tgindex
Последний пост
27 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 708
0 за 3 дн.
Сутки
+1
+0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 578
20 постов
Вовлечённость
95,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 081
1/48двое суток
1 238
1/72трое суток
1 336

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حُبِّبَ إليَّ من دُنْياكمُ النِّساءُ والطِّيبُ وجُعِلَت قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ. حب النساء هنا في ظل الشرع من زواج يحصن الفرج و يعفّ النفس و البدن بزوجة أو أكثر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدنيا متاع و خير متاعها المرأة الصالحة" فمما يستمتع به الرجل الزوجة الصالحة التي تدخل السرور على قلبه، أي المرأة الموافقة له و المطاوعة العفيفة ذات الدين. ثم إن الطيب و العطر سنة نبوية، والرائحة الطيبة غذاء الروح وفيها سرور للنفس، ولم يبخل الكثير من الصحابة في اقتناء الطيب أو حبهم له على أثر النبي الكريم. قال عمر رضي الله عنه: "لو كنت تاجراً ما اخترت على العطر شيئاً، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه". والصلاة من الدين وهي أقوى صلات العبد بخالقه ولبّ الدّين وشجرة مثمرة للدنيا والآخرة. كما أن من حققها على أتمّ وجه مستحضرا عظيم الله سبحانه وصل أعلى مراحل السرور و الطمأنينة بمناجاة الله و الوقوف بين يديه، فيا فوز المصلّين.

  • 21 июл.1 21924

    قاصرات حينما يتعلق الأمر بالزواج لكن غير قاصرات عند المخادنة و اتخاذ الأخلاء و العشق الحرام في ظلمات الأزقة وراء الإعداديات و أمام الثانويات وبمعرفة من الأمهات ..

  • 18 июл.1 70737

    بئس الرجل الذي يتفق معك على أمر وسط النهار ثم يذهب لبيته فيصبح بالغد متراجعا عما اتفقتم عليه ناطقا بكلام غير كلام البارحة .. لا كلمة له ولا قرار بيده بئس الرجل الذي يترك عصبة الرجال ومجلسهم ليقعد كل وقت فراغه في البيت تلبية لرغبة امرأة .. بئسا للذين يتحدثون عن زوجاتهم بلقب الحكومة والداخلية و مولاة الدار و ما يتبع ذلك من تلميحات بكونه مغلوبا على أمره ولو ضحكا.. بئسا لهم أجمعين.. مجرد المرور بجانبهم يجعل مستويات الفحولة تنخفض ..

  • 25 мая3 3857

    видео или голосовое, без подписи

  • 24 мая2 94027

    إن جشع النسوية المتأسلمة المتركز حول حصد الحقوق النسوية مع الإبقاء على الإمتيازات المستمدة من الإسلام دون ربطها بالواجبات المترتبة عن تلك الحقوق تجاه الرجل سواءا في النظام الإسلامي أو ما تقتضيه المساواة من واجبات تحت ظل المنظومة الغربية، ينطلق من نفس الجشع الكامن في نظم الحكم الحديثة بالبلاد العربية. هذه النظم التي سمحت بوجود النسوية و قوّت ركائزها عبارة عن نظم ترى المكوس "الضرائب" حقّا لها، فتحصد الأخضر و اليابس، لكن دون أي التزام تجاه الأفراد بتوفير خدمات مقابل المكوس المستحلّة سُحتا كما نُظّر للدولة المدنية الحديثة، لا تكتفي بذلك فقط، بل تتناقض جوهريا مع أصلها الحديث بادعائها الشرعية المستمدة من الدين و التي لا تحرمّ المكوس في الأصل فقط، بل تنفي شرعية هذه النظم الطفيلية من الأساس. الإسقاط طبعا يختلف نسبيا، لكن الأصل واحد.. كائن طفيلي يعتاش على رزقك دون أي التزام مقابل ذلك الرزق المستحلّ كرها، دامجا بين منظومتين متباينتين لا يأخذ منهما سوى امتيازات كل واحدة متنصّلا من الإلزامات التي تُستحقّ بها تلك الامتيازات.  تلك النسوية المتأسلمة الجشعة من ذاك النظام الخنثى الطفيلي.

