- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 714
- 1/48двое суток
- 818
- 1/72трое суток
- 882
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
«فهرس الوثائقيات عن القضية الفلسطينية وأحداث طوفان الأقصى وما يخصهما» - سلاسل: ١- سلسلة «الحروب الصليبية»: 4 أجزاء، ونسخة سنيمائية. ٢- سلسلة «النكبة»: 4 أجزاء. ٣- سلسلة «حكاية ثورة»: 13 جزء. ٤- سلسلة «أصحاب البلاد»: 5 أجزاء. - قضايا كبرى: ١- كيف نشأت إسرائيل؟ ٢- وعد بلفور. ٣- النكبة.. أعظم سرقات الكتب. - شخصيات: ١- عز الدين القسام ٢- أحمد ياسين - المجازر والاغتيالات الصهيونية: ١- مجزرة طنطورة ١٩٤٨ ٢- مجزرة دير ياسين ١٩٤٨ ٣- مجزرة جنين ٢٠٠٢ ٤- اغتيال غسان كنفاني: أ) الجريمة السياسية ب) كنت هناك ٥- اغتيال ناجي العلي: أ) الجريمة السياسية ب) كنت هناك ٦- أرشيفهم وتريخنا| أ) ملف الإرهاب الصهيوني (1- قبل تأسيس إسرائيل) ب) ملف الإرهاب الصهيوني (2- إرهاب خارج الحدود) - تحقيقات: ١- ما خفي كان أعظم: تسريبات لعملية سرية للموساد (والتي كان لها تأثير على سير معركة الطوفان) ٢- ما خفي أعظم يكشف عن خفايا صفقة تبادل الأسرى التي عُرفت باسم «وفاء الأحرار» - صورة وحكاية وحالة: ١- غزَّة.. دموع وانتصار ٢- غريب في بلادي ٣- إسرائيل الانقسام على الذات. [متجدد]
خواتي مستغربين إن الواي فاي بيخلص بعد الشحن بيومين.. اللي بشوفه طول الليل:
أَمَّا أنتَ يا رَبُّ فَتُرْسٌ لي. مَجدي ورافع رأسي. المزامير 3:3
الكاميرا بندقية تلتقط 24 طلقة في الثانية.. وعند العرض تطلق 24 طلقة في الثانية. مصطفى أبو علي - سينمائي فلسطيني راحل
قناة الجزيرة تعاقب الصحفيين والمصورين الذين لم يستشهدوا خلال تغطيتهم للإبادة! قامت بفصل 24 صحفيًّا ومصورًا دون إنذار مسبق، ودون سبب! ربما أزعجهم أنهم لم تصبهم صواريخ إسرائيل بعد! منذ بداية حرب إيران، وقناة الجزيرة تتخنزر بصورة هوليوودية حقيرة. ويبدو أنه برحيل الشيخ حمد بن خليفة، سترحل معه بقية كرامة دولة قطر. والتي طالما رأيت دولة قطر لا تقل في الخنزرة عن بقية لاعقي حذاء صهيون والرجل الأبيض القذر. لكن كانت لديهم حسنة وحيدة، بذرة شرف، أنهم أظهروا للعالم بعض حقيقة ما يحدث في غزة وفلسطين، والآن يديرون ظهورهم لشرفهم الوحيد.
