شِعرُ الشَّناقطَة ( فاطِم)♥️
Статистикаأَعِذنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وعِيٍّ .:. ومِن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجَا
- Последний пост
- 3 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الشيخ عبدالله ول عبدالله
الشاعر : أحمدو النان في رثاء الدكتور محمد الأمين محمدالمصطفى رحمة الله عليه
في رثاء الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى. عليه رحمة الله. أُحِسُّ جوادَ القول بعدك كابيا وسيفَ قوافيه -وإن سُنَّ- نابيا وألمس نفسي في مراثٍ بديعةِ أجاد ذووها رقة ومعانيا. ولكنّ شجوا بالجوانح لم يزل. يلحُّ ويستدعي الرقاق القوافيا يقول: أما ترثي الأمين. أما له لديك أيادٍ أم نسيتَ الأياديا. رعى الله أياما منحنك قربه فدارت كؤوس الحب فيها صوافيا. أبا المجد والدنيا متاع، ورحلةٌ تُقلُّ إلى صم اللحود الأناسيا لئن تك عرّيت الجياد فغالبت مدامعها حمرا وحنتْ بواكيا. فلله يوم فيه أسرجتها ضحى وأقحمتها الأهوال شعثا حوافيا. إلى غاية لم ترض إلا ركوبها وما هبتَ فيها المجهل المتراميا. دليلاك في القفر: الكتابُ محبرا وعزمةُ حُرٍ المنتمى، هي ما هيا وما زلت تطوي البيد خفّاقَ رايةٍ ويومك مجتازا. وليلك ساريا. فكم منهلٍ يجلو الظما لونُ مائه مررتَ عليه شاحب اللون صاديا. وما غلبتك النفس فيه وربما زها الركبَ مرآهُ فخيّم ثاويا. يناديك ركبُ الصالحين: تئيٍةً وترقبك الأفلاك حبا موافيا وما زلت حتى صافحتك غمامة تفيضُ على الآفاق عرفا خزاميا تقاطرُ منها البُشرياتُ مواكبا. وتبسطُ كفّيها إليك مراقيا. فآنست داعي الله يخطو وراءها فقلتَ-وفار الشوق-: لبيك داعيا. هل الموت إلا حاجزٌ من ورائه أعانق أحبابي وألقى الأمانيا. وأخلعُ إذ ألقاهُ أثواب طينتي فكم خذلتني في الدياجر باكيا. سلامٌ على من بات بعدي واجما أسير هموم تستثير المئاقيا. إذا خال بحر الشجو أصبح ساجيا تخطّفه موج العشيات عاتيا. حبيبيَ: لو تلقى الذي قد لقيته لهللتَ مزهوا وكبرت ساليا. فلا تستطل مني الغياب فربما يكون شفاء الحب أن لا تلاقيا. ولا تحسَبني ذلك الجدث الذي تجر السوافي فوقه الذيل ضافيا أنا نازلٌ من كل عين سوادها ومرتسمٌ في كل نفسٍ معاليا. أحاديثُ لو عاد الأمينُ لصاغها وأنشدها شدوا بديعا حجازيا. ويا بيتُ لذ بالله تُكف يد الأسى وأنعم به ربا لما همّ كافيا. أفاض عليك الخيرَ واليمن والهُدى ولا ضِعتَ أمجادا ولا خِبتَ ساعيا ونعّم في دار الكرامة حبّنا، وأنزله قصرا هنالك عاليا. وصلى صلاة لا تريم على الذي تبلج من أرجاء مكة هاديا. أحمدُ النان.
