tgindex
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 469
−5 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,12%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
948
22 постов
Вовлечённость
38,4%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
164
1/48двое суток
187
1/72трое суток
202

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.18613из Book_cr2

    видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1844из Book_cr2

    ما وراء النظام: 12 قاعدة إضافية للحياة - جوردن بيترسون

  • الصراع الموسمي المتجدّد في شهر محرم يجبرنا دائمًا على تكرار نفس المقولة، التي تكشف ضمنيًا أن المجتمع لم يبارح مكانه. إن النقد الموجّه للشيعة وطقوسهم لا يعكس رغبة في الحفاظ على مدنية المدن أو رفض أساليب ترييفها وإدخال طقوس غريبة عليها، بل هو مجرد تعبير عن الكره…

  • الخوض في هذا الموضوع كردّ فعل على ما قالته تلك المرأة هو، في رأيي، ضربٌ من الجهل. إنه خطاب مكرر وممل يتكرر سنويًا، وأغلب من يركن إليه يعلم جيدًا ردّة الفعل التي سيُحدثها، لكنه يخوض فيه إما طمعًا في الحصول على فرصة عمل أفضل لدى جهات مناوئة لمن تمت الإساءة إليهم، أو لأنها حالة سادية يُصاب بها من أراد الله له ذلك. ومع هذا، أرى أنها فرصة للكلام عن موضوع شائك يخص وضع العواصم أو المدن المكتظة عمومًا. عواصم العالم، وخاصة تلك التي تنتمي إلى البلدان التي تنتهج الاشتراكية في إدارتها، تشترك في سمة واحدة، وهي استقطابها أكبر عدد من السكان داخل عواصمها. والسبب هو تمركز رؤوس الأموال في هذا المكان الذي يضم السلطة، والتي تستحوذ على الأموال بالضرورة، مع إهمالٍ متعمد لبقية مدن البلد، مما ينتج عنه هجرة قسرية تُدمّر المكانين. قبل عام 1958، كان العراق يعتمد اعتمادًا كليًا على الزراعة والثروة الحيوانية، ولذلك لم تكن لبغداد تلك الجاذبية، سوى لقضاء العطل بالنسبة إلى الأسر المرفهة المقيمة في أراضيها، حيث كان مصدر ثرائها. وحتى بعد ارتفاع أسعار النفط عام 1952، لم يرتكب النظام السياسي حماقة توسيع القطاع العام، بل استمر في اعتماده على الأرض التي توفر لشعبها الكفاف وتُصدر ما يفيض، في حين وُجّهت أموال النفط آنذاك إلى الإعمار، بوصفها خطوة منطقية للإبقاء على تدخل السلطة في حدّه الأدنى. وبالنتيجة، تكون البيئة الجاذبة والطاردة هي تلك التي يحددها الناس، لا التي تحددها السلطة. وعندها ترى طموح كل مدينة أن تكون هي المركز. بعد انقلاب قاسم الأسود، توسع نطاق السلطة، وأضحى تحديد أهمية المدن والمهن حصرًا بيدها. عندها، أصبح المجتمع يُجرّ قسرًا إلى الهجرة نحو الأماكن التي ركزت فيها تلك السلطات رؤوس الأموال. وكانت السلطة أيضًا مجبرة على ذلك، إذ قامت بالقضاء على أغلب المهن عبر توسيع نفوذها من خلال القطاع العام. وأمام الهجرات القسرية، سُنَّ قانون 57، وهو تتويج لفشل النظام الاشتراكي، وخلق وضعًا عنصريًا يؤدي في النهاية إلى تآكل أي مجتمع. إن إعادة الاعتبار إلى مدن البلد تكون بسحب الدولة يدها من الحياة العامة، وخاصة من جانبها الاقتصادي، مكتفية بدورها بوصفها ضابطًا لأمن الحياة الاجتماعية والاقتصادية للناس. أما غير هذا النهج، فلا أظن أنه سيؤدي إلا إلى استمرار تآكل مدن البلاد كافة، وزيادة الحنق بين الناس.

