Resurrection
Статистика- Последний пост
- 14 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المجتمع الاستهلاكي لا يكتفي بتوفير السلع والخدمات للناس، بل يخلق فيهم شعورا دائما بأن عليهم تجربة المزيد باستمرار. فالفرد الحديث لا يسعى إلى الأشياء لأنه يحتاجها بالضرورة، بل لأنه يخشى أن تفوته تجربة أو متعة أو فرصة قد تكون أفضل مما يملكه الآن. هذا الخوف يجعله ينتقل من تجربة إلى أخرى ومن منتج إلى آخر دون شعور حقيقي بالرضا. حيث لم تعد الرغبات نابعة من أذواق شخصية واضحة، بل أصبحت مدفوعة بفضول عام وقلق مستمر يدفع الإنسان إلى البحث الدائم عن الإثارة والمتعة. وهكذا تتحول المتعة من خيار حر إلى نوع من الواجب الاجتماعي؛ إذ يشعر الفرد بأنه يجب أن يستمتع دائماً وأن يستغل كل الفرص المتاحة له، وإلا فإنه سيكون قد خسر شيئا مهما. لذلك فإن الاستهلاك في نظره ليس مجرد شراء للسلع، بل أسلوب حياة يقوم على مطاردة تجارب جديدة بلا نهاية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى شعور دائم بعدم الاكتفاء رغم وفرة الخيارات المتاحة.
لهذا الصراعات بين هذه الانظمة هو في الحقيقة تنافس على ادارة نفس البنية التقنية بطريقة اكثر فاعلية حيث ان كل نظام يدعي انه يملك الحقيقة لكنه في العمق يخضع لنفس بنية المكننة، ولهذا الانسان الحديث سواء عاش في واشنطن او موسكو او طهران او تل ابيب او بكين فهو محكوم بنفس القاعدة الميتافيزيقية : ان يكون قابلا للتعبئة، للاستثمار وللاندماج داخل آلة لا هدف لها سوى استمرار تشغيل ذاتها وهو ما يجعل الحرب الحديثة صراعا بين مرايا متقابلة لا بين ذوات حقيقية، والانتصار لا يحمل اي خلاص بل فقط نسخة جديدة لنفس الجحيم التنظيمي.
ثقافة الإستعراض التي انتشرت بفعل التقنية خلقت نموذجا من الحياة المترفة كمعيار للانوثة فلم تعد الفتاة المراهقة في المدن تقارن نفسها بواقعها الاقتصادي، بل بما تراه يوميا على الشاشات. وتبعات ذلك هو تضخم المتطلبات المادية والجمالية والاجتماعية في حين ان الاجور الضعيفة عندنا لا تواكب ذلك، الشيء الذي يخلق فجوة بين "ما تريده" و " ما يمكن للاسرة توفيره" الشيء الذي يؤدي الى عداء وتوتر دائم بين الأب وابنته. لا عجب أن أغلب المراهقات يلجأن للطرق المختصرة لتحقيق الرفاه الموعود الذي ولدته الحداثة.
بسبب ما يحصل في غزة فإن احتكار المظلومية عند اليهود تراجع. الهولوكوست طبعا سيبقى في الناراتيف العالمي ، لكنه لم يعد بنفس القدرة على إسكات النقد. حيث جرد إسرائيل من سلطتها الأخلاقية المطلقة التي كانت تستعملها لتبرير سياساتها. حيث ان مشاهد غزة كسرت هذه القداسة. ولم يعد بالإمكان استدعاء الهولوكوست كذريعة، لأن الواقع الحي أمام الشاشات أظهر أن من كان يقدم كضحية مطلقة، يمارس الآن فعلًا تقنيا باردا في التدمير والإبادة.
لا شك أنه يوجد الكثير من السمات الرعاعية التي تتشارك فيها دول المنطقة، لكن أكبرها هو ما يعرف بأغاني الراي التي انتشرت كالنار في الهشيم مؤخرا، التجسيد الحرفي عندما تقع التقنية بين يد عقول البهائم.
الزنوج بلاء من الله على الحثالة البيض الأمريكيين، أتمنى أن تتضاعف أعدادهم أكثر ومعها المزيد من القتل والإغتصاب.
مفهوم التبادلية غير موجود عندنا والسائد هو الاحتيال كإستراتيجية للبقاء، وماهو موجود تحديدا هو تبادلية مشروطة بالخداع كنوع من المكر الاجتماعي حيث أن كل طرف يدخل العلاقة متوقعا أن الطرف الآخر سيحاول استغلاله فيستبق هو الآخر بالتحايل، لهذا السبب لا يمكنك بناء مؤسسات فعلية وذات كفاءة لأن لديك أكبر تجمع للطفيليات.
أنت تعتبر بخيل إذا كنت غير مصابا بالهوس الإستهلاكي للإنسان الحديث خاصة عند المرأة.
الدولة الحديثة عندنا هي أحقر وأنجس ما يوجد على كل المستويات.
الدولة الحديثة في شمال افريقيا لا تُعبّئ نحو حرب حضارية أو مشروع إنساني ما ، بل نحو الفراغ حرفيا. إنها تعبئة شاملة بلا أفق، تتحرك بدافع البقاء لا بدافع المعنى. فهي دول لم تولد من رحم مجتمعها ولا من جدل تاريخي داخلي، بل استنسخت من النموذج الغربي على شكل الة جاهزة، لا مشروع لها إلا إعادة إنتاج السيطرة. ولأنها لم تدخل مسار “الحداثة العضوية” الذي عاشته أوروبا، فقد اختزلت الدولة في مجرد جهاز تعبوي.
