- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 918
- 1/48двое суток
- 1 052
- 1/72трое суток
- 1 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى مقرا بضيم يترك الوجه حالكا ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا عهدت به شرخ الشباب ونعمة كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا فقد ألفته النفس حتى كأنه لها جسد إن بان غودرت هالكا وحبب أوطان الرجال إليهم مآرب قضاها الشباب هنالكا إذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهمُ عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا ابن الرومي
بعث عمرو بن مسعدة إلى أبي العتاهية فاستزاره فقال: كسّلني اليأس منك عنك فما أرفع عيني إليك من كسلي إني إذا ما الصديق أوحشني قطعت منه حبائل الأمل :)
بعث عمرو بن مسعدة إلى أبي العتاهية فاستزاره فقال: كسّلني اليأس منك عنك فما أرفع عيني إليك من كسلي إني إذا ما الصديق أوحشني قطعت منه حبائل الأمل :)
عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ستكون دمشق أكثر المدن أبدالا، وأكثرها زهّادًا، وأكثرها مساجد وهي لأهلها معقل، وأكثر المدن أهلا، وأكثرها مالاً ورجالا". أخرجه الربعيُّ في فضائل الشام
"فاسكن إلى سكنٍ تُسرُّ به"
فقلنَ: لقد بكيتَ فقلتُ: كَلّا! وهل يبكي مِنَ الطَرَبِ الجَليدُ؟ ولكن قد أصاب سواد عينــي عُوَيــدُ قَذىً له طَـرَف حديد فقلن: فمــا لدمعهـما ســواءٌ أكلتــا مُقلتيـك أَصـــاب عودُ؟ أبو جنة الأسدي
وفي الأحباب مختصّ بوجد وَآخر يدّعي معه اشتراكا إِذا اشتبكت دموعٌ في خدود تبين من بكى مِمَّن تباكى المتنبي رحمه الله
"شممت تربك لا زلفى ولا ملقا وسرت قصدك لا خبا، ولا مذقا وما وجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك، ولا ألفيت مفترقا كنت الطريق إلى هاو تنازعه نفس تسد عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا شممت تربك أستاف الصبا مرحا والشمل مؤتلفا، والعقد مؤتلقا وسرت قصدك لا كالمشتهي بلدا لكن كمن يتشهى وجه من عشقا فخرا دمشق تقاسمنا مراهقة واليوم نقتسم الآلام والرهقا دمشق صبرا على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا"
"لو اختصرتم من الإحسان زرتكم والعذب يُهجر للإفراط في الخَصَر" من الإحسان إحسانٌ يبعد ويوحش، لتيقن المحسن إليه من عجزه عن المكافأة، والحمد لله على صلات الدعاء وهبات المناجاة.
محاولة محاكاة أدبية لأسئلة أبي حيان وأجوبة أستاذه مسكويه في الهوامل والشوامل :) قلتُ: أعزّك الله، رأيتُ النفوسَ تحتمل صريح المنع، ولا تصبر على عطاء أُتبع برجوع ونكوص، فما تعليل هذا؟ ولِمَ كان الصدُّ بعد الإقبال أوجع من الإعراض ابتداءً، مع أن المآل واحد؟ وهل الذمّ في ترك الخير، أم في الشروع فيه ثم القطع؟ ولِمَ يُؤاخَذ المرء بما لم يكن واجبًا عليه، إذا كان قد ألزم نفسه به تطوعًا؟ ولِمَ اشتدّ النكير وشُنّع بما تعلم على من استردّ هبةً أولاها لغيره؟ ولِمَ كان نسيان ما حُفِظ، وترك ما أُلِف، أقبح من الجهل والترك قبل المعرفة؟ فهذه معانٍ تتزاحم في خاطري، ولا أجد لها قرارًا! قال الأستاذ رحمه الله: اعلم -أيّدك الله- أن الأفعال لا تُذَمّ لصورها، إنما لما تُحدِثه في النفوس من اضطرابٍ أو سكون، وأن المنعَ وإن كان شاقًّا، فإنّه مفهومٌ معلوم المأتى، أمّا الرجوع فمحيّرٌ والحيرةُ في طبع النفوس أوجعُ من الحرمان. ثم إنّ الشيء إذا لم يعط لم تتعلق به القلوب، وإذا لم يُعرف لم يفتقد، والمصيبة كل المصيبة في أن يمنح ثم يمنع، ويفتح ثم يوصد، ويؤذن ثم يحال بين المرء وبينه. ومن المعلوم بداهة أن من لم يؤمّل لم ينكسر، لذا لاذ المنكسرون من قبل وهرعوا إلى اليأس وقطع بوارق الأمل الخادع. ومن هاهنا أنكرت الشرائعُ وأنفت المرواءت والطبائع السليمة من الإعراض بعد الإقبال، والفصل بعد الوصل، لأن في ذلك كسرا لجسر الأمان والطمأنينة، وإفسادًا لما لا يفسده عدم الوصل ابتداءً. فإن الشروع في الخير انتقال بالنفس من حال الإباحة إلى حال العهد، ومن سعة الإباحة إلى ربقة الإلزام، فإذا دخل المرء باختياره باب معروف صار خروجه من غير عذر خيانة لما التزمه. ومن هذا الباب صار من شرع في نافلة كالملزم بها، حتى إن أفسدها ألزم بقضائها وإن لم يتوجب عليه الفعل أصلا قبل الشروع. وعلى هذا جرى القولُ فيمن حفظ من القرآن ونسي، فإنه لما جعل الكلام الشريف مستودع صدره، صار في حقه وديعة لا يعذر في تضييعها. ومثله من اعتاد على قيام الليل وذاق لذة القرب وأنس المناجاة، ثم انقطع من غير عذر قاهر، فقد نقل نفسه من مقام الاختيار إلى مقام الغفلة، لذا عوتب فلانٌ كان يقوم الليل ثم تركه. ومن هذا الباب أيضا كراهية استرداد الهبة بعد تمامها، لأن الهبة إذا قُبلت خرجت من حيّز الوعد إلى حيّز الملك، ومن حيّز الفضل إلى حيّز الحق؛ فإذا استردت انقلب المعروف أذى وصار الإحسان إساءة، وحسبك بذلك شرًّا وقبحا. ومن نظائره من أطلق لسانه بالثناء ثم أتبعه بالتحقير والتسفيه فإنه أشدّ وأثخن. ومنه من ربّى رجاء وأملا وأنسا في قلب غيره ثمّ وأده ببرود وتثاقل ووحشة. فخيرٌ للعاقل وأحزم إن لم يعلم من نفسه قدرة على الثبات والوفاء ألا يبدأ، لأن البدء دينٌ والرجوع بعد ذلك إفلاس من المروءة والإحسان.
