- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 364
- 1/48двое суток
- 417
- 1/72трое суток
- 449
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم غريباً فلا يَغرُركَ خالك من سَعدِ فإن ابن أخت القوم مُصغًى إناؤهُ إذا لم يُزاحم خالَهُ بأبٍ جَلدِ النمر بن تولب
لا قاتَل اللَّه ربُّ الناس لؤمَكُمُ بل قاتل الكاذبَ المكذوب من طمعي إني حمدتُكُمُ والذمُّ حقكُمُ لمَّا جعلْتم إلى الرحمنِ مُنْقَطعي أدبتموني فأحسنتم ببخسكمُ حق الأديب فهذا حين متَّزعي ابن الرومي
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا ولم ندرِ إِلاَّ ما نرى منهمُ الآنا فقلتُ وقد كان الخراءُ حلاوةً فقومُوا كُلُوا مِنْه عَلى أَنَّه كَانَا ابن سناء الملك
فما شتمي بسنُّوتٍ بزبدٍ، ولا عسلٍ تصفِّقهُ براحِ وَلَكِنْ مَاءُ عَلْقَمَة ٍ وَسَلْعٍ، يُخاضُ عَلَيهِ من عَلَقِ الذُّبَاحِ الأعشى
وَشِعْرٍ مَدَحتُ بهِ الكَرْكَدَنَّ بَينَ القَرِيضِ وبَينَ الرُّقَى فَمَا كانَ ذَلِكَ مَدْحاً لَهُ وَلَكِنّهُ كانَ هَجْوَ الوَرَى وَقَدْ ضَلّ قَوْمٌ بأصْنَامِهِمْ فأمَّا بِزِقّ رِيَاحٍ فَلا المُتنبي
أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها وَالحَربُ تَنبو بِالرِجالِ وَتَضرِسُ القَومُ آتُوكُم بِأَرعَنَ جَحفَلٍ حَنِقينَ إِلاّ تَفرِسوهُم تُفرَسوا خَيرٌ مِنَ القَومِ العُصاةِ أَميرَهُم يا قومِ فَاِستَحيوا النِساءُ الجُلَّسُ ما إِن أزَالُ أَذُبُّ عَنكُم كاشِحاً قَد كادَ مِن حَنَقٍ بِسَمٍّ يَقلِسُ أَتقَولُ هُم مَنَعوا حَنيفَةَ حَقَّهُم بَعدَ الكَفالَةِ وَالتَوَثُّقِ أَم نَسوا لَم يَعلَموا أَن قَد مَشى حَذَرَ الخَزى بِالسَيفِ لِلمَوتِ اِبنُ بَدرَةَ بَيهَسُ المتلمس الضبعي
без подписи
لعل يهوديا يقول ألا اضحكوا على مسلم مجهوده في اللعائنِ وما كنتُ ممن يرتضي اللعن حيلةً ولكنه سهمي الذي في كنائني لعل الذي هوّنته من عداوتي يحيقك يوماً فارتقب للكوائنِ وتبصر لعناً ليس من فم قائلٍ ولكن بأيد في الرؤوس البوائن أما إنّ عيشاً تبتغيه مرفّهاً على ظهر هذي الأرض ليس بكائن وكيف تُمنّي نفسك العيش هانئاً وتحت تراقينا أجيج الضغائنِ فهبنا ضعفنا حقبةً ثم دُبّرت بليلٍ أمورٌ أعجزت كل صائنِ لئن كنتمُ الأعلين فيها خيانةً فلم يصفُ عيشٌ قط يوماً لخائن وإن الليالي كي تبوروا حدتكم إلينا فصرتم في سواء الكمائنِ
وجيشينِ؛ أمّا واحدٌ فيسرّني رداهُ، وثانٍ لم تسؤني مصائبُهْ أقول لهُ: لا خيّب الله رميَهُ فإن نُصِروا: لا يهنَ بالنصرِ صاحبُه
مُلوُكُ بني العَبَّاسِ في الكُتْبِ سَبْعَة ٌ ولم تأتنا عن ثامنٍ لهم كتبُ كذلكَ أهل الكهفَ في الكهف سبعة ٌ خيارٌ إذا عدُّوا، وثامنهم كلبُ وإنّي لأُعلي كلبَهُمْ عَنْكَ رِفْعَة ً لأنكَ ذو ذنبٍ وليس له ذنبُ #دعبل_الخزاعي
ليت أشياخ حماة شهدوا جزع ابن الجحش من زأر الأُسُدْ كان يدعى الجحش في دهرٍ مضى فتسمى بعد أن ساد الأسدْ صرخ الغوث فقالوا وحدها استك الملجأ في هذا البلد خذلوه فاسْتُهُ ملقيةٌ مدداً من رعبه تلو مددْ قد أتاهم ربهم من حيث لم يحسبوا عُدّة ما كان أعَدْ دعوةٌ في ظلماتٍ رفعتْ وبلبيكِ تلقّاها الصمدْ
فيا لكِ عُصْبَة ً إنْ حَدّ ثوا عن أصلهم كذَبوا و هم ما لم تنقّر عن أُرُومِ أصولهمْ عرَبُ لهمْ في بيتِهِمْ نسبٌ، و في وسط الملا نسبُ كما لم تخْفَ سافرة ٌ، و تُنكرُ حين تنتقِبُ أبو نواس
رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ، بصاحب حيلةٍ يعظ النّساءَ يحرّم فيكمُ الصهباءَ صُبْحاً، ويشربُها، على عمدٍ، مساءَ تحسّاها، فمن مزجٍ وصِرْفٍ يَعُلُّ، كأنَما وَرَدَ الحِساءَ يقولُ لكم: غدوتُ بلا كساءٍ، وفي لذّاتِها رهَنَ الكِساءَ إذا فعل الفتى ما عنه يَنهى، فمن جِهتَين، لا جهةٍ، أساءَ المعري
لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في مسعاكَ، من أمَمٍ تُنمى ليعقوبا ضلّوا بعجلٍ مصوغٍ من شُنوفهمُ، فاستنكروا مِسمعاً للشنَّفِ مثقوبا المعري
"إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً فقُل لأبي قابوسَ ما شِئتَ فارعُدِ"
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ في صُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباً في الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُ فافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِم عَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُم كالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ المتلمس الضبعي
وثقيلٍ كأنما ملكُ الموتِ قربهُ لَيسَ في النّاسِ كلّهم مَنْ تَرَاهُ يُحبّهُ لو ذكرتَ اسمهُ على الـ ـمَاءِ ما سَاغَ شُرْبُهُ بهاء الدين زهير
إي والله! أهينِوا لِئامكمُ تُكْرمَوا
أتَعْلَمُ أمْ أنتَ لا تَعْلَمُ بأنَّ جِراحَ الضحايا فمُ فَمٌّ ليس كالمَدعي قولةً وليس كآخَرَ يَسترحِم يصيحُ على المُدْقِعينَ الجياع أريقوا دماءكُمُ تُطعَموا ويهْتِفُ بالنَّفَر المُهطِعين أهينِوا لِئامكمُ تُكْرمَوا الجواهري
وكَم مِن دعيٍّ كانَ مُوسىٰ إمامُهُ وفي النَّهجِ فِرعَونٌ وفِي القَلبِ سَامِرِي ويذكُرُ رُكنَ البَيتِ شَوقًا ولَهفةً ولهفتُهُ الكُبرىٰ لنَارِ الأكاسِرِ _عبد الرحمن الأحمدي.