  • 22 мая2 41051

    إن الزواج بمفهومه الأصولي قد مات أو بالأحرى قُتِل و أيّ محاولة لإقناع الناس بغير ذلك هي مجرد بيع للوهم. لم تعد اليوم الظروف التقليدانية متوفرة ولا المنظومة الراعية للزواج بقيت متماسكة ولا الهيكل المؤطر للميثاق الغليظ عاد ذا قيمة. لو جزمنا بإمكانية إعادة توفير الوسط الحاضن لهذه المؤسسة، فإن مفهوم الأنثى الحقيقية عاد كالتنين، مخلوق خيالي لا يعيش إلا بين جدران التراث، كما أن الرجولة الحقّة صارت تلفظ خارج الإطار المدني المسخِ. لم يعد للرجولة مكان دااخل أسوار النظم الخنثى في بلاد تطلعت إلى الغرب، ثم حالت إلى نسخة أخبث تشريعيا مما كانت تتطلع إليه. لا نلقي بهذا الكلام تشائما، بل وصفا لواقع، سواءا أُدرِك أم لم يدرك بعد، فهو حاصل. سبق و أن أشير قبل عقدين من الزمن إلى قرب اصطدام الديمغرافية بحائط فولاذي، و لم ينتبه الناس إلا عند مرحلة الانكسار، حيث حدث ذلك، وعليه نقول اليوم أن الزواج المنطلق من منظومة سامية متعالية عن المادة، يحكمه الشرع و محاط بأطر تقليدية كانت تعتبر صمام أمان المجتمع انتهى و حلت مكانه علاقات تعاقدية. هذه العلاقات في أصلها استهلاكية محضة والغرض منها أصلا الفسخ حسب الرغبة المنقادة وراء الشهوات. لكن ما يجعلها أسوء عند الإسقاط على العوالم السائرة نحو هوية خنثى أنها لا ترتبط بفهوم التعاقد الليبرالي المؤطر لها إلا من حيث الشكل، فصارت العلاقات تحكمها شرائع تنظمها "الدولة المدنية" لكن غير مكتفية بالاستيلاء على التشريع بل متحولة إلى طرف أصل فيها، يوزع الحقوق حسب هوى شياطينه و يتدخل كما يتدخل مالك الباغيات. العلاقات تتحول إلى كيان طفيلي و كائن فاقد للهوية متشبع بالنسوية و طرف مُهان ينظر له كممول لاستمرار جنون الطرفين الآخرين. تحتكم العلاقات في المجتمع المتطلع لأخلاق ممسوخة إلى منظومة خنثى جامعة بين إطلاق العنان أمام جنون النسوية و تكبيل الرجل بجزء من الشرع لا ينظر له إلا عند استخلاص الواجبات المادية.. فيتحول الجزء الاستهلاكي المبني على التراضي في النمط الغربي إلى التزام في اتجاه واحد.. ليتحول الزواج من منظومة سامية تحتكم لشرائع سنها الخالق لعباده إلى التزام بأداء المال - و هو الجزء الاستهلاكي الذي أبقي عليه من النمط الغربي

  • 19 мая1 6007

    في فضل العشر الأولى من ذي الحجة أيام أقسم الله سبحانه و تعالى في كتابه {والفجر * وليال عشر* و الشفع و الوتر} قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)  قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ". وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ )  وفيها أيضاً يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال صلى الله عليه وسلم: (أعظم الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ثم يوم القرّ) رواه أبو داود. ويوم القرّ: هو اليوم الذي يلي يوم النحر. الأعمال الصالحة في هذه الأيام لها أجر عظيم فهي من مواسم التجارة الرابحة.. المحافظة على الفرائض، الصدقة، الصيام، الدعاء، الذكر من تهليل و تكبير و تسبيح و استغفار، الاستكثار من السنن و النوافل و غيرها الكثير، فيا فوز من وُفّق للعمل الصالح فيها..