  • видео или голосовое, без подписи

  • حرب لم تحدث! أردت الكلام عن هذا الموضوع في 8/8، لما يحمله هذا التاريخ من دلالة تسمح بربط الحرب العراقية الإيرانية بغزو الكويت، بوصفه امتدادًا منطقيًا للأزمة الاقتصادية التي خلّفتها حرب السنوات الثماني، وللضغوط المالية التي واجهها النظام العراقي آنذاك، والتي دفعته إلى تبنّي القرار الأغبى، وهو اجتياح بلدٍ مجاورٍ آخر. ورغم وضوح هذا الترابط، لا يزال البعض يحاول فصله عن سياقه التاريخي، فيبرّر الحرب السخيفة مع إيران، ويحصر خطأ النظام البعثي في غزو الكويت وحده، متجاهلًا العلاقة السببية بين الحدثين. إن تقارب ذكرى انتهاء الحرب العراقية الإيرانية مع ذكرى اجتياح الكويت 2/8/1990 يفتح الباب للحديث عما اصطلح على تسميته بـ "حرب الخليج"، وهي تسمية تستدعي أكثر من مجرد سردٍ عسكري للأحداث. أذكر مجموعة مقالات الفيلسوف الفرنسي جان بودريار بعنوان "حرب الخليج لم تحدث"، التي جمع فيها سلسلة مقالات كتبها أثناء الحرب. فحوى ما يعتقده بودريار أن ما جرى تقديمه للعالم لم يكن الحرب نفسها، بل تمثيلًا إعلاميًا لها، صاغته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعناية، بحيث أصبحت الصورة التي نُقلت إلى الرأي العام أكثر حضورًا من الحدث ذاته. وكان الهدف، بحسب تحليله، السيطرة على كيفية إدراك الحرب، وتجنب تكرار الأثر الذي أحدثته حرب فيتنام عندما نقلت وسائل الإعلام صور الدمار والمعاناة إلى الجمهور الغربي. هذه العملية، عمومًا، أشبه بالكاميرا الخفية أو بمقلبٍ ثقيلٍ جدًا في مأسويته. فقد بلغت خسائر قوات التحالف نحو 200 قتيل، كان 44 منهم بنيرانٍ صديقة، إضافة إلى قرابة 800 جريح. أما العراق، فقد خسر ما بين 70 و100 ألف إنسان، ونحو 80 ألف أسير، وأكثر من 75 ألف جريح، فضلًا عن التدمير شبه الكامل لقدراته العسكرية، وما أعقب ذلك من إدخال العراق في طور الجوع المأساوي طوال عقد التسعينيات. غير أن المأساة لا تكمن في حجم الخسائر وحدها، بل في الطريقة التي جرى بها التعامل مع ذاكرتها. فقد سعى النظام العراقي إلى إخفاء الأرقام الحقيقية للضحايا، بينما انصرف أيتامه، بعد سقوطه، إلى استحضار شهداء الحرب العراقية الإيرانية لأساب طائفية لا أكثر بوصفهم وحدهم الشهداء الذين يستحقون الذكر، في مقابل تجاهل آلاف الجنود من الجيش نفسه الذين قضوا في حرب الكويت، بسبب رعونة وغباء النظام ورموزه، وكأن هؤلاء خارج الذاكرة الوطنية. حتى بودريار ومن معه، الذين قد يدسّون أنوفهم في أي صراع يحتدم بين الغرب والعالم الثالث ليخرجوا قيح اليسار للتنكيل بجسد هذه الحضارة، التزموا الصمت إزاء مأساة كانت من صنع نظام يساري أودى بشعبه في حروب طائشة لا طائل منها، أو بإبادات جماعية، كما حصل بعد حرب الخليج. من الصعب العثور على تجربة في التاريخ العراقي الحديث جرى فيها تهميش الضحايا ومحوهم من الذاكرة العامة كما حدث لضحايا هذه الحرب. قد يكون مفهومًا ألا يخلّد الخصم ذكرى من قاتلوه، لكن ما يصعب فهمه هو موقف الدولة العراقية بعد عام 2003، التي لم تتعامل مع هذا الملف بما يستحقه من اهتمام، ولم تعمل على توثيق الضحايا أو إدراجهم ضمن الذاكرة الوطنية. لم أر ضحايا جرى طمسهم أو محو تاريخهم كما حصل مع ضحايا العراق في هذه الحرب. قد نعذر العدو في عدم ذكرهم، فلا مبرر لديه لتأبين أو إظهار سيرة أناس عاداهم في لحظة من لحظات التاريخ. لكن ماذا عن عراق ما بعد 2003؟ كيف تم التعامل مع هذا الملف؟ أجزم أن إظهار ملف ضحايا هذه العملية هو أكبر حدث يمكن أن يدان من خلاله حزب البعث بوصفه نظامًا لم يكن مسؤولًا عن القتل فحسب، بل عن الغباء والجهل المركب بأبسط قواعد السياسة. الرحمة لضحايا العراق الذي مضوا والذين يمضون والذي سيمضون بسبب بؤس الأنظمة التي تحكمهم.

