" التي تُحَوِّلُ العملَ الأدبيَّ إلى أمشاجٍ تُفْقِدُهُ رُوحَهُ، ولافتقارِ عددٍ كبيرٍ مِنْ أولئكَ النُّقَّادِ إلى "مَلَكَةِ التَّذَوُّقِ الأدبيِّ".. أنا لا أبحثُ عنْ تَبَصُّرٍ في العملِ الأدبيِّ عندَ مَنْ صِلَتُهُ بالأدبِ الإبداعيِّ [أوِ الإنشائيِّ كما يُسَمِّيهِ طه حسين] واهيَةٌ.. فاقدُ الشَّيءِ لا يُعْطيهِ.. ثُمَّ لاستعانةِ أغلبِ النُّقَّادِ بنموذجٍ شكلانيٍّ واحدٍ في التَّطبيقِ، أُسَمِّيهِ أنا "نَقْدَ الكتالوجِ"..! نقدُ الكتالوجِ مِثْلُ "مُوسَى" الحلَّاقِ يَصْلُحُ لكُلِّ الرُّؤوسِ.. أنا أقرأُ لنُقَّادٍ مُختارِينَ، النَّقْدُ عندَهُمْ مَلَكَةٌ، وخِبرةٌ أدبيَّةٌ ولُغَويَّةٌ وثقافيَّةٌ واسعةٌ = لنُقَّادٍ وُهِبُوا ذوقًا أدبيًّا رفيعًا.. هؤلاءِ هُمُ الذينَ أقرأُ لهُمْ، وأُفيدُ مِنْهُمْ.. تَوَقَّفْتُ عَنْ قراءةِ النَّقدِ المدرسيِّ [الحداثيِّ] لأنَّهُ لا جديدَ فيهِ..!

  • 24 июн.71427из ktbre7lat

    без подписи

  • 24 июн.7345из ktbre7lat

    583- أفئدة من الناس: فصول في أدب الحج وثقافته - حسين محمد بافقيه (١٨٢ص)

  • 24 июн.63611из masadirmakkah_almadinah

    без подписи

  • 24 июн.64514из masadirmakkah_almadinah

    без подписи

  • 8 июн.1 0026

    مَن يكتُبُ بطريقةِ *عابد خزندار* - رحمه الله - أُسمِّيهِ *كاتبًا* لا *ناقدًا*..! هذا الأسلوبُ في الكتابةِ الذي لا نَجِدُ لهُ مثيلًا ولا شبيهًا في طُولِ العالَمِ العربيِّ وعَرْضِهِ - لا يُحْسِنُهُ إلا عابد خزندار..! إنَّهُ يكتبُ ولا يتكلَّفُ، وكتابتُهُ "المجنونةُ" هذهِ فوقَ التَّصنيفِ المدرسيِّ الباردِ.. كأنَّكَ - حينَ تقرأُهُ - تقرأُ ماذا؟ لا بُدَّ أنْ تَقِفَ..! لا تتعجَّلِ الجوابَ..! إنَّهُ لا يكتُبُ نقدًا، ولا روايةً، ولا سيرةً ذاتيَّةً، ولا دَرْسًا..! إنَّهُ يكتُبُ ما يصعُبُ تصنيفُهُ، والأفضلُ أنْ نستعملَ تصنيفَهُ هو.. نَعَمْ إنَّهُ يكتُبُ "نِثَارًا"..! ستسألُني: وما "النِّثَارُ"..؟! وسأقولُ لكَ: إنَّهُ ما يكتبُهُ عابد خزندار..!😍😍😍

  • 31 мая1 1607

    السَّيْرُ في ليلِ جُدَّةَ مِنْ أسبابِ المُتْعَةِ.. وبينما كُنْتُ مُتَّجهًا إلى لا جِهَةٍ، وإلى لا غايةٍ - خَطَرَتْ في بالي قصيدةُ امرئِ القيسِ "ألا عَِمْ صَبَاحًا أيُّها الطَّلَلُ البالي"..! لا أعرفُ لماذا؟ رُبَّما لأنَّ الوقتَ فَجْرٌ.. داخَلَني إحساسٌ بعدَ أنْ غادرتُ "مِركازي" أنَّني في حاجَةٍ إلى أنْ أسِيرَ في هدأةِ اللَّيلِ - ليلِ امرئِ القيسِ - ولمَّا تذكَّرْتُ القصيدةَ، كأنَّني كُنْتُ أتأمَّلُها، لأوَّلِ مَرَّةٍ، تَخَيَّلْتُ الملِكَ الضِّلِّيلَ يسيرُ في ليلِ نَجْدٍ، في تلكَ السَّاعةِ التي يَلِدُ اللَّيلُ فيها النَّهارَ.. عَمَّ يبحثُ؟ وإلى مَ يسيرُ..؟ إنَّهُ يفتقِدُ كُلَّ شيءٍ.. كُلُّ شيءٍ تَحَوَّلَ إلى طَلَلٍ بالٍ، حيَّاهُ فعساهُ يَبُثُّ فيهِ الحياةَ، ولكنْ سَرْعانَ ما استدركَ، فكانَ الشَّطْرُ الثَّاني مِنَ البيتِ الأوَّلِ.. هلْ حَيَّا امرؤُ القيسِ طَلَلًا حقيقيًّا، أمْ تُرَاهُ وَقَفَ يبكي نَفْسَهُ وقدْ أَشْبَهَتِ الطَّلَلَ، وأنَّى لهُ أن يَسْعَدَ والموتُ يتربَّصُ بهِ في كُلِّ حِينٍ؟

  • فَوَقَفْتُ أَسْأَلُهَا، وَكَيْفَ سُؤَالُنَا صُمًّا خَوَالِدَ مَا يَبِينُ كَلَامُهَا؟! لَبيدُ بنُ ربيعة ألا يُذَكِّرُنا هذا البيتُ المُوجِعُ بِـ "رائيَّةِ" شوقي في "أبي الهول"؟ تُرَى لوْ كانَ أبو الهولِ مِنْ لَحْمٍ ودَمٍ ألن يَمَلَّ الحياةَ وقدْ "طَالَ عليهِ الْعُصُرْ"؟! لكنَّ الشَّيءَ الوحيدَ الذي أَدَامَ أبا الهول هو أنَّهُ مِنَ "الصُّمِّ الخوالِدِ"..! ولوْ وُجِدَتْ فيهِ الحياةُ لَمَاتَ: وَلَوْ وُجِدَتْ فِيكَ يَا ابْنَ الصَّفَاةِ لَحِقْتَ بِصَاِنِعِكَ الْمُقْتَدِرْ! فَإِنَّ الْحَيَاةَ تَفُلُّ الْحَدِيدَ إِذَا لَبِسَتْهُ، وَتُفْنِي الْحَجَرْ!

  • 28 мая1 96810

    ماتَ محمَّد السِّباعيّ عامَ ١٩٣١م، وهو في الخمسينَ مِنْ عُمْرِهِ.. يكادُ اليومَ [والأمسِ كذلكَ] يكونُ مجهولًا، ولكنْ لا بأْسَ فسنُعِيدُهُ - نحنُ القُرَّاءَ - إلى الضَّوءِ، وسنجعلُهُ، متى أقبلْنا علَى مُترجَماتِهِ، أديبًا ومترجِمًا مشهورًا.. أمَّا أنا فأقولُ: ما أحرَى أنْ نلتفِتَ إليهِ، وإلى أعمالِهِ التي نهضَ بها! وسأُضِيئُ سِيرتَهُ بإلماعةٍ برقيَّةٍ، وأقولُ: محمَّد السِّباعيّ مِنْ أكبرِ المترجمينَ في مِصْرَ، يلقِّبُهُ العقَّادُ بِـ "رائدِ التَّرجمةِ".. وحتَّى تعرفوهُ أكثرَ هو والدُ الأديبِ والوزيرِ المصريّ [الذي قُتِلَ] يوسف السِّباعيّ.. كانَ اليساريُّونَ يكرهونَهُ [يكرهونَ الابنَ..!].. عُرِفَ المترجِمُ الأبُ بترجمتِهِ لِـ (رُباعيَّاتِ الخيَّامِ).. قراءةُ محمَّد السِّباعيّ إمتاعٌ ومؤانَسةٌ.. يُتَعَلَّمُ مِنْهُ كيفَ تُبْنَى الجُملةُ العربيَّةُ؟ وكيفَ تُختارُ الكلماتُ؟ هو عندي أجملُ أسلوبًا مِنْ أحمد حسن الزَّيَّات.. الزَّيَّاتُ أديبٌ كبيرٌ، لا شكَّ في ذلكَ، لكنْ تُشَتِّتُني بهرجةُ كلماتِهِ.. أمَّا السِّباعيُّ فأسلوبُهُ جميلٌ.. يُثْري.. يُعَلِّمُ.. يُحَبُّ.. جرِّبوا قراءةَ قصَّةٍ قصيرةٍ مِنْ مُترجَماتِهِ..

