[النوادر والبوادر] قناة أبي السعود التميمي
Статистикаإذا الأعورُ الدجّالُ أطلعَ قرنه قرعناه حتى يرعوي كل كافرِ قناة تعني بفوائد العبارات ومنتخب الجمل والاشارات من كتب الفنون وفرائد من شعر أبي السعود سالم بن عبدالله التميمي
- Последний пост
- 7 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم يا ذا الجلال والإكرام، أسألك بنور وجهك الكريم، صحة في تقوى، وطول عمر في حسن عمل، وسعة رزق لا تعذبني عليه
إذا داهمتك الأربعونُ فلا تزُرْ طلول الحمى واهجُرْ رسومَ المنازلِ وقل للشباب الغَضِّ جادتك عبرةٌ من العَين تغشى مُوجِعَاتِ البلابلِ لياليَ لا أحتاطُ من قَدْح سُكَّرٍ ولا أتوقّى من دهون المآكلِ وتُعجِبُ في المرآة نفسي وأغتدي كما يغتدي الرامي لصيد الخواذلِ فإذ بي مسلوبَ الليالي فُجاءةً أُموِّهُ أغصانَ الشبابِ الذوابلِ
أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ كان فارسا، شجاعا، مهيبا، سائسا، شديد الوطأة، جوادا، ممدحا، مبذرا، شاعرا، مجودا، له أخبار في حرب بابك، وولي إمرة دمشق للمعتصم، وقد دخل وهو أمرد على الرشيد، فسلم، فقال: لا سلم الله عليك، أفسدت الجبل علينا يا غلام. قال: فأنا أصلحه، أفسدته يا أمير المؤمنين وأنت علي، أفأعجز عن صلاحه وأنت معي؟! فأعجبه، وولاه الجبل، فلما خرج، قال: أرى غلاما يرمي من وراء همة بعيدة. ١٠ / ٥٦٤
أأيوب أنت الشاعر القارح الفحلُ بثنتين علمٌ لا يفارقه نُبْلُ وثالثة إني مسرٌّ بقولها إليك إذا ما زمّ أشخاصنا وَصلُ وإلا فعمّارٌ لبيبٌ بعلمها وعمّار مني فوق ما يعلم الأهلُ وفي أَنَسٍ أنسٌ إذا ما روى لنا نوادرَ لم يعهد بها سامعٌ قبلُ هم الصحبُ إن جَدّوا وإن هَزَلوا فلا ترى جانباً إلا ويسندُهُ عِدْلُ
أما كيزيد بن المهلّبِ بيننا نظيرٌ ولا كالبرمكيّ ابن خالدِ ؟!! بلى غير أن الصوت حُجِّب دونهم فلله درّ المبلغيهم قصائدي وما عدمت عيني من الله بارقاً يبشّرني غيثاً صدوق الرواعدِ وما لي سوى كفَيَّ بيني وبينه إذا أكثر الأندادَ أهلُ المعابدِ
أ(جُرُوكُ) ويحك هل ذكاؤك مهتدٍ أيَّ الطريق به خلاصُ الضائق؟ ولئن أشرتَ وقلت هذا بابُهُ ما كان يُفتَحُ دون إذن الخالقِ ما إن نجوتُ من الهوى وهوانه إلا علقتُ وراءَه بعوالقِ هوّنْ عليك فكل خطبٍ هيّنٌ ما دمت للدعواتِ غيرَ مُفارِقِ من يختنقْ بالوجد ليس بمُفلِتٍ وسواه يُفلِتُ رغم قبض الخانقِ
تهوّن شأن الأرض والأرض إنما عليها من السبع السماوات هيكلُ وقد كانتا رتقاً وليس يشينها سوى كل أفَّاكٍ عليها يُدلدِلُ وما كلُّ سامٍ في الهواء مُمجّدٌ ولا كلُّ منسوبٍ إلى الأرض أسفلُ ألم تر أنّ الأرض فيها مُحمّدٌ مقيمٌ وروح القُدْس فيها يُنزَّلُ
جزى الله عني كل خير قريحتي بإحسانها لي في سكوتي ومنطقي فإن قلتُ لم أرفث وأسكت كلما رأيتُ امرأً لا يتقي كيف أتقي تركت مراء الناس حقاً وباطلاً وعدت وعرضي سالمٌ لم يمزّقِ فإن يعلموا علمي هنيئاً لهم به وإن يجهلوه لست منهم بُمحنَقِ
