قُمريَّة
Статистика«كأن ليس في السرور ولا في الحزن معانٍ من الأشياء؛ ولكن من نفسها ومشيئتها»
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 51
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 122
- 1/48двое суток
- 139
- 1/72трое суток
- 150
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحصيلة إلى الآن شوية أسئلة و٣ معلمين وفريق تشجيع من عضوة واحدة ✨
..
видео или голосовое, без подписи
الحصيلة إلى الآن شوية أسئلة و٣ معلمين وفريق تشجيع من عضوة واحدة ✨
صعب شوية. هو أولًا النفع الأكبر في ورش العمل غالبًا مستمد من التعصيف الذهني ومجموع مشاركات الحضور، وفكرة تبادل الخبرات والتجارب، هذا ما يثري المادة العلمية فعلا، وإلا فالمعلومات المجردة في كل مكان. وإذا أنت متابعة هنا فوالدتك على الأرجح -بالنظر للعمر يعني- ممكن تعلمنا هي :) هذا ما أظنه يعني. وفكرة التسجيل على حسب والله، غالبا سأسجل لنفسي لكن لو وجدته مناسبا ممكن أشاركه أو أشارك جزءًا منه. الله يبارك فيك وفي والدتك.
غالبًا لا، أو استفادة ضعيفة
نعم إن شاء الله
https://qumryyah55.sarhne.com
:))
«وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمَّةٍ على أنَّ النعيم لا يُدرَك بالنعيم، وأنَّ من آثرَ الرَّاحةَ فاتته الرَّاحة»
ربما تكون أيام العيد من أكثر أيام الله التي يشعرني استحضارها بنعمة الله علي، وبالشجن والحنين والرقة لنفسي، أو هي أكثرها على الإطلاق. فسبب الرقة والشجن: أني قضيت أعيادًا كثيرة وحدي، بكل ما تحمله كلمة الوحدة من ثقل الانفراد والصمت والوحشة والكآبة، وبكل ما تحمله كلمة العيد من ضرورة كتم هذا كله وستره وإظهار ما تيسَّر من ضدِّه، وهذا التركيب شديد ثقيل. وسبب الحنين واستحضار المنة أن صديقتين لي -أوهنت الأيام والأعباء حبل تواصلنا وقصُرت عن حبال الوفاء والمودة- شعرن بشيء من صنيع العيد في نفسي، فتواترن ثلاثة أعياد متتالية على دعوتي صبيحة كل عيد لقضاء يوم العيد في بيوتهن، متجاوزات خصوصية هذا الصبح وارتباطه العرفي بالعائلة، أو معتبرات جريان الأخوة الحكمية مجرى الحقيقية ومضفيات علي صفة العائلة اعتبارًا. أذكر كأنه الأمس، صبح عيد قضيته في مطبخ إحداهن نعدُّ إفطار يوم الفطر، أو تعدُّ مضيفتي كل شيء وتترك لترضيتي السكب والتقليب والتزيين. وأذكر كأنه الأمس، عصرًا قضيته في صالون الأخرى، تعلمني والدتها الضرب على الدف، لا يفصل بيننا وبين مكتبة الشيخ -والدها- غير جدار يحجب الرؤية ويُنفِذ الصوت، فلا يضجر من نفاذ صخبنا إلى هدوئه ولا ينكر. ويحزنني أن هذا الأمس انقضى سريعًا، وأن الأيام جارت على حظي من المرأتين وبخستني نصيبي من رؤيتهما، ثم يسكنني أنها لا تقوى على ما خزنته ذاكرتي من صورتيهما، ولا تمنع قلمي من التحديث بالجميل. عزيزي الدهر، عزيزتي المسافات: أريتكَ إن منعتَ كلامَ يحيى.. أتمنعني على يحيى البكاءَ؟!
