- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 22
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 101
- 1/48двое суток
- 115
- 1/72трое суток
- 124
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أبقاكم الله والمسرات تَرِدُكم والخيراتُ تعتمِدُكم .. ودمتم بخير . ♥️💐
سأحدثكم عن ذلك لاحقا، إلا إن جرني القلم حينها باستطرادٍ آخر، فكوني معي .
ذكرتُ لكم أن الأقران ينقسمون إلى قسميـن، منهم من يلتحق بحلقة التحفيظ، سواء كان ذلك تطوعا منه، أو إجباراً من والديـه، وأنا ربما من الصنف الأول وزاد عليها أن لدي فراغ لا أدري كيف أقضيه، بل حتى هذه اللحظة أتعجب من سبب التحاقي بالتحفيظ، حيث أنه قدر وتصريف من الله وتسخير سبب لم يكن بالحسبان .
وأخبرتُه أنّ طبيباً حدّثني عن مريضٍ أتاهم بمرضٍ نادر، فتبيّن من تاريخه أنّه لم يستكمل تطعيماته في الصغر، ثم أضفتُ أن النظام السعودي يحمل الأب مسؤوليةً عظيمة في هذا الشأن، تصل إلى السجن والغرامة إن ثبت تقصيره في حقوق طفله، وليس في ذلك مبالغة، فحقوق الطفل أمانةٌ لا تُفرَّط. فسكت قليلاً. فقلتُ: هل تترك هذه الأمور الجسيمة استجابةً لمخاوف الأم؟ بئس الأب أنت فأرسل إليّ من الغد أنه في المستشفى يُعيدون لابنته جدولة التطعيمات، وهذا ما يُسمّى في علم الإقناع : الكلمة في وقتها.
على ذكر التطعيمات، التقيتُ بصديق وتحدثنا عن الأطفال، فقال فجأةً: هل تصدّق أنّ ابنتي الصغيرة تجاوزت السنتين ولم أُطعّمها حتى الآن سوى تطعيمٍ واحد بعد الولادة؟ قلتُ: وما السبب؟ قال: إن لدي أمها فوبيا من الإبر وتخشى عليها. فقلتُ - وقاتل الله الجهل - : كيف تُقيم مخاوفك الأم في مواجهة أمانةٍ أُلقيت في عنقك؟
اصطففنا في مسارٍ طويل، كلٌّ يُشجّع زميله بأن وخز الإبرة كقرصة النملة أو هي أخف، وكان من يُشجّع غيره أشد بكاءً منه حين جاء دوره. 😂
والشيء بالشيء يُذكر ،لم يكن التعليم في تلك الأيام يُراعي مشاعر الطلاب كما هو الحال اليوم؛ ففي أول أيام الدراسة استقبلتنا المدرسة لا بالترحيب والأناشيد، بل بحملة تطعيم ضد الحمى الشوكية، هكذا فهمتُ من حديث الأستاذ.
وكان وكيل المدرسة يُحذّر الطلاب من الحضور وهم مصابون، لأن العدوى تنتشر في هذا الوباء كما تنتشر الإشاعة في المجلس، ويبدو لي أنه انقطع منذ أن تطوّرت لقاحات الأطفال الرضّع واكتسبوا منه مناعةً تحميهم، فالحمد لله.
فكانت العدوى قليلة في ذلك الزمن، سوى مرضٍ واحدٍ لا يُفلت منه أحد، وهو العَنْقز ، عبارةٌ عن حُبيباتٌ صغيرة تنتشر بطريقة مروّعة لا يعلم أحدٌ متى تبدأ ولا من أين تجيء، وليس له علاجٌ إلا خليطٌ من بودرة بيضاء تأتي بها الأم بسبّابتها، فتضعها على كل حبةٍ حبة بصبرٍ وأناة، فيصبح شكل الصبي كجدارٍ قديم عفا عليه الزمن وبقيت على جدرانه آثار الطلاء المتناثر، وتخيوا وجوهنا حينها . 😂
ولا غرو، فما ظنّكم بمن أكله صحيٌّ، وينام مبكراً، وله ورد أسبوعي في زيارة المزارع والسواقي، ويمشي في التراب، ويشرب من هواء الفضاء؟
وأجزم أنه كان بيننا وبين البكتيريا ألفةٌ ومودّة راسخة؛ فلم تكن الأخيرة تجرؤ على أن تُمرضنا، ومناعتنا من ورائها حصينة كالأسوار.
حتى إذا أذّن العصر -حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح- انقسمنا فريقين لا ثالث لهما: فريقٌ هداه الله فالتحق بحلقة التحفيظ، وفريقٌ أكمل بقية عصره في التسكّع أو في لعب الكرة على ملاعب أرضيتها ليست عشباً ولا رملاً، بل بطحاءُ ذات حصىً صغير كحصى الجمرات، تُحفر فيها الركبة قبل أن تسدد الهدف.
وعلى ذكر النوم، عندما كنا صغاراً، لم نكن نقيل -والشياطين لا تقيل- فربّما قضينا وقت الظهيرة أنا وأقراني نتسكّع على الدراجات الهوائية، أو نتقافز على الجدران كفصيلة الشمبانزي، أو نجول حفاةً في الأزقة كأنّ على أقدامنا حوافر لا تأبه بحصىً ولا حجر، ولا تشكو من لفح الأسفلت المحترق.
وأوقاتُ اليوم عند الصبي سواسية لا فضل لبعضها على بعض، إلا أن يقوى عليه النوم فيطرحه أسيراً على الفراش كرهاً لا طوعاً، وهو حتى في أسره ذلك لا يُفكّر في الغد.
مرحلةُ الطفولة تتّسم بالبراءة وعيش اللحظة، لا يُثقل صاحبها همُّ المستقبل ولا وجعُ الماضي؛ فغاية ما يفكّر فيه الطفل هو ساعته الحاضرة، وما يمكنه أن يملأها من متعةٍ واستمتاع.
في حي الربوة كانت لنا أيام (٢) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مساؤكم سعيد 💐 ♥️
видео или голосовое, без подписи
- • معاني القران العظيم لا تخرج عن ثلاثة : الأحكام، الأخبار، التوحيد . -
видео или голосовое, без подписи