أفياءٌ وظِلال
Статистикаمساحةٌ آمنة أرويها بما يروق لي مما أقرأ وأشاهد وأسمع وأرى. حساب الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1a1r6hvPTS/
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 47
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 169
- 1/48двое суток
- 193
- 1/72трое суток
- 208
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
https://archive.alsharekh.org/Articles/122/5532/134125 [فلِمَ لا يكون ميلاد هذه الشمس عيدًا لكل إنسان؟ ولمَ لا تكون ذكراها تجديدًا لهذا الوجود؟] اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا النبي الهادي الأكرم.
https://archive.alsharekh.org/Articles/122/5532/134125 [فلِمَ لا يكون ميلاد هذه الشمس عيدًا لكل إنسان؟ ولمَ لا تكون ذكراها تجديدًا لهذا الوجود؟] اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا النبي الهادي الأكرم.
https://youtu.be/gcWzMyFBa7Y?si=gsjzOcKws85ifOom
كانت خيالًا رقيقًا مرَّ في خلدي وطفلة سحرُها من أعجب العجبِ اليومَ تخطرُ في ثوب الشبابِ، فما أحلى الشباب! جميلٌ دونما سببِ.. - الدكتور محمود الربيعي
[لا تتجدد لأحد نعمة إلا حدثتْ في صدره ولولةٌ لا تزول عنه، أو يفضي بخبرها إلى أحبِّ الناس إليه، وألصقِهِم به، ومن هذه الجهة يقول أبو عبادة: ملأتُ يدي فاشتقْتُ، والشوقُ عادةٌ ** لكلِّ غريبٍ زالَ عن يده الفقرُ فإن لم يجد من تسكن نفسه بحديثه إليه؛ لم تكن النعمةُ قيمةً لديه، لهذا قال الطغرائي: فلا صديقٌ إليه مشتكى حَزَني ** ولا أنيسٌ إليه منتهى جذلي ومن هذا القبيل كانت مسارعته صلى الله عليه وآله وسلم إلى خديجة، وإخبارها إياها بقصته، وكلنا يجد ذلك من نفسه، فإنه لا يقرُّ لأحدنا قراره إذا قضيت أوطاره؛ حتى ينقلب إلى أهله ويخبرهم بما اتفق له]. - بلابل التغريد فيما استفدناه أيام التجريد، لعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، ص١٠٠.
أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُ أَجَل، وَاستَخَفَّتك الرُّسومُ البَوائِدُ تَذَكَّرتَ مَن تَهوى فَأَبكاكَ ذِكرُهُ فَلا الذِّكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَّمعُ جامِدُ تَحِنُّ وَيَأبى أَن يُساعِدَكَ الهَوى وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن هَوًى لا يُساعِدُ..
[وقال أمير المؤمنينَ كرَّم الله وجهه: يا كُمَيْل مُرْ أهلك بالمكارم، ويفدوا في قضاء حاجة من هو نائم، فوالذي وسع سمعُهُ الأصوات، ما من أحد يودع قلبًا سرورًا.. إلَّا وخلق اللهُ مِنْ ذلك السرور لُطفًا، حَتَّى إِذا نزلَتْ بالمحسن نازلةٌ، أو جاءته جائحة.. كانَ ذلك السرورُ أسرع إليها مِنَ الماءِ إِلى انحدارهِ، حَتَّى يطرُدَها كما تُطْرَدُ الغريبةُ مِنَ الإِبلِ عَنِ الحوض. أو ما هذا معناه]. - العود الهندي لعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، المجلد الثاني، ص١١٩ - ١٢٠.
جرى السيلُ فاستبكانيَ السيلُ إذ جرى وفاضت له من مُقلتيَّ غُروبُ وما ذاك إلا حينَ أيقنتُ أنَّهُ يكون بوادٍ أنتِ منه قريبُ يكون أُجاجًا دونكم فإذا انتهى إليكم تلقَّى طيبَكُم فيطيبُ! فيا ساكِنِي أكنافِ نخلةَ كلُّكم إلى القلب من أجلِ الحبيبِ حبيبُ أظلُّ غريبَ الدارِ في أرضِ عامرٍ إلى كلِّ مهجورٍ هناك غريبُ
«موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار» إنا لله وإنا إليه راجعون، إنا لله وإنا إليه راجعون!
اللهم اصرف قلبي عن التطلع إلى ما لم تكتبه لي، واقطع عن نفسي مطامعها فيما ليس لها، ولا تجعل همي فيما يفوت. اللهم ارزقني نفسًا راضية بما قسمت، ساكنة إلى ما قدرت، مستريحة إلى ما اخترت. اللهم ارزقني طمأنينةً تردُّ عن القلب غوائل القلق، ورضًا لا يفسده تأخر مطلوب، ولا يكدّره فوات مأمول.