  • 9 мая1 78221

    البديهي أن مع زيادة الواجبات تزداد السلطة و المسؤولية و كذا الحقوق، فلم يكن الملك ليكون ملكا إلا لعظمة واجباته و المقرونة بسلطته ولا قائد الكتبية قائدا إلا لعظمة المسؤولية المقرونة بحقوق أكبر ممن هم تحت قيادته. لكن البديهيات تأتي عند العقل المتنسون وتصير مُحنا. هذا الكلم الذي لا يصدر إلا عن إمّعة لم يأت به حتى رواد النسوية في بدايتها. فالمنطلق من بديهيات المساواة يدرك أنه بتحرير المرأة نظريا من القيود الأبوية تصير سيدة نفسها مساوية للرجل غير خاضعة لقواعد مجتمعية خاصة بها وحدها، لكن الكلام أعلاه يقرر لأفضلية المرأة على الرجل جاعلا القوّام خادما لسيدته و قالبا بذلك كلام الله وقرونا من التاريخ بل حتى البديهيات التي لم تكن محصورة عند المسلم تقف متعجبة أمام ذا الكلام. كلام كهذا لا يُمرر إلا دعما للنسوية المتأسلمة التي يٌنظر لها رجال كما نظروا للنسوية الصريحة قبلا. هذه مرحلة نوعية متجهة إلى ما بعد النسوية التي لم تلق لها مكانا في المحيط المسلم؛ فالموجات الأخيرة من النسوية القائلة بالاستغناء عن الرجل و الدفع بالسحاق لتلبية الرغبات تقف عاجزة أمام اختراق المجتمع، ليأتي العقل المتنسون بافتراضات لا تلوي عنق النص الشرعي فقط بل تنفيه بالكلية مُتأوّلة و كذا مٌتألية على صاحبه - على الله سبحانه. فلا يعود معنى بعد لقول ربنا سبحانه "للرجال عليهن درجة" في هذا السياق ولا تعود السلطة مقترنة بالواجبات. بينما الشرع جاء كاملا: بازدياد الواجبات تزداد السلطة و المسؤولية والحقوق، والعكس بالعكس. فالرقيق تسقط عنه واجبات كليا أو جزئيا في المنظومة الإسلامية، و الخليفة عظمة سلطته وحقوقه متناسبة مع واجباته. لكن الكلام يحيلك على ربط الرجولة والقوامة في سياق الزواج بواجبات الملك مع حقوق العبد. و ما ذلك إلا تضليل، فالقوامة تشريف و تكليف و زيادة التكليف يصحبها زيادة التشريف. لذلك نقول أن النسوية المتأسلمة هي أخطر على المجتمع العضوي من النسوية الصريحة، فالمنافق و الكافر سيان في زندقتهما، لكن الثاني واضح صريح فتنتبه المستشعرات الحسية له ثم تشتد العداوة تجاهه بينما الأول ضبع في ثوب حمل، يدخل بعباءة الفضيلة و يتخفى في الدين و القيم ليسحقك من الداخل، لكن رائحة الضباع داخل حصان طروادة لا تخفى عن الفطن.

