رضا قاسم
Статистикаأَنا النُّضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنْتَقدِ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 411
- 1/48двое суток
- 471
- 1/72трое суток
- 507
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ظهور العالم الافتراضي قذف بالمجتمع داخل مرحلة انتقالية يمكن أن ندعوها "أزمة مراهقة مجتمعية".
" فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِها ما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه.. " كم تعجبني واقعية أبي العتاهية! ، الرجل لم يكن متأملاً مثاليًا ولا متشائمًا سوداويًا ، كان واقعيًّا رماديًا فحسب ، هذا البيت الذي تتخلله ملامح التشاؤم للوهلة الأولى لا يعدو كونه قطعة أستلهمها الشاعر من لبِّ الواقع ، فهو يصرح واضحًا بأنك قد تموت وأنت في أسوء حال لك ، في قمة حزنك وبؤسك وإنكسارك ترحل عن الدنيا بلا أي عوض ، فالدنيا لا تعرف شرطًا يسمى تعويض بنيها ، كما أنها لا توعد بعدم التعويض ، إنما تتخذ موقفًا وسطيًا فحسب ، فما كل من فيها يرى ما يُعجِبُه..
[ لقد حقق الطب تقدمًا هائلاً، لدرجة أنه لم يبقَ إنسان سليم تقريبًا ] Aldous Huxley (1894)
بَكَيتُ كَما يَبكي الحَزينُ صَبابَةً وَذُبتُ مِنَ الحُزنِ المُبَرِّحِ وَالجَهدِ فَما مَلَكَت عَينايَ حينَ ذَكَرتُها دُموعَهُما حَتّى اِنحَدَرنَ عَلى خَدّي فَأَنَّبَني صَحبي، وَقالوا؛ أَمِن هَوى بَكَيتَ؟! وَلَو كانوا هُمُ، وَجَدوا وَجدي! وَقالوا؛ لَقَد كُنّا نَعُدُّكَ مَرَّةً جَليدًا، وَما هَذا بِفِعلِ فَتىً جَلدِ أَلا لا تَلوماني فَلَستُ وَإِن نَأتِ بِمُنصَرِمٍ عَنها هَوايَ وَلا وُدّي وَإِنَّ لِذاتِ الخالِ يا صاحِ زَلفَةً وَمَنزِلَةٌ ما نالَها أَحَدٌ عِندي..
أما حالي فسيئةٌ كيفما قلّبتُها؛ لأن الدنيا لم تواتني لأكون من الخائضين فيها، والآخرة لم تغلب عليّ فأكون من العاملين لها، فإلى متى نقول بأفواهنا ما ليس في قلوبنا؟ وإلى متى ندعي الصدق، والكذب شعارنا ودثارنا؟ وإلى متى نستظل بشجرة تحجب عنا ظلها..؟ التوحيدي | الإشارات الإلهية
رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا..
طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُ وَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي وَأَعجَبُ مِنّي؛ كَيفَ أُخطِئُ دائِمًا؟ عَلى أَنَّني مَن أَعرَفِ الناسِ بِالناسِ! أبُو العَلاءِ المَعَرِّي
[ الكذاب يُخيفُ نفسه وهو آمن ] يزيد بن المهلَّب
وقال بعض الفلاسفة: العشقُ؛ أي امتزاجُ الرُّوح بالرُّوح، لما فيه من التشاكل والتناسب، فإذا امتزج الماءُ بالماء امتنعَ تخليصُ بعضِه من بعض. روضة المحبين | ابن القيم
[ الثورة الوحيدة، والاضطراب الوحيد الذي يثير اهتمامي هو دمار العالم، أما التغيير والإصلاح فليس مهمًا بالقدر الكافي حقًا ] - إميل سيوران
[ وقبلَ كُلِّ شيءٍ ينبغي أن نَثِقَ بأنّهُ لا صديقَ ، ولا من يتشبّه بالصّديق ] التّوحيديّ | مقدمة "الصداقة والصديق"
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ..