أما يرثي لدمع شجٍ ثراكا فأي كثيب رابية عَلاكا لَصمّ به صداك فمن لقلب شجيٍّ ما يصم به صداكا فلا وأبيك ليس يجف دمع لجفن بعد يومك أو يراكا فقل لبنات هذا الهم حسبي وقل للهيب زفرته كفاكا فلم يشرَق بكأس نوىً شَطونٍ سوى شرِق بكأس من نَواكا تملكني غداة نُعيت همٌّ ولمّا أُلفِ من يده فكاكا أرى سهم المنون رمى وما ذا على سهم المنون لو استحاكا وما ينفك فاجعه إذا ما أغب الناسَ عاودهم دِراكا تَخيّر في العرين عرينَ ليث به شمم فهزك واصطفاكا أخفّ بك المناكبُ يابن نعش وأين بنات نعش من مداكا ونَسأل كيف طالتك المنايا بأيديها وما قصرت يداكا طوى منك الردى صدقا وعدلا وأطبق عن لذيذ القول فاكا أرى صفو الحياة وقد تولّى أرِيضًا جَفّ ناضره وشاكا وإني منك في شجن لَثاوٍ برمس ما أطلتَ به ثواكا بمن نسلوا وليس سوك يغني غَناك من الذي يغني غَناكا إذا ما الصيب الهتان حُلّت عَزالِيه يذكرني نداكا ويُذْكرنيك هذا البدر إن لم أصبك فقد أصبتُ به أخاكا بكل مَجَرِّ عالية ومَجرى سوابق همة حُمدت خُطاكا وتلك منابر الدين استظلت بها الهاماتُ فضْلا مِن رِداكا وكم خافٍ جلوتَ وشاردات شكمت جموح رَيِّضِها فَلاكا وأظمأْتَ اليراعة في طروس شُغفت بها ولم تنقَع ظماكا وناشئة لبست لها دجاها لياليَ قد خلعت بها كَراكا ومحرابٍ بَكاك الليلَ إلا قليلا قد ألفْتَ به بُكاكا نُضيت على الزمان شَباً فلما كسرتَ قيود ذلته أباكا فإن قصرت بك الأيام فيه فلم أر حظها إلا كذاكا لمين؛ أما لهذا الهم راقٍ ألست تحل في سمر حُباكا أيذبل غصنك المياد لحنا أما يُسقى فيَيْنع في ثراكا أرى زُمَرًا غُشين وقد أتاها حديث النادبين فهل أتاكا رحلتَ وكل نفس سوف تلقى إلى جدث بموعدها شراكا سقاك مرب غادية برَوح وريحان يقر به حشاكا أرى نُذُرَ الحياة متى دهتنا بهاتِ صفت فغرتنا بهاكا تسلّ بحسن صبر بني أبيه وبالأبوين إنهم أُلاكا هم النفر الذين بهم تسامى تليد المجد فاعتنق السماكا فيا غرِدا بمحراب التجلي وما عرف البشام ولا الأراكا حملتُ إليك معذرة القوافي وليس إليك شافعُها سواكا عليك سلام ربك واستهلت من الرحمات ساريةٌ عَلاكا ادو التال في رثاء الدكتور محمدالأمين تغمده الله برحمته
في رثاء محمّد الأمين بن محمّد المصطفى وصاحبيه 1 أعن شَزَنٍ تُدَمِّي بالقِسِيِّ سِهامُ المَوتِ سِيَّكَ أيَّ سِيِّ 2 رَزايَا أن تُلِمَّ بك المَنايَا بَلايَا أن تصولَ على المَرِيِّ 3 فما يُطْفِي التَّوَلُّنُ مِن لَظاها مَآوِدُ قد أصمَّت بالنَّعِيِّ 4 ولا شَقُّ الجيوبِ لها بمُجْدٍ ولا سَحُّ الدُّموعِ مِن البَكِيِّ 5 ولا شَدْوُ القَوافي قد سقاها عظيمُ الرُّزءِ مِن نَبَإٍ شَجِيِّ 6 شجونٌ لا تَرِيمُ مع التّأسِّي فوا قلباهُ! مِن شَجْوٍ عَصِيِّ 7 وما جُرْحي بمُنتَظِرٍ حُمُوصًا فآسٍ لن يعودَ إلى الأَسِيِّ 8 