  • 9 мая1 48711

    видео или голосовое, без подписи

  • 8 мая1 83113

    هنا لا يصلح أن يعبر عن المشهد بانعكاس الأدوار وتخريب الفطر، فهذا فهم بسيط لأصل المشكلة. العقد من هذا النوع - في بلاد لا هي تؤصل لنفوذ الشرع في المجتمع ولا هي غربية الهوى، عبار عن بطريق في الصحراء - هو عقد استعباد مدني من قلّة أوليغارشية من الرجال تحتكر النفوذ والمال والقوة تجاه أغلبية رجال مغيّبة مفتقرة للقوة يراد به سلب آخر ما تبقى من قوة و نفوذ ماديين و معنويين عندهم. من يشرع هذه القوانين هم رجال و من يحكم بها رجال و ينفذها رجال - هذا لا ينفي ضلال نساء العصر - لكنه يقرر أن الصراع في أصله عقدي فكري و يترجم كذلك في صراع مادي. و ظل كل ذا وضعف نفوذ الشرع و تعويضه بمفهوم الدولة الإله التي ترى نفسها مصدر التشريع، فإن العلاقات التعاقدية تحت لواء ليبرالي محض تصير قابلة لتضمين الشرع في بنودها أكثر من مثيلاتها تحت عقد مدني لا مرجعية له سوى مزايا الإسلام في الحقوق والنسوية عند الواجبات للنساء .. يصير العقد المدني تحت لواء منظومة ليبرالية أأمن من عقد مدني مشوه المعالم و هنا أحيل على انتشار الprenups ذات الصبغة الشرعية، طبعا بعد أأمن الحلول لكن أصعبها تنزيلا المتمثلة في الاكتفاء بالعقود الشرعية دون تحويلها لمدنية موثقة.

  • 8 мая1 34217

    "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" من البديهي أن تكون القدرة على التسريح قرينة إمكانية الإمساك قبلا، فدون حق الإمساك لا يبقى معنى للتسريح. الإمساك مع إمكانية التسريح يعني الانفراد بحق التطليق من طرف الممسك و هذا مما لا تعتد به النظم المدنية المؤطرة للزواج كمدونة الأسرة بالمغرب، حيث أن الطلاق تعجيزي يوضع جزئيا في يد المنظومة ممثلة في شخص القاضي لا بيد الزوج وحده، وهو ما يصطدم بالشرع الذي أسس لمفهوم الإمساك. يحدث أن الزوج قد يطلق فعليا شفهيا، فكما أن الزواج كلمة كذلك الطلاق كلمة، لكن الحكم في ظل المدنية لا يصدر إلا بعد استكمال شروط معينة كوضع مبلغ المتعة (وهو بشرط قبلي للتسريح و الطلاق) فتبقى على ذمته قانونيا كما يبقى ملزما بالنفقة على امرأة قد يكون طلقها شرعا ولو إكمال عدتها (دون مبلغ المتعة الذي قد يصل ل1500 دولار عن زيجة شهرين) لا يقع الطلاق في نظر المنظومة المؤطرة للزواج المدني. هنا تنتفي القدرة على التسريح، كما أن هذا نوع من تحريم ما أحل الله و أكل مال سحت. ثم الحالة الثانية والأسوأ المتمثلة في تطليق الزوجة نفسها بغير رضا الزوج دون سبب شرعي أو حتى سبب معتبر تحت حق طلاق الشقاق. طلاق يوقعه القاضي لمجرد الرغبة بعد جلسة صلح شكلية يحق للطرفين التغيب عنها - هنا الطلاق يقع ولو بغياب السبب - تطليق بغير موافقة الزوج المفروض أنه صاحب حق الإمساك.. فالطلاق لمن يمسك بالساق في الحديث المشهور عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو طلاق لم يوقعه النبي غصبا على أحد و لن يقدر حتى الخليفة الأول أبي بكر أن يوقعه بغير رضا الزوج ولا إمام من الأئمة الكبار، فلا أحد له الحق أن يفرق بين الزوجين هكذا. كما أن محنة الإمام مالك معروفة في هذا الباب لعدم تجويزه لطلاق المكره. أما اليوم تطلّق الزوجة بأمر طرف ثالث لا اعتبار له في الزواج أصلا ويسلب الأبناء من الزوج و تصير الولاية عليهم مجرد شكليات تحصر في الإنفاق. الخلاصة: الإمساك منتف في هذه الحالة أيضا و هما حالتان تعبران عن معظم حالات الطلاق. لذلك الحديث عن التسريح يستوجب النظر قبلا في إمكانية الإمساك، فغير القادر على الإمساك بالساق كيف يحاكم لشيء ليس بحوزته. هنا لا نتورع في القول بأن الإمساك الفعلي هو بيد واضع المنظومة المدنية، فالعلاقة الزوجية تحت الإطار المدني خاصة بالدول المشوهة أخلاقيا و التي لا تتبع منهجا متسقا في مرجعيتها - كمعظم بلاد المسلمين - هو الدولة نفسها. الدولة هي القوّام في العلاقة الثالوثية و التي تسحب يعطي الولاية و القوامة معا من الزوج وتفوضها للمرأة. لذلك على من لا يبيّن عوار العقود المدنية، خاصة ما يلمس نواة أساسا للمجتمع و ما يكسر العائلة عقديا و ماديا وعضويا، أن يستحي من تسمية الشيخ و العالم و العلّامة.

