المنتخب من شعر العرب
Статистикаولولا خِلالٌ سَنَّها الشعرُ ما درى بغاةُ العلا من أين تُؤتى المكارمُ -أبو تمام
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 549
- 1/48двое суток
- 1 775
- 1/72трое суток
- 1 914
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إنشاد : أكرم حلّاق. نديم الفرقدين.
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعذليَ الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ - الشريف الرضي
وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ أَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاً وَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُ وَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِ أَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداً وَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍ وَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما ..إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُ عَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما - الشريف الرضي
أوما رأت بُرديَّ من نسج الصِّبا ورأت خضابَ الله وهو خضابي؟ - أبو تمام
https://youtu.be/A6sD-yfK2nM?si=X5Bu53L3bgQqNNJB
يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانمٌ أجرَ الصيام وليس بالمكتوبِ ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةً لاحتال في ذاك احتيالَ أريبِ وأراهُ سَخَّاه بصومك عِلمُهُ أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائمًا قُبحًا له ولظنِّه المكذوبِ -ابن الرومي
فإنِّي رأَيْتُ الدَّهْرَ يُسْرِعُ بالفتى وينقلُهُ حالينِ يَخْتَلفانِ فأمّا الذي يَمضي فأحلامُ نائمٍ وأمّا الذي يَبْقَى لَهُ فأماني - ديك الجن
وحدثني أبو الغوث بن البحتري، قال: كان أبي يقول: لا أرى أن أكلم في علم الشعر من يفضل جريرًا على الفرزدق، ولا أعدُّه من العلماء بالشعر. فقيل له: وكيف وكلامك أشد انتسابًا إلى كلام جرير منه إلى كلام الفرزدق؟ فقال: كذا يقول من لا يعرف الشعر، لعمري إن طبعي بطبع جرير أشبه، ولكن من أين لجرير معاني الفرزدق وحسن اختراعه؟ وجرير يُجيد النسيب ثم لا يتجاوز هجاء الفرزدق بأربعة أشياء: بالقين، وقتل الزبير -رحمه الله- وبأخته جعثن، وبامرأته النوار. والفرزدق يهجوه في كل قصيدة بأنواع هجاء يبتدعها ويبدع فيها. [الصولي | أخبار البحتري صـ ١٧٥]
كانت مُساءلَةُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا عن جعفر بن فلاحٍ أطيَبَ الخبرِ ثمّ التقينا فلا واللهِ ما سمعتْ أُذني بأحسن مما قد رأى بصَري - ابن هانئ الأندلسي
ثوى بالمشرقين لهم ضجاجٌ أطار قلوبَ أهل المغربَينِ ! - أبو تمام
حدثني علي بن العباس وإسماعيل بن علي قال: كان البحتري يغار على شعر يسمعه إذا كان حسنًا، ويسأل عنه كأنه يُمنَع به شيئًا أمَّله. وحدثني عليُّ بن العباس قال: كان البحتريُّ معي جالسًا، فسلّم علينا ابنٌ لعيسى بن المنصور، فقال: من هذا؟ قلتُ: هذا ابنُ عيسى المنصوري الذي يقول ابنُ الرومي في أبيه: يُقتّر عيسى على نفسه وليس بباقٍ ولا خالدِ فلو يستطيع لتقتيره تَنفَّس من منخرٍ واحدِ فقال لي: أفٍّ أفّ وتفّ! هذا من خاطر الجن لا من خاطر الإنس، ووثب ومضى. [الصولي | أخبار البحتري صـ ١٢٠]
