tgindex
Political criticism

Political criticism

Статистика
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Политика
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 102
+9 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
826
23 постов
Вовлечённость
26,6%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 23
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
113
1/48двое суток
129
1/72трое суток
139

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • المواطنة في سياقها الغربي نشأت لتفكيك المجتمع الإقطاعي وهيمنة الكنيسة، فقام المفهوم على الذات الفردية المجردة (Atomic Individual) المقطوعة عن أي جذور سابقة للدولة. بينما في مجتمعاتنا، تُبنى الذات ضمن شبكات تضامنية أخلاقية وجماعية (الأمة، العروبة، الجامعة الدينية، العرقية، أو الرابطة الاجتماعية المباشرة). عندما تُفرض الفردانية الغربية كشرط حتمي للمواطنة، يُنظر للروابط الأصلية على أنها تهديد للدولة مما يدفع الفرد للحيرة بين: أن يكون مواطناً مجرداً بلا روح ولا هوية أصلية. أو أن يكون ابن مجتمعه وهويته فيُصنف كخارج عن مفهوم الدولة الحديثة!

  • عندما يُستورد النموذج دون إعادة إنتاجه أو صياغته أهلياً، نقع تلقائياً في فخ المواطنة التأديبية / الأستذية. الغرب هنا يضع نفسه في موقع «المعلم الأبدي » بينما الشعوب الأخرى في موقع « التلميذ القاصر» الذي يتعين عليه التدرب للوصول إلى مرتبة « المواطن الغربي الصالح»…

  • عندما يُفرض السياق الغربي لأي مفهوم مثلا ( المواطنة ) فهو يقسم المجتمعات والأنشطة الإنسانية بناءً على منظومته هو، يتحدد ما هو «سياسي» (كحزب، أو برلمان، أو اقتراع فردي) وما هو «غير سياسي » (كالروابط الدينية، أو التضامنات العشائرية، أو المنظومات الأخلاقية التقليدية)،…

  • عندما يُفرض السياق الغربي لأي مفهوم مثلا ( المواطنة ) فهو يقسم المجتمعات والأنشطة الإنسانية بناءً على منظومته هو، يتحدد ما هو «سياسي» (كحزب، أو برلمان، أو اقتراع فردي) وما هو «غير سياسي » (كالروابط الدينية، أو التضامنات العشائرية، أو المنظومات الأخلاقية التقليدية)، حيث تُوصم الأخيرة فوراً بـ الماقبل حديثة أو الرعية أو المتخلفة. هذا الإملاء يجعل الشعوب الأخرى في موقف «المتلقي الممتثل »يُطلب منها دائماً تقديم «شهادة حسن سلوك سياسي» وفق اختبارات تصيغها مراكز التفكير والمؤسسات الغربية.

  • 29 июл.39951из hyderlabудалён 14 авг.

    نعم، لربما أشاهد أكثر مظاهر الحمق في أولئك الذين يُعجبهم الأشقر، وتُعجبهم معبودتهم أمريكا، فيُخرجونها من منطق التاريخ، ويجسدونها كأنها كيان لا يُهزم ولا يعتريه الأفول. وهي، في الغالب، أطروحات مراهقة لا ترقى حتى إلى مستوى التفكر فيها؛ فكل حضارة خضعت لقوانين التاريخ، وكل قوة بلغت ذروتها ثم بدأت رحلة الانحدار، ولم تكن أمة استثناءً من هذه السنن.

  • أكثر ما يفعله الغالب، وهو أمرٌ يمثل داهية هذا الزمان، أن يعيد صياغة المفاهيم؛ لذا يسارع المستعمر إلى تقديم نفسه، لا بوصفه غريبًا مُغيِّرًا، بل بوصفه مخلِّصًا تنويريًا جاء ليعلّم الشعوب “البدائية” كيف تبني دساتيرها، وتنظم إداراتها، وتغسل أدرانها! ما بعد 2023 تحديا ظهر في العراق ما يطلق عليهم جيل المثقف الأمريكي الذي تاثر (بالأمركة ) جيلٌ من المثقفين الذين أُبهروا ببريق القشرة الخارجية للحضارة الغالبة، فاستدمجوا رواية المستعمر كاملة. تجد أحدهم يلهث في امتنانه للغالب، عاجزًا عن التمييز بين التمدن كضرورة إنسانية و الاستعمار كجريمة نهب فيعتقد واهمًا أن أسرته وأجداده ما كانوا ليعرفوا الطهارة، ولا النظام، ولا القانون، لولا أن القادم من وراء البحار تفضل عليهم بالنور! خاصة الذين يتصورون أن المستعمر الأمريكي حررهم من صدام، ولولا ما فعله جيلٌ كامل من قتلٍ ومقابر جماعية ومقاومةٍ لصدام في الداخل، لما اعتبروا ذلك شيئًا، بل يقول لك: حررنا الأمريكي. طبعًا، هكذا متسافلون، لا تنفك عنهم أي مناسبة إلا وذكروا هذا الخطاب. صدام حسين جاء نتيجة توازنات قوى عظمى، وعندما بدأت شرعيته تتآكل في الداخل انتهى دوره… بالمختصر. هذا مثال عن الداخل .