  • 24 апр.1 89537

    إيقاظ الأطفال صباحا قبل إكمال دورة نومهم لإرسالهم إلى حدائق الأطفال المسماة روضا و منهم من لم ينطق حتى بأولى كلماته، أو إلى السجون المفتوحة - عفوا المدارس النظامية" جريمة في حق الطفل يحاسب عليها وليّه أمام الله. إن ما يتعرض له الطفل من تدجين عقدي و نفسي و جسدي كفيل بتشكيله وعيه بذاته وبمحيطه لعقود من الزمن. يرمى الطفل في حضن مؤسسات نظامية تشكله على أعينها و حسب ما تراه مناسبا لخدمة مصالحها - فينشؤ في كنف النظام يعتقد ما يؤمن به النظام ويفكر ضمن السياق المرسوم له مسبقا و يعيش ضمن الحدود الموضوعة قبليا و يتنفس بقدر ما يسمح به النظام، حتى و إن اعترض لا يخرج عن مساحة الاعتراض الممكن - فلا يمكنه تخيل حياته دون النظام الذي نشأ فيه و يعيش على أمل إصلاح المنظومة بإعادة تطعيمها بالجيل القادم. يوضع الطفل منذ نعومته في قوالب صلبة تمحي كل مهاراته العضوية في العيش و التفكير ما يجعل إرجاع الصفات الطبيعية الأصلية مثل محاولة التخلص من الوشم، فحتى لو أزيل تبقى معالمه ظاهرة و ترسباته واضحة - إلا من تغمده الله بلطفه و لم يحتك بالنظام لمدة كافية أو حُفظ جوهره بعناية إلهية ولم يصل لمرحلة التشوه. إن الذين يرمون بأبنائهم في حضن أنظمة تدجينية يجب أن تعتبر آراؤهم حول كل موضوع مهم في الحياة ملغاة.

  • 2 апр.2 40224

    عندما أسمع مصطلح الضوابط الشرعية، أمد يدي إلى مسدّسي. صار رد الفعل المهيمن الذي يخالجني بعد المرور على نصائح و فتاوي البعض ممن يفتي في أمور الناس ممن نصب نفسه شيخا أو عالما - خاصة أمور العلاقات - عند تعليقهم حول ماجريات العصر يتلخص في الجملة أعلاه. أناس فعليا تعلقّ و تفتي حول واقع هلامي لا يعاش إلى في مخيلتهم الذابلة. التفسير الوحيد لمثل هذه الميوعة هو تشرب الليبرالية و تسرب مشتقاتها لعقولهم حيث لم يعد ممكنا إلا التحاكم للإطارات القيمية الموضوعة سبقا مع محاولة واعية و غير واعية للبرلة الدين و تحديثه باسم التماشي مع العصر.

