tgindex
حيدر البدراوي

حيدر البدراوي

Статистика
@hyderlabКнигиарабский

هذه القناة مهتمة في الفلسفة السياسية للتواصل @Hayder111bot https://bio.link/worseluck رابط القناة https://t.me/hayderbaryn

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 155
−1 за 4 дн.
Сутки
−3
−0,14%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
323
27 постов
Вовлечённость
15,0%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 28
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
123
1/48двое суток
140
1/72трое суток
152

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • المشكلة أن من أعاد هيبة الدولة ودحر الدواعش هم ذاتهم الذين يُسمّون اليوم «خارجين عن القانون» و«فصائل إرهابية». هذا هو خطاب العراقيين الذين لم يمضِ على تفجيرهم او نحرهم باسم الآخر سوى بضع سنوات. من يعتمد على ذاكرة العوام، سينحر بلا شك.

  • المشكلة أن من أعاد هيبة الدولة ودحر الدواعش هم ذاتهم الذين يُسمّون اليوم «خارجين عن القانون» و«فصائل إرهابية». هذا هو خطاب العراقيين الذين لم يمضِ على تفجيرهم او نحرهم باسم الآخر سوى بضع سنوات. من يعتمد على ذاكرة العوام، سينحر بلا شك.

  • 14 авг.125из Mesopotamai

    المواطنة في سياقها الغربي نشأت لتفكيك المجتمع الإقطاعي وهيمنة الكنيسة، فقام المفهوم على الذات الفردية المجردة (Atomic Individual) المقطوعة عن أي جذور سابقة للدولة. بينما في مجتمعاتنا، تُبنى الذات ضمن شبكات تضامنية أخلاقية وجماعية (الأمة، العروبة، الجامعة الدينية، العرقية، أو الرابطة الاجتماعية المباشرة). عندما تُفرض الفردانية الغربية كشرط حتمي للمواطنة، يُنظر للروابط الأصلية على أنها تهديد للدولة مما يدفع الفرد للحيرة بين: أن يكون مواطناً مجرداً بلا روح ولا هوية أصلية. أو أن يكون ابن مجتمعه وهويته فيُصنف كخارج عن مفهوم الدولة الحديثة!

  • حيدر البدراوي pinned «هذه القناة، ومن يدخلها، يفترض أن تكون لديه إحاطة بما يطرحه الكاتب فالمنشورات هنا مترابطة، وكل فكرة متصلة بما قبلها وما بعدها، ولا أرى من الصواب أن يُقتطع منشور من سياقه ثم يُعقَّب عليه بمعزل عمّا نُشر قبله أو بعده. ومع كامل احترامي لجميع المتابعين، حتى لمن…»

  • هذه القناة، ومن يدخلها، يفترض أن تكون لديه إحاطة بما يطرحه الكاتب فالمنشورات هنا مترابطة، وكل فكرة متصلة بما قبلها وما بعدها، ولا أرى من الصواب أن يُقتطع منشور من سياقه ثم يُعقَّب عليه بمعزل عمّا نُشر قبله أو بعده. ومع كامل احترامي لجميع المتابعين، حتى لمن يختلفون معي؛ فأنا لا أحذف أحدًا لمجرد الاختلاف، ولا أتجاوز حدود النقاش. لكن أن تُقتطع المنشورات من سياقها، ثم يُبنى عليها اعتراض أو تعليق منفصل عن السياق الذي وردت فيه، فهذا أمر سأتعامل معه بالتجاهل التام، وقد يصل إلى الحذف لأنني لستُ مُلزمًا في كل مرة بأن أشرح ما أقصده.

  • المشكلة ليست في مبدأ احتكار الدولة للقوة من حيث الأصل، فهذا من أبسط مقومات الدولة الحديثة، المسالة تتعلق بالاساس في أيُّ دولة؟ وأيُّ قرار؟ ومن يحدد وظيفة هذه الدولة وحدود سيادتها ؟

  • حصر السلاح إنّ جوهر المسألة يتجاوز مسألة السلاح بوصفه أداةً مادية فالسلاح هنا ليس سوى مظهرٍ لاستقلال القرار. لذلك فإنّ حصره لا يُراد منه فقط ضبط القوة داخل إطار الدولة الوظيفية، كذلك إعادة تعريف من يملك قرار استخدام القوة، ومن يملك حق تحديد اتجاهها وغاياتها.

  • لم يكن هكتور في صلابة أخيل وبأسه، ولا يعني ذلك أن هكتور لم يكن رجلًا صلب العود، شديد المراس - هكتر كان يدنو من أخيل دنوًّا يجعل الفارق بينهما أضيق مما توحي به الأسطورة. ولولا أن أخيل كان في موضعه وزمانه، لكان هكتور هو الذي استأثر بالمجد، ولغدا هو الأسطورة التي تتناقلها الأجيال. تخيّل فقط أن تكون جديرًا بكل شيء، لكنك وُلدت في غير أوانه؛ أن تمتلك من المروءة والبأس ما يؤهلك لأن تُخلّد، ثم تأتيك الدنيا بزمانٍ لا يُنصف أمثالك. كلما بلغت هذا المشهد، أقلب عنه بصري؛ فما تمنّيت يومًا أن يُصرع هكتور. كان هكتور، في زمانه، أهلًا للإعجاب والرفعة، لكنه لم يحظَ بما حظي به أخيل من خلود الذكر؛ لأن التاريخ، في كثير من الأحيان، لا يخلّد الأجدر، بل يخلّد من واتاه الزمان.

