- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 797
- 1/48двое суток
- 1 008
- 1/72трое суток
- 1 087
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
إني لأرجو من يمينك شربةً وبدار عدنٍ في جوارك منزلا صلَّى عليك الله يا علم الهدى ما هلَّ مزنٌ أو تراكم مقبلا
ربّاهُ ما كُنتُ العبدَ التَّقيَّ ولكنني أرجو غَيثَ رحمتكَ وأنتَ الوهابُ أنتَ مَن تُسقي الأرضَ بعدَ جَدَبٍ فاسقني رحمةً مُن لدُنكَ تَنسابُ
ما ضاقت الأرضُ إلا جاءنا فرَجٌ كالغيثِ يهطلُ مِن ربّ السماواتِ
خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي وَلا تَنطُقي في سَورَتي حينَ أَغضَبُ فَإِنّي وَجَدتُ الحُبَّ في الصَدرِ وَالأَذى إِذا اِجتَمَعا لَم يَلبث الحُبُّ يَذهَبُ
لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا
يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِ روحي تُرفرف في جسمي لمرآكِ يا نجمة الصبح ما أزهاك في نظري يا نجمة الصبح ما أحلى مزاياك
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ
إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِبًا قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَا وَنَابَ عَنْ طِيبِ لُقْيَانَا تَجَافِينَا أَلَّا وَقَدْ حَانَ صُبْحُ البَيْنِ صَبَّحَنَا حَيْنٌ فَقَامَ بِنَا لِلْحَيْنِ نَاعِينَا
الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ يَجري بِها قَدَرٌ وَاللَّهُ أَجراهُ
أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعدًا تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقًّا أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاِتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ
شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ أمْ ذرَّفتْ إذْ خلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
إني تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها فأصبَحت تتوارى في زواياه
عودي نَعُد أيّامَ كنّا أصدقاءْ هو نُصفُ حلٍّ، قد يُعينُ على البقاءْ فإذا الطريقُ أمامنا مسدودةٌ ليسَ انهزامًا أن نعودَ إلى الوراءْ
خَلِيليَّ زُورَا قبل شَحطِ النَّوَى هِندَ وَلاَ تَأمَنَا مِن دَارِ ذِي لَطَفٍ بُعدا ولاَ تَعجَلاَ لَم يَدرِ صَاحِبُ حَاجَةٍ أَغَيًّا يُلاَقِي فِي التَّعَجُّلِ أَم رُشدَا ومُرَّا عَلَيهَا بَارَكَ الله فِيكُم وَإن لَم تَكُن هِندُ لِوَجهَيكَما قَصدَا وَقُولاَ لَهَا لَيسَ الضَّلالُ أَجَازَنَا ولَكنَّنَا جُزنَا لِنَلقَاكُمُ عَمدَا غَداً يكثُرُ الباكُونَ مِنَّا وَمِنكُمُ وتَزدَادُ دارِي مِن دِيَارِكُمُ بُعدا
أيُدرِكُ ما أدرَكتُ إلّا ابن حُرّةٍ يُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ يَضِيقُ مَكانِي عَن سِوايَ لِأَنّني عَلى قُبّةِ المَجدِ المُؤَثّلِ جَالِسُ
видео или голосовое, без подписи