اعلم أن المؤذي ممقوت بالطبع، ومن آذاك فلا يمكنك ألّا تبغضه غالبا، فإذا تيسرت له نعمة فلا يمكنك ألا تكرهها حتى يستوي عندك حسن حال عدوك وسوء حاله، بل تزال تدرك في النفس بينهما تفرقة ولا يزال الشيطان ينازعك إلى الحسد. ... فأما تغيير الطبع البشري ليستوي عنده…
اعلم أن المؤذي ممقوت بالطبع، ومن آذاك فلا يمكنك ألّا تبغضه غالبا، فإذا تيسرت له نعمة فلا يمكنك ألا تكرهها حتى يستوي عندك حسن حال عدوك وسوء حاله، بل تزال تدرك في النفس بينهما تفرقة ولا يزال الشيطان ينازعك إلى الحسد. ... فأما تغيير الطبع البشري ليستوي عنده المؤذي والمحسن، ويكون فرحه أو غمه بما يتيسر لهما من نعمة، أو ينصب عليهما من بلية سواء، فهذا مما لا يطاوع الطبع عليه ما دام ملتفتا إلى حظوظ الدنيا، إلا أن يصير مستغرقا بحب الله تعالى، مثل السكران الواله، فقد ينتهي أمره ألا يلتفت قلبه إلى تفاصيل أحوال العباد، بل ينظر إلى الكل بعين واحدة، وهي عين الرحمة، ويرى الكل عبادا لله، وأفعالهم أفعالا لله، ويراهم مسخرين، وذلك إن كان؛ فهو كالبرق الخاطف لا يدوم، ويرجع القلب بعد ذلك إلى طبعه، ويعود العدو إلى منازعته؛ أعني: الشيطان؛ فإنه ينازعه بالوسوسة، فمهما قابل ذلك بكراهة وألزم قلبه هذه الحالة؛ فقد أدى ما كُلّفه. حجة الإسلام الغزالي رحمه الله
"وفي مَذهبي أنه إذا اجتمعَ الأذى والحُبُّ في قلب، وجبَ أن يَنصرِفَ الحُبُّ مَطرودًا مَدحورًا، وليس من ذلك بُدٌّ، ولكن، بالله! أين منها الأذى المُمِضُّ المؤلِمُ الذي يَطردُ الحُب، ويجعلُني أُبغِضُها بدمي كما أحببتُها بدمي؟" -الرافعي. "فإني رأيت الحب في القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب"
:)
без подписи
ما أعظمَ منّةَ الله على عبدٍ انقطعت به الأسباب، وفقد النصير، وأوصدت دونه أبواب الخلق جميعًا، فلم يجد ملجأً سوى العليّ القدير، ولا ظهيرا سواه، فرفع شكواه إلى الله، واستجار بجواره، واستعزّ بعزّه، واستنصر بنصره. فإذا خذله الناس، كفاه ربّ الناس، وإذا ضاقت به السُّبل، فتح له باب القرب والرجاء. لا ينصفك على الحقيقة إلا أحكم الحاكمين، ولا يجبر كسرك إلا من بيده جبر القلوب، سبحانه عزّ جاره وجلّ ثناؤه.
آمنت بالله، توكلت على الله، ادخرت الله لكل شدة.
جمعني اتصالٌ بسيدةٍ جاوزت التسعين، كانت لي معها صحبة وخلطة، وكانت تُؤثرني بمودتها، وتأنس بحديثي، وتُقبل عليّ بقلبٍ حاضر أعرفه. غير أني حين كلمتها هذه المرة رابني فتورٌ لم أعهده، وافتقدت حفاوة ما كنت أخطئها منها، حتى تبيّن لي بعد ذلك أن النسيان قد ألقى بظلاله عليها، فغاب عنها ما كانت تحفظ، وتوارى من ذاكرتها من كانت تعرف، ولم يبقَ في أفق وعيها إلا ذكرى زوجٍ مضى على رحيله أعوام طويلة. فدخلني من حالها حزنٌ عميق، وتأملت ضعف هذا الإنسان، فينسى كأنه لم يعرف، ويُنسى كأنه لم يكن شيئًا مذكورًا. يُنسى قهرًا حين تضعف الذاكرة وتردّ الأيامُ صاحبها إلى أرذل العمر، ويُنسى اختيارًا حين تقسو القلوب وتنصرف. فما أعجب حال هذا المخلوق المسكين وما أشبه وجوده بعدمه.
إن الهلال إذا رأيتَ نُمُوَّهُ أيقنتَ أنْ سيصير بدرًا كاملا أبو تمام
{وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} قالت: أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووجدي.