أيوب الجهني
Статистика#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5 085
- 1/48двое суток
- 5 827
- 1/72трое суток
- 6 285
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لِمَا يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة.
#نفثة أرادَ امرؤٌ عَيْبي، ولم أكُ مُذنِبًا إليهِ، ولكن ضاقَ بالغِلِّ حامِلُهْ يَروحُ ويَغْدو بين جَنبَيهِ غَيْظُهُ ولا بُدَّ يومًا أنْ تُنيخَ رَواحِلُهْ ولم أرَ مِثلَ الحِقْدِ أسْرعَ مَغْرَمًا أواخِرُه مَشْئومةٌ وأوائِلُهْ أرادَ لِكَيْما يَزْدَريني مُغَمَّرٌ فأبْلَجَ حَقِّي إذ تَلَجْلَجَ باطِلُهْ أيَغْمِزُني مَن لَّو غَمَزْتُ قَناتَهُ تَكَسَّرَ منه كَعْبُه ومَفاصِلُهْ! لِكُلِّ حَليمٍ شُعْبةٌ جاهِلِيّةٌ فتَحْمَرُّ مِن جهْلِ السَّفِيهِ مَناصِلُهْ فلا تُلْجِئَنِّي لِلَّذي ليس دَيْدَنًا لمِثلي، ولا أُلْحَى إذا ما أُحاوِلُهْ
اثنانِ ليس لهما صاحب: الجَحُود والمَلول. أمَّا أحدهما فالإحسان إليه مكفور، والتقصير معه منشور، ولا يُطمع -مع ذلك- في نفعه، وعسى أن تُكفى ضرَّه. وأمَّا الآخر فصحبته لك على حرْف، إذا مَلَّكَ مَجَّك، وإذا ملَّ غيرَك رجع إليك. والصُّحبة بالمُوافَقة والمُواقَفة. ورُبَّ صاحبٍ تفقده عينُك الزمانَ الممتدّ، فإنْ أردتَّه وجدتَّه كالنَّفَس المرتدّ. ورُبَّ قريبِ المكانِ بعيدُ المكانة، تحسبه مَوْئلًا، حتى إذا جئته لم تجدْه شيئًا. وكن لصاحبك كما تحبُّ أن يكون لك، وأَضِئْ له يقْدَحْ لك.
#نفثة إنَّ لكلِّ ضيقةٍ نوافذا فكُن لِّهمِّك القديم نابذا وصُلْ عليه بالدعاء لائذا إنَّ لِدعوةِ العليل آخذا حتى يَرى همومَهُ جذائذا وإن تَعُدْ فالله خيرٌ عائذا
#نفثة يا أيها الهمُّ الذي يُلِحُّ أمَا ليَ الليلةَ منكَ صُلْحُ؟ فليس في جسميَ ما يَصِحُّ فقد عَنَاني مِن سِواكَ بَرْحُ حُمَّى تَفورُ وضَنًى ورَشْحُ رُمحٌ من الحُمَّى ومنكَ رُمْحُ كأنَّني يَنكَأُ جُرحي جُرْحُ
من عادة الزمخشري في كتابه "أساس البلاغة"، أنَّه يختم المادَّة بتراكيبَ موجَزةٍ، من اختياره أو إنشائه، مُضَمَّنةٍ مفردةً تتَّصل بالمادة التي يُفسِّرها. وفي هذه الخواتيم لطائف وطرائف وفوائد. ومن لطيف هذه الخواتيم قوله في ختام مادَّة (ب و ب): "و(بَوَّبَ المصنِّفُ…
#نفثة في كل ليلٍ للجوى غارةٌ تذودُ عني مُقلتيَ النَّوْما حتى رأى مني الجوى جلَدًا فكَرَّ مع جيشٍ من الحُمَّى وما سلاحي غيرُ مِلْحَفَةٍ تُخال مِن ضَمِّي لها أُمَّا لا يستقرُّ جانبٌ بي كأنْـ ـنني التحفتُ لهبًا مُحْمَى كأنني سِيخٌ يُقلِّبهُ شاوٍ يَؤمُّ النارَ بي أمَّا تَلْزمني الليلَ، سوى ساعةٍ أَأُدركُ النومَ بها أم ما؟