  • القوة المجردة قد تُحقق نصرًا خاطفًا، لكنها عاجزة عن إقامة استقرارٍ دائم. ولهذا السبب بالتحديد، تجد الفاتح البدائي، بعد أن تهدأ سورة غزوه ويستتب له الأمر، يسارع إلى استعارة أدوات المغلوب الفكرية والدينية والقانونية ليُشرعن وجوده، ويتحول من مغير إلى حاكم ومن قاتل إلى مؤسس دولة. طبعا مثالٌ على هذا هم الإنكليز وما فعلوه بالشرق عندنا. لا تندهش عندما ترى «المثقف» يقول: لولا هؤلاء، لليوم، لا نعرف كيف نغسل مؤخراتنا » نعم، هم هكذا ينظرون ويثقفون في أوطانهم عن غالبهم.

  • إن المجتمعات التي تبلغ ذروة المجد والرفاهية هي الأكثر عرضة للهشاشة لأن طمأنينة العيش تُنسي أبناءها قسوة الأصول، فيظنون أن الأمن والأخلاق والعدل صفات طبيعية أصيلة في وجودهم، لا مكاسب شاقة خاض الأجداد من أجلها معارك طاحنة.

  • إن الحضارة غطاءٌ رقيق يستر تحته غرائز الإنسان البدائية، فإذا ما اشتدت الحاجة أو لاحت الفرصة، تمزق هذا الغطاء ليظهر الإنسان كما كان في الغابة.

  • إن الإنسان لا يعيش بفكرة مجردة، اي إنها مستبعدة تماماً. الانسان يعيش بفكرة مُشحونة بالعاطفة فالعقل يستطيع أن يبرهن، لكنه لا يستطيع وحده أن يدفع الإنسان إلى التضحية أو الصبر أو المواجهة.

  • العاطفة هي التي ينشأ من خلالها التعصب (ولا أقصد بالتعصب هنا المفهوم الغربي). فالدموع والأنين على الرموز هما اللذان يصنعان الغضب تجاه كل من يمس من بُكي عليه. وهنا تتفاعل العاطفة مع النفس، فينشأ منها هذا الشعور بالتعصب. لذلك فإن أي رمزية، أو دين، أو طائفة، إذا خلت من الدموع والعاطفة والبكاء والأنين، فإنها ستنتهي بلا شك؛ لأنها لن تمتلك الدرع الذي يحميها، ولا التعصب الذي يدفع أتباعها إلى الدفاع عنها. ولذلك كان أول ما حاول الغرب، على سبيل المثال، أن يخلقه هو الأيديولوجية الإنسانية، فهي في صميمها أيديولوجية عاطفية، إذ ترتكز على الإنسان والعاطفة. ثم سعت إلى تذويب ما حولها من العقائد من خلال نبذ التطرف والتعصب، لكنها في الوقت نفسه خلقت تعصبًا لذاتها وحدها، وبهذه الطريقة تمكنت من تذويب كثير من العقائد الأخرى وإحلال نفسها محلها.

  • 27 июн.1 1241011

    بالتأكيد. الرخاء يصنع الاستقرار، والاستقرار يصنع الركود، أما المعاناة والانهيار فيصنعان الأسئلة الوجودية الكبرى، عندما تسقط «الآلهة الحامية» للمدن، ويجد الإنسان نفسه عبداً في إمبراطورية غريبة، يسقط معها الإيمان الأعمى بالقبيلة والمكان. عندها فقط، يبدأ بالبحث عن شيء مطلق لا يموت بموت الملك، ولا يحترق باحتراق المعبد.

