- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 132
- 1/48двое суток
- 151
- 1/72трое суток
- 163
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
WWII 1945 (Город устал)
”لم تعد الرابطة الاجتماعية تقوم على الوفاء والشرف كما في عهود الفرسان، بل أخذت طابعاً نفعياً واقتصادياً محضاً؛ أصبحت مجرد صفقة قائمة على المصلحة المادية والملاءمة، وهو النوع الذي لا يقبله إلا تاجر“. —يوليوس أيفولا، ثورة ضد العالم الحديث.
”لم تعد الرابطة الاجتماعية تقوم على الوفاء والشرف كما في عهود الفرسان، بل أخذت طابعاً نفعياً واقتصادياً محضاً؛ أصبحت مجرد صفقة قائمة على المصلحة المادية والملاءمة، وهو النوع الذي لا يقبله إلا تاجر“. —يوليوس أيفولا، ثورة ضد العالم الحديث.
”في التقاليد الإسلامية، نجد دقة متناهية في التمييز بين نوعين من الجهاد: "الجهاد الأصغر" وهو الصراع المادي الخارجي ضد العدو، و"الجهاد الأكبر" وهو الصراع الروحي الداخلي ضد الأهواء والنفس. لكن العظمة تكمن في أن الجهاد الأصغر (الحرب المادية) يصبح هو الممر والمجال العملي لتحقيق الجهاد الأكبر وتجاوز الذات.“ —يوليوس أيفولا
”إن ما يطلق عليه الإنسان الحديث "مأساة الموت" ليس بالنسبة للمحارب الأصيل سوى بوابة للتحرر؛ فالموت في سبيل مبدأ أعلى يمنح الحياة معنَاها الذي عجزت الحداثة عن تقديمه.“ —يوليوس أيفولا
без подписи
التجذر من العصور القديمة الي الحداثة: ”لم تكن الحرب بين الفرس والروم حرب أرضٍ وتخوم فقط، بل كانت صدامًا بين كبرياءين لا يتسعان لكوكب واحد؛ فكلا الملكين يرى نفسه شمس العالم، ولا يمكن للشمس أن تشرق مرتين في السماء ذاتها.“ —أجمياس، كتاب (On the Reign of Justinian) قبل بعثة النبي ﷺ، كان العالم متقاسماً بين قوتين عظمتين منهكتين من الحروب الطاحنة التي إستمرت بينهما لقرون؛ الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الأرثوذكسية)، كانت تسيطر على الشام ومصر وشمال أفريقيا والأناضول. بينما الإمبراطورية الساسانية (الفارسية الزرادشتية)؛ والتي كانت تسيطر على العراق وفارس، وأجزاء من آسيا الوسطى. كانت كلتاهما قد أُنهكتا تماماً بسبب حروب طاحنة داخلية، وخارجية، الإمبراطورية البيزنطية على سبيل المثال؛ اضطهاد بيزنطة سكان الشام ومصر (اليعاقبة المسيحيين) بسبب خلافات عقائدية في مجمع خلكيدنية. تبدأ الخلاف عندما أُعلن جمع اللاهوت والناسوت عام ٤٥١م. فالكنائس التي تقبلت الأمر؛ الكنيسة الكاثوليكية، الكنيسة الكاثوليكية الشرقية: مثل اليونانية والصربية وروما (معظم الكنائس البروتستانتية لاحقًا ورثت هذا الموقف العقائدي). بينما رفضت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة الأرمنية الرسولية، والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية، والكنيسة الإريترية الأرثوذكسية التوحيدية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية الملبارية. لتقريب الفكرة فقط (وليس باعتباره تشبيهاً كاملًا): تخيل قطعة حديد محماة بالنار؛ فالحديد يبقى حديداً، والنار تبقى ناراً، لكنهما يعملان معًا في قطعة واحدة. يستخدم بعض اللاهوتيين مثل هذه التشبيهات لتوضيح فكرة الاتحاد، مع التأكيد أن أي تشبيه يظل قاصراً عن التعبير الدقيق عن العقيدة. وبالنسبة للمسيحية، فإن هذه المصطلحات ليست مجرد ألفاظ فلسفية، بل ترتبط بفهمهم لهوية المسيح وكيفية تفسير النصوص الدينية المتعلقة به. لذا ظل الخلاف حولها من أبرز أسباب الانقسامات الكنسية في القرون الأولى. أما الإمبراطورية الساسانية فقد شهدت صراعات دينية (كانت سياسية في مقصدها)؛ فإضطهاد المسيحيين كان خوفاً من انقلابهم في مصلحة البيزنطيين. لذا وقعت في عهد شابور الثاني أعمال عنف عده ضد المسيحيين. خلافاً عن إتهاض المسيحيين فقد شهدت الإمبراطورية الساسانية عده ديانات أخرى جديدة، المانوية على سبيل المثال كانت على يد ماني تجمع بين المسيحية والزرادشتية والبوذية. انتهت بإعدام ماني، وتعرض أتباعه للاضطهاد. أما عن المزدكية فقد قاد مزدك حركة دينية واجتماعية في أواخر القرن الخامس الميلادي. دعا إلى الحد من التفاوت الاجتماعي وتقليل احتكار الثروة، مما أثار غضب الأثرياء والكهنة. دعمها الملك قباذ الأول لفترة، ثم قضى عليها ابنه كسرى الأول أنوشروان، وقُتل عدد كبير من أتباعها. لم تُغيّر الصراعات الدينية العقائد فقط، بل أعادت رسم خريطة الولاءات: فبعض الجماعات ربطت نفسها بالدولة الساسانية، وأخرى طورت هويات مستقلة، وأصبح الدين عاملًا مهمًا في العلاقات السياسية بين الإمبراطوريتين الساسانية والبيزنطية، إلى جانب العوامل القومية والاقتصادية والعسكرية التي أثرت على العالم في ما بعد. يتبع ..
