المضنون به على غير أهله
Статистикаهذه مختارات العلامة عز الدين عبدالوهاب بن إبراهيم الزنجاني (٦٥٥هـ) صاحب تصريف العزي
- Последний пост
- 8 нояб.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
انتهت المختارات بحمد الله
يا هلْ يعُودُ لنا وصلٌ فيجمعنا قبلَ المماتِ وأقضي منكمُ وَطَرَا لو يُشترَى وصلُكُمْ ساوَمْتُ بائِعَهُ بمُهُجتي وبَذَلتُ السمعَ والبصَرَا
أراكَ بوجهِ الشمسِ والبُعْدُ بيننا فأقنعُ تشبيهًا بها ومُمثَّلا وأذكرُ عذْبًا من رُضابكَ مُسْكرًا فما أشربُ الصَّهْباءَ إلا تَعَلُّلَا مهيار
حَلَفْتُ يمينًا لا اتخذتُ سِوَاكُمُ خليلًا وإني في يميني صادقُ متى تَسْمَحُ الأيامُ منكَ بنظرةٍ فَيأْنَسُ مَعْشُوقٌ ويَلْتَذُّ عاشِقُ
اللهُ يعلمُ أني بعدَ فُرقَتِكمْ كطائرٍ سَلَخُوهُ من جناحينِ فلو قَدَرتُ ركِبتُ الرِّيحَ نحوكُمُ فإن بُعدَكُمُ عني جنى حَيْنِ
كتبتُ والليلُ مَدَّ اللهُ ظِلَّكُمُ كما تكونُ ليالي الصَّبِّ مَمْدُودُ والصدرُ مُلْتَهِبٌ والقلبُ مُضطربٌ والدمعُ مُنسكبٌ والصبرُ مفقودُ
لمَّا وَضَعْتُ صحيفتي في بَطنِ كَفِّ رسولِها قبَّلتُهَا لِتَمَسَّها يُمناكَ عند وُصُولِها وتودُّ عيني أنها اتَّـ ـصَلَتْ ببعضِ فُصُولها حتى ترى من وَجْهِك الـ ـمَأمُولِ غايةَ سُولِها
يُقَبِّلُ الأرضَ ألفًا ثم يَلْثمُهُ مُتَيَّمٌ بزفيرِ الشوقِ يَحترِقُ يَودُّ لو أن من مُسْوَدِّ مُقْلَتهِ هذا المِدَادُ ومن مُبيضِهِّ الوَرَقُ
أيا من لهُ عندي أيادٍ كثيرةٌ وشوقي إليهِ من مَساعيهِ أكثرُ أبيتُ وطُولَ الليلِ ذِكرُكَ مُؤْنسي فذكري هل يومًا ببالِكَ يَخطُرُ
لئنْ سَمَحَتْ بِزَوْرَتِكَ الليالي وأعْهُدهَا بحاجاتي تَشُحُّ لأغتفرنَّ ما أخذَتْهُ مني يَدُ الأيامِ والحسناتُ تَمْحُو
نفسي الفِداءُ لغائِبٍ عن ناظري ومحلُّهُ في القلبِ دون حِجَابِهِ لولا تَمتُّعُ مُقْلَتي بلقائِهِ لوَهَبْتُهَا لمُبَشِّري بإيابِهِ
سلامٌ عليكم عِلْمُكُمْ باشتياقنا ينوبُ لكم عن شرحهِ في الرَّسائلِ لأمرينِ عجزي عن تفاصيلِ بعضهِ وأن لديكم منهُ أقوى الدَّلائلِ
كتبتُ وبُعدُ الدَّارِ أوقدَ في الحَشَا لَهيبَ اشتياقٍ لا أُطيقُ له صبرَا ولو أنني مُكِّنتُ مما أُريدُهُ لصيَّرتُ نفسي بين أسطُرِهِ سَطرَا
ألا ليتَ شعري هل أُلاقيكَ مرَّةً وصوتُكَ قبل الموتِ هل أنا سامعُ فيا دهرَنَا للشَّتِّ هل أنت جامعٌ ويا يومنا بالوَصْلِ هل أنت راجعُ
كتبتُ ولو أني من الشوقِ قَادِر لكنتُ مكانَ الخَطِّ في طَيِّ قِرطاسِ ولولا اشتغالي بالذي أنتَ عالمٌ أتيتُ ولو أني سَعيتُ على الرَّاسِ
عليكَ بإقلالِ الزيارةِ إنها تكونُ إذا دَامَتْ إلى الهَجْرِ مَسْلَكَا ألم تَرَ أن القطرَ يُسْأمُ دائمًا ويُسألُ بالأيدي إذا هو أمْسَكا إمام الحرمين
ولَلْموتُ خيرٌ من حياةٍ زهيدةٍ وللمنعُ خيرٌ من عطاءٍ مُكَدَّرِ
أيا من زَكَا أصلًا وطابَ وِلادةً وأثمرَ غَرْسًا يانِعًا وَصَفَا نَفْسَا أُذكِّرُكَ الوعدَ الذي سَمَحَتْ بِهِ خلائِقُكَ الحُسنى وحاشاكَ أن تنسى
أرُوحُ بِتَسْلِيمٍ وأغدو بمثلهِ وحسْبُكَ بالتسليمِ مِنِّي تقاضيا
وإذا المَجدُ كانَ عَوني على المَرْ ءِ تقاضيتُهُ بتركِ التَّقاضي