.9ww_
Статистика- Последний пост
- 21 нояб.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صلى عليك إلهُ الكونِ ما انسكبتْ ديمٌ على الأرضِ تُزهرُ كلَّ بستانِ
يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني ووضعتَ أحمالًا على أحمالي خذني إلى عمر الصغار لأنني لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ -استغفر الله لكل ذنب أذنبته -استغفر الله لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أهنّته -استغفر الله لِكُلِّ إنسان ظلمته -استغفر الله لكل زور نطقتــــه -استغفر الله لكُل باطل اتبعتـــه -استغفر الله لكل عهد خنتــــه -استغفر الله من كل ذنب رأيته -استغفر الله من كل ذنب سمعته -استغفر الله من كُلِ ذنبٍ قُلتــه
أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُ أَجَل وَاِستَخَفَّتك الرُسومُ البَوائِدُ تَذَكَّرتَ مَن تَهوى فَأَبكاكَ ذِكرُهُ فَلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ تَحِنُّ وَيَأبى أَن يُساعِدَكَ الهَوى وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن هَوىً لا يُساعِدُ
لا تعجَلَنَّ فليس الرزقُ بالعَجَلِ الرزقُ في اللوح مكتوبٌ مع الأجلِ فلو صبرنا لَكان الرزق يطلُبُنا لكنه خُلِق الإنسانُ من عَجَلِ.
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها وكمْ تجاهلتُ قولًا كان يُؤذيني وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ أدري يقينًا وحقًّا لا يُدانيني وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا هي المروءةُ من طبعي ومن ديني جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني .
تَرَكْتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنّي وَرَأْيَهُمْ فَقَدْ كَانَ يَكْفِينِيْ صَحِيحُ ظُنُونِي وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِيْ الّذي يَجْهَلُونَهُ وَأَفْهَمُ ذَاتِيْ فِيْ جَمِيعِ شُؤْونِي وَلا أَرقُبُ التَّقْدِيرَ فِيْ عَينِ نَاقِصٍ إَذَا كَانَ قَدْرِيْ كَامِلاً فِيْ عُيُونِي
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ وهو الذي في طبه مشهورُ
وإذا البَشائرُ لم تحِن أوقاتِها فلحكمةٍ عند الأله تأخرت سيسوقها في حينها فاصبر لها حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت وغَداً سَيَجرِي دَمعُ عَينِكَ فَرحَةً وَتَرَى السّحَائِبَ باِلأَمَانِي أَمطَرتْ وَتَرَى ظُرُوفَ الأَمسِ صَارَتْ بَلْسَماً وَهِي الّتِي أَعْيَتْكَ حِينَ تَعَسّرَتْ وَتَقُلُ سُبْحَانَ الّذِي رَفَعَ البَلا مِنْ بَعْدِ أَن فُقِدَ الرّجَاءُ تَيَسّرَت
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ إلا ولطفُ الله منك قريبُ
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "اللهُمّ صلِّ وسلّم علىٰ سيّدنا مُحمّد."
حدث خيالك عمّن أنت تهواهُ عسى بطيفٍ من الأحلام تلقاهُ وانحت على مدخل الشريان صورتهُ واجعل دماءك تجري عبر ذكراهُ خاطره إن شئت فالأرواح سابحةٌ لها عيونٌ ... وأسماعٌ ... وأفواهُ .
اراك بعين قلبي لا بعيني ﻭﺃﺣﻠﻢُ ﺑﺎﻟﻠﻘﺎ ﺑﻌﺪَ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩِ ﻭﺃﺣﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻰ ﺃﻗﺘﺎﺕُ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﻭﺍﻟﺤﻠﻢِ ﺯﺍﺩﻱ ﻭﻳﻤﻠﺆﻧﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ إليك ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻀﻲﺀ ﻣﻦ ﻟﻬﺐٍ ﻓﺆﺍﺩﻱ
هل صَليت اليوم على النبيﷺ؟ إن الحَوائِج لتُقضَى بكِثرة الصَّلَاة عَلَى رَسُولِ اللهِ اللَّهُم صلَّ وسلَّم على نبينا مُحمَد 🤍
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ مَا عاد صَوتَ ضجيج الناس يلفتني ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ إني اكتفيتُ بِنَفْسي في مشاغلها يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدِ
عَلىٰ الخَريطَةِ لا سَهمٌ يُطاوعَنِي صارَ الشَمالُ جَنوبًا مِن مُعَاناتي يا هَاجسَ الليل أزَمانِي مُبَعثَرَةٌ لا اليَوم يَومِي ولا السَاعاتُ سَاعاتِي خُذنِي إليكَ فَوَجهُ الصُبحِ يُقلِقُنِي يالَيلُ خُذنِي وعَرفنِي عَلىٰ ذاتِي .
لا تَـأْتَـمِـنْ أحــدًا حـتَّى تــجربَــهُ فأكْثَرُ النَّاس شَــــوكٌ ما بهم ثَـمَرُ كلامُهُم عَســـــلٌ كم غرّ مســــتَمِعًا وفِعلُهـمْ بَصَــلٌ مِنْـهُ بَكَـى البَصرُ
ليس الصديقُ الذي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بلِ الصديقُ الذي تَزْكُو شمائِلُهُ إن رَابَكَ الدهرُ لم تَفْشَلْ عزائِمُهُ أو نَابَكَ الهمُّ لم تَفْتُرْ وسائلُهُ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ مَنْ لا يُـسَاوِي غِـــرْزَةً فِي نَعْلِهِ