المرأة التي تنجب ليست مثمرة للرأسمالية، ومع ذلك فإنها تمثل أعلي القيم في المجتمعات التقليدية. لا يمكن أن يمثل قيمتها جبال من الذهب! أن المجتمعات آلتي بنيت على المال والرغبات والشهوات ستقع لا محالة، كما حدث وانهارت من قبل! الرأسمالية ليست طفل مولود حديثاً، حتي الحداثة، كلها أدوات ومصطلحات وضعها علماء التنوير لتضليل فريستهم..
كل ما تحررت المرأة ”النسوية“، كل ما كانت أكثر عبودية. ومع ذلك لا يمكن لوم المرأة، لأن الفرد ذاته هو إبن لبيئته!
يمكن القول بأن ميشال فوكو هو من فهم الحرية بشكل صحيح، أكثر من أقرانه الآخرين..
ماذا تعني الحرية؟
ماذا تعني الحرية؟
أن إنكار الهولوكوست هو إنكار لقداسة الحداثة، وعزل الحداثة عن سياقها التاريخي..
الحداثة ليست محايدة أخلاقيًا..
”اليوم، لا توجد حضارة حديثة تستحق هذا الاسم؛ بل هناك عملية تدمير منظم لكل ما هو عظيم، أصيل، وخالد، لصالح مجتمع تحكمه الآلة والمنفعة الاقتصادية الخالصة.“ —يوليوس أيفولا، ثورة ضد العالم الحديث.
”لقد كانت ثروة الكنيسة، وما اتصف به بعض رجال الدين من دنيوية وجشع، هما المصدرين الرئيسيين للاستياء الذي هيأ السبيل لانتشار الهرطقة... لقد قارن الناس بين فقر المسيح "عيسي بن مريم عليه السلام" وتواضعه، وبين ثراء رجال الدين وغطرستهم، ووجدوا في دعاة الكاثار الزاهدين نموذجاً أقرب للمسيحية الأولى.“ — ويل ديورانت، قصة الحضارة (عصر الإيمان).
يقول الذهبي عن عبد الرحمان الغافقي؛ وهو قائد الجيوش الإسلامية في معركة بلاط الشهداء: ”كان شريفاً، شجاعاً، عاقلاً، حليماً، معظماً“.
”عندما لا يكون للإنسان لماذا يعيش، فإنه سيتحمل أي كيف.“ —نيتشة، أفول الأصنام (حكم واسهُم).
إن ما يسمى ”بالتاريخ الحديث“ ليس سوى نسيج من الأكاذيب والتحريفات التي صاغتها المادية الغربية لتبرير تفوقها المزعوم. لقد استبدل الإنسان الحديث الحقائق الإلهية والميتافيزيقية بـ”خرافات سياسية“ وصناعة مآسٍ معينة ليتخذها كمرجعية أخلاقية بديلة عن الدين. —رينيه جينون؛ عبد الواحد يحيى (بعد إسلامه) وهو ينتقد الحداثة والهلوكوست.