  • 1 апр.2 74545

    إن أكبر عملية احتيال ستواجهها في حياتك كرجل عندما ترغب في اختيار زوجة هي مواجهة ظاهرة Trad wifes. سبق و أن تطرقنا لماهيتها في الغرب و ظهور ملامحها في العالم العربي، لكن نفصل أكثر لانتشارها المتسارع. كما أنني لن أتحدث عن اtrad wifes المنتشارات في المواقع بل الواقع. لا يختلف هنا الإنسان الذي الملتزم أو ذا الحظ الجيد من فهم الدين عن العامي. كلاهما يسقط في فخ التسويق الظاهري للقيم التقليدية المحافظة. تخيل النساء العائدات للتقليدانية بعد سنين من التشبع بالقيم الحداثية و الليبرالية كخواريزميات مواقع التواصل، بمجرد بحثك عن موضوع معين لا يقذف في حائط تصفحك سوى ما يرضيك و يجذب انتباهك لإبقائك مهتما لأكثر فترة ممكنة و كلما أطلت التصفح، تدربت الخواريزميات على محاكاة ما تشتهيه. كذلك الtrad wifes بعدما رأين سوق الزواج المنهار و عزوف الرجال، صرن يعلمن تماما متطلبات السوق و ما يحرك الشباب الذي أصبح محافظا أو تقليديا أو ملتزما بغية استرجاع ودفعه نحو السوق، فلا يظهر منهن سوى ما يحاكي رغبات أولئك الشباب. المحاكاة هي فن نسائي بامتياز، وعليه ليس كل ما يظهر على السطح يعكس الباطن. لذلك عند الرغبة في الزواج خاصة في فترات التعارف والخطوبة بعد حصول القبول الأولي، لا أنصح بالتعلق أو الارتياح التام و الانشغال بالتحضيرات لأنها فترة يقظة و اختبار. إن نطقت مستشعراتك الحسية أو استشعرت شيئا مريبا في تلك الفترة فهو غالبا Glitch في المحاكاة، قد يعكس الحقيقة الباطنة. تلك الفترة تظهر الجوهر الباطن لليقظ الفطِن لا محالة، فيعلم المرء هل التصرفات التقليدانية هي فعلا نابعة من جوهر تربى عليها و مقتنع تماما بالقيم التي يريدها لنفسه في الزوجة أو هي فقط محاكاة بارعة للقيم التي أوحى بها إطارك القيمي أو زل بها لسانك ونسي إفصاحه عما يريد القلب عن حسن نيّة أو سذاجة، ثم يتفاجؤ بالحقيقة بعد الزواج، أن كل ما ألقي في وجهه مجرد تسويق بارع لخدمات رديئة. المرأة المتأصلة القيم لن ترى فيها أي Glitch، فهي على طبيعتها كما رأيتها أول يوم، بينما زائفات القيم التقليدية الglitches فيهنّ كثيرة و لا ينتبه لها السذّج، الفهد فقط من يستشعرها متغافلا الواحدة تلو الأخرى حتى يتأكد. لذلك الحذر كل الحذر من المستحضرات التجميلية التي قد تغلف بشاعة النفس البشرية، امسح الماكياج و انظر إلى الحقيقة بأم عينك، فإن رضيت أقبل و إن لم ترضى أدبر و ابحث في مكان آخر.

  • 21 мар.2 25114

    فضل سنة الفجر وسنة المغرب: • قال الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: {وَإِدۡبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ} ركعتان قبل الصبح، ﴿وَأَدۡبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ ركعتان بعد المغرب. «مصنف عبد الرازق بسند صحيح». • قال ابن تيمية: والسلف الذين فسروها بهذا كأنهم والله أعلم أرادوا أن أول ما يكتب في صحيفة النهار: ركعتا الفجر، وآخر ما يرفع: ركعتا المغرب، فقد روي: أنهما تُرفعان مع عمل النهار.

  • 5 февр.3 97330

    فكرة الحاجة لعقد مدني لتأطير الولوج إلى الجنس فكرة إخصائية. في ظل غياب الأرضية الشرعية سيختار الإنسان العاقل دائما الأرضية المفتوحة التي تسمح بهيكلة العلاقات دون الحاجة لتدخل كيان ثالت مهمته إخصاء ما تبقى من رجولة في العالم. الزيجات المعاصرة بعد كون أنها تنهل من الإرث النصراني فهي عبارة عن نوع من كبح الخصال الأصيلية في الرجل عبر تأميم مفهوم الجنس و جعله ملكية بيد كيان متجبر عبر عملائه من الكائنات التي تعاني من العصاب و جنون العظمة. The less exclusivity you offer as a man the more sexual autonomy you aquire or keep and hence التعدد من شرع الله without any state driven preconditions

