- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Политика (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 369
- 1/48двое суток
- 422
- 1/72трое суток
- 456
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
استخدم كلمة الانحطاط كثيراً في الخطاب السياسي، والسبب أنها أفضل وأدق ما يمكن الاستعان به في مجال الخطاب السياسي. الانحطاط يعني ألا تكون العضوية قادرة على تمييز ما ينفعها عما يقتلها. حين يلوم القطيع من يذود عن حماهم، فهذا دليل على أن السيان الهدمي قد وصل إلى نخاع المجتمع، ولم تعد لديهم عضلة واحدة قادرة على الانقباض لحماية وجودهم.
«أذكى ما يمكن احتلاله في أي أمة أو شعب هو معيار السياسي» — كارل شميت مثلاً، في الداخل يُنتظر دائماً أن تقوم الصحف وصفحات الميديا بشرح الحادث وسوقه للعامة في الداخل، وهنا تمّت برمجة العقول للتبرير وأقصد تبرير المعتدي! هنا فَقَدَ الشعب وعيه السياسي وأصبح ينتظر من العدو ذاته أن يحدد له صديقه وعدوّه!!
من يحنّ كثيراً يخاف الموت أكثر مما يبدو. الحنين في عمقه نوع من رفض حقيقة أن الزمن يمضي ولا يعود وهذا الرفض قريب من رفض الفناء نفسه. التشبث بلحظة مضت محاولة لا واعية لإيقاف الزمن، لإنكار أن كل شيء يتغير ويذهب ولا يُستعاد ومن يتقبل حقيقة الزمن أنه يمضي، أن كل لحظة فريدة لا تتكرر بالضبط يجد نفسه أقل تعلقاً بالماضي، لأنه يعرف أن نفس القانون الذي أخذ تلك اللحظة سيُعطيه لحظات جديدة، مختلفة، لا تقل قيمة.
إن الشاب المعاصر يُدفع دفعاً للاعتقاد بأن قيمته تكمن فيما «سيكون » عليه، لا فيما « هو » عليه في جوهره الروحي وبما أن المستقبل في العالم المادي هو محض احتمالات وكميات متغيرة لا ثبات فيها، فإن الخوف يصبح الرفيق اللصيق لهذا السعي العبثي.
المفارقة المعرفية التي لا يفهمها الشيعي الاندفاعي (السبعي) الذي يهاجم إيران اليوم، هي أن الخميني نزع عن الشيعة صفة « الضحية المستكينة » ومنحهم صفة « الند الجيوسياسي» .
عندما يرى المواطن العربي آلاف الحسابات الموجهة تصفق للقصف الإسرائيلي وتعتبره تطهيراً للمنطقة من الإرهاب الإيراني، فإنه يفقد القدرة على التمييز بين الصديق والعدو. العربي مضحوك عليه لأنه سمح لخصمه الإستراتيجي بأن يستأجر عقله ويدير منصات نقاشه، ويحدد له مَن يكره ومَن يحب.
الأخلاق التي تُمجّد الضعف، كذب مُريح، قيل لنا كثيراً القوي من يصبر والكريم من يعفو والنبيل من لا ينتقم وهذا صحيح، لكنه صحيح فقط حين يكون الصبر اختياراً لقادر، والعفو منحةً من مقتدر وترك الانتقام قراراً لمن يستطيع الانتقام. حين يكون الصبر عجزاً والعفو ضعفاً، وترك الانتقام خوفاً فهذه ليست فضائل. هذا ذل مُلبَّس بثوب الفضيلة والفرق يعرفه صاحبه في الليل، حين يكون وحده مع الحقيقة.
- الأحمق والجاهل فرق مهم. الجاهل لا يعرف وحين يُخسَر شيئاً يتعلم، هذا يُرجى فيه التغيير. فالخسارة تُعلّمه ما لم تُعلّمه الكلمات ثم يتغير. أما الأحمق الحقيقي فيخسر ولا يتعلم، يُعيد الفعل بنفس الطريقة، ينتظر نتيجة مختلفة، يُلقي اللوم على الخارج، لا يرى دوره في خسارته. لهذا قبل أن تُخسّر أحداً اسأل- هل هو جاهل قابل للتعلم؟ أم أحمق مُصرّ على جهله؟ لأن الأول تُخسّره ليتعلم والثاني تُخسّره لتحمي نفسك، لا لأنك تأمل في تعلّمه.
المجتمع يُعلّم نوعاً من الاحترام الزائف- قل « حضرتك»« ابتسم» لا تُناقض الكبار، أظهر الأدب في كل مكان. هذا ليس احتراماً ، استطيع تسميته زيت اجتماعي يُسهّل الاحتكاك، مفيد لكن لا تُخطئه باحترام حقيقي. الشخص الذي يُؤدي هذه الطقوس لا يحترمك بالضرورة، يحترم النظام الاجتماعي الذي تمثّله وحين يتغير موقعك في هذا النظام يتغير احترامه. الاحترام الحقيقي لا يتغير بتغير المواقع يبقى لأنه مرتبط بك، بما أنت، لا بما تملك أو تمثل.
حين تطلب من أحد أن يحترمك، تعترف ضمناً أنك لا تملك ما يجعله يحترمك.
ينتشر الذكر الناقص في هذا الزمن لأن الزمن صنعه، الحياة السهلة لا تصنع رجالاً، تصنع أطفالاً كبيرين. الطفل الذي لم يتعلم الصبر لأن كل شيء كان متاحاً، الشاب الذي لم يتعلم المسؤولية لأن أمه حملت عنه. الرجل الذي لم يُواجه ألماً حقيقياً لأن الحياة كانت لطيفة والرجل يُصنع في المواجهة في الصعوبة، في الفشل، في الألم الذي يُختار تحمله لا الهروب منه وحين يغيب هذا يكبر الجسد دون أن تكبر الروح.