سقى المنازل من أطلال أندلسٍ وبلٌ من العزْمِ لا وبلٌ من السُحُبِ من قلبِ كل وفيرِ الرأي منصلتٍ على المضاءِ حديد العينِ في الحُجُبِ وعرٌ فلا يستطيعُ اليأسُ قمَّتَهُ والعصرُ جوّزَ منه كل مُرتكَبِ ليثٌ بمنكبه ذئبٌ يصاحبُهُ تآلفا مثل إلفِ العود والقَصَبِ في كفّه بِذَرُ الأقدارِ نابتةٌ من فورها حيثُ دُسّت في ثَرى سَبَبِ إني ليُبعَثَ فينا قد أطلتُ له دعاءَ أسحارِ ليلٍ راكد الشُهُبِ كما أطالته أجيالٌ قضوا ومضَوا والفجرُ صُفِّدَ في أفقٍ من الكذِبِ فلستُ أبرحُ أدعو رغمَ آنُف من يستضحكون وآجالٍ تحدّقُ بي أو يرحمَ الله أبصاراً برؤيتها يقينَ عينِ معادِ الحق بالغَلَبِ
без подписи
تحدثني عيناك أنك غادة من الحُجبِ والعينان صادقتانِ وما أبتغي وصلا فلا أنت غرّةٌ ولا بيدي عقدانِ مجتمعانِ فليتك سابقت الزمان وكنت لي فعيناك بالإحسان ناطقتانِ إذن سرّك استغراقُ شعري ونعته محاسِنك اللاتي وراء عيانِ أليس عظيما أن خارج منزلي وداخله ناران حارقتانِ وكنتُ جديرا أن تكون مكانتي على رأس من فازت بمسّ بناني وهوّن وجدي أن لي كل ليلةٍ من الحور في الجنات داعيتانِ
أبتاه ما أحلى تباكرنا معاً والمبكرون يعالجون نعاسا قد كنتُ أدخر العجائب كلما أبصرتها لأقصّها لك راسا فاليوم لا عجب بعيني بعدما شاهدتَ أعجبَ ما يروع الناسا لم تسق إلا كأس موت واحدٍ وسُقيتُ بعدك كل يوم كاسا
من يفيدني بدار نشر تتكفل بطبع الدواوين فإني عزمت على النشر والله المعين والموفق .
» مقالة ✍️ https://2u.pw/Bie8L6 #جمعية_ومضة_للتعليم_والتدريب
أتذكرني سلمى طريحاً فإن أعد صحيحاً جفتني والجنيبَ تصانعُ! كمثل رغيف الخبز ليس بملفتٍ إلى العين إلا وهو في الأرض واقعُ رويدك لا تبهت سليمى فإنها رأتك كمن شُدّت عليه الجوامعُ فما هجرت إلا رجاء سلامةٍ وهبها ارتأت وصلاً ؛ فما أنت صانعُ؟! سوى ضربك الأمثال في الشعر كلما شكتك الذي بالشعر ليس يُراجَعُ!
تغار الشمس منك إذا اتقيتِ توهُّجها فتصنع ما رأيتِ ووجهك حسنه حقٌّ مبينٌ فلا يغشى بباطل أيِّ زَيتِ ألا يالهف نفسي من سناه ولا يكفي فؤادي ما اكتفيتِ له جِيدٌ إلى كتف وثيقٍ يشعّ من القميص وإن أَبيتِ كأني من تأمّله صريعٌ على أقداح صافيةٍ كُمَيتِ
يطهو بيوض ذكر العنقاءِ لجائع منقطع الغذاء يقول عجّل يا أبا الحمراءِ حية جوعي نهشت أحشائي والعلجُ قد أسر بالهأهاء يلهيه بالهذر وبالهراء وقدره طابخة الهواءِ
ما استكثر أحد من الدنيا وأدام الركون إليها وجعلها همَّه وسدَمَه إلا أفسدت عليه روحه وعفّنتها وألصقَتها بتراب الدَّعَة ومرَّغَتْها بالخَوَر، فصار إذا هبت ريح أخروية اختنق بها، وإذا شمّ نفحات عُلْوية ضاق بها، وينظر إلى كل نازلة بعين الصيرفي، ويسمع بأذن التاجر، وينافح بلسان إبليس، ويجادل في معاني الربح والخسارة مجادلة البقّال في دكّانه.
