tgindex
الخلوة
@orientalarарабский

اقرأ جيّدًا ما أكتبه، وأعد قراءته مرّةً ومرّتين، وستجد أنّ المعنى يختلف في كلّ مرّة تُمعن فيه.

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
823
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
765
20 постов
Вовлечённость
93,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
300
1/48двое суток
343
1/72трое суток
370

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ليس هناك أشد قسوة من شخص يغفر لك لكي يذكرك دائماً بأنك كنت دنيا وهو كان سامياً.

  • تحتال ذات المرء حين تجعلك تبخس حقك لتظهر بمظهر الراضي، لكنك تضمر عتاباً مكتوماً لمن لا ينتبه لمكانتك. «من التمس التواضع ليُرفع، فقد جعل الحق وسيلة للباطل» النفس تستخدم جلد الذات الأجوف كمسرحية تعرض فيها طهارتها المزعومة. أنت تشتكي من تقصيرك لا رغبة في…

  • تحتال ذات المرء حين تجعلك تبخس حقك لتظهر بمظهر الراضي، لكنك تضمر عتاباً مكتوماً لمن لا ينتبه لمكانتك. «من التمس التواضع ليُرفع، فقد جعل الحق وسيلة للباطل» النفس تستخدم جلد الذات الأجوف كمسرحية تعرض فيها طهارتها المزعومة. أنت تشتكي من تقصيرك لا رغبة في الإصلاح، لتسمع من يقول لك « بالعكس، أنت تفعل أكثر من طاقتك» الحقيقة أن هذا التواضع هو وسيلة دفاعية تمنع الناس من نقدك، لأنك سبق وأن نقدت نفسك صراحة.

  • «التواضع المفرط هو أسرع طريق للمساس بالكبرياء.» تحرص على الجلوس في آخر المجلس أو رفض التكريم، أو إظهار التقليل من شأن إنجازاتك الكبيرة، لكي يقال عنك «ما أعظم تواضعه » المرء ( خاصة التفس ) هنا تمارس الاستعلاء المقلوب، فتستمتع بنظر الناس إلى الشخص كقديس زاهد، وهو إعجاب أشد لذة للنفس من التفاخر الصريح. الحقيقة أن تواضعك هذا ليس حباً في الخفاء، هو طلب لشهوة أعمق من التقدير.

  • إن أشد أنواع الطغيان قسوة هو ذلك الذي يُمارَس باسم «المحبة والخير» الأم التي تخنق حياة أبنائها بحجة الخوف عليهم والصديق الذي يدمر خصوصيتك بحجة النصيحة، والجاهل الذي يفرض رأيه بحجة الإصلاح، كلهم يرتكبون فظائعهم تحت راية النية الطيبة.

  • «أنا لم أكن أقصد إلا الخير!» أنت تستخدم نيتك المزعومة كغسيل لأفعالك الحمقاء. الحقيقة أن عدم قصدك للأذى لا يقلل من حجم الألم الذي تسببت فيه، والنفس تعشق هذا الفخ لأنه يعفيها من بَذْلِ الجهدِ لتعلم.

  • без подписи

  • без подписи

  • 26 июл.3536из Mesopotamai

    إن المجتمعات التي تبلغ ذروة المجد والرفاهية هي الأكثر عرضة للهشاشة لأن طمأنينة العيش تُنسي أبناءها قسوة الأصول، فيظنون أن الأمن والأخلاق والعدل صفات طبيعية أصيلة في وجودهم، لا مكاسب شاقة خاض الأجداد من أجلها معارك طاحنة.

  • لعلّ أسخف ما قد تواجهه أن يهددك الأحمق بحماقته!

  • без подписи

  • 17 июн.2 10331

    من يحنّ كثيراً يخاف الموت أكثر مما يبدو. الحنين في عمقه نوع من رفض حقيقة أن الزمن يمضي ولا يعود وهذا الرفض قريب من رفض الفناء نفسه. التشبث بلحظة مضت محاولة لا واعية لإيقاف الزمن، لإنكار أن كل شيء يتغير ويذهب ولا يُستعاد ومن يتقبل حقيقة الزمن أنه يمضي، أن كل لحظة فريدة لا تتكرر بالضبط يجد نفسه أقل تعلقاً بالماضي، لأنه يعرف أن نفس القانون الذي أخذ تلك اللحظة سيُعطيه لحظات جديدة، مختلفة، لا تقل قيمة.

