شجن.
Статистика روُّوا أولادكم الشِّعر، تعذبُ ألسِنتهُم. - عائشة بنت أبي بكر
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 46
- 1/48двое суток
- 52
- 1/72трое суток
- 56
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«أروحُ بهمٍّ ثم أغدو بمثله ويُحسب أنّي في الثّياب صحيحُ.»
видео или голосовое, без подписи
النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لِمَا يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة. - أيوب الجهني.
قالوا: اِصطَبِر، قُلتُ: صَبري غَيرُ مُتَّسِعٍ
سَلاها: كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالا؟ وَبَتَّت مِن مَوَدَّتِنا الحِبالا؟ وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماً مُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي أَهَجراً أَرادَت بِالتَجَنُّبِ أَم دَلالا؟ ذَكَرتُ بِها قَضيبَ البانِ لَمّا بَدَت تَختالُ في الحُسنِ اِختِيالا تُشاكِلُهُ اِهتِزازاً وَاِنعِطافاً وَتَحكيهِ قَواماً وَاِعتِدالا وَلي كَبِدٌ تَلينُ عَلى التَصابي وَتَأبى في الهَوى إِلّا اِشتِعالا وَعَينٌ لَيسَ تَألوني اِنسِكاباً وَقَلبٌ لَيسَ يَألوني خَبالا وَقَد عَلِمَ الوُشاةُ ثَباتَ عَهدي إِذا عَهدُ الَّذي أَهواهُ حالا وَأَنّي لَم أَزَل كَلِفاً بِلَيلى عَلى كرهِ الوُشاةِ وَلَن أَزالا وَلَم أَعدُد هَوايَ لَها سَفاهاً وَلا وَجدي القَديمَ بِها ضَلالا - البحتري
'ولكنّ نكْء القرح بالقرح أوجعُ'
ولستُ أشكُو اصْطِباري عند نَائبةٍ ولا فُؤادِي بخَفّاقٍ ولا قَلِقِ وإنّما أشْتكِي دهرَا يُكلّفُنِي مالا أطيقُ فِعالَ القَادِرِ الحَنِقِ يَروعُني كلَّ يوم بالفِراق وما بقاءُ صبري مع الرّوعَاتِ والفَرَقِ فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍ إلا ورُحتُ بهَمٍّ غَيرِ مُفتَرِقِ ولا تَبسَمْتُ أُبدِي للعِدَا جَلَداً إلاّ تميَّزْتُ من غيظٍ ومن حَنَقِ وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتي أغَرَّ أروعَ طَلقَ الرّاحتينِ تَقي.. - أسامة بن منقذ.
"يا ربِّ إِن دامَ ما بي هكذا أبدًا فاقبِض إِلى رحمةٍ يا خالقي روحي"
١. إِنّي ٢. وَإِيّاكِ ٣. وَالشَكوى الَّتي قَصَرَت خَطوي ٤. وَنَأيُكِ ٥. وَالوَجدُ الَّذي أَجِدُ كَالماءِ وَالظالِعُ الصَديانُ يَطلُبُهُ هُوَ الشِفاءُ لَهُ وَالرِيُّ لَو يَرِدُ! - الراعي النميري.
إذا طال ما بيني وبينك سُلِّطَتْ عليَّ كآباتٌ لديك انكشافُها أعافُ ملذَّاتي إذا منك قد خلَتْ نعم، بل ونفسي حين تَنْأََيْ أَعافُها كأني الذي أَسْقَوْهُ كُدْرةَ كأسِهِ وكان له مِن قبلِ ذاكَ سُلَافُها - أيوب الجهني
"خَليلَيَّ هُبّا طالَما قَد رَقَدتُّما أَجِدَّكُما لا تَقضِيانِ كَراكُما أَلَم تَعلَما أَنّي بِسِمعانَ مُفرَدٌ وَما لِيَ فيها مِن خَليلٍ سِواكُما أُقومُ عَلى قَبرَيكُما لَستُ بارِحاً طِوالَ اللَيالي أَو يُجيبَ صَداكُما جَرى المَوتُ مِجرى اللَحمِ وَالعَظمِ مِنكُما كَأَنَّ الَّذي يِسقي العُقارَ سَقاكُما تَحَمَّلَ مَن يَهمى العُقولَ وَغادَروا أَخاً لَكُما أَشجاهُ ما قَد شَجاكُما فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِ فَلَستُ الَّذي مِن بَعدِ مَوتٍ جَفاكُما أَصُبُّ عَلى قَبرَيكُما مِن مُدامَةٍ فَإِلّا تَنالاها تُرَوِّ جُثاكُما أُناديكُما كَيما تُجيبا وَتَنطِقا وَلَيسَ مُجاباً مَوتُهُ مَن دَعاكُما كَأَنَّكُما وَالمَوتُ أَقرَبُ غايَةٍ بِروحِيَ في قَبرَيكُما قَد أَتاكُما قَضَيتُ بِأَنّي لا مَحالَةَ هالِكٌ وَأَنّي سَيَعروني الَّذي قَد عَراكُما فَلَو جُعِلَت نَفسٌ لِنَفسٍ وِقايَةً لَجُدتُّ بِنَفسي أَن تَكونَ فِداكُما".
عَلِمتُكِ! إن مَنَّيتِ؛ مَنَّيتِ مَوعِدًا جَهامًا، وإن أبرَقتِ؛ أبرَقتِ خُلَّبا وكُنتُ أرى؛ أنَّ الصُدودَ الَّذي مَضى دَلالٌ، فما إن كانَ إلَّا تَجَنُّبا فوا أَسَفي! حَتّامَ أسألُ مانِعًا وآمَنُ خَوّانًا، وأُعتِبُ مُذنِبا - البحتري
أدعو الذي صَرَفَ الهوى منّي إليكَ ومنكَ عنّي أن يَبتلِيكَ بما ابْتَلَا ني، أو يَسُلَّ الحُبَّ منّي ابن الزيات
بعد طول البلاء والجهد يصل المرء لحال تستوي فيها جميع الأيام عنده، برخائها وشدائدها.. وفي ذلك قال المتنبي: «أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّا فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما» يشبهه الجواهريّ إذ قال: «لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ حسبي من الموحشات الهم والهرم» وأوجعه شطرُ بيتٍ للمؤرّج السَّدوسيّ: «روّعت بالبين حتى ما أُراع له»
"نروح ونغدو لحاجاتنا وحاجة من عاش لا تنقضي.."
تذكّرت شملًا ماضيًا فبكيته وإنّ البكا حقٌّ إذا ذُكِر الشملُ. - محمّد صدام السّامرائي.
باسم الله الفتاح العليم. اللهم افتح بخير نطلق إن شاء الله برنامجنا هذا؛ وهو يجمع بين أمري الدين والدنيا، فيكون إن شاء الله غيثا أينما حل نفع.
"يا ربّة اللحظ السّقيم الشّافي" - مُحمّد ديبان.
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ مِنَ الدِيارِ طَوى كَشحًا عَلى حَزَنِ. - زُهَير
видео или голосовое, без подписи