  • بالمناسبة، ردة الفعل من قبل هذه الجماعات، أو من قبل الإنسانويين عمومًا، ليست معاداةً للإسلام أو نابعة من الإسلاموفوبيا، بل ينصب الغضب والنقد على الحركات المحافظة واليمين، اللذين كانوا ولا يزالون يحذرون من ظاهرة الإسلام السياسي في أوروبا، وذلك بغض النظر عن اختلافهم الشديد مع مختلف الحركات اليسارية الرائجة هناك.

  • شريحة كبيرة ممن علّقوا على حادثة الهجوم التي حدثت في برلين برّروا الأمر بأن هؤلاء "الضحايا" شواذ جنسيًا، وعليه ستجد أن أغلب ردود الفعل تتراوح بين الترحم على المجرم أو الالتفاف على الجريمة باتهام الضحايا كما يفعل الاسلامي الانسانوي! مشكلة هؤلاء ليست مع الشاذ جنسيًا أو المتحول جنسيًا، بل مع الحضارة الغربية عمومًا، ومع أي شخص يختلف عنهم خصوصًا، حتى وإن كان من البيئة نفسها التي نشأوا فيها. الهجوم على الشواذ لا يُقارن بحجم الهجمات التي تستهدف الكنائس، أو المثقفين المختلفين عنهم، أو أي طرف يخالفهم. لذلك فإن الادعاء بأن الأمر يقتصر على الشواذ هو طرح ساذج، يصدر عن أشخاص لديهم ذات استعدادات لتبرير الجريمة أو حتى ارتكابها. والأكثر إثارة للسخرية أن جماعات هامشية كهؤلاء يخرجون إلى العلن ليعلنوا ميولهم الجنسية وما يريدون فعله بأجسادهم. وبدلًا من أن يقابلوا بالسخرية أو بالتجاهل بوصفهم جماعات هامشية لا تمثل شيئًا يذكر في جسد الحضارة، يأتي الإسلاموي ليستهدفهم جسديًا، ليرسّخ بذلك سردية اضطهاد الشواذ في العالم. تخيّل أن الإسلاموي أدنى ذكاءً حتى من الشاذ!

  • 21 июл.1 03510

    ارتباط الموسيقى أو المطرب بالفنون المرئية، كالمسلسلات أو الأفلام، يجعل تأثيره مضاعفا، ورحيله يعني حسرةً عاطفية لدى جمهور اعتاد سماع تلك الأصوات مع أعمال صنعت ذائقتهم ومراحل حياتهم المبكرة. هاني شنودة، وعمر خيرت، وعلي الحجار وغيرهم، نقشوا أسماءهم في الذاكرة المصرية والعربية لتأثيرهم المضاعف الناتج عن ارتباط أعمالهم بالتلفزيون والسينما. عند رؤية خبر وفاة هاني شنودة، حرصت على مطالعة أكبر قدر من التعليقات المتفاعلة مع الخبر. أفعل ذلك مع رحيل كل فنان مصري أو عربي، أو حتى عالمي، له أثر في الذاكرة العربية والإسلامية، ومن خلفيات مسيحية. وللأسف، ما زال داء حديث «لا يجوز الترحم على غير المسلم» هو الثيمة التي تميّز هذه المجموعة البشرية. بالتأكيد، هاني شنودة ومن قبله لطفي لبيب ليسا بحاجة إلى رحمة هؤلاء، ولا يضرّهما أو ينفعهما هذا الخطاب، لكن هذه النوعية من الأحاديث أو الخطابات ترسم ملامح طريقة التعامل مع الآخر، الشريك في الهوية أحدى روائع الراحل هاني شنودة، موسيقى فيلم الحريف

  • "By what right does the wolf judge the lion?"

