هِجاءُ العرب
Статистикаلاقَيتُ خيرًا وسعدًا بعد هَجْرِكُمُ كمْ كنتُ في حُبِّكُم من سادةِ النكَدِ!
- Последний пост
- 6 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وكَشفتُ عِلَّتَهُم بِكـلِّ بساطـةٍ وأنا لَعَمرِيَ ما درستُ البيطرة!
كان هناك أعرابي يحب الشعر والشعر لا يحبه ويستعصي عليه، ذات مرة رأى إبلا ترعى العرار والجثجاث وهما نباتان فقال مرتجلًا: "ترعى العرار الغض والجثجاثا" فسكت ولم يستطع إكمال البيت، فالتفت ورأى زوجته واقفة، فقال "وأم عمرو طالقّ ثلاثا" فسألوه ماذنب أم عمرو؟ قال: ذنبها أنها تعرضت للقافية
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
لو كلّ كَلبٍ عَوى ألقَمتَهُ حَجَرًا لَأصبحَ الصخرُ مِثقَالًا بدينارِ
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا أَتَعدِلُ دِمنَةً خَبُثَت وَقَلَّت إِلى فَرعَينِ قَد كَثُرا وَطابا
без подписи
لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ
"بَعْضُ النّفُوسِ من الأنامِ بَهَائِمٌ لَبِسَتْ جُلُودَ النّاسِ للتّمْويهِ"
لَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ لَئيمُ العُروقِ أَصلُهُ مُتَنازِحُ
أَيا ناقِصاً يَدّعي أَنَّه كَريمُ الجُدودِ شَريفُ السَلَف أَلا جئ لَنا بَأَبٍ واحِدٍ وَضيعٍ وَنَحنُ نَحُطُّ الشَرَف
يا شـرَّ مَن حمَـلَت سـاقٌ على قـدَمٍ ما مِثلَ رِجسِكَ في الأقوامِ يحتملُ
وَبَعضُ خَلائِقِ الأَقوامِ داءٌ كَداءِ الكَشحِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
وَما حملت بِكَ الزَلاء إِلّا عَلى ما قيل مِن أَبناء حام فَجئت كَما يُرى عَبدًا مَهينًا يَعود لِأَهله عِندَ الظَلام
فَلَكَم تَعاديني وَأصرف هِمَتي عَنكَ اِحتِقاراً لا لِخَوف جَزاء وَلَكَم أَغضُّ الطَرف عَنكَ سَماحة مِني فَما تَزداد غَير تَنائي حَتّى بَدا لي أَن ذمك واجبٌ في مَذهب السادات وَالفضلاء
وقبَّحَ اللَّهُ أقوامًا إذا ذُكِروا نتَنُ الكِلابِ بِذكرِهِم ينسابُ
تُصَادِقُ أَرْذَالًا عِدَانَا شَمَاتَةً فَبِئْسَ الصَّدِيقُ الْمُجْتَبَى وَ الْمُصَادِقُ تُجَامِلُهُمْ فِي حَزْقِهِمْ وَ نَهِيقِهِمْ لَأَنَّكَ جَحْشٌ مِثْلَ ذِي الْحُمْرِ نَاهِقُ
قُبِّحتَ من جاهلٍ وغدٍ بلا شرفٍ لو كنتَ أذْكى حِجًا من بعضِ جُهّالِ
ولستُ أظُنُّ أنَّ الكلبَ يرضَى إذا ما عُدَّ مِثلُكَ في الكِلابِ
لَئيمَ الجُدودِ وَالفِعالِ فَما لَهُ أَبٌ داخِلٌ في الأَكرَمينَ وَلا فِعلُ لَهُ هِمَّةٌ لَوفَرَّقَ اللَهُ شَملَها عَلى الناسِ لَم يُجمَع لِمَكرُمَةٍ شَملُ لَهُ حَسَبٌ لَو كانَ لِلشَمسِ لَم تُنِر وَلِلماءِ لَم يَعذُب وَلِلنَجمِ لَم يَعلُ
وأنْتَ لِسَوْداءِ المَعاصِمِ جَعْدَة ٍ واقعَسَ مِنْ نَسلِ الإماءِ العَوارِكْ تَبيعٍ لِقَوْمٍ لمْ يَكُنْ مِنْ صَميمِهمْ ولَكِنّهُ مِنْ نَسْلِ آخَرَ هَالِكْ أبُوكَ أبُو سَوْءٍ وخالُكَ مِثْلُهُ وهَلْ تُشبِهَنْ إلاّ أباكَ وخالَكْ