العهر والإنحلال لطالما كان موجودا بنسب متفاوتة عبر مختلف الحضارات والأزمنة، لكن هذا العصر هو الوحيد الذي أصبحت فيه الأنثى الحديثة قادرة على إستخلاص موارد مالية ضخمة من عرض جسدها فقط. دعك من غطرسة الرجل الحديث الذي يعيش وهم الإعتقاد انه أفضل منزلة من أسلافه، لو كان كذلك لما عاش هذا الوضع المثير للشفقة حيث يمكن لانثى بدون مواهب تذكر أن تعيش عن طريقه حياة الرفاهية والهيدونية المتواصلة، لم يحصل ان كان هناك عصر فيه قيمة للعاهرات أكثر من عصرنا هذا وهو أبسط دليل على أن الرجل الحديث فقد بوصلته ولا إمكانية للإصلاح.
ساكن المدينة عندنا بالكاد يصنع أي شيء من الأشياء التي تجعله يشعر بالإستعلاء على ساكن القرى والبوادي، هل يصنع السيارة التي يركب فوقها؟ لا، هل يصنع الهاتف الذي يستخدمه ؟ لا، هل يصنع أو يبتكر الأدوية أو الأجهزة الطبية لعلاج صحته المتدهورة ؟ لا، كل شيء تقريبا مما يشكل بنية العالم الحديث لا زال يستورده ويستهلكه، لو كان في اليابان أو الصين أو المانيا كنت لأستوعب ذلك، أنت مجرد حثالة إستهلاكي متدهور الصحة واذا توقف عنك الإستيراد وهمك بالتفوق سيتبخر فجأة.
ما يجعلُ المدن القديمة ساحرة على الرغم من تعاقب القرون على تأسيسها، أنها نشأت نشأةً عضويةً متصلةً بحياة الناس واحتياجاتهم وواقعهم الاجتماعيّ. فكلُّ حيٍّ، وكلُّ زقاقٍ، بل وكلُّ دارٍ، يحمل في باطنه إرثًا حيًّا، تتجلى آثاره في المعمار والمظهر العام. في ذلك الزمان، لم تكن فكرة السرعة والإنجاز والكسب السريع تعصف بالبشر كما هو الحال اليوم، ولم تكن ثمّة سلطةٌ مركزيةٌ تفرض تنظيمًا صارمًا على سائر مناحي الحياة، الأمر الذي أفسح للناس مجالًا ليحيوا ويُبدعوا نمطًا من العيش يُشبههم ويصدر عنهم.
حثالات الخلق والإنسان الأخير أصبحوا عبارة عن قدوة ومصدر إلهام، اللهم مشاهد الدمار والأنقاض أفضل من العيش وسط هذه المهزلة.
لولا إحساس شريحة كبيرة من الأفراد بالرقابة الإلهية لتحولت منطقة شمال إفريقيا الى بؤرة من العهر والشرمطة والمخدرات تتجاوز أمريكا اللاتينية أضعافا مضاعفة.
يقول شبينغلر أن العرق لا يرى في الدم بل في الاسلوب، وما يحدث في ألمانيا اليوم مثال على صحة ذلك، فالعرق وحده لا يضمن العظمة بل الثقافة، الايمان وارادة الاستمرارية، فالدماء العظيمة يدون روح تتحول الى مجرد إرث بيولوجي لا أكثر تبتلعه الحداثة الاستهلاكية كما ابتلعت شعوبا كانت عريقة يوما ما
كوميديا القضاء الحديث
تلك هي المفارقة التراجيدية الملازمة للحرّية: وحدهم التافهون يجعلون ممارستها ممكنة، لكنّهم لا يملكون ضمان استمرارها. نحن مدينون إلى تفاهتهم بكلّ شيء، وعن طريقها نخسر كلّ شيء. — إميل سيوران، تاريخ ويوتوبيا.
لا ننسى أن مفهوم هؤلاء في الحرية مشوه و يعطي مبررات للدولة الحديثة من أجل مزيد من القوانين وبالتالي المزيد من الصلاحيات حتى تصل لأتفه مناحي الحياة، لا عجب أننا صرنا نرى تدخل الدولة قضائيا للحسم في مشاحنة كلامية. فقط الحمقى ممن ينادون بتدخل الدولة لإفناء الأندركلاس أو التقليل منها ما أمكن، هؤلاء هكذا يضعون أنفسهم تحت رحمة الدولة إعتقادا منهم أنها تدعم أي نوع من الوحدة العضوية أو ما شابه بينما الدولة الحديثة مجرد بيدق في آلة شمولية عالمية وبمجرد أن تنتهي منهم ( هذا إن انتهت أصلا ) ستتوجه لتحشر نفسها في أتفه تفاصيل حياتك اليومية .
يوجد الكثير من القواسم المشتركة بين دول شمال إفريقيا، لكن بالنسبة لي أن أكثر قاسم يجمعها هي أنها أكبر تجمع لحثالات البشر. وأتمنى فعليا أن أرى مشاهد الدمار الشامل عندنا لأنه كما يبدو أن حرب الكل ضد الكل هي النتيجة الملائمة لترجع الأمور لمنحاها الطبيعي.