قبل أسبوعين أو ثلاثة اشتريت بضع حبات من البطاطا الحلوة، وشغلت عنها، لتفاجئني بعد أيام من شرائها أنها أنبتت، ولذا بشيء من الإحباط وضعت كل واحدة في كوب ماء عوضًا عن طهيها لتستكمل دورة نموها كنبتة زينة؛ وهذا لأن البطاطا الحلوة -إن لم يكن لديكم خبر- تفقد كثيرًا من حلاوتها إذا أنبتت، إذ تستمد غذاء المجموع الخضري من امتلاء الدرنة نفسها. اليوم تفاجئني الحلوة من جديد بأنها تسلقت على أذرع حمَّالة الصحون وشمخت برأسها عاليًا كأنها تعلن النصر. لم أستطع منع نفسي من طرح هذا السؤال الطفولي على مساعدي الإلكتروني: لماذا تسلقت نبتة البطاطا الحلوة؟ قال: للبحث عن ضوء الشمس، وتوسيع نطاق انتشارها للحصول على مساحة أكبر للنمو. وأنا يا بطاطا والله :)
على خلفية معاناتي من اضطرابات نوم مزمنة صحوت بعد ساعتين فحسب من النوم الخفيف، لم تكن عقارب الساعة أشارت حتى إلى منتصف الليل؛ فبقيت سائر ليلتي أتقلب مغمضة عينيّ في محاولة مستميتة لاستعطاف النوم، أو لتخفيف وخز عينيّ واحمرارهما على الأقل. بعد سويعات شعرت بالهزة العنيفة تلهو بالبناية ففتحت عيني، وقلت في نفسي: هذا زلزال؟ رجَّحت أنه زلزال، وأنا لم أشهد واحدًا قبل في حياتي، ولسبب لا أعلمه لم أشعر بالخوف، شعرت بالغرابة، ولم يخطر لي مغادرة مكاني. يحتل سريري ركن الغرفة بعيدًا عن النافذة والخزانات، مما يجعله أقل اهتزازا وأكثر أمنا، كما يقع مسكني في طابق منخفض، ثم إلى أين يجب أن أقوم والأرض واحدة، هذا كله لم يخطر ببالي أيضًا لكني تصرفت كما لو أنه خطر، والحقيقة أني لم أشعر بسوى الغرابة وفقدان الإرادة في اتخاذ ردة فعل. أغمضت عيني من جديد، ولم تنته الهزة الأرضية، فقلت في نفسي: هل يكون هذا انفجارًا، أو قصفًا؟ وهنا دبَّ في قلبي شيء من الوجل. لم تنبهني قطعة الخردة المحمولة إلى الزلزال قبل حدوثه، لكنها كرمًا أجابتني عندما سألتها بأن زلزالًا تضررت منه للتو قبرص وفلسطين والأردن ومصر والسعودية. وتساءلت عما كان يشغلني قبيل هذه الساعة، فإذا بي أضعت ليلةً كاملةً بين خوف فوتٍ ورجاءِ حاجةٍ أرجو أن تتم لي في سنة، أو بعد سنة، وكم بدت السنة الآن أشبه بدهر طويل، وكم بدا نسج الآمال بعد السنة ضربًا من الغفلة يندى له الجبين، بل بعد الليلة، وشاءت عيني أن تدمع حزنًا على الإنسان لا غيره، وشاء قلبي أن ينقبض كراهةً للغفلة لا غيرها. اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
الود عزيز
«واعلم أن المؤمنَ يُختبَر صدقُه في كل حال، مُطَّلبٌ نفسهُ بالبلوى، رقيبٌ للهِ على نفسه»
وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طري
ساءلتني نفسي مُغضَبة قبل أيام: لماذا يريد الإنسان ألَّا يشعر بالألم! وقادني هذا السؤال إلى التفكير في مفهوم الصبر في الإسلام، وهو مفهوم له خصوصية مدهشة عند التأمل، ويقع موقعًا وسطًا بين طرفين يمكن أن تستجيب بهما النفس البشرية تفاعلًا مع ضربات الحياة وصدماتها وغدراتها. فبين إنكار وجود الشعور ابتداءً ورفضه أو الشعور بعدم أحقية التألم، وأطيافه، وبين الغرق فيه وصولًا إلى قعر اليأس، وأطيافه، يمكن وصف الصبر الإسلامي بأنه: الشعور الكامل بالألم، مع ضبط الاستجابة. وانظر كيف جسَّد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجمع المعجِب بين الصلابة والبشرية: [إن العين تدمع والقلب يحزن] = قبول الشعور. [ولا نقول إلا ما يرضي ربنا] = ضبط الاستجابة. وقل معي معجَبًا متعجِبًا: يا سيدي!
الإسلاميين الذين يقودون الحملة الشعواء ضد عمل المرأة بإطلاق باعتباره أم كل المفاسد
شعار جميع البحّارة -رغم كل حوادث غرق السفن وكل الخسائر- هو: لا بدَّ للمرء أن يُبحر! — بيجوڤيتش
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: أحذِّركم زَيْغة الحكيم، فإنَّ الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافقُ كلمة الحق. قيل لمعاذ: ما يدريني أنَّ الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأنَّ المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال: اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها: ما هذه؟ ولا يثنيك ذلك عنه؛ فإنَّه لعلَّه أن يراجَع. وتَلَقَّ الحقَّ إذا سمعته، فإنَّ على الحقِّ نورًا.