حامد||••
Статистика- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 376
- 1/48двое суток
- 430
- 1/72трое суток
- 464
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
https://x.com/rawdetalkotob/status/2086126116025008594?s=46
﴿ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾. • [سورة فصلت: ٤٣].
"وقوله: هابك الليلُ والنهارُ فلو تنـ ــهاهما لم تجُزْ بك الأيَّامُ يرحم الله أبا الطيب، فلقد اجتهد بقيل الباطل، ورضي على ذلك بعطاء زهيد، ولو أن هذا البيت في صفة الله عز سلطانه، لجاز أن ينال به رضوان الله". •• اللامع العزيزي| أبو العلاء المعري ٣/١٥١
"جمع [المتنبي] ثلاثَ جُمَلٍ في بيتٍ يشتملُ على آدابٍ ثلاثةٍ لو تأدَّب بها الناسُ لكانت بها منفعة عظيمة، ولكنَّ الذاكرَ لها لم يأخذ بها، فكيف يأخذ بها سواه؟! وذلك قوله: ذكرُ الفتى عمرُهُ الثاني … وقد وُهب لأبي الطيب طولُ عمرٍ مُنع منه كثيرٌ من أهل الحِكَم! ثم قال: وحاجته ما قاته … وقد يوجد خَلْقٌ كثيرٌ عنده ما يقوته من المال لسنين كثيرة لا يجوز أن يعيشها مثله، وهو شديدُ الحرص، بيِّنُ الرغبة في الازدياد! وقال بعد ذلك: … وفضولُ العيش أشغالُ! أي أن الإنسان إذا وصل إلى ما يكفيه ففضولُ عيشه أشغالٌ يشغل بها نفسه، وإنه عنها لغنيٌّ". •• اللامع العزيزي| أبو العلاء المعري ١/٤٢٠
"وصلى الله على محمدٍ حتى يستغني فرضُ الحج عن الطواف، وقرضُ الشعر عن القواف". أبو العلاء رحمه الله
فن الكسل| هرمان هسّه، ص١٣٦
وصاياه لنا كانت نبراس حياة، أوصانا بالصلاة في وقتها، وبحفظ القرآن، وطلب العلم، لا سيما العلم الشرعي، علمنا صلة الأرحام، والابتعاد عن الغيبة والنميمة، والتواضع، وشكر النعم، ومساعدة الآخرين، دون رياء أو منّ. ومن المواقف التي حفرت في ذاكرتي.. كان أبي يحب شيخه الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى حبًا كبيرًا، يوقره ويذكره دائمًا بخير، ويدعو له، ومن خلاله تعلمنا كيف نوقر المعلمين ونحترم العلماء، وكيف يكون التلميذ وفيًا لشيخه مدى الحياة. كان الهدوء والوقار طبعه رحمه الله، وكان رجلًا متواضعًا، كريم النفس، عطوفًا، حكيمًا في حديثه، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفاد، خصوصًا حين يُعلم الناس، لم يكن سريع الغضب، بل كان صبورًا، حليمًا، واسع الصدر. عشقه للكتب… ورفقته الأبدية معها الكتاب كان رفيقه الأثير، يقضي معه الساعات، يتأمل، يكتب، يقرأ، ويتنقل بين الصفحات كمن يسافر في عالم خاص، مكتبته كانت مكانه المقدس، وأعظم هدية لديه كانت كتابًا أو قلمًا… هكذا كانت الكتب جزءًا من روحه. أصوله الصعيدية ورغم صعيديته، لم يرث إلا كل جميل من طباعها: الكرامة، الشجاعة، الشهامة، وإكرام الضيف، أما العناد والقسوة، فقد نأى بنفسه عنها، وكان ذلك سرًا من أسرار تميزه. وفاته.. وجع لا يزول فقده كان كسرًا كبيرًا في حياتي، لم أشبع من وجوده، ولم أكن أتصور الحياة من دونه، رحل قبل أن أحقق معه أحلامًا كثيرة، لكنني أؤمن أن دعاءنا وذكراه الطيبة ستبقى جسرًا يصلنا به، حتى نلقاه في الفردوس الأعلى بإذن الله.. كنت، وما زلت، أفتخر أنني ابنة الدكتور محمود توفيق، ولكن هذا الفخر ليس مجرد شعور، بل مسؤولية أحملها أمام الله والناس، لأكون خير امتداد لوالدي في الخُلق والعلم والسلوك. رأيت أبي بارًا بوالديه، في حياتهما وبعد وفاتهما، كان يجلس إلى جوار والده يراجع معه القرآن، لا يبدأ طعامه حتى يأكل والده، ولا يقدّم أمرًا على راحته. وكان حريصًا على أقاربه، يشاركهم أفراحهم، ويواسيهم في أحزانهم، ويهتم بشؤونهم وكأنهم جزء لا يتجزأ من حياته. رحلته في طلب العلم… كفاحٌ من قريته إلى الأزهر، حدثنا كثيرًا عن رحلته الشاقة من قريته الصغيرة إلى القاهرة، وحده، طالبًا للعلم، لم تكن طريقه سهلة، لكنه بالإرادة والتوكل على الله، بلغ مكانة كبيرة، وظل متواضعًا، شاكرًا، حتى آخر أيامه. كان يمد يده للفقراء في الخفاء، لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه، وكان حاضرًا دائمًا مع طلابه، لا يتأخر عن مساعدتهم، حتى وهو على فراش المرض، أوصى بأن يستمر هذا العمل من بعده، فجعل جزءًا من تركته للفقراء والطلاب، لتكون صدقة جارية له.
