بَلاغَة
Статистикаإنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 985
- 1/48двое суток
- 1 128
- 1/72трое суток
- 1 217
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُـهُ حَتّى القِيامَـةِ يُفقَـدُ"
"وَيَبكي إن تُعانـدهُ وَيَفرحُ لو تُراضيـهِ صغيـرٌ إذ تُعـانقـهُ كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ."
«فلا أنا في سُكُوتي مُسْتريحٌ ولا لي جُرأَةُ البَوحِ السّدِيدِ!».
"أخذَ الحبيبُ عليَّ عهدًا أن أُعذَّبَ في هواهُ ومِن العَجائبِ أنني راضٍ وأسألهُ رضاهُ!"
وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت كَأَنَّما هيَ ياقُوتٌ وَمُرجانُ
ما أَحسَنَ الصُبحَ لَولا قُبحُ سُرعَتِهِ وَأَعذَبَ اللَيلَ لَولا كَثرَةُ الأَرَقِ — صفي الدين الحلي
«لا أقرأ الشِّعر، خوفًا من أن تصادفني!»
وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَطولِها وَسُؤالِ هَذا الناسِ كَيفَ لَبيدُ - لبيد بن ربيعة
«أتُرافقنِي؟ وقلبي عَلى قلقٍ ودَربي غامضٌ ومِشواري طويلُ!»
إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا — الحيص بيص
«كيفَ التلاقي؟ وهل ألقاك في زمَنٍ وأنت عنّي ببُعدِ الأرضِ عن زُحَلِ!»
هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع
وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحا - النابغة الذبياني
видео или голосовое, без подписи
إنْ شِئْتَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ عُمُومَا أَوْ شِئْتَ أَن تُكْفَى أَذًى وَهُمُومَا فَاعْمَلْ بِقَولِ اللهِ فِي قُـرْآنِه {صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا}
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ إذا ما كُنت ذا قلبٍ قَنُوعٍ فأنت وَمَالِكُ الدنيا سَوَاءُ
«فالرَّاغبُ في الشيءِ لا يَرَى عيوبَه» ابن القيّم.
وَلَقَدْ كَظَمْتُ الغَيْظَ لا مِنْ قِلَّةٍ فِي حِيلَتِي، لَكِنَّهَا أَخْلَاقِي أَحْيَا بِهَا بَيْنَ الخَلَائِقِ هَانِئًا مُتَنَائِيًا عَنْ خِسَّةٍ وَنِفَاقِ مُتَغَافِلًا عَمَّنْ يُسِيءُ لِخَاطِرِي مُتَرَفِّعًا كَالشَّمْسِ فِي الآفَاقِ