أُوَبِّنُه وأَندُبُ في نحيبٍ بُكَىٰ ثَكْلَاءَ فاقِدةِ الطُّلِيِّ 9 بزَفْراتٍ تُحمَّلُ في العَشِيِّ بعَدوَىٰ مِن شَجيٍّ للخَلِيِّ 10 تُذكِّرُني وأصحابي عهودًا مجالِسَ مِن سميرٍ عَبْقرِيِّ 11 جَنَيْنا مِن دَوالِيها احتِكارًا وما يَجْنِي القَصِيُّ جَنَى النَّجِيِّ 12 كنَدمانَيْ جَذِيمةَ نحن كُنّا علىٰ قِصَر المَجالِسِ واللُّقِيِّ 13 لأرواحٍ تَسامتْ في صَفاءٍ بصَهْباءِ المَوَدَّةِ مِن صَفِيِّ 14 يُرَنِّينا بكأسٍ مِن عُقارٍ رَنَوْناةٍ مِن الأدبِ البَهِيِّ 15 فنَرْوَىٰ دونَما وَجدٍ بأَرْوىٰ ولا إحدىٰ نساءِ بني بليِّ 16 بِصِيرانِ البيانِ لنا جَمالٌ كَفانا مِن جِمالاتٍ لمَيِّ 17 محمَّدٌ الأمينُ سبَقتَ مَطْوًا إلى المَجدِ النَّطِيَّ على المَطِيِّ 18 أجَبتَ وَحَى المَنيّةِ في وَحاءٍ فكان لها الغنيمةُ بالصَّفِيِّ 19 مبدِّدُ مالِه في كلِّ بِرٍّ وليس المَالُ يَطمَعُ في النُّمِيِّ 20 نَصِيّةُ أَثلِه عِزًّا وفخرًا وما في أَثلِه غيرُ النَّصيِّ 21 وكعبةُ كلِّ ملهوفٍ لرِفدٍ إذا مَصَحت سقاها بالرَّمِيِّ 22 إذا ما ضُنّ بالأوشالِ يَشأَىٰ بإرْقالٍ لدىٰ ظَلْعِ السَّخِيِّ 23 وإن أَدلَوا إلىٰ مجدٍ دَلاةً فنَزعُك بالسِّجالِ وبالدُّلِيِّ 24 وحُزتَ الأَصمعَينِ، فيا هنيئًا لهٰذا الأصمعيِّ الألمَعيِّ 25 ولا أَنسىٰ عَزاءً في رِفاقٍ كِرامِ النَّبتِ تَأنَفُ مِن حَشِيِّ 26 فُرُوعٌ مِن كُرُومٍ باسقاتٍ دَوالٍ مُكْرَعاتٍ بالسَّقِيِّ 27 نجومٌ في ذَرَىٰ أَجَإٍ وسَلمىٰ هَوَت بالسَّفحِ يا لكَ مِن هُوِيِّ 28 لئِن كان القَطِينُ سَبىٰ فؤادي فما قلمي وشعري بالسَّبِيِّ 29 سأُفشِي مِن حُقُوقِ الطَّبْعِ نَشْرًا يُحيِّي كلَّ حاضرةٍ وحَيِّ 30 فما أخشَىٰ كَلالًا مِن خِصالٍ ولا أخشىٰ نُضُوبًا في الرَّوِيِّ 31 فما مَوتُ الأمينِ بطيِّ نشرٍ ولكن موتُه نشرٌ لطَيِّ 32 لأعلاقٍ به ظَلَّت خَفايا وأسرارٍ توارتْ في السَّرِيِّ 33 خِصالٌ لا يَبوحُ بها كرُوحٍ يَرَىٰ إخراجَها إخراجَ حِيِّ 34 فيُخفِيها تُقًى ويَرىٰ ظُهُورًا لإحداها كمأبونٍ بحَيِّ 35 ألم يَعلَم؟ أساريرُ المُحَيّا وُشاةٌ فيه تنشُرُ كلَّ شَيِّ 36 بَهاءُ الأريحيّةِ في رُواءٍ علىٰ قَسَماتِ أَبلَجَ أَريَحِيِّ 37 أيُصبِحُ حشوَ رائطةٍ وبُرْدٍ نديُّ الرّاحِ رَحْراحُ اليُدِيِّ 38 مجالسُ أُنسِه أضحت قِفارًا كَئِيباتِ القَصا بعد الرُّئِيِّ 39 سَقَىٰ قَبرَ الأمينِ وصاحبيهِ هَوامِعُ في الغُدُوِّ وفي العَشيِّ 40 وأنواءٌ ثِقالٌ مِن عِهادٍ غماماتٍ مِن الغَيثِ الحَبِيِّ 41 تُرَقِّشُ في الرُّبا يَنَمًا ونَورًا بوَسمِيٍّ يُعزَّزُ بالوَلِيِّ 42 وأختمُ ما رقَمتُ بخيرِ مِسكٍ خِتامٍ بالصّلاةِ على النَّبِيِّ فضيلة الشيخ د: محمد أحمد زاروق (الشاعر)
وكنت تُظن مقداما جليدا فهذاك الجليدُ اليوم ذابا !