  • بالإمكان معرفة مستوى ذكاء الشخص الذي تدخل معه في حوار، وتمييز قدرته في المجال الذي تريد التحدث فيه. فإذا كان لا يفهم الأرضية التي تبدأ منها، ولا يفقه أساسيات هذا الموضوع، فالأجدر بمقابله أن يتركه على الفور؛ لأن النقاش مع هكذا شخص ليس إلا محاولة مُضنية بلا شك، والمقابل لا يريد إثبات شيء بقدر ما يريد استنزافك. وإذا قبلت بهذا، فأنت حتمًا خسرت كل شيء، وهو قد أتمّ ما أراده. كذلك يمكنك أن تميّز: هل هذا الفرد منحرف من العامة، أم منحرف من النخبة؟ وأنا أستخدم «منحرف» هنا لا أقصد بها مفاهيم دينية، وإنما أقصدها حوارية بالدرجة الأساسية؛ أي منحرف عن أصول النظر، بمعنى أنه لا يفقه أبسط الأمور. فإذا كان منحرفًا ومن النخبة، فهو لا يملك حجة مقنعة لنفسه، فكيف تريد منه أن يُقنع غيره؟ اتركه مع نفسه، عسى أن يصل. أما المنحرفون من العامة، فهؤلاء لا طائل من الحديث معهم؛ لأنه مبتلى بنفسه، ولا يعرف على أي شيء يستند. وهو، عمومًا، لا يستحق الدخول معه في جدال، وإنما تترك الحديث للفضاء العام من دون مخاصمة. أعتقد أن الجدال يعمّق الشرخ بين هؤلاء، ولذلك فإن تركهم وعدم الدخول معهم في نقاش قد يكون بداية لاستيعاب الفضاء العام من غير استنزاف ولا حساب.

  • المشكلة أن شيعة العراق يشيطنون مفهوم الولاية والتبعية في مذهبهم لدرجة الحماقة . طامة كبرى أن يُشيطَن هذا المفهوم في العقلية العامة، ويُستغل إلى حد النيل من ركن أساسي في مذهب الشيعة بأكمله.، منذ متى أصبح الشيعي يستهزئ ويُسفّه أحد مفاهيمه؟ تخيل اختزال شيعة العراق مفهوم الولائية في إطار حكومة ساذجة لدرجة بأن يصفوا أي احد لا يعجبهم بالولائي فقط لكي ينالوا منه، بينما أغلبيتهم يتبعون هذا المفهوم، بل لا يصاغ باعتبار المنتمي شيعياً دون أن يقر صراحة بأنه ولاء إماماً أو مرجعاً (في حالات التقليد أعرف بأنها ليست واجباً وإنما مفهوماً أساسياً - ولا أخلط بينهما، أنا أفهمها فهماً جيداً). لذلك أقول إن العوام في العراق يسهل استغلالهم وتجنيدهم دون أن يعلموا، وهم يضربون مذهبهم بأيديهم. وعلى السُّذَّج من الشيعة معرفة ركائزهم الدينية؛ لأن الولاية جزءٌ لا يتجزأ من مذهبهم، والمشكلة أن علماءهم صامتون صمتاً مطبقاً عن هذا الأمر برمته. تخيل أن أحد زعامات الشيعة يقدم الوطن على دينه، وربما على ولائه للأئمة، ويعتبر نفسه إثني عشرياً!! سيولة ما بعدها سيولة في الدين..

  • 6 авг.4015из orientalar

    ليس هناك أشد قسوة من شخص يغفر لك لكي يذكرك دائماً بأنك كنت دنيا وهو كان سامياً.

  • يُقال إن الزيدي يوجّه جهاز مكافحة الإرهاب لضرب المقاومة. عمومًا، الأمر تحصيل حاصل فما جرى من تداعيات على حزب الله في لبنان يتكرر عندنا، إلا أن الفارق هو أن حزب الله يمتلك مخالبًا ويدًا وصلت إلى عقر دار هؤلاء الوظيفيين في المنطقة. وعلى أي حال، ستجري الاعتقالات، وسيُستكمل المسار الذي أوقفته الانتخابات قبل أيام بفعل المنافسة. فالحملة ليست جديدة قبل الزيدي كان السوداني، وقبله الكاظمي، والمسار مستمر ويتقدم. وأي رئيس وزراء وظيفي سيفعل كل ما يُطلب منه، لأن أموال العراق، بيد الأمريكيين. وبالتأكيد سيقول لك البيادق عندنا « نفّذوا أوامر الأمريكيين، وإلا ستنقطع رواتبنا » وهذا حقيقي فعلًا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه على هؤلاء « لماذا تبحثون عن السيادة عندما يتعلق الأمر بإيران، فإذا وصل الحديث إلى الولايات المتحدة أو السعودية سالت منكم لعاب الخضوع والدونية، وانتهت فجأة سيادة العراق؟ »

