- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 357
- 1/48двое суток
- 409
- 1/72трое суток
- 441
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
رغم الجراح النازفات بداخلي ما زلت ألقى الناس ثغريَ يبسِم مُتلطفا معهم وجوفيَ يصطلي نارًا تلظّى تستطير وتُضر.
today is my birthday btw.
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَةُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَة وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَة.
لِمَاذَا كُلُّ أَسْئِلَتِي لِمَاذَا! أَمْثَلِي يَسْتَحِقُّ أَذىً كَهَذَا؟ أَنَا الْمَخْذُولُ مِنْ إِحْسَانِ ظَنِّي وَمَنْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْهَمِّ حَاذَى أَنَا الْمَبْلِيُ أَجْوِبَتِي تَلَاشَتْ! وَصَارَتْ كُلَّ أَسْئِلَتِي لِمَاذَا؟
لكن في سؤال ما خلاني أنام الليل
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم أو ليت من نبكِيه يومًا يَرجعُ.
لَعَمْرِي لَقَدْ نَادَى مُنَادِي فِرَاقِنَا بِتَشْتِيتِنَا فِي كُلِّ وَادٍ فَأَسْمَعَا كَأَنَّا خُلِقْنَا لِلنَّوَى وَكَأَنَّمَا حَرَامٌ عَلَى الْأَيَّامِ أَنْ نَتَجَمَّعَا.
إني بَحَّارٌ تَرْفُضُنِي كُلُّ الشُطْآنِ فَأَتَنَقَّلْ إعتدتُ السفرَ على مَضَضٍ وَقَضَيْتُ حياتي أَتَجَوَّلْ وأنا والغُربةُ ما زِلْنَا نبحثُ عن وطنٍ لِنُظَلَّلْ صادقتُ الغُربةَ في الغربةِ وقضيتُ سنينًا أَتَعَلَّلْ مادامَ الوطنُ بلا شيءٍ فالموتُ على شيءٍ أفضلْ.
باچر من ترد ما تلگى شي موجود تلگى الورد ذابل والأرض صحرة تلگاني مدينة مسدّدة البيبان بيها الگمر ميت والشمس حمرة.
ومَا الإنْسَانُ دُونَ الحُبِّ قُلْ لِي أَيَغْدُوا البَحْرُ بَحْرًا دُونَ مَاءِ؟
هَلْ يَبْلُغُ المَرْءُ الَّذِي يَرْجُوهُ أمْ يَقْضِي الحَيَاةَ مُعَلَّلًا بِتَمَنِّي؟
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني البَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني دَعِ الفِراقَ فَإِنَّ الدَهرَ ساعَدَهُ فَصارَ أَملَكَ مِن روحي بِجُثماني.
وإنّك ماءٌ وإنّ الماءَ قد يسقي وقد يَروي وقد يغرق!
وَأَنسَىٰ كُلَّ شَيءٍ حِينَ أَنسَى وَلكِن لَستُ أَنسَىٰ مِنك شَيَّا وإن طالَ الغيابُ فلا أُبالي إذا ما كانَ ذِكرُكَ فيَّ حيًّا.
دَهِشًا رأيتُ المَوتَ يَدخُلُ عُزلتي فَضحِكتُ ثُم.. بَكيتُ، ثُم.. سألتهُ والعَينُ تَنزفُ ما بِها مِن ضيٍ أأتيتَ حَقًا؟! ألفُ معذرةٍ لِضَحكي إنَّما.. لم أدرِ قَبلَ اليومَ أنّي حيْ.
نَظَرتُ إلى الحَياةِ فَلم أجِدهَا سِوى حُلمٍ يَمُرُّ ولا يعودُ.
أنا وحزني ذنبٌ سوفَ تحملهُ ولستُ ربًّا لكي أهديكَ غفرانا.
لن ينتهي حُزني لن ينتهي قلقي.. لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ فمنذُ أن أشرعت عيناي ضوءهما ما عدتُ من أرقٍ.. إلا إلى أرقِ.