  • 6 июл.1 23512

    قد يستغرب المرء من المحاولات المستمرة، وبميزانيات هائلة، لتكرار أفلام السوبر هيرو النسائية، مع استمرار النتيجة نفسها: الفشل. إن أبسط دارس للجدوى أو محلل اقتصادي قادر على الوصول إلى نتيجة مفادها أن هذا النوع من الأفلام، إلى جانب الأفلام التي تروّج للتنوع الجنسي، محكوم عليه بالفشل. لكن الاستمرار في إنتاجها، على ما يبدو، يعود إلى ضغوط تمارسها تلك الجماعات على منصات العرض لإنتاج هذا النوع من الأفلام، وإن كان الفشل هو مصيرها. الصوابية السياسية مصيبة؛ آثارها تجرّ مختلف الفنون البشرية إلى الحضيض.

  • 6 июл.1 09910

    https://youtu.be/rT9zsxaQlh0?si=Xod5P2Se3Nml8G__ القصيدة لمن لم تتح له الفرصة للاستماع هي جيدة والله، مثلها مثل قصائد عبدالرزاق في مدح عربنچي العوجة

  • 6 июл.1 02013

    تشابه الأنظمة، وانقسام مجتمعاتنا بين التسقيط والانتماء، يضعاننا دائمًا في أدوارٍ متشابهة عند زوال تلك الأنظمة أو قيامها. لن تحتاج إلى وقت طويل حتى ترى عدوّك، الذي تشاركه الأرض والتاريخ والثقافة، وهو يفرح أو يبكي بعد تعرّضه لذات المواقف المفرحة والمبكية التي تتعرَّض لها، مع فارق في النتائج التي تكون معكوسة دائمًا. في الوقت الذي يكيل فيه السنّة الاتهامات والتسقيط لتميم البرغوثي، أو حتى يشككون في شاعريته بعد رثائه للمرشد الإيراني، ينبري الشيعة للدفاع عنه دفاعًا مستميتًا، سواء بسبب موقفه منهم كطائفة أو من الأنظمة السياسية، أو حتى دفاعا عن شاعريته. وفي المقابل، يمارس الشيعة الدور ذاته تجاه عبد الرزاق عبد الواحد، شاعر البعث، سواء بالتسقيط أو التخوين، أو التشكيك في شاعريته، وكذلك تجاه سعدي يوسف، الذي هاجم كل شيء أيام التحرير. عمومًا، ليس المقصود هنا مناقشة الدفاع عن هذا أو ذاك، ولا التوسل بنظرية «موت المؤلف» لـ رولان بارت بغية التفريق بين المبدع وشخصه، وإنما هي مجرد سخرية واستهزاء بجماعاتٍ موتورة عاشت، وستعيش، في عود أبدي بين المدح والقدح عند كل حدث. التاريخ، عموما، مشهود له بالعودة الدائمة، لكنَّه يعود في المرة الأولى كمأساة، وفي الثانية كمهزلة وبما ان الطرفين قد استنفدوا المآسي، ها هم يعيشون لأجترار المهازل دورياً.