في حسابات غريبة ومريبة بتدخل القناة، بتكون حاطة صورة بروفايل صور عارية وغير أخلاقية تماما. كل شوية أدخل أحذف الحسابات دي، بييجي غيرها، مبتخلصش تقريبا! حد عنده فكرة ده منين وممكن أحجبهم تلقائي إزاي؟
لا يمنع أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه فإن الله قد استجاب دعاء شر الخلق وهو إبليس {قال: ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون. قال: فإنك من المنظرين}. سفيان بن عيينة
عندي مشكلة بتواجهني من سنين السنين، ولا تزال متواجدة فيَّا، يمكن لأني محاولتش أظبطها قبل كدا بسبب مركزية معينة.. المشكلة هي إني مش بعرف أعمل الخط الفاصل بين الصداقة والزمالة، في فرق كبير أوي بين الاتنين، وده أحيانًا مبعرفش أقول بسببه «لا» في أمور هتكون «لا» هي خياري الأرجح، وأحيانًا بقع في إحراج. سبب ده إن عندي مركزية هي في الحقيقة تنبئ عن شخص محتاج خبرة أكبر في الحياة، وتكمن في كون «أسريِّة العالم». أنا شخص أسري جدًّا، والمكان الآمن بالنسبة لي هو المكان اللي فيه هذا النبض الأسري. بالنسبة لي، «العائلة أولًا» تطغى على كل شيء، عشان كدا كل مكان بتواجد فيه بحب أخلق هذا الجو الذي يؤلِّف هذا المجتمع ليكون ضمن «أسرة» أو «عائلة»، لترتقي لتصبح «أولًا». وده الحقيقة شيء خطير جدًّا؛ لأنه يستحيل بأي حال من الأحوال أن يكون العالم يتعامل بهذه المركزية. العالم غشيم، وضرباته تحت الحزام كتيرة، حُسن الظن في الناس ورطة، وسوء الظن عصمة فعلًا. عشان كدا، لو تجردت من نفسي، وبصيتلي من بعيد في هذا المضمار الحياتي، هلاقيني بقع في «حُمق بِدِيل كبير»، لأني دائمًا، وكل ما بروح مكان، بقع في نفس المطب. الحقيقة متعودتش أخرج من زون الأسرة، ومتعودتش أحط خط بين الصداقة والزمالة. الأمر محتاج دُربة طويلة في وزن هذه المسألة.
https://t.me/+YGDZig92Iyc3NzY8
يجب على المرء، لكي يعيش حياةً صحيَّة، أن يعي جيَّدًا أنه أقل بكثير مما يُخيِّله إليه عقله. صدقني، أن تستوعب هذا يعني أن حملًا ثقيلًا سينزاح عن ظهرك. خجلك من الناس، وإحراجك من الحديث، كلمتك التي سينتظرها الجميع، ورأيك الذي تظنه ذا أهمية كبيرة.. كل هذا نابع من أنك تبالغ في تقدير نفسك. العالم لا ينظر إليك يا صديقي، لا ينتظرك لتحتله، فأنت مجرد جرم صغير في هذا العالم. صديقي، أنت لا شيء، لا أحد يهتم لك. ريلاكس على نفسك، صحتك في خطر!
السلام عليكم يا أصدقائي.. عاملين إيه؟ علكم بخير وعافية! تبقَّى 5 شهور و10 أيام، يعني حوالي 160 يومًا، ويمضي عام 2026، كما تمضي الأعوام. من الأمور المحببة للنفس، أن يُرتب المرء حاله في كل حياته ومجالاته، واعتدنا أن يكون الرقم الصحيح هو بداية الانطلاقة، غريزة الإنسان تدعوه لذلك؛ بنقرر نبدأ حاجة معينة يوم السبت، أو نبدأ مذاكرة أو قراءة الساعة تسعة...