عروبة
Статистика"الشِّعر هو ذروةُ التعبيرِ الإنساني" قناةٌ مختصة في نشرِ الشِّعرِ العربيِّ الفصيح في المقام. لعمل أعلان @Mu6o86_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 488
- 1/48двое суток
- 559
- 1/72трое суток
- 603
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
تَكاءَدَتني خُطُوبٌ لَو رَمَيتُ بِها مَناكِبَ الأَرض لَم تَثبُت عَلى قَدَمِ البارودي
وَهَل عَدَلَت يَوماً رَزِيَّةُ هالِكٍ رَزِيَّةَ يَومٍ ماتَ فيهِ مُحَمَّدُ؟
"أَ تَقُولُونَ مَاتَ مُحَمَدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اِسْتَوْسَعَ وَهَنَهُ، وَ اِسْتَنْهَرَ فَتَقَهُ، وَ اِنْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَ أَظْلَمَتِ الْأَرْض لِغَيْبَتِهِ، وكُسِفتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ، وَ اِنْتَثَرَتِ النُّجُومُ لِمُصِيِبَتِهِ، وَ أَكْدَتِ الْأَمَالُ، وَ خَشَعَتِ الْجِبَالُ، وَ أُضِيعَ اَلْحَرِيمُ، وَ أُزِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ، فَتِلْكَ وَ اللَّهِ النَّازِلَةُ الْكُبْرَى، وَ ٱلْمُصِيبَةُ الْعُظْمَى، لَا مِثْلُهَا نَازِلَةً، وَ لا بَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ!"
"وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ، مُذْقَةَ الشّارِبِ، وَنُهْزَةَ الطّامِعِ، وَقَبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطّرقَ، وَتَقْتاتُونَ الْوَرَقَ، أذِلَّةً خاسِئِينَ، {تَخافُونَ أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ}. فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله" - من الخطبة الفدكية للسيدة الزهراء
وعلى رواية معتبرة : إنّها أخذت كفّاً من تراب القبر الطاهر فوضعته على عينيها وقالت: ماذا على المشتمّ تربة أحمد أن لايشمّ مدى الزّمان غواليا* صُبَّت عليّ مصائب لو أنّها صبّت على الأيام صرن لياليا.. * الغالي: خَلِيطٌ مِنْ أَجْوَدِ الطِّيبِ
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ …
انْظُرْ إِليَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِياً تَحْتَ الثِّيَابِ يَكادُ أَلَّا يُنْعَتَا البارودي
فَإِن حُصِّلَت أَشرافُ عَبدِ مَنافِها فَفي هاشِمٍ أَشرافُها وَقَديمُها هُمُ السادَةُ الأَعلَونَ في كُلِّ حالَةٍ لَهُم صِرمَةٌ لا يُستطاعُ قُرومُها أبو طالب عليه السلام
لو أنَّ ما بي على صخر لأنحله فكيف يحمله خلق من الطين؟!
حرب على الكفر و الطغيان يضرمها رأي على الحجّة الزّهراء يعتمد سلاحك النّور و الإسلام وحدهما و منهما العون عند الفتح و المدد بدوي الجبل
تَزَوَّد بِنا زاداً فَلَيسَ بِراجِعٍ إِلَينا وِصالٌ بَعدَ هَذا التَقاطُعِ وَكَفكِف بِأَطرافِ الوِداعِ تَمَتُّعاً جُفونَكَ مِن فَيضِ الدُموعِ الهَوامِعِ
ولئن أخرتني الدهور وعاقني نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنّك صباحاً ومساءً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتياب
يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةً وَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
عـجـبـت لـــه والــسـم خــالـط ريــقـه أمــا حـيل شـهدا وهـي شـهد مـراضبه ولـلـجـسـد الـمـصـفـر بـالـسـقم ثــوبـه أمــا عـرقـت فـأحـمر طـيـبا مـخـاضبه أهــيـلا عــلـى أرضِ الـبَـقـيعِ مَـدامِـعي أهـــيــلا نَــفـيـسـاً مُـقـلَـتـايَ حَـقـائـبُـه وشُــقّـا…
عـجـبـت لـــه والــسـم خــالـط ريــقـه أمــا حـيل شـهدا وهـي شـهد مـراضبه ولـلـجـسـد الـمـصـفـر بـالـسـقم ثــوبـه أمــا عـرقـت فـأحـمر طـيـبا مـخـاضبه أهــيـلا عــلـى أرضِ الـبَـقـيعِ مَـدامِـعي أهـــيــلا نَــفـيـسـاً مُـقـلَـتـايَ حَـقـائـبُـه وشُــقّـا بـهـا جَـيـباً عـلـى صَــدرِ مَـربَـعٍ مِــن الـثَّـكلِ شُـقَّت كـالجُيوب أعـاشِبُه أهــيــلاهُ عــــن عَــيـنـي ولا لا تُـسَـلِّـما فـطَـرفي تُـغـني عـن سـلامي سَـواكِبُه ولا تــبـكـيـاهُ مِـــــن وقـــــوفٍ فــإنــه بـكـا الـحـسنَ الإحـسـانُ فـانـهَدَّ غـاربه ولـكـن جـلـوساً يـقـذِفُ الـدَمـعَ جـامداً عـلى الـكبدِ الـمقذوفِ بـالطَّستِ ذائـبُه عـلـى جـسـدٍ قــد مَــزَقَ الـنَّـبلُ نَـعـشَهُ وكــــان شَــفـا بُـــردِ الـيَـمـان يُـداعِـبُـه أهـيـلاه حـتـى يُـتـرَكَ الـطَـرفُ مِـنـكما وقـــد نُـفِـشَـت كـالـعِـهنِ مـنـه أهـادبـه لــمَــن فـــارقَ الـدنـيـا وخــلَـفَ أهـلـهـا يـنـوبُ بـهـم عــن نـافـخِ الـصّورِ نـادِبه أهــيــلاه نــوحــاً واشـتـيـاقـاً ولــوعَـةً فـصـيـحـاً بـلـفـظٍ مُـعـجـماتٍ أعــاربـه تــزلـزِلُ أطـــوادَ الــبـلادِ أســـىً عــلـى فــتــىً كُــــنَّ أوتـــادَ الــبـلادِ مَـطـانـبه - بدر الدريع
وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي إذا قلتُ شعرًا أصبح الدهرُ مُنشِدَا
«ومن الشقاوة إنّا إلى الآن لم نقف على هذا الأثر القيّم الخالد في مواريث النبوة، وأهل البيت، وإني كلما تأملتها رأيتها فوق كلام المخلوق، ودون كلام الخالق». _ الطنطاوي. | مقدمة المرعشي على الصحيفة السجادية، ط المشكاة، طهران.
إن لعليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السّلام) حق التعليم على المسلمين في الإملاء والإنشاء وكيفيّة التكلّم والخطاب وطلب الحاجة من الباري تعالى؛ فلولاه لم يكن ليعرف المسلمون آداب التحدث وطلب الحوائج من الله تعالى؛ إنّ هذا الإمام علّم البشر كيف يستغفرون الله وكيف يستسقون ويطلبون الغيث منه تعالى وكيف يستعيذون به عند الخوف من الأعداء لدفع شرورهم. - ابن الجوزي، نقلاً عن مقدّمة المرعشيّ (ره) على الصّحيفة.