#نفثة ذكرني "السناب" بهذه الصورة وما كتبته فيها، بعدما مضى عليها ٦ سنوات، وما كنت أحسبها إلا قبل أيام! وخير ما يصنعه لي "السناب" تذكيره بفارط أيامي التي توافق يومي الذي أنا فيه. فإن في ذلك لعبرة! أنظر في الصورة، وأقرأ بيتي اللذين كتبتهما من قصيدة أثيرة…
#نفثة انتبهت الآن أنَّ اليوم آخر أيام العام، فرجعتُ بصَري في أيام عامي، فأخذتني حسرةٌ، ثم رجعتُ بصري في أيام أعوامي، فأخذتني حسرات، فما أطولَ -يا أيوبُ- أمَلَك، وما أقصَرَ أجَلَك! شرّقَ بي الفِكر وغرَّب، وغارَ بي الهمُّ وأنجد، فوجدت في سجِلِّ نفسي ما أنستْنيه الأيام، فما أغْفَلَك عن نفسك! وما سِجِلُّ نفسي إلا شعري، فمنه المستور، ستَرَه الله! ومنه المكشوف، لا كشفَ الله عنك سترًا! وجدتُني كتبت قصيدة لما بلغت العشرين، قلتُ فيها: عشرون عامًا سِراعٌ لم أُعِدَّ لها مضتْ وفيها الذي قدّمتُ مُسْتَطَرُ عشرون عامًا دَعَتْني كيْ أُقلِّبَها كما تُقلَّبُ عندَ القارئِ الزُّبُـرُ قلَّبْتُ أياميَ اللائي ركضتُ بها فما وقفْتُ على نفْعٍ له أثَرُ ما أعظمَ الخُسْرَ أن أُمْضي الزمانَ بلا نفْعٍ، ويُحسَبُ مِن عمري ويُقْتَصَرُ! ثم وجدتُني أشكو الشكوى نفسَها في قصيدة قلتها عند الثلاثين، فيها: كمْ ليلةٍ جاوَزَتْني غيرَ مُثْمِرَةٍ لو أَنَّ ليْ قُدْرةً جاوَزْتُها عُمُري فما أَعُدُّ لِعُمْرِي ليلةً عُطُلًا لا أَسْتَبِينُ بها -إنْ غادرَتْ- أَثَري فاللهم عفوًا وغَفْرًا!
قال أبو بكر الزُّبيدي (ت٣٧٩) في مقدمة شرحه لأبنية سيبويه: «ونشرح بعد كل باب منها ما وقع فيه من غريب الأبنية شرحًا كافيًا مختصرًا... وقد أَرْجأْنا منها شرحَ حروفٍ يسيرة لم يَنْتَهِ إلينا علمُها، فأتينا بها في أواخر الأبواب، ولم نَيْئَسْ بعدُ من إدراكها بعد…
وكلُّ واحد منهم يقول ما عنده فيما يعلمه، ويقف عمَّا لا عِلْمَ له به، ولا يَطْعُنُ على ما لا يعرفه، ويَعترف لسيبويه في اللغة بالثِّقَةِ وأنَّه عَلِمَ ما لم يعلموا، ورَوَى ما لم يَرْوُو
نقْل عبارة العالِم بمعناها يُفضي إلى أن يُنسب إليه خلاف مراده، وفي نقْلها عنه بلفظها حياطة وتوقٍّ. وكم قولٍ نُسب إلى علماءَ أو جماعات وصار من المسلَّمات، فلما روجعت ألفاظهم وُجد فيها خلاف ما نُسب إليهم، لخلل في النقل، أو لفهم على غير المراد. وما أحسن صنيع أبي جعفر النحاس حين أراد بيان مذهب سيبويه في مسألة، فقال: «فأما القول في نصْبِ (يرسل) و(يوحي) ورفعِهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبّره. ونُمليه نصًّا كما قال ليكون أشفى».
