tgindex
بَريد-At
@barid2арабский

للكلماتِ بريدٌ يعرفُ أيَّ قلبٍ مَسعاه.

Последний пост
19 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
387
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
440
20 постов
Вовлечённость
113,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
378
1/48двое суток
433
1/72трое суток
467

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛ ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟ وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها، ورغائبه ومساعيه ؟ وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ طاعة ومباح، أو شر ومعصية ! ويقبضُ على ما بَيّت.. وأنا غارقة بتساؤلي قُلت ما أعجل الموت يا آثار، وما أهون الدّنيا، ومَا أغفلنا.. فإن كَان الموت على حال من هذه الأحاول، إذن لا ينجو المرء إلا بلسان كثير الذكر وقلب غافل عن الشّر، وما أبعدكِ.

  • قد كَان من عوَائد الدهر وطرائقه على هذه النّفس أن يتعاقبَها الأنسُ بالوَحشة ويبعثها من معانيه على صُورته فَهي به مخدوعةٌ موهومة، فمتى تلاشى بريقُه وخَبا وقودُه وانطفأت أنوارُه، أرخى عليها ليل طويل لا يعرف أَولُه من آخر، ولا يبدده نهار، وإنما كَان لها مِن أمر هذا الليل أن خلد معناه فِي جوهرِ هذه النّفس فمَا تنفكّ عنه، فهي ترى في سواد وتغمضُ على سواد، لأن أصل هَذه الدّجنة كامن فِي ذاتها. وإن مبتعث الوحشة الأنْس، وبه يدرك معناها، فمتى مَا فُقد تجلّت بهيمنة غير مسبوقة وانطوت النّفس على آلام لم تكن من قبل مطروقة، ولعمرِي ما كان أغناها لو انكفأت عن نفسها ولم تقرّب مِن حسّها مَن يوقظ جراحها وقد بدا في حكم النّفس وأساها؛ أنّ المجنِيّ عليه هو الجَاني، فَلا يتظلم وإنما يعضّ قلبَه على ندم ! وقد عشتُ زمنًا أجهل معنى الأنس فما أحسّ في النّفس طعم الوحدة وكنتُ بها على هناء، حتّى خامر القلب لذّته، فما يطيق صبرًا دونها، وقد حلى بعينه وأحاطته عنايته، وغَامر في طلبِ لذّة لم تكن له منى ولا هو من أهلها بسبيل، فعاد إلى أصله ليس كأوله؛ ممزع الفؤاد مشتّته، يشكو الدهر وحظّه، ويرنو لمروم غير مقسوم. وقد خبرتُ من الدّنيا أنّ لكلّ لذّة مِن ثمن؛ فهل كان عليه فِي ليله الطّويل أن يدفع به ثمن الإشراق؟ نعم كان عليه.. ولكن، كما أنّ لكلّ ظفر مِن خسارة، كان لكل خسارة مِن ظفر،فما ظفر العائد إلى وحشته أسيرًا ؟ فإن المرء متى مَا جرّد مِن الأنس وانتزع منه غطاه، خَلد إلى النّفس يقدح زند أفكارها ويسرج مِن أنوارها لتضيء معالمه، ويستبين الهدى في السّرى، ويقطع المجاهل، فيتمّ له الإيناس من حيثُ قدّر خلود الوحشة؛ فيأنسُ ولكن بالنّفس، ويلتذّ ولكن بالفكر، ويذوق فلا يُحرم.

  • كَما لو أنّ الأقدار أودعت في نَفسي هذا السكُون المؤنس، فَما عَاد القلب يضطرب عند ملمّة ولا يرتقب مِن الآمَال شيئا. فلا أبأس مِن قلبٍ طامح، ولا مِن نفس مؤمّلة، فمتى ما تمسّك المرء بآمال مبنية عَلى وهم ليسَ لها مُرتكز واقعي، كَتب لقلبِه الهَلاك، فهو يعذب ويعذب إما يفيق مِن سكرته أو يموت آمِلا واهمًا، واليسأل المرء قلبه: هذا الرّحب الواسع أيضيّق عنك الخِيارات؟ فتحصر هذه الآفاق بأملٍ بائس ومعترك ليسَ حظك منه إلا الهزيمة؟ ثمّ إنّ الانعتَاق مِن فكرةٍ آملة، أعظمُ مَا يصل إليه المرء، وألذّ مِن الظّفر بمأمول، فهو تجرّد وتسليم تامّ للمعبود، وترك هذه السفينة تبحر حيث شاء لها الله بقلبٍ غير ساخطٍ ولا خَائف مستودع عند حفيظ. وقد ذقته بعد تشبث فلم أجد لهذا القلب إلا أن يؤمن ويرضا ولا يسخط وإن تقلّبت به الأحوال لا يزيد عن قوله موقنًا: آمنتُ بالله. وإن قلب المرء أعزّ ما عنده فمتى تعلّق بفانٍ ذلّ وأفلت من يده، وحريّ أن يحامي ويدفع عنه هذا الشر. فمن البلاءِ أن يعلق المرء قلبه بسوى المعبود وإن كان هذا التعلق في مسلمات الحياة.. فلا يدري المرء بأيهم يُمتحن فيشقّ عليه. ومن استطاع أن يتجرّد وينخلع مِن فكرة التطلّع ذاتها فهو في مأمنٍ من قلبه وقلما يقدر عليه المرء.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • الرسمة التي في الخلفية هي نظرة خاطفة للبحر رسمتها على عجالة كمشهدٍ ظلّ في الذاكرة وشعورٍ مسكنه القلب وهي من تصوير حضرة الشاعرة الحبيبة "آثار" تصديقا لقولي أنها تنظُر فيُنقَل إلى قلبي، وتتأمّل.. فتملأ هذا القلب أما لماذا لم أُعطها حقها أو لماذا رسمتُها بسرعة..…

