سُـرُورٌ،
Статистикаهُنا، حِبـرٌ يُغنَّىٰ، على وقعِ أوتارِ فُؤادِ. ♥️ لِـ سَـاره اليَـبرودي. ــ https://sarahah.pro/sarratulkhayr ــ @suroorun_bot ــ https://pin.it/3II0jty
- Последний пост
- 1 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسم الله نبدأ رابط الصفحة الرسمية، بموقع الفيس بوك، لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور : ( عبد الرزاق موسى أبو البصل ) حفظه الله تعالى ننشر فيها علمه ودروسه رابط الصفحة: https://www.facebook.com/share/1D3C9mNaKh/ تكرموا جميعاً بالمشاركة
كأس العالم 🏆 وغزة و"بلاش نكد" ساعدوا في النشر يا كرام.
"متلازمة المحتال" (Imposter Syndrome). وهي حالة تصيب المتفوقين والمبدعين حصراً! الأذكياء والمتقنون دائماً يظنون أنهم لم يفعلوا شيئاً كبيراً، وأن إنجازهم عادي، ويخافون أن يكتشف الناس أنهم ليسوا بالذكاء الكافي.
مرّ علي من الوجوه كثير، فمن كان صفعة الوعي، ومن كان لسعة الندم، ومن كان نُدبة الهبل، ومن كان صورة الخذلان، ومن كان مخلب الأنانية، ومن كان صيحة الفجيعة، وما أكثرها تلك الوجوه! لكن عند كلّ يد أمدّ لها يدي للمصافحة، وعلى عتبة كلّ وجه أستقبله، آتيك على غاية من حسن الظّن، لا أحمل خيباتي ولا توقّعاتي ولا تجاربي بل أتجرّد من كل سابق وآتي بورقة بيضاء، لأنّي إن فعلت أفسدت تلك المتعة، متعة استكشاف أي نوع من الصفعات أنت.
اسمعوا الأحزاب وصلّوا على سيدي النَّبي، يا رب يعطيكم.
في سياق إنكار المنكر وعلى سبيل إبداء الانزعاج من سُعار يوتيوب المادي، أتيتكم بكنز: المنشاوي مجوّد المنشاوي مرتّل من أحب السماع الرايق دون اختراقات وتلوث سمعي يتفضل، والحسنات عالحساب. :) وحسبي اللّٰه في يوتيوب. فليشهد اللّٰه بغضي.
ما الحياة؟ ما الإنسان؟ ما العقل؟ ما الحضارة؟ إلى أين نسير؟ كيف نعمل؟ لماذا نعيش؟ فِيمَ نتعب؟ تَبًّا لكلِّ هذه الضلالاتِ الداجيةِ التي لا يبرُقُ فيها نجمٌ واحدٌ يقولُ للإنسان: اتَّبِعني، سوف تهتدي! [وَيْلَكَ آمِن..! || جمهرة المقالات]
без подписи
بمناسبة كل الأشياء المؤجّلة إلى ما بعد العيد، وأثقال القلق والمهامّ، ووحوش جلد الذّات والتفكير الكارثي التي تقف خلف الباب، يقول قائل: "واعلَم أنَّك بالنيَّة محمولٌ وإن قصَّر المركَب، وبالإخلاص بالغٌ وإن ضَعُفَت الأداة؛ فأحسِن ظنَّك برَبّ العالمين". وقد كان حزبني مرّةً ما يحزبني كلّما يوشك فصل أن ينتهي، فقيلت لي قولةٌ لا أحسبها تقال إلا بتأييد وبُرهان، قيل: واللّٰه لا يُخزيكِ اللّٰه أبدا! ومرّةً أخرى -ولا تنتهي مرّات الرّب مع عبده- كان أكلَني همّ التّقصير، فنزل علي قول أحدهم كالماء: "العبرةُ بكمال النّهايات لا بنقص البدايات". فقُم! عشان يُقال إن لك شيئًا في هذا العالم. وطبعًا نسينا نطلّع راسنا شوية من بين الورق وحروف الكيبورد ونقول لكم: كلّ عام وأنتُم بخير ")
أسأل اللّٰه مغفرةّ لكم تمحو كل بأساء وتُذهب كل ضراء، أصحاب قناتي وأحباب حرفي، ربي يجعلكم مصابيح من نور وهدى، ويعطيكم خير كل مسألة، ويبشّركم بكل خير، اللّٰه يؤنسكم بجُلساء صالحين طيبة صحبتهم، ويجمعنا في جنّة العدنان، رفقة جبريل وميكائيل والملائكة المقربين.
без подписи
без подписи
без подписи
دربٌ لا ينتهي، اختيرت قدماك للسّعي أبدًا، سعي البشر، ذاك المحموم، واختيرت عيناك للتطلُّع إلى أحسن ما تقع عليه في الأفق، واختيرت يداك لقصور النّوال، واختير القلب موقدًا لجميع ذاك. فإن أنت علّقت عينيك على ما لا تنالُه يداك تحطّمت قدماك السّاعية على عجل، واحترق قلبك. ذاك أنَّ المركبة التي أوتيتَها لا تنصلح لك إلا بعينٍ راضية ويدٍ قنوعة وقدمٍ تُحسن تعجل حينًا يحسن له العجلة، وتُحسن تقف وتهبط بك في مرابع النّظر ونُزَه الفكر، وقلبٍ يعرف أن يستلذّ مواقع السّمع والبصر، رغم اشتعاله وعدمِ نواله. الحمد لك وإلم أكن موضعًا لبعض نعمائك، فإنّي أرجو ألا أتأخر عن شهودك في أي حال، وكل حال.
без подписи
استحقاق عجيب، ودلال وجمال من يد ربّ بديع لا تنتهي دهشتي فيه. كانت لما التقطتُها مزهوّة متفتّحة، تسرّ الناظر وتراوده عن نفسه ليُفتن فيسبّح ويسجد قلبه! والآن نامت! بجانبي، أعلنت رقّتها بكل سكينة وانكمشت ولمّت نفسها ومالت بوداعة! آمنة بين يدي الرَّب الجميل الذي يرعاها وتعرفه. اللّٰه لم تخلق الورد يا حبيبي؟ إن كنت تخلقُها لتدلّني عليك فإنِّي أشهد ألا إله إلا أنت خالقُ هذه الوردة.
أنصت تسمعُها، أصواتُ الحمد. هذا الضجيج الذي تسمعه صوتُ حفيف الصُّنوبر* :)
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَاب!
هانئٌ أن يكون للإنسان معادٌ يأوي إليه، وإن طالت الرحلات وابتعد المزار ومهما تغيرت الأماكن وتبدّلت الوجوة الصّاحبة لا يُفتقد ذاك المأوى، ولا تُعدم استكانك إليه، تعرفُه ولا يُنكرك، وتطلبه ولا يتغيّر عليك بل يعيش بأنفاس وجودك. هو معنًى فيه من الرزق ألا ترفضَك الأرض، وتقتسمُ لك منها لحافًا وسقف قبّة نحو السماء والنجوم.. غاية العافية. قد كان يكفي الإنسانَ سقفٌ من طين وشجرةٌ يعرفها وتعرفه على باب الدّار، حتى غدا من التَّرف أن يُستعار معنى المأوى لوجهٍ محبوب.
ولست بمحزانٍ على إثرِ خُلَّةٍ ولا أنا ذرّاف الدموعِ السوافكِ وإن تكُ بانت أمُّ بِشرٍ ولم تَدُم على العهدِ عرِّج بيْ على أمِّ مالكِ ") عبدالله