[والمرءُ يَأْلَمُ مِن الحَيرة، ويَضِيقُ مِن الشبهة، فإذا وجد المقطع والجَلاءَ أَنسَ وألقى عصاه، كالساري في ليلة غابَ قَمَرُها وتَوَارَى نَجْمُها حتى استوى فيها الأعمى والبصير، فلو كان أبصر خلقِ الله بطريق، وأعرفهم بدلالة، وأهدى من قطاة = لانسدلت عليه أستار حيرةٍ لا يَهْتِكُها إلا سيفُ الفَجْر. ألا ترى إلى ضَجَرِ الضَّعَفَة من الطلبة بالخلاف وتعدد الأقوال، وإلى أُنسهم بالقول القاطع، والجواب الحاسم، وشَرَهِهِم وشَهْوَتهم إلى ترجيح الشيخ والعالم من غير نظر ولا تحقق؟ فلا يسمعون قول القائل في مسألة: «فيها قولان» و «فيها خلاف»؛ إلا ابتدروه قائلين: «وما الراجح ؟ وما الصواب؟ وما تختار؟»، وما ذاك إلا استعجال منهم إلى النتائج، وضَجَرٌ من النظر، واستثقال للتحقق؛ لأنَّ في التثبت مشقة، وفي التشبع مئونة، وفي إدامة النظر وإجالة الفكر ما لا يصبر عليه قليل الزاد، مُخْتَلُّ العتاد، هزيل الراحلة، فهذه سبيل لا يسلم من سار فيها وزادهُ البُلْغَةُ والكَفَافُ، وَلا مَن رَاحِلَتُهُ الطَّلِيحُ والعَجْفاء. أما من لم يَرْضَ مِن المعرفة بظاهر السمة دون البحث عن باطن العلة، ولم يقنع في الأمر بأوائل البرهان حتى يستشهد لها دلائل الامتحان = فلا يَقْنَعُ بما دون التمحيص والتنقاد، فاقتا عين الهوى، مُضيعًا حظ النفس، فإنه لا تطمئن نفس العاقل في كل ما يطلب العلم به حتى يَبْلُغَ فيه غايته، وحتى يُغَلْغِلَ الفكر إلى زواياه، وحتى لا يبقى عليه موضع شُبهة ومكان مسألة] أيوب الجهني
#نفثة : وإني لأدعوْ اللهَ في كلِّ ليلةٍ بها نامَ مُرتاحُ الفؤادِ ولَمْ أنَمْ: "أظنُّ بكَ اللهمّ خيرًا ولا أرَى هُموميَ إلّا نعمةً منكَ لا نِقَمْ" بها أرفعُ الصوتَ الذي لفَّهُ الضَنى لتسْمَعَ أوجاعيْ بِمَنْ أدفع السَّقَمْ ـ ١٤٣٦/٦/١٦
#نفثة عجِبتَ لِحالي بين يومٍ وليلةٍ وأعياك ما تلقى بوجهي مِن الضدِّ فبينَا ترى وجهي عليه بشاشةٌ ونُعْمى كأني قد هبطت من الخُلْدِ تراني بوجهٍ كالحٍ مُتَرَبِّدٍ كأني مِن الموت الزُّؤامِ على وَعْدِ نَقِيضانِ لا أنفكُّ أُنفِق فيهما شبابي وما أبقى لي الدهرُ مِن حَدِّ فإنْ أَبْدُ في بؤسٍ وضَنْكِ معيشةٍ فللوجدِ نارٌ حَرُّها مُتْلِفٌ مُرْدِي وإنْ أَبْدُ ذا حُسْنٍ عليَّ صَبَاحَةٌ بَهِيًّا، فإنَّ الحُسْنَ مِن وجهها يُعْدي
إني لَيُعجبني الفتى الجَيَّاءُ بالخير، المنصرف إليه، المنشغِل بالنفع، المُذِيع له، المُعْرِض عن القاعدين، المنشغل عنهم. فتًى مثلَ صَفْوِ الماءِ، ليس بباخلٍ بِخَيرٍ، ولا مُهْدٍ ملامًا لِباخِلِ ولا قائلٍ عَوْراءَ تُؤذي جليسَهُ ولا رافعٍ رأسًا بعَوراءِ قائلِ يسعى، ولا ينشغل بلوم من لا يسعى. ولا يسلم من قاطعِ طريق، لكنه مشمِّرٌ مُجِدٌّ لا يلتفت عن غايته. اغرِسْ غرْسَك، واجمَعْ همَّك، فالملتفت لا يَصِل.
ما رحمت أحدًا رحمتي لحاسدٍ جمع بين جنبيه بلاءين، بلاء الحسد وبلاء القعود. فما تسمع من الأول إلا جعجعته، ولا ترى من الآخَر إلا طِحْنَه. فالحاسد دائب في قوله يزعم أنه يفنِّد ويكشف ويرد الحقَّ إلى نصابه، وما ترك إلا زبَدًا يذهب جفاءًا، والمحسود يعمل ويترك وراءه ما ينفع الناس ويمكث في الأرض. من أجل ذلك إن بُلي عاملٌ نافعٌ بحَسَدة -ولا بد- فلا شيء أقْتَل لهم من الإدبار عنهم، ولا كلمة أبلغ في الرد عليهم من ترك الرد عليهم. ولله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله!
حذار من الاتِّكال على غير عقلك والاتكاء على غير قريحتك، واستجداء طبعٍ غيرِ طبعك، فإن مَن وكَّل عقلًا مصنوعًا يفكّر دونه ويستنبط عنه، أو لسانًا مستأجَرًا يقول عنه= فقَمِنٌ بالبلادة العاجلة، والعجز الحاضر، والعِيِّ الظاهر. وخطَأُ عقلِك المطبوعِ خيرٌ من صواب…
«ولا تطمعْ فيها [أي صنعة الكتابة] باستعارتك ألفاظَ الناسِ وكلامَهم، فإن ذلك غير مثمرٍ لك، ولا مُجْدِ عليك. ومن كان مرجعه فيها إلى اغتصاب ألفاظ مَن تَقدَّمَه، والاستضاءةِ بكوكبِ مَن سبقه، وسَحْبِ ذيلِ حُلَّةِ غيرِه، ولم يكن معه أداةٌ تُوَلِّدُ له مِن بنات قلبه ونتائجِ ذهنه الكلامَ الحُرَّ والمعنى الجزْلَ= لم يكن من الصناعة فى عِيرٍ ولا نفير. على أن كلامَ العظماء المطبوعين، ودَرْسَ رسائل المتقدمين على كل حال، مما يفتِّق اللسان، ويوسِّع المنطق، ويشحذ الطبع، ويستثير كوامنَه، إن كانت فيه سجيَّة». | الرسالة العذراء ص٥٥-٥٦، لإبراهيم الشيباني، المنسوبة خطأً لابن المدبَّر.
الأجَل غيبٌ مَخُوف مَرُوع، وأخوَفُ منه وأروَعُ: الأمَل! غيبٌ ظاهره فيه السعة والخروج من ضيق العيش، وباطنه فيه الضيق وخيبة الحال. الأمَلُ مؤنس، لكن وقع تخلُّفه شرٌّ على النفس من اليأس المستحكم، بل اليأس خيرٌ منه أثرًا، فمنتهاه إلى فُرجة وراحة، ولأمرٍ ما قالت العرب: اليأس إحدى الراحتين. الأملُ مُفْضٍ إلى الأجل، إلا أن يتداركه قدَرُ الحكيم الرحيم!