- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 306
- 1/48двое суток
- 350
- 1/72трое суток
- 378
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذه هي تجربة كلب بافلوف، فَكانَ عالِمُ الأعصاب الروسي، إيفان بافلوف يطعمُ كلباََ فَيسيل لعابُه، استخدم بافلوف جرس يقرعه «الوسيط المحايد» قبل كل مرة يعطي الكلب طعاماََ، فَلاحظ أن الكلب تطبّع على الوسيط هذا ليكون «شرطاََ»، لكن عند قرع الجرس دون طعام ارجع الوسيط بعملية الانطفاء extinction وهو كبْتٌ للشّرط قد يولِّد استرجاع تلقائي او رد فعل غير مقصود هناك مثيرات حسّية وهناك انفعالات مقابلة لها، عندما ينفعل الكائِنُ أي انه يغضب أو يفرح بإزائِها فإنه يتطبّع كذلك على وسيط محايد أي ما يُنبئ بها، إذن فالفكرة البسيطة أن علم النّفس الحديث يقيمُ ويدرس العلاقة بين الوسيط المحايد والإنفعال بوصفه ردّ فِعْل عليه reaction وتختصر إلى (التطبع على الوسيط المحايد ليكون شرطاََ) قد تبدو التجربة بسيطة، إلا انها اكثر تأثيراََ في علم النفس من اعمال سيجموند فرويد اليوم. فالإنفعالات ما هي إلا تفاعل على الشروط المتطبعة. كما سَنرى عند جون واطسون.
وكيف أحتَقِرُ المتع البسيطة يا بازيل وهي عزاؤنا الباقي كلَّما مللنا المتع الكبيرة! ولكن كفى مشاحنة، فَأنا لا أحبُ أن أرى المناظر المؤثرة إلّا على المسرح، ولم أرَ أسخف منكما إنساناََ. ما أبعدكما عن العقل، فأيُّ أحمقِِ هذا الّذي وصف الإنسان بأنه حيوانٌ عاقل؟ إن هذا التعريف سابق لأوانه كثيراََ. صورة دوريان غراي | أوسكار وايلد
فَلا تُبَعْثِر ذهبَ أيامِك مستمعاََ إلى نصائح الوِعّاظ الثقلاء أو آخذاََ بيد العاثرين أو مكرِّساََ حياتك للجهّال والسفهاء، فهذه أهدافُ عصرِنا وهو مريض، وهذه مُثُله العليا وهي زائفة. عش وانعم بالحياة المتفتحة فيك واستفدْ من كل اختبار يمر بك وجدد إحساسك بالحياة ولا تخشَ شيئاََ. فعصرنا بحاجة إلى دينِِ جديد، إلى وثنية جديدة، إلى إحياءِ عبادة الجمال. صورة دوريان غراي | أوسكار وايلد
هناك اصطلاح بمسمّى «الاستقراء Induction» وفيه أن لكل حادث حولنا نتيجة حتمية او أثر للقوانين، مجموعُ تعميم هذا القانون يسمّى «الدّوام» بمعنى أن كل الاسباب لها نتيجة دائمية وكانوا يسمّونها «باليقينية»، لكن حين التنبؤ بالمستقبل فَقد لا تبرر التعميمات «وهي في حقيقتها فروض» اختلاف النتيجة عنها، فَمثلاََ «كل سائِل لا لون ولا رائِحة ولا طعم له هو ماء» ليستْ بالقاعدة العامّة فَقد يكونُ السائِل أمامنا كحول أثيلي لا لون له ولا رائِحة ولا طعم، وليستْ الفرضيات إذن تطابق النتيجة، على أَن إلغاء الفروض تماماََ ينطوي على مجازفة كبيرة، فَنقول أن الفروض تقدِّم احتمالاََ، لا يقيناََ هذه هي مشكلة هيوم أو مشكلة الإستقراء The problem of induction وتختصر بان نجاح القاعدة او التعميم لا يبرر دوامه، كما ان نجاح الاستقراء يبرر بنجاحه ينطوي على دور (أي أننا لا ندرك الظواهر الضرورية فعلاََ فنلجأ لتعميم الأسباب) هيوم لا يزعم «كما ينسب شيوخ الدين له» ان قانون السببية باطل، بالتالي قوله بلا سبب أو يمكن ان تنبت السيارات على الاشجار، هذا سوء تصوّر.
علىٰ المتعلِّم أن يتجنّب بعض من يسمّون أنفسهم صراحة طلبة العلم فَفيهم شرٌ كثير
فَالرجال والنِّساء جميعاََ مُمَلَّكونَ هذه الدوافع الخطِرة اللامسماة، إلا انهم يغطونها عن انفسهم وعن الآخرين، وليستْ أديانهم وفلسفاتهم إلا محاولاتِِ لصقل وتمدين شيء حيواني عنيف غير منظم، غير متعقّل. اللامنتمي | كولن ويلسون
كلّا، كلّا، فَليسَ ذلك حقيقياََ. هذه كلمات ميّتة لا تستطيع ان توصلني إلى شِدّة ما كان اللامنتمي | كولن ويلسون
تصوّر أن هناكَ إبريقَ خزفِِ صيني يدورُ حولَ الشّمس في مدارِِ بيضوي، وهو بين المرّيخ والأرض وهذا لا يمكن رصده بأي تلسكوب ممكن إذا قالَ شخص: أنّه غيرُ موجود. فَيرد اللّورد راسُل (على سبيل الفرض): إذن عليك أن تُثبِتَ أنّهُ غير موجود. — ثم نرى بوضوح ان في هذه المسائِل ما يسمّى بعبئ الإثبات Onus Probandi فَمن أمر لا مسوِّغ للاعتقاد به، إلى محاولة عدم إثباته «فَيُقرِّر ضمنا أنه موجود» والأخير يستخدم ضمن مسائِل الإلهيات لنسبة كل شيء إلى علة مجهولة. فَعدمُ القدرة على نفي قضية لا يعني سبباََ لقبولها. وهذه حجة إبريق راسُل
§ The paradox of knowability § System k § Naming in FOL
أَعْلَمُ أن لي صديقاََ، وَلكن آلامي لا صديق لها اعترافات فتى العصر | ألفريد دو موسيه
سيخبرك الشخص شبه الأُمي الجالِس على كرسي البار المجاور بثقة مُطْلقة ومُتغَطرِسة عن كيفية حل مشاكل العالم؛ بينما العالِمُ الذي أمضى حياته في دراسة أسبابها ليس متأكداََ على الإطلاق من كيفية القيام بذلك — إدوين طومسون جاينيس (Probability Theory: The Logic of Science)
Let the chips fall where they may. ”أن تدع القِطع تسقط حيثما تسقط“ تعني ”فَلِيكُن ما يكون“ مثل أمريكي قديم.