وإذا وقع الإيطاء في بيتين متباعدَيْن في القصيدة كان أقلّ عيبًا، وكلما تقاربا كان عيبُه أشدّ، فإذا تواليا فهو غاية العيب، ولا نعرفه لمُجيد البتّة. أبو هلال | رسالة في تحقيق بعض أبيات الحماسة ٥٨
#نفثة ألا كلُّ رِيحٍ للسكونِ مَصِيرُها وكلُّ رحًى لا بُدَّ يُعْيِي مُدِيرُها وكلُّ امرِئٍ لا بُدَّ يُبْلى بحادثٍ لِيَمْتَازَ مِن بين الأنامِ صَبُورُها وكلُّ امرِئٍ لا بُدَّ يُبْلى بنعمةٍ لِيَمْتَازَ مِن بين الأنامِ شَكُورها قضَى اللهُ ألَّا يَستريحَ بها امرؤٌ وإلَّا لِمَ الجنَّاتُ كانُ حُبُورُها! جَزِعْتَ لِخَطْبٍ لمْ يَكُنْ فيك نافِذًا ولا قارعَتْهُ النفْسُ إلَّا قُشُورُها كأنَّك بِدْعٌ في الحوادثِ مُفْرَدٌ وقد جازَ جمْعَ الناسِ طُرًّا شُرُورُها! كأنك لمْ تشْهَدْ مُصابًا ولم تُرَعْ ولم تَرَ يومًا مَن طَمَتْهُ بُحُورُها! كأنَّ الفتى لا يَسْتَقِلُّ لِعَثْرَةٍ! وهل عثْرَةٌ إلَّا لها مَن يُّجِيرُها؟ تعلَّمْ بأنَّ الأرْضَ دارُ مَجَازَةٍ وليس لنا في الأرضِ إلا عُبُورُها وغايَتُنا الأخرى، فإمَّا لِجَنَّةٍ وإمَّا لِنَارٍ سَّرْمَدِيٍّ سَعِيرُها فما جَزَعي إلا هَباءةُ راكضٍ بِبَيْداءَ حِلٍّ للرياحِ ظُهُورُها وما رَغَدي إلا كَظِلِّ غمامةٍ سَريعٍ على زَجْرِ الرياح مُرورُها ومَن تَكُ أُخْرَاهُ بِنُصْبِ فؤادِهِ يَهُنْ نَصَبُ الدنيا لهُ وسرورُها تخافُ على الإسلامِ مِن شَرِّ عابثٍ ونَفْسُكَ أَوْلى أنْ تُخَافَ شُرورُها ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ يحفظُ دينَهُ إذا رِيحُ أهلِ الكفرِ هبَّ دَبُورُها؟ تَهُبُّ على صُمٍّ صِلابٍ مُّنِيفَةٍ مُوَطَّدَةِ الأَرْجَا، فماذا يَضِيرُها؟ فإنْ رفَعوا رأسًا تَدَهْدَى، كما هَوَتْ إذا حارَبَ السيلُ الشِّعَافَ صُخُورُها وإنْ نصَبُوا لاتًا وعُزَّى لَهُمْ، تَقُمْ عليها سيوفٌ مُّسْلِمَاتٌ تُبِيرُها وإنْ دَفَنوا مِن دَوْحةِ الحقِّ شُعْبَةً يُُهَيِّءْ لها المولى يدًا تَسْتَثِيرُها وتِلْكُمْ مِن المولى على الناس سُنَّةٌ تَدَافُعُهمْ، مؤمِنُها وكَفُورُها فإن لَّمْ تَكُنْ سيفًا على الكُفْرِ ماضيًا فكُنْ في يَدِ الإسلامِ دِرْعًا يُّجيرُها وإن لَّمْ تَكُن رِّدْءًا على أيِّ حالَةٍ فلا يَجْعَلَنْكَ الكفرُ كَفًّا يُّدِيرُها فتَحْتَ لواءِ الحقِّ نارٌ وَّجنةٌ وَّأوَّلُ صالٍ نَّارَهُ مَن يُّثيرُها