نَاءٍ وَقَدْ سَكَنَ الْعَيْنَيْنِ وَالْهُدُبَا ** دَانٍ وَإِنْ زَاحَمَ الأَفْلَاكَ وَالشُّهُبَا بَكَتْكَ شَنْقِيطُ، يَا أَغْلَى مَآذِنِهَا ** وَكُنْتَ مَبْسَمَهَا الْبَرَّاقَةَ الشَّنِبَا وَرَبَّ لَحْدٍ بِـ"أَغْشُورِگيتَ" مَسْكَنُهُ ** فِي الْمَشْرِقَيْنِ عَلَى أَقْدَامِهِ انْتَصَبَا وَرَبَّ لَحْدٍ طَوَى آيَ الْكِتَابِ وَمَا ** لَمْ تَحْوِهِ الْكُتْبُ وَالتَّفْسِيرَ وَالأَدَبَا لَقَدْ أَرَانَا كَثِيرًا مِنْ عَجَائِبِهِ ** حَيَاتَهُ، وَأَرَانَا مَوْتَهُ الْعَجَبَا الْمَنْطِقُ الْحُلْوُ مِنْ أَدْنَى مَنَاقِبِهِ ** وَفِي الْفَصَاحَةِ تَحْقِيقًا، فَقَدْ غَلَبَا اللَّهُ أَعْطَاهُ خَيْرًا فِي وَضَاءَتِهِ ** وَعَقْلَهُ وَلِسَانًا صَادِقًا ذَرِبَا أَحَبَّهُ النَّاسُ حُبًّا فِي شَمَائِلِهِ ** مَا أَنْفَقَ الْمَالَ تَأْلِيفًا وَلَا ذَهَبا مَا يَفْعَلُ الْمَرْءُ بِالتِّسْعِينَ تُهْرِمُهُ إِنْ بَلَّغَتْهُ الثَّلَاثُونَ الَّذِي طَلَبَا؟! وَدَمْعَةٍ صَوْبَ عَاشُورَاءَ أَسْكُبُهَا ** فَمَا لَهَا وَكَفَتْ دَفَّاقَةً رَجَبَا كَرْبٌ تَعَاظَمَ.. فِي طِيَّاتِهِ كُرَبٌ ** جَاءَتْ جَمِيعًا فَطَارَ الْقَلْبُ وَانْشَعَبَا قَدْ كَانَ أَوْلَى بِنَا صَبْرٌ نَعُوذُ بِهِ ** جَمِيعَنَا رَغَبًا فِي اللَّهِ أَوْ رَهَبَا نَبْكِي عَلَيْهِم وَلَا أَنْسَابَ تَجْمَعُنَا ** يَوْمَ الْفَجِيعَةِ، حَاشَى الْعِلْمَ وَالأَدَبَا أَتَى الْجَمِيعُ بِجَمْعٍ مِنْ شَمَائِلِهِم ** وَمَنْ يَرُمْ سَرْدَهَا كُلَّا فقَدْ كَذَبَا مَا أَفْجَعَ الْفَقْدَ فِي الدُّنْيَا، وَكَيْفَ بِهِ ** وَقَدْ تَخَيَّرَ فِي الأَعْلَامِ وَانْتَخَبَا!! ثَلَاثَةٌ كَانَ يُرْجَى أَنْ تَعِيشَ بِهِمْ ** عَلَى الْمَحَجَّةِ آلَافٌ مِنَ النُّجُبَا هَلْ يَنْشَأُ الْيَوْمَ جِيلٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُمْ ** يُعَاقِبُ الْكَسَلَ الْمَذْمُومَ وَاللَّعِبَا لَا يَعْرِفُ الْجِدَّ إِلَّا فِي مَلَاعِبِهِ ** وَلَيْسَ مُسْتَمْرٍئًا فِي غَيْرِهَا تَعَبَا شَنْقِيطُ شُدِّي حِزَامَ الْجِدِّ ثَانِيَةً ** وَأَنْجِبِي الْعُلَمَاءَ الْغُرَّ وَالْخُطَبَا وَلْيَرْحَمِ اللَّهُ وَفْدًا قَدْ تَخَيَّرَهُ ** وَلْيَغْفِرِ الذَّنْبَ وَلْيَرْفَعْ لَهُمْ رُتَبَا وَلْيُخْلِفِ الشَّعْبَ خَيْرًا فِي رَكَائِزِهِ ** لَا أَفْجَعَ اللَّهُ هَذَا الشَّعْبَ أَوْ نَكَبَا ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ دَائٍبَةً ** تَرُدُّ عَنَّا مِنَ الْحُزْنِ الَّذِي صَخِبَا أ.س.زياد. نواكشوط 26 ديسمبر 2025
