أَثَرٌ.
Статистикаاللهم اجعلني عندك وجيهًا بالحسين عليه السلام. متعلمٌ على سبيل نجاة، لا أنشر إلّا ما يوافق تراث العترة وكلام أهل الخبرة، إن استفدتَ فادعُ لي. قناتنا الخاصة بشعر شعراء أهل البيت: https://t.me/alfajieaa للتواصل عند الحاجة *البوت مجهول الهوية*: @Wl9l9d_bot
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 640
- 1/48двое суток
- 733
- 1/72трое суток
- 791
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
روى الكشّي بسنده: «حدّثنا حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا أيوب بن نوح، عن ابن أبي عُمَير، عن هشام بن الحكم، عن أبي حمزة، قال: كانت صبية لي سقطت، فانكسرت يدها، فأتيت بها التيمي، فأخذها فنظر إلى يدها فقال: منكسرة، فدخل يُخرج الجبائر وأنا على الباب، فدخلتني رِقّة على الصبيّة، فبكيتُ ودعوتُ، فخرج بالجبائر فتناول بيد الصبيّة، فلم يرَ بها شيئًا، ثمّ نظر إلى الأخرى، فقال: ما بها شيء! قال: فذكرتُ ذلك لأبي عبداللّه -عليه السّلام-، فقال: يا أبا حمزة! وافق الدُّعاءُ الرِّضا، فاستُجيب لك في أسرع من طرفة عين!». 📚 رجال الكشّي.
حاليًا في صالة العمليات، دعواتكم...
أقبّل أياديكم جميعًا أن تكثروا الدعاء، غدًا صباحًا عملية فوق الكبرى لأحد خاصّتي. واللّه ما سألتكم الدعاء سابقًا إلا وأنا اليوم أحوج إليه.
أقبّل أياديكم جميعًا أن تكثروا الدعاء، غدًا صباحًا عملية فوق الكبرى لأحد خاصّتي. واللّه ما سألتكم الدعاء سابقًا إلا وأنا اليوم أحوج إليه.
الدعاء الدعاء الدعاء
«إنّ الكَريمَ إِذا خادَعتَهُ اِنخَدَعا» شَطرٌ من بيتٍ شِعري، ومَعناه لَهُ أصلٌ رِوائي وخُلُقي!. وهو للشاعر الفرزدق المعروف، وأصل البيت: استَمطَروا مِن قُرَيشٍ كُلَّ مُنخَدِعٍ إنّ الكَريمَ إِذا خادَعتَهُ اِنخَدَعا ومعناه: أَنّ الكَريمَ إذا تَبَيَّنَ له أَنّ أَحَدًا يُحاوِلُ خِداعَهُ ليَستَدِرَّ منه عَطاءً أو مَعروفًا، فإنّهُ يَتَغافَلُ عن هذا الخِداعِ عَمدًا، ويَستَجيبُ له وكأنّهُ لم يَتَفَطَّن، تَكَرُّمًا مِنهُ لا غَفلَةً وسَذاجَةً. وفي ذلك تَعريضٌ لَطيفٌ بأنَّ الكَريمَ أَرفَعُ مِن أن يُنازِعَ سائِلَهُ عَلى صِدقِ حُجّتِه، فحَسبُه أن يُظهِرَ الحاجَةَ ليُعطىٰ. جاء في الحديث عن النبيّ -صلّى اللّه عليه وآله- أنه قال: «المؤمِنُ غِرٌّ كَريم». 📚 أمالي الشّيخ الطوسيّ. والغِرُّ مِن الشَّباب: هو الشّابُّ الحَدَثُ الذي لا تَجرِبةَ له في الأُمور، وهو اللَّينُ المُنْقادُ الذي يَسهُلُ خِداعُه. قال ابن الأثير في النهاية في معنى «الغِرّ»: «أَيْ: ليسَ بِذي نُكْر، فهو يَنخَدِعُ لانقيادِهِ ولِينِه، ويُريد: أنّ المَحمودَ مِن طَبعِهِ الغَرارَةُ وقِلّةُ الفِطنَة للشرّ وتَركُ البَحثِ عنه، وليس ذلك مِنه جَهلًا، ولكنّه كَرَمٌ وحُسنُ خُلُق». وقال الطاهر ابن عاشور: «أَيْ: مِن صِفاتِهِ الصَّفحُ وَالتَّغاضي، حَتَّى يُظَنَّ أَنَّهُ غِرٌّ؛ وَلِذَلِكَ عَقَّبَهُ بِكَريمٍ لِدَفعِ الغَرّيَّةِ المُؤذِنَةِ بِالبَلَهِ، فإِنَّ الإيمانَ يَزيدُ الفِطنَةَ؛ لِأَنَّ أُصولَ اعتِقادِهِ مَبنيَّةٌ عَلى نَبذِ كُلِّ ما مِنْ شَأنِهِ تَضليلُ الرَّأيِ وَطَمسُ البَصيرَةِ».