  • قطعًا، أنا لا أُفرّق بين عامة شهداء العراق من أي فصيل. ويشهد الله عليّ أنني كثيرًا ما أتبرع في مآتمهم صدقةً على أرواحهم الطاهرة؛ فهم الذين حاربوا أبشع قوة بربرية ضربت بلادنا، ونحمد الله أن أبطالنا وقفوا لها بالمرصاد حتى دُحرت. الله يرحم الشهداء العراقيين من كل فصيلٍ دافع عن العراق، واللعنة على كل عميلٍ يستخدم العراقيين لقتل بعضهم بعضًا، أو لإشعال الفتنة بينهم.

  • النـازية حالةٌ استثنائية في تاريخ الحداثة، سواء من حيث ظروف نشأتها أو طبيعة مشروعها السياسي. لكن المفارقة أن هذه الظاهرة تحولت، في العالم العربي، إلى مادةٍ هزلية، تمامًا كما آل إليه حال الشيوعية. فأغلب المعجبين بها لا يعرفون عنها إلا الشعارات والصور والانفعالات، ولم يقرأوا شيئًا عن أسسها الفكرية أو سياقها التاريخي، حتى إعجابهم بها مجرد صدى لخطاباتٍ، لا يتجاوز ترديد اسم هتـلر ورفع صوته بوصفه اختزالًا لفكرةٍ أعقد بكثير من أن تُختزل.

  • إن الجماعات تُختبر حين تبدأ بالتخلي عن مقومات قوتها تحت عناوين براقة. ففي تلك اللحظة دخلت مرحلة إعادة تعريف ذاتها وفق قاموس صاغه غيرها .

  • تكملةٌ للمنشور السابق حول انتزاع مخالب الشيعة بأدواتٍ شيعية. إن منطق السياسة لا يعترف بالفراغ فكل قوة تنكفئ عن موقعها، تملؤه قوة أخرى. وكل جماعة تُضعف أدوات حضورها، فهي تفتح الباب لغيرها كي يعيد رسم الخريطة وفق مصالحه. وهذه ليست دعوةً إلى الصدام، مجرد تذكيرٌ بأن السياسة لا ترحم من يسيء تقدير موازينها، ولا تمنح البقاء لمن يتوهم أن الاعتراف يأتي على حساب عناصر قوته.

  • المعروف في سنن السياسة أن من يشرع في تجريد نفسه من أدوات قوته، ويقدم خصومه على أنصاره، إنما يمهد بيديه لطوقٍ سيُطبق على عنقه. لذلك لا أستبعد أن تنتهي هيمنة كثيرٍ ممن يطلقون على أنفسهم «حماة الشيعة» إذا استمروا في هذا النهج؛ لأنهم يهدمون الركائز التي يستند إليها نفوذهم، وينتزعون بأيديهم أنياب مذهبهم ومخالبه، ثم يتساءلون لاحقاً: كيف أصبحوا فرائس بعد أن كانوا يظنون أنفسهم صيادين.

  • العراق مقبل على انفجار سياسي واقتصادي نتيجة ما آلت إليه الأوضاع العامة؛ فهناك اختناق متواصل ينهش المجتمع، بدأ يتسارع خاصة في الفترة الأخيرة، وقد دفعته السياسات الكارثية والانحدار المستمر إلى حافة الهاوية.

  • الشيعة، في واقع الأمر، قومٌ ميّالون إلى المسالمة، وقد صالحوا الحكومات على اختلافها، حتى حين أبدوا ردودَ فعلٍ إزاء ما لحق بهم من مذابح وحملات تخوين. ومع ذلك، فلن يبلغوا في ممارساتهم ما بلغه بعضُ خصومهم من القتل والإبادة بحقهم والتاريخ شاهد على ذلك.

  • كنت آمل أن أنقل هذه الأفكار بصوتي عبر بودكاست، ليكون الاستماع إليها أكثر سهولة، لكنني لا أستطيع في الوقت الحالي؛ لأن إعداد البودكاست يحتاج إلى وقت وجهد لا أملكه الآن. لذلك آمل أن أتمكن من إنجاز هذا الأمر في الأيام القادمة. كما تعلمون، لدي عملي الخاص، والكتابة بالنسبة إليّ ليست مهنة، هواية أحبها، ولا أرغب في أن أتقاضى عنها أي مال فأنا أكتب لأنني أحب الكتابة، لا لشيء آخر. وكثيرًا ما طُرحت عليّ فكرة الاستفادة المادية مما أكتب، لكنني رفضتها دائمًا؛ لأن الأمر، في المقام الأول، قائم على الشغف. وحين يدخل المال على ما يصنعه الحب، يفقد هذا الحب شيئًا من حريته وقدرته على الإنتاج، ويصبح الإبداع أكثر عسرًا، وتغدو الكتابة أقرب إلى واجب منها إلى لذة.