[تم التعديل] ”إن الدولة العثمانية فرضت على الوطن العربي طوقاً من العزلة الفكرية والثقافية طوال أربعة قرون. لم تهتم بنشر التعليم أو بناء الحضارة في الولايات العربية، بل كان جلّ همّها جمع الضرائب وتجنيد الشباب الحروب التي لا ناقة للعرب فيها ولا جمل.“ —ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية. على الرغم من أني لست من المتأثرين بساطع الحصري، ولو كان مفكراً عربياً من نفس وطني الأم، إلا أن ساطع الحصري (نفس توجية محمد حسنين هيكل) لدية جانب أدبي يميل إلي التأثر من الثقافة التنويرية الفرنسية. ولكن أوقفني عده نقاط في كتاباته، تخص الدولة العثمانية وبلاد العرب. فغشومية وغباء العثمانيين هو الذي مكنهم من السيطرة على هذه المساحات الواسعة، ثم السقوط بهذه الطريقة المهينة جداً. ولكن خلال قراءات بسيطة لآراء آخري، رأيت من يمجد في العثمانيين والظن بأنهم فاتحين—لا تنظر فقط لهذه الطريقة التي قتل بها طومان باى—على الرغم من الطريقة البشعة التي تعامل بها المسلمين، الذين اسلموا قبلهم با ٩٢٢ عاماً هجرياً، اي أنهم غزاه وليسوا فاتحين. حسناً ليس هناك فرق بين تعامل الكنيسة الكاثوليكية وتعامل العثمانيين. فهذا الأول استطاع أن يخلق له أعداء على الرغم من أنه كان غنياً عن هاذا كله. والآخر لأنه بارع في إستخدام الغشومية، وجمع الضرائب. لكن لازال التأثير العثماني موجوداً حتى الآن، لأن التأثير العثماني على الإسلام طاغياً جداً. بعد معركة مرج دابق والسيطرة على مصر والحجاز، انتقلت الخلافة رسميًا إلى بني عثمان. تبنى السلاطين لقب ”خادم الحرمين الشريفين“، وهو ما منح الدولة شرعية دينية مطلقة في العالم الإسلامي. تحولت إسطنبول من عاصمة بيزنطية سابقة إلى مركز ثقل العالم الإسلامي، وجُمعت ”الأمانات المقدسة“ (آثار الرسول ﷺ والصحابة) في قصر توبكابي لتأكيد هذه الشرعية. لكن النقطة التحويلة المهمة هي أن خلال تاريخ الدول الإسلامية كان العلماء يتمتعون بسلطة شخصية نسبية عن إدارة السلطة الحاكمة، لكن خلال استيلاء العثمانيين على الحكم تحولت السلطة الفعلية وحتى الفتاوي الي السلطان العثماني نفسه. فأصبح يصدر الفتاوي وإعلان الحرب والقوانين التشريعية. التحول الثاني هو أن خلال العام ١٥٠١م أثناء الحكم الصفوي (الشاه إسماعيل الصفوي) أعلن المذهب الشيعي الإثني عشري مذهباً رسمياً للدولة، وفرضه في كثير من الأحيان بالقوة على سكان إيران الذين كان أغلبهم من السنة آنذاك. في المقابل، ردت الدولة العثمانية بتبني المذهب السني الحنفي كأداة شرعية لمواجهة المد الصفوي. هذا التحيز جعل الدين والمذهب مرادفاً للولاء السياسي؛ فالسني في إيران صفوي خائن، والشيعي في الأناضول عثماني طابور خامس. وهنا نقف أن كلا الجانبين كان يأخذ المذاهب كحجة لتكفير الآخر وأباحة دمه. أصدر فقهاء عثمانيون بارزون (مثل المفتي حمزة، ولاحقاً أبو السعود أفندي) فتاوى تكفر الصفويين وتبيح دماءهم وأموالهم، بل واعتبرت بعض الفتاوى أن قتالهم أولى من قتال الأوروبيين المسيحيين. على الجانب الآخر تم إدخال طقوس لعن الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل (أبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم جميعاً) في المساجد والأسواق كجزء من التعبئة الشعبية ضد العثمانيين، مما أثار حفيظة وجرح مشاعر المجتمعات السنية. كانت العراق (وخاصة بغداد وعتبات النجف وكربلاء) هو ساحة المعركة الرئيسية. تبادلت الدولتان السيطرة على بغداد عدة مرات: عندما دخل الصفويون بغداد (١٥٠٨م و١٦٢٣م)، هدموا بعض مساجد السنة ومقاماتهم (مثل مقام الإمام أبي حنيفة). وعندما استعادها العثمانيون (خاصة في عهد السلطان سليمان القانوني ١٥٣٤م، والسلطان مراد الرابع ١٦٣٨م)، قاموا بإعادة إعمار المقامات السنية والتنكيل بالقوى الشيعية المحلية. هذا التناوب رسخ الشعور بالاستقطاب المذهبي داخل المجتمع العراقي وجعله جبهة أمامية دائمة للاستقطاب الإقليمي. تعتبر معاهدة ”ذهاب“ أو ”قصر شيرين“ عام ١٦٣٩م واحدة من أهم الاتفاقيات في تاريخ الشرق الأوسط. وضعت هذه المعاهدة حداً للحروب الطويلة ورسمت الحدود بين الإمبراطوريتين. تكمن خطورة هذه الحدود في أنها لم تكن حدوداً سياسية فحسب، بل تحولت إلى حدود مذهبية وجيوسياسية ثابتة: استقرت إيران كمعقل للتشيع، واستقر جيرانها في العراق والأناضول كمعاقل للتسنن، وهي الحدود التي تشكل جغرافية الدول الحالية (إيران والعراق وتركيا). تسبب الصراع في اضطهاد واسع للأقليات المذهبية داخل كلتا الدولتين: ولقد تعرض الشيعة العلوية في الأناضول (الذين كانوا يميلون عاطفياً وسياسياً للشاه إسماعيل) لحملات قمع وتطهير قاسية في عهد السلطان سليم الأول قبل معاهدة جالديران (١٥١٤م). وفي الدولة الصفوية تلاشت المجتمعات السنية الكبيرة في المدن الإيرانية الرئيسية (مثل تبریز وأصفهان وشيراز) إما بالتهجير، أو القتل، أو الإجبار على تغيير المذهب.