في مناظرة برتراند راسُل وفريدريك كوبلستون حينما إحتجّ الأخير أن: كل محدثِِ ممكن وألّا شيء يتضمن سبب ذاته إلا وكانَ واجباََ، (لا يوجد أي عالم مختلف عن الأشياء التي تشكله، أكثر من الجنس البشري الذي هو شيء منعزل عن أعضاءه. ولذلك، ينبغي أن أقول، بما أن الأشياء أو الأحداث موجودة) إن مُجمل الاشياء والجواهر الممكنة عِلّة وجودها هو الوجود الواجب فَردّ برتراند راسُل: إن هذه مغالطة تخلِطُ بيْن الجِنْس وافراده، فَعلى سبيل المثال لكل بشري أُم لكن ليس للجنس البشري (كنوع منطقياََ) أُم! فَمجموعُ الممكنات ليسَ بممكن. لذلك فَوجود ممكنات في العالم محتاجة إلى عِلّة لا يعني أن العالم محتاجٌ إلى علة — يقصِدُ اللّورد راسُل أن خصائص افراد المجموعة ليست خصائِص المجموعة، فَالأفراد عندما تنتمي لا تجعل الجنس المنطقي Reflexive وهذا الأخير هو حل متعلِّق بنظرية الأنماط Type theory لمفارقة راسُل الشّهيرة (حيثُ أن المجموعة ليستْ عنصراََ في نفسها)
مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشدَ الثِّقة دائماََ، أما الحكماء فتملأهم الشكوك. إنتصارُ الغباء | برتراند راسُل
الحقُّ أنّ الحتمية الّتي تبدو مهيمنةََ على التّاريخ لا تَعدو أن تكونَ مظهراََ مضلِّلاََ من مظاهر هذه اللامُبالاة أكره اللامبالين | أنطونيو غرامشي
تعمل اللامبالاة بقوّةِِ في التّاريخ. تعمل عملاََ سلبيّاََ منفعلاََ، لكنّها تعمل. إنّها القَدَرُ؛ إنّها ما لا يُمكن أن نعوّل عليه؛ إنّها ما يقلب البرامج، ويُطيح بأحْكَم الخُطَط؛ إنّها المادة الخام الخاملة التي تتمرد على الذّكاء وتخنقه. إنّ [كلّ] ما يحدث؛ سواء منه الشرّ الذي يحيق بالجميع، أو الخير الممكن الذي قد ينجم عن مبادرةِِ بطولية (ذات قيمة كونية)؛ قلنا إنّ ما يحدثُ، ليس نتيجةَ الفعل الذي يبادر إليه بضعةُ أفرادِِ، بقدر ما هو نتيجةُ لامبالاةِ الأغلبيّة وتقاعسهم. ما يحدثُ، لا يحدث لأنّ بعض البشر رغبوا في حدوثه، وإنّما لأنّ عمومَهم رضخوا لإرادته، وسمحوا بحدوثه، وتركوا حبل الأحداث يتعقّد، عُقداً على عُقَد، حتى ما عاد بالإمكان، حلُّها مستقبلاََ إلّا بحدّ السّيف؛ ولأنّهم تهاونوا إزاء شتى القوانين التي ظلّت تصدر [وتترسّخ] حتى ليستحيل إبطالُها. أكرهُ اللامبالين | أنطونيو غرامشي
§ Zaki Mahmoud on propositions § Quine On Gödel's theorem
If you run after two hares, you will catch neither ”أن تركض وراء أرنبيْن فَلن تمسك أحدهم“ يعني أن تعدد الأهداف يضيّعها مثل انجليزي قديم.
كلُّ ثانية هاوية، إذا فكّرتَ فيها —هاوية بارتفاع ميل— عالية بما يكفي، إن سقطنا منها، لتمحو منا كل سمة من سمات الإنسانية قصص مختارة | روبرت لويس ستيفنسن
«أتزعم أنّك تعرفني؟!» صاحَ ماركهايم. «ومن يستطيع أن يعرفني؟ إن حياتي ليست إلا تشويهاََ وافتراءََ على ذاتي. لقد عِشْتُ بما يناقضُ طبيعتي. وكلُّ الناس يفعلون ذلك؛ فالناس جميعاََ أفضل من هذا القناع الذي يلتف حولهم ويخنقهم. إنك ترى كل إنسان تجرّه الحياة بعيداََ، كما لو أن لصوصاََ قد أمسكوا به ولفّوه بعباءة تحجُبه» قصص مختارة | روبرت لويس ستيفنسن