  • 26 июн.1 076158

    يقال إن القرن العشرين هو قرن الاقتصاد، والقرن الذي يليه قرن التقنية. ثم اجتمعت التقنية مع الاقتصاد فأمّنتا لنا قرنًا جديدًا وبنيّة جديدة في تفكير الإنسان المعاصر فبمثال، الإنسان المعاصر بدأ يطبق المنطق الاقتصادي حتى على نفسه فهو يستثمر في شخصيته كما يستثمر في مشروع، ويحسب وقته كما يحسب رأس المال ويقيّم مشاعره وفق ما تحققه من نتائج. ومع مرور الزمن، أصبح من الصعب عليه أن يقوم بفعل لا ينتظر منه عائدًا أو أن يمنح دون حساب. حتى إنه لم يعد يصغي فهو مستعجل دائما فبنيّة السوق لم تعد تحيط بحياته من الخارج، أصبح يسكنه من الداخل، ويسكن تفكيره.

  • 18 июн.1 51197

    لقد ظنَّ كثيرون أن العولمة ستُذيب الخصوصيات الحضارية، لكن الوقائع أثبتت أن الهويات الكبرى لا تموت. فكلما ازداد الضغط نحو التماثل ، اشتدَّت نزعات التمايز والمقاومة.

  • 15 июн.1 36176

    من أعجبِ مفارقاتِ هذا الزمان أنَّ الدولةَ التي تُشيع في مخيِّلةِ السُّذَّجِ والحمقى أنَّها راعيةُ السِّلمِ وحارسةُ الوئام، تُسمِّي وزارتَها وزارةَ الحرب.

  • 15 июн.1 24178из hyderlab

    إن الهدف الأسمى للحداثة (في طورها العولمي والأمريكي) تجريف الباطن أي تفريغ الكائنات من أي صلة بالغيب وتفكيك البنى التقليدية للمجتمعات، ليتحوّل البشر إلى ذرات مستهلكة، متشابهة ومكشوفة تمامًا أمام وسائل التحكم والبيانات التقنية.

  • 13 июн.1 25473

    هذا النظام يعامل البشر كأرقام صماء ومتشابهة في معادلة رياضية جافة، مجرداً إياهم من تمايزهم النوعي، ومؤهلاً إياهم للانضواء تحت ما يسميه غينون بـ «المجتمع الكتلي » الفاقد للروح، حيث يسهل سوق هذه الأرقام وتوجيهها كمياً.

  • 13 июн.1 15896

    إن القول بأن «الشعب يحكم نفسه » هو تناقض منطقي، إذ لا يمكن للمحكوم أن يكون حاكماً في الآن ذاته.

  • 13 июн.1 143124

    يعتقد البعض أن تبني نظام العلمانية يقف عند حدود النظام، أي لا يصل إلى سلوكيات الفرد واعتقاده. هذه طبعًا تفهمها أغلب التفسيرات، والحقيقة تعرف بأن العلمانية ليست نظام دول، إنما نظام وجود بشري واعتقاد، وهي مرتبطة بتفسير الإنسان للعالم. فالنفس البشرية عندنا تُجبر على بنية العلمانية، ومباشرةً يتولد اعتقاد مفاده أن الألم والموت والمعاناة تسقط في تفسيرات العدمية الكمية، فعندما تصل النفوس إلى ذروة اليأس من مادية العصر العَلماني، وتبدأ بالبحث عن مخرج، تفاجأ بأن البصيرة التراثية قد انطمست. وهنا تفتح العلمانية، عبر تفريغها لوعي الجماهير، تصدعات السد الكبير، لا ليمر النور الروحي، وتبدأ تتسرب المؤثرات النفسية السفلية والمنحرفة، فتنتشر الروحانيات المزيفة ( كما يحدث في الغرب من زيف كبير يسمى روحانيات) والباطل المحدث والتيارات السطحية التي تحاكي المقدس محاكاة ساخرة ومقلوبة.

  • 13 июн.79162из orientalar

    إن السعي وراء الأمان عبر مزيد من التقنية أو مزيد من المادية هو كمن يشرب من ماء البحر ليرتوي، لن يزيده ذلك إلا عطشاً وخوفاً.