أترحل هكذا عنا وتطوي..... كتابكَ والصحيفةَ واليَراعا وعلما كم سَقيت به ظِماء.... وفهما كم غَذَوْت به جِياعا ووجها ضاحكا طَلْقا بَشوشا.... وكَفًا بَضّة ويَدا صَنّاعا وسَمْتا في الهدى سمحا سديدا... قويما، لا اعوجاجَ ولا ابتداعا أترحل هكذا عنا وتطوي.... حديثا لا نَمَلُّ له استماعا وقولا في بِساط الحق فَصلا.... وسعيا صالحا وندىً مُشاعا وتَطْويحا بآفاق المعاني..... وقَنْصا للشوارد وافتِراعا رحم الله الدكتور الأديب والفتى الأريب محمد الأمين ول محمد المصطفى وأنزله منازل الأبرار إنا لله وإنا إليه راجعون
без подписи
الأحول الحسني طيف الخريدة زرت طارق مقصر
قال وهو بالمدينة المنورة: يا سيدَ الناسِ ابنَ عبد المطلبْ وخيرَ مدْعُوٍّ وخيرَ منتدبْ إليكَ جُبْنا كلَّ غوْرٍ وحَدَبْ وكلّ هوْلٍ يشتكي وَبُرْ تَهَبْ وليس يا سيدنا ليس الأرَبْ منا لديكَ فِضةً ولا ذهبْ وإنما أرَبنا كشف الحجبْ وحفظُ الإيمان لنا من السَّلَبْ…
قال وهو بالمدينة المنورة: يا سيدَ الناسِ ابنَ عبد المطلبْ وخيرَ مدْعُوٍّ وخيرَ منتدبْ إليكَ جُبْنا كلَّ غوْرٍ وحَدَبْ وكلّ هوْلٍ يشتكي وَبُرْ تَهَبْ وليس يا سيدنا ليس الأرَبْ منا لديكَ فِضةً ولا ذهبْ وإنما أرَبنا كشف الحجبْ وحفظُ الإيمان لنا من السَّلَبْ ولما رجع إلى بلاده قال: بان الرسولُ وبانتْ عنكَ طيْبتُهُ إنّ الأحبةَ والأوْطانَ أعداءُ -الوسيط في تراجم أدباء شنقيط.
هواكِ بقلبي عاث يا ربة السمط ** ولا قرب لي يلفى بديلا عن الشحطِ تذكرت أياما لدى الربط قد مضت ** فلله أيامً مضين لدى الربطِ يخامرني قبض شديد لنأيكم ** فهل من سبيل للحصول على البسط علي قضى قاضي الغرام بلوعة ** وسارع في تطبيقها كاتب الضبطِ لقد خط في قلبي هواك تعلقا ** بما خط في أجزاء جسمك من خط فما ضر لو أعطيت منك مودة ** جزاء على حبيك ما ضر أن تعطي وإن شئت وصلاً فامنحيه مجزأ ** فما ربح التجار إلا من السقط فلا تسخطي يوما علي فإنني ** رضاك به أعني عوذ من السخط ولا تبدليني من جنانك جنة ** بها الأكل من سدر قليل ومن خمط فلم تك في ذ الشط من تستفزني ** سواك إلا الأشواق لم تك في الشط محمد محمود السالم بن شمس الدين الجكني
без подписи
