- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 283
- 1/48двое суток
- 324
- 1/72трое суток
- 349
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما لَذَّةُ الدُنيا إِذا ما لَم تَكُن .. فيها فَتى كَأسٍ صَريعَ حَبائِبِ
« حَتّى إِذا وَدَّعنَني أَهدَينَ لي تَسليمَهُنَّ بِأَعيُنٍ وَحَواجِبِ كَم مَنقَبٍ لي في الحِسانِ مُشَهَّرٍ وَمَناقِبٍ مَحمودَةٍ وَمَناقِبِ! ما لَذَّةُ الدُنيا إِذا ما لَم تَكُن فيها فَتى كَأسٍ صَريعَ حَبائِبِ » صَرِيعُ الغَوَانِي
« وَمُخَدَّراتٍ ناعِماتٍ خُرَّدٍ مِثلِ الدُمى حورِ العُيونِ كَواعِبِ مُتَنَكِّراتٍ زُرنَني مِن بَعدِ ما هَدَتِ العُيونُ وَنامَ كُلُّ مُراقِبِ لَقَبَنَّني أَسماءَ مِنها سَيِّدي وَأَخي وَسالِبُ مَن أُحِبُّ وَسالِبي وَسَفَرنَ عَن غُرَرِ الوُجوهِ كَأَنَّها بِاللَيلِ مِصباحٌ بِبيعَةِ راهِبِ حورٌ أَوانِسُ يَقتَنِصنَ بَأَسهُمٍ مِن طَرفِهِنَّ إِذا نَظَرنَ صَوائِبِ زَرَعَ الشَبابُ لَهُنَّ رُمّانَ الصِبا في أَنحُرٍ قَد زُيِّنَت بِتَرائِبِ أَبدَينَ لي ما بَينَ طَرفٍ ساحِرٍ وَدَلالِ مَغنوجٍ وَشَكلٍ خالِبِ وَحَديثِ سَحّارِ الحَديثِ كَأَنَّهُ دُرٌّ تَحَدَّرَ مِن نِظامِ الثاقِبِ » صَرِيعُ الغَوَانِي
« وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسْنِها كَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا » عُمَر
« وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطَا مِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَت أَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا » عُمَر
« وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍ مِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍ وَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ » الأَخْطَلُ التَغْلُبِيّ
« أَشارَت بِطَرفِ العَينِ خَشيَةَ أَهلِها إِشارَةَ مَحزونٍ وَلَم تَتَكَلَّمِ فَأَيقَنتُ أَنَّ الطَرفَ قَد قالَ مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلاً بِالحَبيبِ المُتَيَّمِ » عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَة
« فَصَدَّت وَقالَت ما تَزالُ مُتَيَّماً بِنَجدٍ وَإِن كُنتُ الصَحيحَ قَتيلا صُدودَ شَموسٍ ثُمَّ لانَت وَقَرَّبَت إِلَيَّ وَقالَت لي سَأَلتَ قَليلا قَدَرتَ عَلى ما عِندَنا مِن مَوَدَّةٍ وَدائِمِ وَصلٍ إِن وَجَدتَ وُصولا » عُمَر
« فَقُلتُ دَعَانِي حُبُّكُم فَأَجَبتُهُ إِلَيكِ .. فَقالَت بَل خُلِقتَ عَجولا! » عُمَر
« كَأَنَّ رِيقَتَها فِي فِي مُضاجِعِها شِيبَت بِها الثَلجُ وَالكافورُ وَالعَسَلُ » النَّابِغَةُ الشَّيبَانِي
« ما دُميَةٌ ظَلَّت الرِهبانُ تَعهَدُها يَوماً بِأَحسَنَ مِنها حينَ تَغتَسِلُ » النَّابِغَةُ الشَّيبَانِي
« فَما مِن مُغزِلٍ أَدما .. ءَ تُزجي شادِناً خَرِقا بِأَحسَنَ مُقلَةً مِنها .. إِذا بَرَزَت وَلا عُنُقا » عُمَر
« فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍ وَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللقاحِ بِأَشهى مِن مُجاجَةِ ريقِ سَلمى وَلا ما في الزّقاقِ مِن القِراحِ » الوَلِيدُ الفَاسِق
« وَكُنَّا إِذَا تَدْنُو بِعَصْمَاءَ نِيَّةٌ رَضِينَا بِدُنْيَانَا فَلَا نَسْتَزِيدُهَا » ابْنُ الدُّمَينَة
وَرَدَ فِي الْأَثَرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي».
« الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ » العَبَّاس
« يَا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِرْ عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟ » العَبَّاس
« شَكَوتُ إِلَيها الحُبَّ أُعلِنُ بَعضَهُ وَأَخفَيتُ مِنهُ في الفُؤادِ غَليلا فَصَدَّت وَقالَت ما تَزالُ مُتَيَّماً بِنَجدٍ وَإِن كُنت الصَحيحَ قَتيلا صُدودَ شَموسٍ ثُمَّ لانَت وَقَرَّبَت إِلَيَّ وَقالَت لي سَأَلتَ قَليلا قَدَرتَ عَلى ما عِندَنا مِن مَوَدَّةٍ وَدائِمِ وَصلٍ إِن وَجَدتَ وُصولا لَقَد حَلِيَتكَ العَينُ أَوَّلَ نَظرَةٍ وَأُعطيتَ مِنّي يا اِبنَ عَمِّ قَبولا » عُمَر
« وأَذهَبُ غَضبَاناً وأرجِعُ راضياً وأُقسِمُ ما أَرضَيتِني بَينَ ذلكِ! » ابنُ الدُّمَينَة
« بِأُمِّ سَعيدٍ جَفوَةٌ عَن لِقائِهِ وَإِن كانَتِ البَلوى بِأُمِّ سَعيدِ » بَشَّار