المعرفة الحميمة كسلاح. حين تعرف المرأة نقاط ضعف الرجل فهي تملك سلاحاً لا يملكه أي عدو، العدو يعرف قوتك الظاهرة فيُهاجمها أما المرأة التي عرفت ضعفك الحقيقي تستطيع أن تُهاجم ما لا تراه العيون. كلمة واحدة في المكان الصحيح في الجرح الذي لم يُشفَ، تُحطم رجلاً…
المعرفة الحميمة كسلاح. حين تعرف المرأة نقاط ضعف الرجل فهي تملك سلاحاً لا يملكه أي عدو، العدو يعرف قوتك الظاهرة فيُهاجمها أما المرأة التي عرفت ضعفك الحقيقي تستطيع أن تُهاجم ما لا تراه العيون. كلمة واحدة في المكان الصحيح في الجرح الذي لم يُشفَ، تُحطم رجلاً لا تُحطمه الأزمات، لا تحتاج صراخاً ولا قوة فقط أن تلمس الجرح الذي وثق بها وكشفه وهذا لا يُنسى، كيف ضُرب من داخل الحصن الذي ظنه آمناً !! للطرفة المُحزِنة، فإن أغلب المعروفين من العرب رثتهم زوجاتهم وهم أحياء! لذلك يخاف العربي زوجته أكثر مما يخاف أيّ أحد؛ لأنها تعرف عنه ما لا يعرفه أيّ أحد.
يكشف الرجل نفسه للمرأة أكثر من أي أحد لأن الحب يُخدّر الحذر. حين يُحب الرجل يُريد أن يُرى، لا القناع، لا البطل المُصطنع، يُرى بكل تعقيده ونقصه، يُريد مكاناً يستطيع فيه أن يضع الدرع جانباً، والمرأة التي يثق بها تُصبح هذا المكان- المكان الوحيد الذي يستطيع فيه أن يقول «أنا خائف، أنا متعب، أنا لا أعرف » وهذا جميل وخطير في نفس الوقت. لأن من تُعطيه مفتاحك يستطيع أن يفتح بيتك أو أن يحرقه.
إن التهديد الذي يشعر به العاجز من الآخر هو الذي أنجب الضغينة.
الصادق الأحمق يقول كل شيء، لكل أحد، في كل وقت ويُدمر نفسه والآخرين بـ صدقه، يُفسد العلاقات، يُؤذي المشاعر، يُسبب كوارث، كل ذلك باسم الصدق. هذا حمق أخلاقي. أما الكاذب الحكيم فيعرف متى يصدق ومتى يكذب، يكذب ليحمي، ليُبقي السلام، ليتجنب ضرراً أكبر. وحين يصدق، يصدق في الوقت المناسب، مع الشخص المناسب، بالطريقة المناسبة. الفرق بينهما الأول يعبد الصدق والثاني يستخدمه.
جملة « أنا فقط صادق معك » يقولها من يُريد أن يُؤذي ويُبرر أذاه. يُخبرك بكل عيوبك، بكل نقاطك الضعيفة، بكل ما يراه قبيحاً فيك ويُسمي هذا « صدقاً » لا هذا ليس صدقاً، اسميه عدوان مبطن/ الصدق الحقيقي لا يهدف للإيذاء، ممكن للمساعدة يُخبرك بعيبك لكي تُصلحه، لا لكي تتألم. أما الصدق الذي لا غاية له إلا الجرح فهذا قسوة تتخفى في ثوب الفضيلة. والقاسي الصادق أحقر من الكاذب اللطيف.
في هامشٍ أخير، كنتُ أكتب هذا، فوجدتُه شيئًا يستحقّ النشر؛ إذ إنني أحتفظ ببعض ما أكتب وأترك بعضه للنشر وهذا واحدٌ ممّا كتبته قبل سنة في ملاحظاتي، فرأيتُ أن من الجيّد نشره. « كلُّ إنسانٍ يتألّم، لكنّ الفرق في كيفية حمل الألم. الحقير يُحوّل ألمه إلى سلاح يُعذّب الآخرين لأنه مُعذَّب ويُؤذي لأنه متألّم ويشتكي ويبحث عن تعاطفٍ رخيص. أمّا النبيل فيحمل ألمه بصمت أو يُحوّله إلى قوّة، إلى فنٍّ أو حكمة لا يُحمّل الآخرين ثمن معاناته ولا يُبرّر قسوته بجراحه. يتألّم، لكنه لا يُصبح مُؤذيًا.»
العدمية ليست فقط فقدان المعنى، يمكن فهمها كما يقولها نيتشه « إرادة العدم » الغرب لم يفقد المعنى عن غير قصد، الغرب قتل المعنى بمنهجية مُذهلة قتل الله أولاً ثم قتل الإنسان (وهذا كان خطيراً) ثم قتل الطبيعة (وهذا كان انتحاراً) والآن يُحاول قتل الحاجة للإنسان نفسه…
تقريبًا انتهت الدهشة في هذا العالم، ولا سيّما بعد ظهور الذكاء الاصطناعي. صارت الأشياء تفقد قيمتها ببساطة، لأنّ كلّ شيء يمكن أن يكون مزيّفًا أو ملفّقًا إلى حدٍّ يصعب تصديقه، خصوصًا مقاطع الفيديو. هذه المقاطع تُعدم الدهشة في الواقع؛ لأنّ الواقع لم يعد يُحاكي…