مِن شَمائلِ الحَياءِ الأَنيقة، وسَجايا العِفّةِ الرَّقيقة، أَنّ المرأةَ يُخالِطُ حَياؤها كلامَها، ويُطالِعُ خَفرُها أَفعالَها، فتُبالِغُ في سَترِ أَطرافِ بَنانِها، وتُعنى بإِخفاءِ أَناملِها، فلا تزال تَشُدّ كُمَّها على أَطرافِ أَصابعِها، جهدَ المَطبوعِ لا تكلُّفَ المُتَصنّعِ، وسجيّةَ المفطورِ لا تصنّعَ المُتَخلّق. وهذا هو المعنى الّذي يُصوّره الشّاعر في قولِهِ: يُخَبِّئنَ أَطرافَ البَنانِ مِنَ التُّقىٰ وَيَخرُجنَ جُنحَ اللَّيلِ مُعتَجِراتِ
هُتِكَ واللّه حِجاب اللّه! ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله: «معاشر الأنصار! ألا فاسمعوا ومَن حضر، ألا إنّ فاطمة بابها بابي، وبيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب اللّه!. قال عيسى بن المستفاد [الراوي]: فبكى أبو الحسن [الكاظم] عليه السلام طويلًا، وقطع عنه بقية الحديث، وأكثر البكاء! وقال: هُتِكَ واللّه حِجاب اللّه! هُتِكَ واللّه حِجاب اللّه! هُتِكَ واللّه حِجاب اللّه! وحِجاب اللّه حِجاب فاطمة! يا أمّه! يا أمّه! صلوات اللّه عليها». 📚 البِحار الشّريف نقلًا عن كتاب طرف من الأنباء والمناقب للسيّد ابن طاووس (٦٦٤ هـ). وقد ورد النصّ نفسه في كتاب أبهى المداد المنسوب لمقاتل بن عطيّة (٥٠٥ هـ).
https://youtu.be/LtYSoO1ORA8?si=ZDw68TQtZCvBTOGi
وروى المفيد في الإرشاد: «ونزلَ عَليُّ بن أبي طالب -عليه السّلام- القَبرَ فكشفَ عن وجه رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وآله وسلّم- ووضع خدَّه على الأرض موجهًا إلى القبلة على يمينه، ثمّ وضع عليه اللِبن، وأهال عليه التراب!». وا محمّداه! وا رسول اللّه!
ثلاثون عامًا من الحزن على رسول اللّه وبضعته. «وَقِيلَ لَهُ -عليه السلام-: لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ عليه السلام: اَلْخِضَابُ زِينَةٌ وَنَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ». 📚 نهج البلاغة.
ثلاثون عامًا من الحزن على رسول اللّه وبضعته. «وَقِيلَ لَهُ -عليه السلام-: لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ عليه السلام: اَلْخِضَابُ زِينَةٌ وَنَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ». 📚 نهج البلاغة.
روى الشيخ الطوسيّ -رحمه اللّه- بسنده: «عن علي بن أبي طالب -عليهما السّلام- قال: دخلتُ على نبيّ اللّه -صلّى اللّه عليه وآله- وهو مريض، فإذا رأسه في حِجر رجل أحسن ما رأيتُ من الخلق، والنبيّ -صلّى اللّه عليه وآله- نائم، فلمّا دخلتُ عليه قال الرجل: اُدنُ إلى ابن عمّك، فأنت أحقّ به منّي، فدنوتُ منهما، فقام الرجل وجلستُ مكانه، ووضعتُ رأس النبيّ -صلّى اللّه عليه وآله- في حِجري كما كان في حِجر الرجل، فمكثتُ ساعة ثم إن النبيّ -صلّى اللّه عليه وآله- استيقظ، فقال: أين الرجل الذي كان رأسي في حجره؟ فقلتُ: لمّا دخلتُ عليك دعاني إليك، ثم قال: اُدنُ إلى ابن عمّك، فأنت أحقّ به منّي، ثمّ قام فجلستُ مكانه. فقال النبيّ -صلّى اللّه عليه وآله-: فهل تدري مَن الرجل؟! قلت: لا بأبي وأمّي. فقال النبيّ -صلّى اللّه عليه وآله-: ذاك جبرئيل -عليه السّلام-، كان يُحدّثني حتّى خفّ عنّي وجعي، ونِمتُ ورأسي في حِجره». 📚 أمالي الشّيخ الطوسيّ.
يُروَىٰ: «أَنَّ النَبِيَّ -صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- لَمَّا بَنَىٰ مَسْجِدَهُ كَانَ فِيهِ جِذْعُ نَخْلٍ إِلَىٰ جَانِبِ اَلْمِحْرَابِ يَابِسٌ عَتِيقٌ، إِذَا خَطَبَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا اُتُّخِذَ لَهُ اَلْمِنْبَرُ وَصَعِدَهُ، حَنَّ ذَلِكَ اَلْجِذْعُ كَحَنِينِ اَلنَّاقَةِ إِلَىٰ فَصِيلِهَا، فَنَزَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّىٰ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاحْتَضَنَهُ، فَسَكَنَ مِنَ اَلْحَنِينِ!». يُنظر: الخرائج والجرائح ج۱، ص۱٦٥. يَقولُ الشَّيخ بَاقِر الجَدِيّ أدامَ اللّه مُهجَتَه: إِنْ كانَ حَنَّ عَلَيكَ الجِذعُ مُنتَحِبًا فَأَصدَقُ القَولِ: دَمعٌ غَيرُ مُنكَتِمِ!