[وقد كان عمرُ بن عبد العزيز مزهوًّا قبل الخلافة، ثم اخشوشَنَ، ولما قيل له في ذلك، قال: إنَّ لي نفسًا ذوَّاقةً تواقةً، كلما حصلت على شيءٍ؛ طمعت فيما وراءه، ولم يبق لي طمع في غير الجنة. ولا شوق إلا فيما يقرِّب منها، فالدنيا قبيحة، وكفاها الموتُ فضيحة، وهي دارُ ترَحٍ لا دار فرحٍ -لولا أنها طريق إلى الأنس الدائم والسعد المقيم- وما يجد طالب ذلك مع إفراغ الجهد وصدق القصد من وعثاء الطريق، هو أقل مما يجده المسافر في طلب الفوز المحقَّق والنجاح المضمون، وإنَّ له في خلال ذلك من مسامراتِ الأماني، ومناغات الآمال ما ينسيه كلَّ ألم، ويُهوِّن عليه كلَّ تعب، بل ما يَجد معه التَّعبَ لذةً، والمشقةَ نعمةً، وتحمُّلَ المكروه ليس بضائر ما كان واسطةً إلى محمودً». - العود الهندي لعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، المجلد الثاني، ص ٦٦ - ٦٧.
مازالَ لي مِن حُسنِ رَأيِكِ مَوئِلٌ آوي إِلَيهِ مِنَ الخُطوبِ ومفزع!
[وما زالَ رأيُكَ فيَّ الجميل يُفَتِّحُ لي الأملَ المُوصَدَا] - ابن زيدون. [وما لِيَ لا أَسمو إِلى كُلِّ غايَةٍ إِذا كُنتَ عَوني في الزَمانِ وَكَيفَ لا؟ عَسى نَظرَةٌ مِن حُسنِ رَأيِكَ صُدفَةً تَسوقُ إِلى جَدبي بِها الماءَ وَالكَلا!] - البهاء زهير. ويقول الشريف الرضي: إذا كنتَ عَوْنِي فمَنْ ذا الذي يُثبِّطني عن بلوغِ الأماني؟
[أآخرُ شيءٍ أنتِ في كلِّ هجعةٍ وأولُ شيءٍ أنتِ عند هبوبي؟ مزيدُكِ عندي أن أقيكِ من الردى وودٌّ كماءِ المزنِ غيرُ مشوبِ] .. فَلَمْ أَنْتَبِهْ إِلَّا وَذِكْرُك صَاحِبِي وَلَمْ أَغْتَمِضْ إِلَّا وَطَيْفُك طَارِقِي..
في حياتي -كما في حياة كل الناس- أيام بؤس وأيام نعيم، لكني لا أحب أبدا أن أشارك قرائي أيام بؤسي، ويطيب لي دائما أن أشاركهم أيام نعيمي. من أسعد أيامي يوم تخرجي في كليتي دار العلوم، في قسم الليسانس الممتازة بمرتبة الشرف، ومنها يوم رُشحت في بعثتها لإكمال تعليمي العالي في إنجلترا، ومنها يوم وافقت زميلتي التي أحببتها على الزواج بي وصحبتي إلى لندن، ومنها يوم حصولي على الدكتوراه، ومنها حين رُقيت أستاذا، وهي أرفع درجة علمية يمكن الحصول عليها. لكن أسعد أيام حياتي جميعا هو ذلك اليوم الذي وجدت فيه اسم أمي غالية أبو زيد (Ghalia Abu Zayd) منشورا ضمن ترجمة قصيرة لي في موسوعة «الشخصيات البارزة في العالم» (Who Is Who in the World). - الدكتور محمود الربيعي.
https://youtu.be/257C0JSMeWA?si=YPvD1G6T0SAGNS-3
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا النبي الهادي الأكرم.
[وكذلك ورد قول البحتري: قلبٌ يطلُّ على أفكاره ويدٌ *** تُمضي الأمور، ونفسٌ لَهْوُها التعبُ فقوله: «قلبٌ يطل على أفكاره» من الكلمات الجوامع، ومراده بذلك: أن قلبه لا تملؤه الأفكار، ولا تحيط به، وإنما هو عالٍ عليها، يصف بذلك عدم احتفاله بالقوادح، وقلَّة مبالاته بالخطوب التي تحدث أفكارًا تستغرق القلوب، وهذه عبارة عجيبة لا يؤمن بمثلها مما يسد مسدها]. - المثل السائر لابن الأثير.
[وما عليك أيها القارئ الكريم أن يكون ما تغنى به من الجمال بدويًّا صحراويًّا، فإنك لن ترزأ شيئًا من بهجة هذا العصر إذا نظرت فيه، وطربت له، بل لعلَّك تجد نفسك أمام رقة روحية، وصفاء جمالي، عزيز أن تلمَّ بمثلهما الآن، ولا غرو، فقد كانت الصحراء منذ القدم، مما تنجب النساك وأرباب العزلة والصوامع، وهم من تعلم من حيث الرقة والصفاء والذوق الرفيع.] - الدكتور عبد الله الطيب من كتابه «شرح أربع قصائد لذي الرمة»