  • 7 янв.4 30644

    هذه هي النظرة الوحيدة الممكنة تجاه من يسمحون بعمل نسائهم في هذا العصر. أستطيع أن أصدر شعورا تلقائيا وحيدا في هذه الحالة وهو الإحتقار و الإزدراء. هذا الشعور غير موجه لطبقة بعينها، ولكن تجاه كل منتم الغارقين في الاستهلاك الجنوني و الصعود المتسارع نحو قمة العبودية، عبودية الأوراق النقدية و المكعبات الإسمنتية التي تؤدي بهم لبيع أعراضهم.المضحك أن جلهم يتصرف تصرف الhobits تجاه اللهث وراء المال لكنه لا يدري أنه يتعامل مع كائن شبيه بالتنين smaug، ما ينشئ الصراع المعروف من طرف النساء حول قلة رجولة من يتكسب من عرق زوجته. مع أن قلة الإحتقار هذه لا تنبع من محاولة الرجوع للوجود الأنثوي الأصيل، بل هي فقط محاكاة لأخلاق شبه منقرضة يُحتج بها لأن التنين سموك داخل كل إمرأة خراجة للعالم البراني لا يستطيع إلا أن يتعاظم شأنه بداخلها و يسيطر على شهوة كنز المال، فهي لا تحتقر من يمس كيانها الأنثوي- لأنه أصلا غير موجود- لكن من يحاول لمس مجوهراتها الثمينة المتمثلة في ساعات عبودية طويلة بأجر مهما تضخم فلا يعادل اندثار الفطرة الثمينة. صراع بين كائنات مشوهة الفطرة عديمة النخوة. لذلك الأمر فعليا pathetic.

  • 21 дек.4 26994

    لن يفوتك شيء مهم إن أغلقت هاتفك وانسحبت في هدوء من مواقع التواصل، كل ما سيفوتك هو التدفق الكمومي للداتا وتعريض خلاياك الدماغية ونفسك البشرية لشحن جنوني لا يساهم إلا في إضعاف ذكائك وردود فعلك الطبيعية.

  • 8 нояб.4 53941

    أختار الحياة مقابل الموت. أختار في كل مرة النبل والقوة. أفضل الصمود ونيل جزاء عظيم على التراجع والرضا بالفتات. أختار الجمال الفائق واللباقة ولا أرضى بقليل من الشفقة لمجرد أن العرض في السوق الحالي ضئيل مقابل الطلب. I strive for greatness. And if I had to choose between dying on a firm religious moral compass and living with a fluid belief; basically believing in nothing. Then destined DEATH would be more vivid and appealing to me than a gloomy tomorrow that smells gray. نعم للحياة و الموت لقتلة الأنبياء.

  • لطالما اشمأزت حواسي من تصرفات الرعاع، لكن أكثر شيء يقرف المرء و يشمئزه هم الناس منعدمي آداب الأكل و الشرب، خاصة أولئك الذين يصدرون أصواتا أثناء الطعام و يمضغون بأفواه مفتوحة أو يتنفسون بصوت عال أثناء الشرب من كثرة تدفق المياه، شاربين شرب البعير. وددت لو وضع بيني و بينهم حاجز سمعي بصري أو أن ينفوا إلى الخلاء والصحاري. في كل مرة أتصادف مع هذا النوع أود أن أكسر جمجمته لتلويث سمعي بأصوات لا تصدر إلا عن من هو أدنى من الحيوان. قلة هم من يمتلكون آدابا طيبة أثناء الأكل، معظمها منطلق من آداب إسلامية بحثة وثقافة أكل عريقة أو من قيم أرستقراطية نبيلة شبه منقرضة حينما يتعلق الأمر بغير المسلمين.

Reactionem — tgindex