  • عطفًا على ما سبق: العداء الذي قصده ترامب في أحد لقاءاته، أو الذي أشار ويشير إليه بعض مفكري الغرب، هو من الأمور التي لا لبس فيها. الإسلام ونظيره، النظام الشيوعي، ينطلقان من رؤية واحدة، وهي الشمولية. والشمولية تعني، ضمنًا، إمكانية تحقيق غايات الإنسان عبر الرؤى الفكرية التي يطرحها الدين أو الشيوعية. وبالمنطق، تصبح الرؤية الفردانية عدوًا مشتركًا لكليهما. الغرب، بحضارته الحديثة على الأقل، يستند إلى ثلاثة أمور رئيسية: - العلمانية: وهي فصل الدين عن السلطة، وإسنادها إلى قوانين وضعية، وإن كان أغلبها مشتقًا من الدين أساسًا. - المرجعية العلمية: وتعني اعتماد المجتمع على التجربة والعلوم الأرضية أساسًا، بحيث تتحرك منظوماته وفقًا لها، لا وفقًا للحقائق المطلقة. - الحرية: وهي البيئة غير المقيدة التي يوفرها المجتمع، ثقافةً وسلطةً، للفرد. ما هي التقاطعات التي يصطدم فيها الإسلام بهذه الحضارة؟ الجواب: كل ما سبق. فالنظام العلماني ليس مقبولًا في المجتمعات الإسلامية، بل إن أي صوت علماني يتعرض للتسقيط، وربما للقتل، حتى اضطر أغلب مفكري هذا التيار إلى استبدال وصف العلمانية بمصطلح المدنية. ولا تُعدّ المرجعية العلمية مرجعيةً للمجتمع أو للسلطة؛ فما زالت كثير من الأفكار العلمية غير قابلة للتطبيق في حياة المجتمعات، كما أن السلطات تتماهى مع هذا الواقع خشية زعزعة كراسي الحكم. أما الحرية، فهي أيضًا متقولبة بقالب الدين؛ إذ إن الدين هو الذي يحدد ما يُقال وما لا يُقال. بعد كل هذا، بماذا يمكن أن نسمي هذه العلاقة غير العداء أو الكراهية؟ العداء، عمومًا، ليس معيبًا في حد ذاته؛ فالحضارة ليست مجرد نظم سياسية واقتصادية، وإنما تندرج معها الأبعاد الثقافية والروحية أيضًا. لكن العداء يحتاج إلى طرح نقيض ناجح، قادر على استيعاب كل تغيرات الحياة، وقادر، في الوقت نفسه، على الوقوف ندًا حقيقيًا لأي حضارة كانت، ولا ضير في أن يستند إلى الثقافات المحلية والمعتقدات الدينية. هذا ترامب المعتوه، بحسب زعم الكثيرين، لديه إيمان بالعلم والتطور المادي يوازي إيمانه بالمعتقد المسيحي؛ فتدبر، رعاك الله.

  • видео или голосовое, без подписи

  • لا ألوم ترامب صراحة عند الغرور او التباهي بنفسه.. الرجل يعيش مع مجموعة من الحمقى. لو عرف مقولة الامام جعفر الصادق «الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى». لرددها في كل صباح ومساء وتخذها تغريدة مثبتة حساباته ينشر بها مذهب التشيع بكل اصقاع المعمورة!!

  • 5 июл.1 0368

    القائلون بجنون ترامب، أو بالخبل الدائم الذي يعيشه، سواء بالقول الصريح أو بالمداهنة عبر الرفض والنقد الحاد، هم فئتان: الأولى، جزء من الطبقة السياسية الغربية التي، رغم علمها بصواب رؤية ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالعالم الثالث وقرارات الحرب والسلم، ترفضه إرضاءً للطبقة الثقافية اليسارية المحرّكة للمجتمع الغربي. أما الفئة الثانية، فهي هذه الطبقة اليسارية نفسها، التي تنظر إلى آراء ترامب بوصفها رجعية وغير منطقية، بناءً على نظريات تربّت عليها جيلًا بعد جيل، حتى أصبح من العسير عليها التعامل مع الأفكار القديمة دون أن تصوغها في حقها كلمة "رجعية". في أحد لقاءاته، الذي حمل خطابًا مرادفًا لهذا الطرح، أشار إلى خطورة المسلمين بوصفهم أعداءً للحضارة الغربية، أو بوصفهم يعلنون عداءهم لهذه الحضارة. ومع استمرار المضيف في الضغط عليه للفصل بين الإسلام كدين وبين ممارسات من ينتسبون إليه، أحال جوابه إلى المضيف بقوله: «اكتشف الأمر بنفسك»، مع تأكيد أنه لا فرق، في حال وجود العداء أو وقوع الموت. وكان ذلك اختصارًا عمليًا للإجابة عن مثل هذا السؤال الشائك. ترامب حالة خارجة عن الصوابية السياسية السائدة. فهو رجل عاش هزائم وانتصارات اقتصادية على مدار عقود، ولم يكن يومًا بعيدًا عن السياسة، لامتزاج هذين الجانبين في حياته. كما أن رجعيته المتوارثة تمنحه بُعد نظر، أو إدراكًا لبديهيات، يفتقدها العالم الحديث.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 3 июл.4 513110

    https://ten-poems.com/ من طرائف اقتراحات خوارزمية social media هذا الموقع او القناة هي شرح تفصيلي ىلمعلقات العشر وكل ما يتعلق بهن وباصحابهن. او كما يصف صاحب القناة "مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح. ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.

علي حلو — tgindex