سمعتُ بعضَ المراثي التي قيلت في الشيخ الجليل ولد فتن رحمه الله ومنها: مرثاة الشيخ الدكتور الأصولي الأديب المعروف بالشاعر: ذَوَت سَمُراتُ الحيِّ إذْ رَحلَ السَّمرُ.. وأَمرُ الغَضا مِن بعد فقدِهِمُ إِمرُ قصيدة الأستاذ الدُّكتور الحسن ولد محمد عبد السلام ولد السَّعيدي: أهاجَتكَ مِن تَنغَدَّجَ الوُرقُ ساجِعَهْ.. أمِ اِشتَقتَ مِن ذاكَ الجَنابِ مَرابعَهْ. قصيدة الشيخ الأديب محمد المصطفى بن العلامة بيدر بن الإمام: دَعا إذ نعَى النَّاعي القلوبَ فأسمعَا.. وأوسَع كلَّ الناس حُزنًا وأوجَعَا. قصيدة الشاعر أبي بكر بن سيدي عبد الله بن أحمد دامُ: كانَ البقاءُ ويَبقَى دائما عَبثَا.. لغير رَبٍِي فلا تَجزَع لما حَدَثا. قصيدة الشاعر محمد بدي ولد الشيخ الخليفة ولد احمذَيَّ: عَزَّ التَّجلُّد فالنَّعيُ المُلِمُّ صَدَمْ.. وللدِّيانة بالرُّزءِ الجليلِ ثَلَمْ. قصيدة الشاعر الأديب أحمدو النان أحمد الجميلة: آياتُ قَدرِك والأشياءُ آياتُ.. هَذِي الجُموعُ وهاتيكَ الشَّهاداتُ. قصيدة الفتى الشاعر سيدي محمد الصعيدي: خَطبٌ أصابَك فالفُؤادُ عَميدُ.. كادت لهُ شُمُّ الجبالِ تَميدُ. قصيدة الفتى المحظري الأديب الحاج ولد القاسم: الغِرُّ مَن يُعطي اللجوجَ قِيادَها.. ويُنيلُها ممَّا تُريدُ مُرادَها. قصيدة الأستاذ الأديب محمدن ولد عيسى: أحقا تولَّى عنكِ زَينُ المنابِرِ.. فأصبحَ يا شنقيطُ زَينَ المقابِرِ. القصيدة التي ألقى الأديب عبد الباقي محمد فال: إلى كَم أيا موتُ الأماجدَ تَنتَقي.. وعن غَيرِهم تَزوَرُّ وَيكَ وتَتَّقي. قصيدة الشاعر محمد سيدنا الناء: لا وقتَ للشِّعر قد ضاقت بك السُّبُلُ.. خَطبٌ عظيمٌ ورُزءٌ فاجعٌ جَلَلُ. قصيدة الأديب أحمد ولد الوالد: أَصابَ قلبَكِ يا شنقيطُ سَهمُ رَدَى.. سَهمٌ على رَميِهِ كَفُّ الرِّدى مَرَدا. هذه اثنتا عشرة مرثاة، ويوجد غيرها، ناهيكم عن المراثي التي لم أسمع، ولا ريبَ أن من سمع هذه سيُجيزها إن كانت ذائقتُه الأدبية سليمة، بل منها ما هو في قمة الروعة والجمال، وفي جميعها أبيات بديعة تعدِل قصائدَ. لا شكَّ أنَّ من رأى ذلك وأنصف وعدَل سيَعلَم أنَّ الشيخَ ولد فَتَن رحمه الله رُثِيَ بما لم يُرثَ به أحدٌ من أهل هذا العَهد، كما شهِد جنازَتَه قبلُ من الخلق ما لم يَجتمع على جنازة في البلاد قبلها. لئن حَسُنَت فيك المراثي وذِكرُها.. لقد حسُنت من قبلُ فيك المدائحُ. محمد سالم المجلسي