  • 28 мая1 6696

    без подписи

  • без подписи

  • 25 апр.1 5503

    رَحمةُ اللهِ ورِضوانُهُ على أستاذي الدُّكتور عبد الله سالم المعطانيّ الهُذَلِيّ المكِّيّ = كانَ أوَّلَ مَنْ نَبَّهَ طُلَّابَهُ، وأنا مِنْهُمْ، إلى الشَّيخِ العلَّامةِ محمَّد عبد الخالق عضيمة، وإلى كِتابِهِ الفذِّ الفَخْمِ هذا.. كُنْتُ حديثَ عهدٍ بالجامِعةِ ودُرُوسِها، كأنَّما كُنْتُ أُريدُ أنْ أُحِيطَ بكُلِّ التُّراث، فلمَّا ذُكِرَ اسْمُ الشَّيخِ الإمامِ - رَحِمَهُ اللهُ - ثَبَتَ اسْمُهُ واسْمُ كِتابِهِ في عقلي، وبَلَغَ قلبي فاستقرَّ فيهِ.. لنْ أُحدِّثَكُمْ عنْ عضيمةَ ولا عنْ كِتابِهِ، ولكنْ عنْ أُستاذِنا الذي لمْ يتعدَّ، في ذلكَ الحِينِ، طَوْرَ الشَّبابِ، كانَ وجهُهُ ريَّانَ بماءِ الحياةِ، كانَ فَتِيًّا حيِّيًّا.. تَغَيَّرَ - أوْ يكادُ! - كُلُّ شيءٍ بعدَهُ؛ الأساتذةُ، والجامعةُ، والطُّلَّابُ، والكُتُبُ، والدُّرُوسُ..😢 كأنَّما أستاذُنا الذي احتازَ درجةَ الدُّكتوريَّةِ مِنْ جامعةِ إِكْسِتَر البريطانيَّةِ = كأنَّما كانَ، وهو الشَّابُّ، مِنْ جِيلِ الكِبارِ، كانَ بعِلْمِهُ كبيرًا، فإذا مُدَّ لطُلَّابِهِ أسبابٌ إلى التُّراثِ فاعلَمْ أنَّ أُستاذَنا كانَ المُرشِدَ والهادي، وكأنَّما أرادَ اللهُ لي الخيرَ فأجْلَسَني بينَ يديهِ، يُحاضِرُنا في التُّراثِ وما إليهِ، كانَ آيةً في الحِفْظِ والرِّوايةِ، يكادُ يَعْرِفُ تُراثَنا النَّقديَّ كُلَّهُ، كانَ إحسانَ عبَّاسِ البلادِ السُّعُوديَّةِ..! فكيفَ تأتَّى لذلكَ الشَّابِّ الهُذَلِيِّ أن يَعْرِفَ ما عَرَفَ، وكيفَ يَسَّرَ اللهُ لهُ أسبابَ التَّأثيرِ فينا، نحنُ طُلَّابَهُ..؟ كانَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَدَرَ خيرٍ لي😍😍😍

  • без подписи