حتى التفاعل التلقائي مع الوجود أصبح صعبًا، يكاد المرء يغرق في تفاهات الاتكيت وأساليب التشنّج، لا تكاد تطالع حيثًا إلا وتجد من يعلمك كيف تمشي وكيف تأكل وكيف تصافح، وكيف تربي! لا تفسير عندي لهذه الظاهرة المنتشرة إلا أن الناس بلغوا من العجز ما يجعلهم غير قادرين على إدارة حتى أبسط أبسط جزئيات حياتهم!
مصطلح « Homomassae أو الإنسان الجماهيري »، وبإصطلاح آخر « الإنسان الشائع - الرائج »، مصطلح صاغه ماثيو جونسون ويريد به الصورة الأكثر شيوعًا للإنسان المعاصر، ذلك الإنسان المقنّع الأجوف العاجز عن الارتقاء خارج دائرة اللذة والألم، وهو بحسب هذا التصور فقد المزيّة الأسمى للإنسان، أي العقل والقدرة على التفكير، حتى أصبح وجوده أقرب للإستجابة الغريزية الحيوانية منه إلى الوعي والتأمل، فيصفهم جونسون بـ « الأموات نابضو القلوب » ، كناية عن حيويتهم البيولوجية، وميتتهم الروحية، ويحمل المصطلح في طياته تفصيلاً عن كيفية تحوّل الإنسان الحديث من كائن عاقل مفكر إلى سلعة استهلاكية ضمن منظومة كبرى تعيد تشكيله وتكوينه وفق رغباتها.
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِبًا، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَمًا، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفًا عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفًا، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ...
لو أقسم المرءُ بالرحمنِ خالقه بأنَّ بعضَ الورى "لا شيءَ" ما حنثا إن كان "شيئًا" فغير اللَه خالقهُ اللَهُ أكرمُ من أن يخلقَ العبثا!
تحولتُ من طبعٍٍ، لآخرَ ضدِّه؛ من الشيمةِ الحسناءِ للشيمةِ النَكرا! وكنتُ وَديعًا، طيب النفسِ، هادئًا فاصبحتُ وحشًا والِغًا في دمٍ نَمرا! فلَو دَبَّر الباغونَ للكيدِ خطةً رأوا أنَّني منهُمْ بَتدبيرِها أحرى.. الجواهري | المحرقة
إِنَّ الوُحوشَ غَدَتْ عَلَى قَلْبِي أَخَفّ مِنَ البَشَرِ..
لا يمكن للمرء أن يكون نفسه إلا مع نفسه، إما مع أولئك الذين لا يشبهوننا - وهم الأكثر الأعم - ، فعلينا أن نُسرف في التكلف تجنبًا لكل ما لا تربطنا صلة به، لكل ما قد يُدنس روحنا ويبعدها عمّا أوت إليه من حالٍ لا يفهمونه ولا يعرفونه، ثم ان ضريبة التكلف تدفع تباعًا بهيئة عقاب مروع يُخرّم ضلوعنا، ثم يفضي لألمٍ طويل يُكني عن التنديد بوجودنا بينهم، وكما قال أبو الطيِّب؛ وما قتَلَتْني الحادِثاتُ وإنَّما؛ "حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ قتلُ"
لقد قلتُ إن الناس يصبحون اجتماعيين بقدرتهم على تحمل العزلة، أي مجتمعهم، فهم يشعرون بالملل دائمًا من أنفسهم، هذا الفراغ الروحي هو الذي يدفعهم إلى التواصل مع الآخرين بعنف، والسفر إلى بلدان أجنبية وغيرها، لأن عقولهم تفتقر إلى الحركة؛ فهي لا تتمتع بالحركة من تلقاء نفسها، ولذلك يحاولون منحها بعض الحركة الفيزيائية. ويمكن القول إن مثل هؤلاء الناس لا يمتلكون سوى جزء صغير من الإنسانية في أنفسهم؛ ويتطلب الأمر جمع عدد كبير منهم معًا لتكوين قدر لا بأس به من "الإنسان" ، للوصول إلى درجة معينة من الوعي كبشر طبيعي. Schopenhauer | Counsels and Maxims