1 ذوَتْ سمُراتُ الحيِّ إذ رحَل السَّمْرُ وأمرُ الغَضا مِن بعدِ فقدهمُ إِمْرُ 2 وطعمُ طِلاءِ الصَّفوِ والأنسِ بعدَهم به صَبِرٌ لا يُستطاعُ له صَبْرُ 3 بنجلِ فتًى صَرْحِ الهُدىٰ خُسِف البدرُ وأغطش ليلٌ حالكٌ ما له فجْرُ 4 كليلِ ابنِ حُجْرٍ بُطْؤُه غيرَ أنّه به غابت الأقمارُ والأنجُمُ الزُّهْرُ 5 لهيبٌ مِن الأحشاءِ أَسبَل عاندًا عصيًّا فلا يُجدِي لإمساكِه حَجْرُ 6 وقد سُمِلتْ أحداقُ كلِّ موحِّدٍ بشوكٍ فدمعُ العينِ منسكبٌ غَمْرُ 7 يَفِيضُ علىٰ فِقدانِ أبيضَ ماجدٍ تُنيرُ محيّاه الطَّلاقةُ والبِشْرُ 8 ويُحفِظُه إن قام في النّاسِ منكَرٌ فليس يُرىٰ للمَدِّ مِن غيظِه جَزْرُ 9 فللهِ ما أَبهَىٰ عُبوسًا مخيِّمًا علىٰ قسَماتٍ زانها اليَسْرُ واليُسْرُ 10 أَجِدَّك قد أودت وغيَّبها الثَّرىٰ مجالسُ إيناسٍ بها الذِّكرُ والفِكْرُ 11 ويَرعىٰ بها النَّدمانُ مِن كلِّ يانعٍ أحاديثَ لم تُملَلْ هي البَسرُ والبُسْرُ 12 وقد رحلت عنها الوفودُ وصوَّحت مَعالمُها خُرْسٌ ومنزلُها قَفْرُ 13 فمَن لكتابِ اللهِ يَحفَظُ آيَهُ ويُبدي معانيْها إذا أشكل الفَسْرُ 14 ومَن لنِظامِ العِقدِ مِن فقهِ مالكٍ يُؤصِّلُه مِن سنّةِ المُصطفىٰ شَذْرُ 15 ومَن للقوافي يصطفيها سُلافةً كُئُوسًا لذيذاتٍ هي الشَّهدُ والخَمْرُ 16 ومَن لإباءٍ عن تلاوةِ بدعةٍ إذا مدَّها قومٌ فمذهبُه القَصْرُ 17 به خَجَلٌ مِن أن يُرىٰ متصدِّرًا وإن كان في كلِّ النُّفوسِ له الصَّدْرُ 18 وليس يَرىٰ قَدْرًا له مِن تواضُعٍ ويَعجَبُ أن يُنمَىٰ له الذِّكْرُ والقَدْرُ 19 ولم يكُ بِدْعًا أن يحوزَ صَدارةً فذٰلك في أغصانِ سَرْحتِه وِصْرُ 20 عروقُ عِضاهٍ مصَّت العلمَ والتُّقىٰ تَهُزُّ فروعًا لاح في مائِها نَجْرُ 21 يودِّعُ دُنْيَا لم يَهِمْ بسَرابِها وليس له حقًّا بزَهْرتِها زِهْرُ 22 حَفًى مَسَّه مِن سيرِه بحَفائِه حَفاءَ فَتًى لم يُسبِه الوَفْرُ والدَّثْرُ 23 تُورِّثُني ذكراهُ حزنًا وبهجةً كأنَّ بقلبي يَهتِفُ النَّوْحُ والزَّمْرُ 24 أأَبسِمُ مِن تَذكارِ ماضٍ مُنوَّرٍ أمَ ابكي لكسرٍ ما لثُلْمتِه جَبْرُ 25 كأنّ حبيبًا قد عناه بلفظِه ومعناه في بيتٍ به الحُزْنُ والفَخْرُ: 26 (فتًى كلّما فاضت عيونُ قبيلةٍ دَمًا ضَحِكت عنه الأحاديثُ والذِّكرُ) 27 سقت سارياتُ المُزنِ أرجاءَ قبرِه ودام له مِن مُرثَعِنّاتِها قَطْرُ 28 كسَتْه مِن الرّحمنِ أثوابُ سندسٍ وطاب له في الجنّةِ الفَدَنُ القَصْرُ 29 وأُهدِي صلاتي للحبيبِ سحائبًا بها للهُدىٰ بَهرٌ يفوحُ به نَشْرُ محمد زاروق الشاعر في رثاء الشيخ ول فتى رحمه الله
без подписи
قصيدة الشاعر احمدو النان في رثاء الشيخ ول فتى رحمه الله بحكاية الدكتور : محمدالأمين ول محمدالمصصطفى
احمدو الوالد في رثاء الشيخ ول فتى رحمه الله
الحاج القاسم في رثاء الشيخ ول فتى رحمه الله