وحدثني عبدالله بن المعتز قال: كان مما حَبَّبَ الشِّعرَ إلي أني سمعتُ البحتريَّ يُنشدُ الماضي -يعني أباه- شِعرًا تشوّقه الناس واستحسنوه ووصفوه، تَصرَّف فيه بغزل ووصف ومدح وشكر، وعدّد أصناف ما أخذ، وطلب خاتم ياقوت، وهو عندي أحسنُ شِعره، وهو: بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ القصيدة.. [الصولي | أخبار البحتري صـ ١٠٨ ]
يَتَناوَلُ الروحَ البَعيدَ مَنالُهُ عَفَواً وَيَفتَحُ في القَضاءِ المُقفَلِ بِإِنارَةٍ في كُلِّ حَتفٍ مُظلِمٍ وَهِدايَةٍ في كُلِّ نَفسٍ مَجهَلِ ماضٍ وَإِن لَم تُمضِهِ يَدُ فارِسٍ بَطَلٍ وَمَصقولٌ وَإِن لَم يُصقَلِ يَغشى الوَغى فَالتُرسُ لَيسَ بِجُنَّةٍ مِن حَدِّهِ وَالدُرعُ لَيسَ بِمَعقِلِ مُصغٍ إِلى حُكمِ الرَدى فَإِذا مَضى لَم يَلتَفِت، وَإِذا قَضى لَم يَعدِلِ مُتَوَقِّدٌ يَبري بِأَوَّلِ ضَربَةٍ ما أَدرَكَت وَلَوَ اَنَّها في يَذبُلِ وَإِذا أَصابَ فَكُلُّ شَيءٍ مَقتَلٌ وَإِذا أُصيبَ فَما لَهُ مِن مَقتَلِ وَكَأَنَّما سودُ النِمالِ وَحُمرُها دَبَّت بِأَيدٍ في قَراهُ وَأَرجُلِ (البحتري يصف السيف)
وسمعتُ أبا الغوثِ - يحيى بنَ البحتري- يقول: قال أبي: اعلم يا بُنيّ أنّ قول أبيك: دنوتَ تواضعًا وعلوتَ قدرًا فشأناك: انحدارٌ وارتفاعُ كذاك الشمسُ تَبعُدُ أن تُسامى ويدنو الضوءُ منها والشعاعُ لَمِن فاخرِ الشعرِ وشريفهِ، قال: وتقدَّم أبي الناسَ بقوله في ذم الشيب: وددتُ بياضَ السيف يوم لقينني مكانَ بياضِ الشيب كان بمَفرِقي [الصولي | أخبار البحتري صـ ٨٢]
فَأَعِن عَلى غَزوِ العَدُوِّ بِمُنطَوٍ أَحشاؤُهُ طَيَّ الكِتابِ المُدرَجِ إِمّا بِأَشقَرَ ساطِعٍ أَغشى الوَغى مِنهُ بِمِثلِ الكَوكَبِ المُتَأَجِّجِ مُتَسَربِلٍ شِيَةً طَلَت أَعطافَهُ بِدَمٍ فَما تَلقاهُ غَيرَ مُضَرَّجِ أَو أَدهَمٍ صافي السَوادِ كَأَنَّهُ تَحتَ الكَمِيِّ مُظَهَّرٌ بِيَرَندَجِ ضَرِمٌ يَهيجُ السَوطُ مِن شُؤبوبِهِ هَيجَ الجَنائِبِ مِن حَريقِ العَرفَجِ خَفَّت مَواقِعُ وَطئِهِ فَلَوَ انَّهُ يَجري بِرَملَةِ عالِجٍ لَم يُرهِجِ ! - البحتري
أعلن لكم مسابقةً في الشِعر - تكون المشاركة قصيدة. - تكون القصيدة جزلة خاليةً من عيوب اللغة والسبك. وسأختار قصيدة ألقيها في قناة مداك العروس تُرسل على بريد قناة: M71434@gmail.com آخرُ وقت للمشاركة يوم الجمعة القادم ١١محرم/٢٦ يونيو
أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَن أُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبا فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌ عَلى شارِبَيهِ فَاسقِني مِنهُ وَاشرَبا ! - قطري بن فجاءة
وَأَنا الَّذي اجتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرفُهُ فَمَنِ المُطالَبُ وَالقَتيلُ القاتِلُ تَخلو الدِيارُ مِنَ الظِباءِ وَعِندَهُ مِن كُلِّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ - المتنبي
انعَم وَلَذَّ فَلِلأُمورِ أَواخِرٌ أَبَداً إِذا كانَت لَهُنَّ أَوائِلُ ما دُمتَ مِن أَرَبِ الحِسانِ فَإِنَّما رَوقُ الشَبابِ عَلَيكَ ظِلٌّ زائِلُ لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّها قُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ جَمَحَ الزَمانُ فَما لَذيذٌ خالِصٌ مِمّا يَشوبُ وَلا سُرورٌ كامِلُ - المتنبي
أَطَلتَ رَوعَكَ حَتّى صِرتَ لي غَرَضاً قَد يُقدِمُ العَيرُ مِن ذُعرٍ عَلى الأَسَدِ - أبو تمام