- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 748
- 1/48двое суток
- 857
- 1/72трое суток
- 924
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لَا زِلْتُ أَهْفُو إِنْ جَفَوْتَ وَأَغْضَبُ وَيَحِنُّ قَلْبِي ، كَيْفَ عَنكَ سَأَذْهَبُ؟ قَدْ زِدْتَ فِي الْهُجْرَانِ حَتَّى ظَنَّنِي قَلْبِي سَأَنْسَاكَ، وَلَكِنْ يُغْلَبُ أَرْنُو إِلَيْكَ، وَفِي فُؤَادِي لَوْعَةٌ تَبْكِي وَتَسْأَلُ: أَيُّ ذَنْبٍ يُحْجَبُ؟ لَا اللَّيْلُ يُنْسِينِي هَوَاكَ، وَلَا الكَرَىٰ، وَالصُّبْحُ بَعْدَكَ فِي الدُّمُوعِ مُغَرَّبُ وَالْعُمْرُ يَمْضِي، وَالْحَنِينُ مُجَدَّدٌ، مَا عَادَ يُجْدِي الصَّبْرُ بَلْ يَتَعَذَّبُ إِنْ كُنْتَ تَهْجُرُنِي فَإِنِّي عَاشِقٌ، يَبْقَىٰ عَلَى دَرْبِ الْغَرَامِ وَيُصْلَبُ
كم مرَّةً أغراك جمعٌ صاخبٌ لكنَّ شيئًا فيكَ كان وحيدا
تَراهُ كالأسّدِ شَامخًا حتى إذا قالت له: بيبي، تَراخَى
وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ
كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لَا أَسْتَحِيدُ نَوَاظِرَ الْعُمْيَانِ وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الْخُطُوَاتُ يَوْمًا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالْخَسَارَةُ حَظُّهُ وَمَنِ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ نُورِي مَدَارٌ وَالْيَقِينُ عَقِيدَتِي وَالشَّمْسُ لَا تَخْفَى عَلَى الْأَكْوَانِ
أولَمْ تَكُنْ تَهْوَى البَقَاءَ بِجَانِبِي؟ وَالآنَ تَرْجُو البُعْدَ وَالهِجْرَانَا؟ لَكَ مَا تُرِيدُ مِنَ الفِرَاقِ أَوْ النَّوَى وَإِذَا جَنَيْتَ فَتَحْمَلِ الأَثْمَانَا فَأَنَا رَحَلْتُ وَلا أُرِيدُ وِصَالَكُمْ وَهَوَاكُمُ أَرْجُو لَهُ نِسْيَانَا وَكَرِهْتُ دَرْبًا قَدْ يَمُرُّ بِقُرْبِكُمْ وَكَأَنَّ نَارًا أَحْرَقَتْ ذِكْرَانَا
مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ؟
يرتدي شعبيَ شوكًا والجنائنُ بابليَّة لاجئٌ شعبي مشرَّدًا وهوَ باني الأبجديَّة أتُعيدونَ بلادي للعصورٍ الحجريَّة؟ أتُبيدونَ عراقًا كانَ مَهْدَ البَشرِيَّهْ؟ أتبيحونَ دماءً يشهـدُ اللهُ زكيــَّة؟ أيُّ كـَذِبٍ وادَّعاءٍ يا دُعاةِ الطائفيَّة واحدٌ بلدي موحدٌ منذُ فجرِ الأبديَّة واحدٌ شعبي ويبقى ارحلي يا همجيـَّة
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
أيُّها الساهرُ ليلًا بينَ ذِكرى الآفلينْ هل أفادَ اللَّيلُ يومًا في رُجوعِ الغائِبين؟
ألا ياحُلمُ لاتَهجُرنيِ فإنّي بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ إِلّا أَقَلَّهُم خِفافُ العُهودِ يُكثِرونَ التَنَقُّلا
وَالرُّوحُ يا ربَّاه طَالَ شَتَاتُها وَالرَّوحُ مِنْكَ فَيَا مُعِينُ أعِنِّي
لا يسهرُ الليلَ إلّا نائم العصرِ وليس للشوق ذنبٌ بالذي يجري
وأتـيت مرآتي وعطري في يدي فبصرت ما لا كنت فيها أبصرُ فخفضت طرفي ذاهلًا متوجعًا ونفرت منها عاتبًا استنكرُ
أَمَا في جُهْدِ نِسْيَانِكِ رَاحَةّ؟ فَكَيْفَ وَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ أَنْتِ! إِذَا مَا غِبْتِ عَنْ عَيْنِي رَأَيْتُكِ فِي كُلِّ جَفْنِ إِذَا أَغْمَضْتُ يَبْكِي!
تَصحى جِراحُ النَّفسِ إن أَظهَرتَها والهولُ كلُّ الهولِ في مَخفِيِّها
إِنْ كَانَ لِي فِكْرٌ، فَأَنْتَ خَيَالُهُ أَوْ كَانَ لِي ذِكْرٌ، فَأَنْتَ مَقَالُهُ لا زِلْتُ أَعْهَدُكُمْ عَلَى رُغْمِ النَّوَى قَلْبِي يَرَاكُمْ، بَلْ يَرَى مَا نَالَهُ
خُذني إلى عُمْرِ الصِّغارِ لَعَلَّني إنْ مَا بَكَيْتُ تَضُمُّني الألعَابُ أغْفُو فَلا شَيْء يُؤرِقُ خَاطِري وَالقَلْبُ صَفْوٌ إذْ خَلآهُ عِتَابُ فِي قِطْعَة الحَلْوى نَسيْتُ قَضِيَّتِي أقْصَى الأمَانِي مَلْعَبُ وَتُرَابُ
أَلَم تَسمَعي نَوحَ الحَمائِمِ في الدُجى فَمِن بَعضِ أَشجاني وَنَوحي تَعَلَّموا وَلَم يَبقَ لي يا هَذا شَخصٌ مُعَرَّفٌ سِوى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ فَأَسقَمُ