، أو نحط تارجت معين لآخر مدة أو فترة معينة. كل ده جميل، إلى أن تأتي كثير من المشتتات، فتحول بيننا وبين ما نريد أن نفعل، أو أن يتحول هدفنا إلى سباق يؤدي إلى احتراق. هناك أشياء نحتاج إلى أن نتدرب عليها، ونحاول أن نجعلها ركيزة من ركائز حياتنا؛ كأن نتحكم في احتياجاتنا، خاصة احتياجنا من الهاتف ومن السوشيال، لماذا أحتاج إليهما؟ وما الذي أحتاجه بالضبط منهما؟ هذان سؤالان واجب أن نجيب عنهما إجابة واضحة، لنتحكم نحن فيما نريد منهما، ومن غيرهما مما يتحول من احتياج إلى مشتت. أمر آخر يجب أن نتعود عليه، إذا أردنا إنجازًا ثمين القيمة في نفسه وفي أنفسنا، حتى ولو لم تتوافق قيمته مع غيرنا، وهو البُطء والرويَّة، أن نأخذ الأمور بهدوء، ونمشي على مهل، هذا يضمن لنا الاستمتاع بخطواتنا نحو ما نريد، ولا يجعله يقتصر على الوصول. حينها، لو لم نصل، سننال حظنا من الانبساط والرضا. الانبساط والرضا يا شباب لا يكونان في العطاء فقط، وإنما في المنع أيضًا، وكل أمر الله خير وجميل.. يجب أن نثق في هذا. عشان نوصل للمرحلة دي، نشوف إيه اللي احنا محتاجينه في الوقت الحالي، ونجنِّب ما عداه، ثم نصنع حوله حالة من الرتابة والروتينية اللذيذة. نقرأ على مهل، وندرس على مهل، ونفهم على مهل، ونعمل على مهل. (المهل) هنا تشرُّب للعقل والنفس بموجبات اللذة والمؤانسة بما نفعل. قدامنا 160 يومًا، وينتهي العام، لو قدر الله لنا الحياة على خير وعافية، شوف أنت إيه اللي محتاجه، وابدأ بمهل، وسِر بخطوات رفيقة. الرفق ما كان في شيءٍ إلا زانه، ولا نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه، كما قال الرسول ﷺ، وكما قال ﷺ في حديثه الآخر: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه». الرفق ليس حده التعامل مع الخلق، وإنما أيضًا التعامل مع النفس، ومع احتياجاتنا، ومع إقبالنا على أهدافنا وشغفنا. هل تعرف لماذا لا نرفق بأنفسنا؟ لأننا أصبحنا نقيس أنفسنا كل يوم، ونقارنها بغيرها كل ساعة. لأننا نريد أن نصل قبل الآخرين أو نأخذ ما في يد الآخرين. فارفق بنفسك يا صديقي، وتوكل على الله، والتزم بما في يدك ولا تمدن عينيك إلى ما في يد غيرك. هناك شيء آخر هو مهم للغاية.. صديقي لا تنتظر أن يأتي يوم تشعر فيه بالحماس الكامل، أو أن تصفو الدنيا من المشتتات. لن يحدث ذلك أبدًا. ابدأ بما بين يديك، ولو كان قليلًا، وداوم عليه. نحن يا صديقي كما الأيام لا نتغير بالقفزات الكبيرة، وإنما نتغيَّر بما نكرره كل يوم حتى يصير جزءًا منا. الإنسان هو العادة، ويومك هو ما تصنعه من عادات. شوف كام كتاب عاوز تخلصهم السنة دي، ولو كتاب واحد تقرأه بتفكر وتمعُّن واستمتاع، أو إيه هي المهارة اللي عاوز تكتسبها، أو الأداة اللي عاوز تتمكن منها، أو إيه الكتاب اللي عاوز تكتبه.. أيًّا كان هدفك، قصير المدى الذي يمكن أن تنتهي منه في هذه المدة، أو طويل المدى، وهذه المدة ستقربك منه. وابدأ يا رفيقي، برفق، وداوم دون أن تكلف نفسك ما لا تستطيعه. تصبحوا على خير..
هذا الرجل يعلمك كيف تكون رجلًا.