فِداك أبي وأمّي يا رسول اللّه.
عَن أَبي جَعفَرٍ البَاقِر عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللّٰهِ صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ عَليهِمُ السَّلَامُ بِأَطولِ لَيْلَةٍ حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللّٰهِ صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَتَرَ الأقرَبينَ وَاَلْأَبْعَدِينَ فِي اَللَّهِ!» 📚 الكافي، ج١، ص٤٤٥.
من أخطر ما نُقل حول دفن الرسول صلَّى ﷲ عليه وآله، قال السيد ابن طاووس رحمه ﷲ في وصيته لابنه: «ومن أعجب ما رأيته في كتب المخالفين وقد ذكره الطبري في تأريخه ما معناه: إنَّ النبي - صلَّى ﷲ عليه وآله - توفي يوم الاثنين، وما دُفن إلى ليلة الأربعاء، وفي رواية أنّه صلَّى ﷲ عليه وآله بقي ثلاثة أيامٍ حتّى دفن.. وذكر ابراهيم الثقفي في كتاب "المعرفة" في الجزء الرابع تحقيقًا أنَّ النبي صلَّى ﷲ عليه وآله بقي ثلاثة أيام حتّى دُفن، لاشتغالهم بولاية أبي بكر والمنازعات فيها، وما كان يقدر أبوك عليّ عليه السّلام أن يفارقه، ولا أن يدفنه قبل صلاتهم عليه، ولا كان يؤمن أن يقتلوه إن فعل ذلك، أو ينبشوا النبي صلَّى ﷲ عليه وآله ويخرجوه..» كشف المحجّة لثمرة المهجة، ص١٢٥، تحقيق الشيخ محمد حسون. أقول: كتاب المعرفة لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، كان زيديٍّا ثم صارَ إلينا، توفى سنة ٢٨٣ هـ على ما نصّ النجاشي والشيخ رحمهما ﷲ، أصله كوفي ولكنه خرج منها إلى أصفهان، لاستعظام أهل الكوفة ما احتواه كتابه هذا من المناقب والمثالب، فرواه هناك، وقد وُصف بأنّه من جباري الشيعة، وفد عليه بعض القميين أمثال الشيخ الجليل أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب المحاسن ليسأله الإنتقال إلى قم، ولكنه رفض، وهذا الكتاب مفقود لم يصل إلينا، والظاهر أنّ أول من نقل عنه هو السيد المرتضى في الشافي، وكذا نقل عنه الطبرسي في إعلام الورى، والسيد ابن طاووس، إذ يظهر أن الكتاب كان عنده، فنقل عنه في جملة من كتبه كسعد السعود وكشف المحجة، والمأمول من أهل التحقيق والتدقيق البحث عن طريقٍ لكشف مصير هذا الكتاب لخطورته ولطافته وعظمة مؤلفه واعتقاده بصحة ما ينقله فيه.. @fahrasa_rejal
«وَالحَمْدُ لله الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- دُونَ الأُمَمِ المَاضِيَةِ، وَالقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَإِنْ عَظُمَ، وَلَا يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَإِنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَكَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ». [الصَّحيفَةُ السَّجَّاديَّة، مِنْ دُعائِهِ -عَلَيهِ السَّلامُ- فِي الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ].
روى شاذان بن جبرئيل القُمّيّ -في كتاب الفضائل في حديث موت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين (عليهما السلام) ودفنها-: «ولمّا ماتت فاطمة بنت أسد أمّ عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) -وذكر حديث دفنها بطوله- وفيه: أنّه لمّا أُهيلَ عليها التراب وأرادوا الانصراف جعل النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) يقول: ابنك ابنك لا جعفر ولا عقيل، ابنك ابنك عليّ بن أبي طالب، فسُئلَ عن ذلك؟ فقال: إنّها لمّا نزل عليها المَلَكان وسألاها عن ربّها قالت: اللّه ربّي، وقالا لها: من نبيّك؟ قالت: محمّد نبيّي، فقالا لها: من وليّك وإمامك؟ فاستحت أن تقول ولدي، فقلتُ لها: قولي: عليّ بن أبي طالب، فأقرّ اللّه بذلك عينها». 📚 إثبات الهُداة للحرّ العامليّ نقلًا عن الفضائل لابن شاذان القُمّيّ. *أمس الثالث والعشرون من شهر صفر الخير، ذكرى وفاة فاطمة بنت أسد صلوات اللّه تعالى عليها وعلى ولدها.
«وَأدِّبِ اللّهُمَّ نَزَقَ الخُرقِ مِنّي بِأَزِمَّةِ القُنوعِ...». - دعاى صباح حضرت اميرالمومنين عليه السلام.