  • الفرق بين تذكّر الماضي والعيش فيه ، تذكّر الماضي تستحضره، تعتبر منه، ثم تعود إلى حاضرك أقوى. العيش فيه، تستحضره وتلبث تُقارن، تأسى وتُرجئ حياتك الراهنة انتظاراً لشعورٍ لن يؤوب لأن شروطه لن تؤوب. الأول يُغذّي الحاضر والثاني يستنزفه وأظهر ما يكشف الفرق، هل الذكرى تمنحك طاقةً للفعل اليوم، أم تمنحك معذرةً للفرار من فعل اليوم؟

  • من يحيَا في الماضي يُؤاخِذ الحاضر بغير جُرم. الزوج الذي يقارن زوجه دائماً بحبيبة قديمة والصديق الذي يُقايس خِلّانه الجُدد بأُخَرَ سلفت والمرء الذي يَكيل كل ظَفَرٍ راهنٍ على نصرٍ عتيق، أولئك يحملون طيفاً يُقارنون به كل حاضر والحاضر يخسر دائماً هذه المقارنة، لأنه يُقارَن بصورةٍ مُزخرفة من الماضي، لا بالماضي على ما كان عليه حقّاً. وهذا حَيْفٌ صامت يُمارَس على من نُعاشرهم اليوم، بسبب وفاءٍ لذكرى لا تملك أن تذبّ عن نفسها، لأنها غابت ولم تعد حاضرةً لتُستدرَك أو تُصحَّح.

  • إن الإنسان الحديث يعيش في حالة حركة دائبة لا تنقطع، وهو يظن أن هذه الحركة دليل على الحيوية والتقدم، بينما هي في حقيقتها الميتافيزيقية تعبير عن النقص والهروب من الذات.

  • 13 июн.1 49510

    إن السعي وراء الأمان عبر مزيد من التقنية أو مزيد من المادية هو كمن يشرب من ماء البحر ليرتوي، لن يزيده ذلك إلا عطشاً وخوفاً.

  • 13 июн.2 78938

    إن الشاب المعاصر يُدفع دفعاً للاعتقاد بأن قيمته تكمن فيما «سيكون » عليه، لا فيما « هو » عليه في جوهره الروحي وبما أن المستقبل في العالم المادي هو محض احتمالات وكميات متغيرة لا ثبات فيها، فإن الخوف يصبح الرفيق اللصيق لهذا السعي العبثي.

  • في هذا العصر جُرِّد العالم من أبعاده الكيفية والرمزية وتحول كل شيء إلى أرقام وإحصاءات، ومعادلات جافة وسلع قابلة للاستهلاك. عندما يُحصر أفق الشاب في هذه الرؤية المادية الصرفة، فإنه يُحرم تلقائياً من المركز الروحي الذي يمنحه الطمأنينة والوجود الحقيقي.

  • إن الحديث عن خوف الشباب في هذا العصر لا يمكن أن يستقيم إذا ما حصرناه في التفسيرات السيكولوجية (النفسية) المبتذلة، أو العلل السوسيولوجية (الاجتماعية) السطحية التي يروج لها العلم الحديث ذلك العلم الظاهري الذي عجز عن إدراك الحقائق الكلية فاكتفى برصد الحثالات وظواهر الأشياء. إن الخوف في حقيقته الميتافيزيقية، ليس إلا الأثر الحتمي والنفسي المباشر لعملية التصديع الانفصال التي عانى منها الإنسان الحديث تجاه الوجود الروحي الأصيل.

  • قبل أيام، جرت محادثة بيني وبين شاب حول الخوف، وقال لي إنه يشعر بالخوف والقلق من كل شيء: من الزواج، ومن العمل، ومن المستقبل، ومن الفقد، ومن أمور كثيرة. يخاف من كل شيء؛ يخاف أن يُسخر منه، ويخاف أن يُرفض أو أن لا يُقبل.