  • 23 мая2682из ma02dii

    الرسمة التي في الخلفية هي نظرة خاطفة للبحر رسمتها على عجالة كمشهدٍ ظلّ في الذاكرة وشعورٍ مسكنه القلب وهي من تصوير حضرة الشاعرة الحبيبة "آثار" تصديقا لقولي أنها تنظُر فيُنقَل إلى قلبي، وتتأمّل.. فتملأ هذا القلب أما لماذا لم أُعطها حقها أو لماذا رسمتُها بسرعة.. فذلك تعلمه هِي، وحسبي 🤍

  • مَن للحزنِ الجارفِ وقد سدّت عنه مساربُ اللغة ليبقى حبيس الفؤاد ؟!

  • 4 мая4123из wave_at

    بسمِ خالق هذا الكَون الفسيح، ومن تجلّت آياته عليه فدلّت على كمالِه وبديع صنعه؛ نَبدأ نزهتنا البصرية وتأملاتنا فِي هذا المَلكوت !

  • رأيُ ميس دائما ما يتلقى عندِي بقبول، ولكن أطمع بأن أعرف مدى قبولكم للفكرةِ مِن عدمه إذ أنّ عندي مخزون كبير لصورِ البحر وأحسبها صورا تستحقّ أن ترى فهي لم تلتقط هكذا، إنما التقطتها عين تحسن التأمل في الجمال وكيفية احتكار المشهد في صورة أبدية. ومن يملك هذا الشغف…

  • رأيُ ميس دائما ما يتلقى عندِي بقبول، ولكن أطمع بأن أعرف مدى قبولكم للفكرةِ مِن عدمه إذ أنّ عندي مخزون كبير لصورِ البحر وأحسبها صورا تستحقّ أن ترى فهي لم تلتقط هكذا، إنما التقطتها عين تحسن التأمل في الجمال وكيفية احتكار المشهد في صورة أبدية. ومن يملك هذا الشغف في حبّ البحرِ سيحبّ النظر إليها والتمعن بها والاسترواح بهذا المهشد العظيم ! ولعلّ هذه الفكرة تحرّك بحركة البحر الحبر وتدفعني إلى التأمّل وأُلهم بها.

  • видео или голосовое, без подписи

  • حرّية..

  • видео или голосовое, без подписи

  • الزّاوية هِي هي ! ولكن فارق الزّمن يعيد ترتيبَ المَشهد.

  • سؤال يطارحني ولا أملكُ له غير الدّموع: لو أنني خفتُ على نفسي قدر خوفي على غيري، هل كان ليتغير من أمر هذا القلب شيء؟ وهل كان لينجو من فعل الليالي الآثمة؟ ثمّة حزنٌ ثابت ! لا يحول مَع الزمن، وينمو فِي الظلال، ويستفيق مَع كلّ خيبة، يطولكَ مهما بعُد، ويظهر وإن…

  • صباحُ الخير؛ ألتمسُ معانِي الخيرِ في أناسٍ بعينهم، لا يظهر لي غير صدقِ مشاعرهم وتمنيهم السعادة لقلبي، وكلّما ضيّق علي شعور اليأس انفرج الأمل بهم، فكرتي الآمنة والمُطمئنة التي أواجه بها كدر الحَياة. تمرني كلماتهم في زحمةِ الهموم فتربّت على قلبي وتحيي فيه معاني الأنس ! أتساءل لو أن الأصل في الإنسان الخير لما بقي المرء خائفا يواجه الحياة بعبئين، ولكان له في هذا الوجود مأمن يفضي إليه بأتعابه. باختصار لكانت الحياة أسهل وأترف ! ولكنّ عبؤها الأزلي: بنيها.

  • سؤال يطارحني ولا أملكُ له غير الدّموع: لو أنني خفتُ على نفسي قدر خوفي على غيري، هل كان ليتغير من أمر هذا القلب شيء؟ وهل كان لينجو من فعل الليالي الآثمة؟ ثمّة حزنٌ ثابت ! لا يحول مَع الزمن، وينمو فِي الظلال، ويستفيق مَع كلّ خيبة، يطولكَ مهما بعُد، ويظهر وإن تخفّى؛ حُزنك هذا لم يقترفه أحدٌ سواك، لذا يصارعك فيصرعك، لأنّك في نفسكَ؛ الغالب والمَغلوب. عشتُ على مبدإ: الخطبُ الذي لا يرديك، يعليك، فما ضرّتني الخطوب إن خرجتُ منها بدرس. ولكن هذا الوجع قاتل، فكَيف أطلع منه بدرس؟ أمَضّيه بفكرة: أنّ لكل امرء ندمٌ لا يزول، وحسبي أنها ندامتي التي لن تزول. المُضحك أنها ندامة مَن خشي بارتكابها الندامة. حماقة؟ هي كذلك، غير أنها نُدبة أبدية في النفس، آه لو أنها في الجسد فقط.. ولكنها النّفس يا صاح !

  • خَفيفاتٌ حروفُ البينِ لكن وقعها جَبلُ !

  • 3, أكتوبر.