دموع ميسي 😍😍
ترامب عامل نفسه مهم، ومحدش مهتم بيه أصلا 😂
دموع الأرجنتنيين حلوة بشكل! دول مش بيدمعوا، دول بينزلوا سكر من عينهم ❤️
مبارك ألف مبارك لأسبانيا رغم أنف الأرجنتين والحكم والڤار والفيفا وترامب والصهاينة 🇪🇸🇪🇸 🤩
١. أشد الكتب قربا لقلبي هي الروايات، وهذا راجع لتأثري بهذا الجنس الأدبي منذ بدايات المطالعة، ثم في المرتبة الثانية تأتي السيرة الذاتية بمختلف أنواعها ومشاربها. ثم الشعر الحديث منه والقديم، والعربي وغيره. وأحاول مؤخرا الاطلاع على الكتب العلمية خاصة علم النفس وعلم الاجتماع. ٢. أما لماذا أقرأ؟ ففي البدايات لم أعرف سببا أو دافعا واضحا وإنما كنت أقرأ بدافع الدهشة والمتعة والاكتشاف. كان وما زال عالم القراءة بالنسبة عالما سحريا أدخله ظامئا وأخرج منه كذلك! ألج بوابة الحرف تائها وأخرج منها أشد تيهانا وحيرة. أدلف حديقة الكتب جاهلا وأخرج منها أكثر معرفة بشدة اتساع دائرة جهلي وقلة حيلتي وعجزي... ولعل الدوافع للقراءة تتغير حسب الظروف والأوقات والمناسبات، ويبقى الدافع أنه حياة واحدة لا تكفينا أقوى الدوافع وأعلاها شأنا. فإننا نضيف حيوات الناس إلى حياتنا، ونعيش تجارب غيرنا بالقراءة والتعلم بأقل جهد ووقت،وتلك ثمرة القراءة الثمينة والجوهرة النادرة والفائدة النفيسة. ٣. أما الكتب التي أريد أن تكون معي دوما، فهي تلك الكتب التي لا ينقضي فيضها ولا يجف معينها، وأعلاها عندي دواوين العرب مثل كتاب الأغاني وأمالي أبي علي القالي والمبرد والمعلقات العشر وشعر النقائض وديوان المتنبي والشريف الرضي، ورسالة الغفران لرهين المحبسين وكتب أبي حيان التوحيدي كلها وكتب الجاحظ بدون استثناء، وكتاب طوق الحمامة لأبي حزم الظاهري وكتابه الباذخ المحلى.. ثم الأعمال الكاملة لنجيب محفوظ بدون استثناء وكتب المازني وكتب زكي مبارك.... والقائمة طويلة جدا وأضيف روايات الأديب المغربي البارع عبد الكريم الجويطي خاصة روايته الجميلة جدا المغاربة ثم رواية الفيلسوف الكبير والقدير محمد عزيز الحبابي جيل الظمأ ورواية المعلم علي لعبد الكريم غلاب... ولا أنسى زهور الشر لبودلير وأعمال لافونتين الشعرية القصصية... ..... وأعذرني يا أحمد فإني الكتب الخالدة كثيرة والدنيا قصيرة وأرجو الله سبحانه وتعالى يمن علينا بفضله ورحمته بدخول الجنة حيث الخلود والدوام ويمتعنا بمطالعة ما لم نقدر على قراءته ومشاهدته، وتلك نعمة وأمنية تضرب إليها أكباد الإبل وتقطع إليها طرق الوصل وتبذل إليها المهج والأعمار ولا غالب إلا الله❤️
في عام 1930، سأل المازني قراءه سؤالًا عن القراءة، أسأله لكم أيضًا، لعل به منفعة، وسأعقب عليه ما استطعت.. والأسئلة التى أريد الإجابة عنها – كلها أو بعضها – من كل قارئ أو قارئة؛ هي هذه: 1- ماذا تقرأ؟ أو بعبارة أخرى: أى نوع من الكتب تراه أشد استيلاء على هواك؟ 2- ولماذا تقرأ؟ وبعبارة أخرى: ما هى البواعث التى تحس أنها تدفعك إلى القراءة والغاية التى تنشدها من وراء ذلك؟ 3- وأخيرًا.. هبك سئلت أن تقصر إطلاعك على عشرين كتابًا تختارها من أية لغة وأى عصر فأى عشرين كتابًا تنتخب؟ وليس من الضرورى أن يكون الجواب شاملاً للأسئلة كلها، ولا من المحتم أن يذكر المرء أسماء عشرين كتابًا إذا كان لا يروقه غير عشرة أو سبعة، أو أقل أو أكثر.
جيد.