العَوْهَق.
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 81
- 1/48двое суток
- 92
- 1/72трое суток
- 100
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسمِ ربِّ الأربَاب، مالِكِ يومِ الدِّينِ والحِساب. (إِنَّ الله اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ) مِمَّا يثير الشَّجَن ويطيل الهَمَّ والغَمَّ، أَنَّ عند قبر البَدر الزَّاهِر والدُّرِّ الفَاخِر، الموَسَّد والمُشَرَّف عند جَدِّهِ فِي الحَائِر، السَّاطِع على الشِّهَاب، سَلِيل ذوي الأَلبَاب، السَّيِّد إبرَاهِيم المَجَاب؛ غُيِّبَت رمُوس ثلاثة أَفذَاذ من الدَّوحَة الهَاشِمِيَّة، والأُكرُومَة العَلَوِيَّة، والشَّجَرَة الموُسَوِيَّة. وَهُم: النَّقِيب الطَّاهِر الأَوحَد ذو المَنَاقِب الشَّرِيف أَبُو أَحمَد الموُسَوِيّ، المتوفَّىٰ سَنَة [٤٠٠هـ] لِخَمْسٍ بَقينَ مِنْ جُمادى الأولى بَعْدَ أَنْ عُمِّرَ سَبْعاً وَتِسْعينَ عامًا وسَنَةً. قال عنه الشَّيخ أَبُو الحَسَن العُمَرِيّ النَّسَّابَة: «هُوَ أَجَلُّ مَن وَضَعَ على رَأسِهِ الطَّيلَسَان وَجَرَّ خَلفَهُ رُمحًا، وَأَجَلُّ مَن جَمَعَ بَينَهُمَا، وَكَانَ قَوِيَّ المِنَّة، شَدِيد العَصَبِيَّة، يَتَلاعَب بالدُّوَل وَيَتَجَرَّأ على الأُمُور». وَقال الخَطِيب البَغدَادِيّ فِي تَارِيخِهِ: «سَمِعتُ القَاضِي أَبَا القَاسِم التَّنُوخِيَّ يَقُولُ: كَانَ الصَّاحِب أَبُو القَاسِم بن عَبَّاد يَقُولُ: كُنتُ أَشتَهِي أَن أَدخُل بَغدَاد فَأُشَاهِد جُرأَة مُحَمَّد بن عُمَر العَلَوِيّ، وَتَنَسُّك أَبِي أَحمَد الموُسَوِيّ، وَظَرف أَبِي مُحَمَّد بن مَعرُوف». فَتَأَمَّل أَيَّ نُسُكٍ وَعِبَادَةٍ وَتَقوَى تَمَثَّلَت فِي شَخصِهِ؛ حَتَّى كَانَ مُجَرَّد النَّظَر إِلَيهِ مِمَّا تُشَدُّ إِلَيهِ الرِّحَال، بَل يَقْصِدُهُ الطَّود الشَّامِخ والعَلَم البَاذِخ، الوَزِير المُعَظَّم الصَّاحِب بن عَبَّاد -رَحِمَهُ اللَّهُ- على عِظَم قَدرِهِ وَجَلالَة شَأنِهِ! وَفي «النجوم الزاهرة» لابن تَغْرِي قال: «أَنَّهُ كانَ سَيِّداً عَظيماً مُطاعاً، وَكانَتْ هَيْبَتُهُ أَشَدَّ هَيْبَةٍ، وَمَنْزِلَتُهُ أَرْفَعَ المَنازِلِ عِنْدَ بَهاءِ الدَّوْلَةِ، وَلَقَّبَهُ بِالطّاهِرِ الأَوْحَدِيِّ ذي المَناقِبِ، وَكانَ فيهِ كُلُّ الخِصالِ الحَسَنَةِ إلّا أَنَّهُ كانَ رافِضِيّاً هُوَ وَأَوْلادُهُ عَلى مَذْهَبِ القَوْمِ». وَما أَحَقَّهُ بِقَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلْكَ شَكاةٌ ظاهِرٌ عَنْكِ عارُها وَفي حوادِثِ سَنَةِ (398 هـ) في «تاريخ ابن الأثير»: «أَنَّ أَبا العَبّاسِ أَحْمَدَ بنَ إِبْراهيمَ الضَّبِّيَّ وَزيرَ مَجْدِ الدَّوْلَةِ لَمّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ أَوْصى أَنْ يُدْفَنَ بِمَشْهَدِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، فَقيلَ لِلشَّريفِ أَبي أَحْمَدَ والِدِ الشَّريفِ الرَّضِيِّ أَنْ يَبيعَهُ بِخَمْسِمائَةِ دينارٍ مَوْضِعَ قَبْرِهِ، فَقالَ: مَنْ يُريدُ جِوارَ جَدّي لا يُباعُ، وَأَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ لَهُ قَبْرٌ، وَسَيَّرَ مَعَهُ مِنْ أَصْحابِهِ خَمْسينَ رَجُلاً فَدَفَنَهُ بِالمَشْهَدِ». وَلا غَرْوَ؛ إِذْ إِنَّها الأَخْلاقُ العَلَوِيَّةُ السّامِيَةُ. أَمّا الآخَرانِ فَهُما وَلَداهُ: عَلَمُ الهُدى ذو المَجْدَيْنِ الشَّريفُ المُرْتَضى، وَأَخوهُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدٌ ذو المَنقَبَتَيْنِ الشَّريفُ الرَّضِيُّ، وَأُمُّهُما العَلَوِيَّةُ فاطِمَةُ بِنْتُ النّاصِرِ نَقيبِ بَغْدادَ (قُدِّسَتْ أَسْرارُهُمْ)، وَلا قَعْدَدَ مِثْلُ أَبيهِما في عُلُوِّ النَّسَبِ وَصَراحَتِهِ وَرُسوخِ جُذورِهِ إلّا الإِمامُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّريفَ) الخامِسُ مِنْ وُلْدِ موسى الكاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلامُ). وَما دَلَّ عَلى قَبُورِهِم قَوْلُ ابنِ عِنَبَةَ في «عُمْدَةِ الطّالِبِ»: «وَدُفِنَ المُرْتَضى في دارِهِ وَنُقِلَ إِلى كَرْبَلاءَ فَدُفِنَ عِنْدَ أَبيهِ وَأَخيهِ وَقُبورُهُمْ ظاهِرَةٌ مَشْهورَةٌ». وَقَوْلُ السَّيِّدِ بَحْرِ العُلُومِ -رَحِمَهُ اللهُ- في «كِتابِ الرِّجالِ» في طَيِّ تَرْجَمَةِ السَّيِّدِ المُرْتَضى عَلَمِ الهُدى الشَّريفِ الموسَوِيِّ: «الظّاهِرُ أَنَّ قَبْرَ السَّيِّدِ وَقَبْرَ أَبيهِ وَأَخيهِ في المَحَلِّ المَعْروفِ بِـإِبْراهيمَ المُجابِ». وغيْرهما مِمَّن تَعَرَّض لِتَرْجَمَتِهم (رضوان الله عليهم) ختاما : إنَّ مُرادي بِتَسْطيرِ هٰذِهِ التَّرْجَمَةِ القاصِرَةِ بيمناي الواهِنَةِ الدّاثِرَةِ، إِرْشادُ النّاسِ وَإِعْلامُهُمْ بِقُبورِ البُدورِ المُنيرَةِ وَالأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، فَهٰذا أَقَلُّ حُقوقِهِمْ عَلَيْنا -عَلى سَوادِ تَقْصيرِنا- راجِياً مِنْكُمْ أَنْ تُقيلوا عِثْرَتي وَتَغْفِروا زَلَّتي، وَصَلّى اللهُ عَلى سَيِّدِ السّاداتِ المُخْتارِ وَآلِهِ المَيامينِ الأَطْهارِ. عَبْدُ أَميرِ المُؤمِنينَ النَّجَفُ الأَشْرَفُ صفر / ٣٠ / ١٤٤٨ هـ
فَيَا حَبَّذَا نَومٌ عَلَى ظَهرِ سَابحٍ بَلَيلةِ عِزٍّ قَد مَلَلتُ انْتَظارَهَا -قَاسِم التِّميميّ
أَ رَاكِبَ مَتنِ الرِّيحِ تَطوِي الفَيافِيَا لَكَ الله إِنْ عَرَّجتَ بالطّفِّ وَادِيَا فَأسمعْ (أَبا قَحطان) عَنِّي مَقالِيَا (أَ نَاعِيَ قَتلَى الطَّفِّ لَا زِلتَ نَاعِيَا تُهِيجُ عَلَى طُولِ اللَّيالِي البَوَاكِيَا) -السّيّد أَحمد زيد المُوسوي
ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا أَلمَّ بي ذكرك العاتي فبدَّدني وانتابَ دمعي هواكَ الفخمُ فاعتنقا وصمتكَ المُتَّقى -لا طالَ- أنطقني والعودُ يذكو إذا -يا نارهُ- حُرِقا جَفّت عروق التأنّي بعدَ بُعدكَ والـ ـتَحنانُ مَلَّ جوار الحلمِ فافترقا والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ ولا هو العيش حتى أدّعيهِ بقا -محمّد الحرزي
فَيا حَبّذا الصّبح الّذي انت فجرهُ وقدْ ألبستْهُ الخيل مِن قسطلٍ عِهنا
فداؤكَ نفسي
لقد وضعت أوزارها حربُ هاشمٍ وقالتْ قيامَ القائم الطهرِ موعدي إمام الهُدى سمعًا وأنت بمسمعٍ عتابَ مُثيرٍ لا عتاب مُفنّدِ فداؤكَ نفسي ليس للصبر موضعٌ فتُغضي ولا من مسكةٍ للتجلُّد -السّيّد حيدر الحلي
تشرّف آية اللَّه السيّد نصر اللَّه المستنبط بلقاء مولانا بقيّة اللَّه -أرواحنا فداه-في حرم أمير المؤمنين -عليه السلام- وهو يصلّي -صلوات اللَّه عليه-، فاستمع بما يقرئه، فسمع أنّ الإمام المنتظر -أرواحنا فداه- يقرأ في قنوته هذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إِنَّ مُعاوِيَةَ بْنَ أَبي سُفْيانَ قَدْ عادى عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ، فَالْعَنْهُ لَعْناً وَبيلاً" - الصحيفة المهديّة المنتخبة، للسيّد مرتضى المجتهدي السيستاني، ص ٣٦.
ها صاحوا خله ظهرك درت الوجه ليش جا هذا يرضيك صحتك جا هذا يرضيك !
فَلَأُبكِيَنَّ عَلَيكَ كُلَّ قَبيلَةٍ أَسَفًا، كَما قَتَلَتكَ كُلُّ قَبيلَةِ -الشّيخ حَسنين الصَّيدلاني
اللّهمّ صلِ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم
без подписи
أَلَا جُودَا بِدَمعِكُمَا السَّفُوحِ عَلَى الأَفلَاذِ وَالرَّأسِ الذَّبِيحِ وَلَا تَذَرا لَكُم جِسْما صَحِيحاً فَمَا لَكُمَا؟ وَلِلجِسْمِ الصَّحِيحِ؟ - حسين علي
ياللي فجعوك بعشيره وحرگوا لعمتك خيام اول مصايبها حافر وآخر مصايبها شام
نزيلُك حيثُ ما اتّجهتْ ركابي وضيفك حيث كنت مِن البِلاد
اخذ راگ البلد بالحادي يتوسلون وتوسط بالبلد للفرجه حاديها
هي الشامُ شُؤمٌ للفَواطمِ مُذ بَدَت بِمَجلسِ أبناء البغايا بلا خُمرِ -باقر الجدي
ما والله يبو صالح تنام العِين عگب هضمة الشام وعگب طاريها وَ لا عُگب الطفوف الگلب يِرضى يِهيد ولاهو الثّار جمرة حِزنه يِطفيها
دع كُلّ لائمةٍ ولائمْ واعلو النوائح والمآتمْ
العَوْهَق. pinned «روى الشّيخ المفيد -رحمه اللّه- بسنده عن أبي عبداللّهِ الصادق -عليه السّلام- أنه قال: «نَفَسُ المَهمومِ لِظُلمِنا تَسبيح، وهَمُّهُ لَنا عِبادَة، وكِتمانُ سِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللّه». ثُمَّ قالَ أبو عبداللّهِ -عليه السلام-: «يَجِبُ أن يُكتَبَ هذا الحَديثُ…»