هكذا رأيت أبي ----------------------------- بقلم: عزة محمود توفيق سعد في زوايا البيت الذي احتضنه، وبين دفاتر العلم التي أفنى عمره بينها، عاش أبي الدكتور محمود توفيق سعد رحمه الله حياةً ملؤها السكينة، وترك أثرًا خالدًا لا يُنسى، لم يكن مجرد عالم من علماء الأزهر، بل كان أبًا حنونًا، ومعلمًا فاضلًا، ونموذجًا في الأخلاق والتواضع. كان قدوةً لنا في كل شيء، في سلوكه، في تعامله مع ربه، وفي محبته للناس، خاصة أمي الحبيبة التي ما رأيته يومًا في خلاف معها، بل كان رفيقًا رحيمًا محبًا.. أما نحن أبناؤه، فقد نشأنا على يديه في بيتٍ يسوده الاحترام والرحمة، لم يُجبرنا على شيء قط، بل كان يناقشنا ويوجهنا بحكمة، ويحرص في كل لقاء عائلي أن نخرج منه بفائدة، بعلم، بموعظة، أو درسٍ في الدين والحياة. في تربيته.. توازنٌ بين الحزم والرحمة، كان عادلًا بيننا، حريصًا على أن ينشئنا على تعاليم الإسلام وقيمه، لم يستخدم العقاب الجسدي أو العنف اللفظي يومًا، بل علمنا بالحكمة والصبر، فجمع بين الحنان والهيبة، وبين الحب والقيادة.
﴿إِلَيهِ يُرَدُّ عِلمُ السّاعَةِ وَما تَخرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أَكمامِها وَما تَحمِلُ مِن أُنثى وَلا تَضَعُ إِلّا بِعِلمِهِ وَيَومَ يُناديهِم أَينَ شُرَكائي قالوا آذَنّاكَ ما مِنّا مِن شَهيدٍ﴾ [فصلت: ٤٧]
يا فارسَ الصحراء هل نفخةٌ في الصُّور؟ في السيف الذليل المُهانْ؟ هل صهلةٌ في المُهر؟ هل نأمةٌ في الرمح؟ هل من رعشةٍ في السنانْ؟ …. …. … أفتنُ عينين وأحلاهما على الثرى ما زالتا ترقُبانْ! • سليمان العيسى
. زالـوا فمـا بكـتِ الدنيـا لفُرْقتِهـم ولا تعطَّلــتِ الأعيــادُ والجُـمَـعُ! • البارودي
الله صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد صلاة دائمة تجلو بها همومنا وتشرح صدورنا وتيسر أمورنا وتغفر ذنوبنا.
إضاءة مستنيرة وعرض كافٍ شافٍ لتأليف المختلف، من أستاذنا القدير الدكتور / سعود الصاعدي، رفع الله قدره وأحسن ذكره.
هذا كِتابٌ قَيِّمٌ.. قَيِّمٌ جِدًّا 😍😍😍
без подписи
القاضي أبو حامد المروزي| الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي، ص٥٢
#نفثة حتَّامَ تَرْجِعُ قولًا لا غَناءَ بهِ! إنَّ الغَناء بأفعال المَصاليتِ أن يَّنطِقَ الحدُّ نُطْقًا لا يُلَعْثِمهُ دمٌ، ولا ينحني إلا على لِيتِ وأن يقومَ خطيبًا فوق كَفِّ فَتًى ولا يعودَ بفعلٍ غيرِ منعوتِ وأن يُّدافِعَ -قبلَ الثأرِ- مِيتَتَهُ فإن يَّنَلْ ثأرَهُ نادى بها: إيتي وأن يقولَ لنفسٍ غيرِ مُرْخَصَةٍ: تِيهي عليهم، وإن لَّا تُكْرَمي مُوتي فِعْلَ الأُلَى حين ضلَّ الموتُ ساحتَهم ساروا إلى الموت فجرًا سَيْرَ خِرِّيتِ حتى تَدَلَّوا وعينُ الشمسِ مُغْمَضَةٌ على جيادِ سليمان العفاريتِ فانقضَّ كلُّ جَسُورٍ ثائرٍ حَنِقٍ كأنه كوكبٌ في إثْرِ عِفْريتِ فانفضَّ جَمْعُ بغايا الأرضٍ منتثرًا يَخوضُ في مثلِ أَدْنانِ الحوانيتِ لم يَشْرَبِ الموتَ صِرْفًا لا مِزاجَ لهُ بل ذاقَ ما لمْ يُجِدْهُ أيُّ حانوتِ مَن اغتدَوا بِكُئوسِ الخمرِ قد بُهِتوا مِن أَكْؤُسِ الموتِ راحوا كالمَباهيتِ لمَّا اسْتَتَبَّ لهم قَرْعُ الكُئوسِ أتى مَن اسْتَتَبَّ له قَرْعُ الطواغيتِ مَن لا يرى في سواد الحِبْرِ زخرفةً بل في احْمِرارِ المواضي كاليواقيتِ ومَن إذا خاضَ لُجَّ القولِ زِعْنِفَةٌ نظرتَ منه إلى سِيمَاءِ سِكِّيتِ حتى إذا عَضَّلَتْ بالناس مُعْضِلَةٌ فليس حينئذٍ عنها بِصِمِّيتِ يُمضي الحياةَ بِصَمْتِ الغائبين، وما يغادرُ العيشَ إلا ذائعَ الصِّيتِ
"ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا، اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ". • حديث صحيح