- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قُم باختيار نفسك بين هذه الشخصيات الثلاث أيهما أنت؟ ثلاثه في القافلة التي تسير نحو الينبوع الذي غادرهم منذ زمن. الأول يحمل الماء ليطفئ عطشا لم يشعر به بعد، فيسبق العطش نفسه، فيصير هو السبب لا الأثر والعطش، حين يأتي متأخرا، لا يجد مَن يستقبله، فيتحول إلى انتظار يشبه الارتواء، دون أن يكون كذلك والثاني في القافلة لا يحمل شيئا، لأنه أدرك أن من يحمل الماء، إنما يحمل عبء إثبات أن هناك عطشا يستحق أن يُروى فتخلى عن الحمل، فصار الأخف بينهم، لكن الخفة أثقلته، لأنها جعلته وحده مَن يُسأل وأنت، ماذا تحمل؟ ولم يكن يملك جوابا، لأن الجواب يحتاج إلى شيءٍ ملموس، وهو لم يكن يحمل سوى غياب الحمل، وغياب الحمل لا يُرى، فكيف يُسأل عنه أحد؟ والالثالث، وهو الأعرف بينهم، توقف عن السير، لأنه أدرك أن الينبوع الذي يقصدونه، غادرهم هو أولاً، لا العكس فإن كان الينبوع هو مَن غادر، فلماذا يسعى إليه من تركه؟ وإن كان السعي نحو ما غادرك هو الطريق الوحيد لتلقاه، فربما الوصول نفسه ليس لقاء، بل اعتراف متأخر بأن الغياب كان دائما هو شكل الحضور الحقيقي فمشت القافلة، لا نحو الماء، بل نحو الاعتراف، وكل خطوة منها كانت تُبعدها عن الينبوع بقدر ما تُقربها من فهم أنه لم يكن هناك ينبوعٌ منذ البداية، بل كانت هناك حاجة، اخترعت الينبوع، لتُبرر لنفسها لماذا تسير. #إحساس_كاتب
كان هناك رجل يمشي خلف قافلة لا يراها أحد سواه، وكل مَن سأله إلى أين تمضي؟ أجاب، لست أنا مَن يمشي، القافلة هي مَن تسحبني، وأنا فقط أُقنع نفسي أن لي إرادة في هذا السير. وفي آخر الطريق، وجد بيتا بابه مفتوح من الداخل فقط، فدخل، ولم يخرج، لأن الخروج كان يحتاج إلى باب آخر، لكنه لم يُبنَ بعد، في جدار لم يُشيد اصلا. #إحساس_كاتب
من أنا؟ أعرفني، لكن أيّ أنا تقصد؟ أنا الذي كنُته، أم أنا الذي سأكون؟ أم أنا هذا الذي يقف الآن، حائرًا بينهما، لا يشبه أحدًا منهما؟ كنتُ يومًا طفلا يظن أن العالم بسيط كضحكته فأين ذهب ذاك الطفل، وأنا لا أزال أحمل صوته بداخلي؟ وسأكون يوما عجوزا يروي حكايته لمن يسأل، فمن ذا الذي سيرويها، وأنا لم أفهم بعد ؟ أنا الآن؟ لستُ متأكدا أن للآن وجوداً حقيقياً. فبينما أكتب هذه الكلمة، صارت الآن ماضيا، وصار الآن التالي مستقبلا لم يأت بعد، كيف أُعرف نفسي بلحظة تهرب مني كلما حاولت أن أُمسك بها؟ أشعر أنني أحمل نسخ كثيرة مني، تعبت كل واحدة منها بطريقتها نسخة تعبت من الانتظار، وأخرى تعبت من التظاهر، وثالثة تعبت من أنها لا تعرف أصلاً مم تعبت، أنا نفسي الذي أعرفه، وأنا في الوقت ذاته غريب عن نفسي. أذكر كل تفاصيل الأمس، ولا أعرف ماذا أريد غدا. أعرف اسمي، ملامحي، صوتي، لكنني لا أعرف هل تغيرت؟ أم أنا لم أزل ذاك الذي كان، وتغير كل شيء من حولي فقط؟ ربما أنا لست ماضيا ولا مستقبلا ولا حاضرا ربما أنا كل هؤلاء معاً، يتصارعون في جسد واحد، لا يعرف أيهم يقود الآخر. فكم أنا بداخلي إذن؟ الذي يكتب، أم الذي يُشاهد الكتابة، أم الذي يسأل الآن مَن مِن هذين هو الحقيقي؟ لا تحاول أن تفهمني..فأنا لم أفهم نفسي بعد، وكل محاولة للمعرفة، تُنتج "أنا" جديدة، تقف خلف الأولى، تضحك من عبثية السؤال. وربما، لا أعرف من أنا، هو أصدق إجابة أملكها عن نفسي. #إحساس_كاتب
في حد كان اسمه القادم اجمل وين راح🍃 #إحساس_كاتب
تعرفوا ايش امنيتي بصدق بهذي الفترة، يرجع لي الشغف اكتب أكثر، بعد ظهور الذكاء الاصطناعي، وكثير من الأشخاص أصبح باستطاعتهم الكتابة من خلال الذكاء الاصطناعي، أصبحت أكره الكتابة حقاً، فقد سلبني حريتي وإبداعي حينما أكتب أرى أحدهم يرد علي بكلمات كتبها عبر الذكاء الاصطناعي، والله إني أكرهه وبشدة فلم يعد هناك ذلك الشعور الصادق، الذي يكتبه شعورك بأخطائه وبكلماته العشوائية أو غير المرتبة، تفتقر إلى التنميق لكنها مليئة بالمشاعر والأحساس #إحساس_كاتب
في البث، قرآن القارئ عبد العزيز سحيم 🌹🍃
без подписи
استمع للقرأن والى الرقية الشرعية
تشوف نفسك اتغيرت،؟ الي كنت تسويه بالسابق وتهتم فيه وتقول مش ممكن اتغير عليه، صار عندك اليوم عادي؟ #إحساس_كاتب
المشهد ممتع، وأدواركم ملمومة، وأنا بانتظار الحلقة القادمة بفارغ الصبر. 😉😏 #إحساس_كاتب
اليوم وأنا اتصفح اليوتيوب مثل كل يوم اتفاجأ بشي صراحه ماقدر اوصف الشعور يعني خليط بين امرين خوف مع شكر او حُب، المهم فيديو لأخت مصرية، اخذت كتابي الي اسمه بمن تثق، وسجلته تسجيل صوتي على شكل فيديو، صراحه صح طريقة الالقاء ماقدرت لكن بالنسبة لي صراحه ابداع…
لأولئك الراحلين، وللمستقرين في زوايا الذاكرة، وللرائعين الذين ما زالوا يراقبون بوفاء، شكراً لكم من أعمق نقطة في قلبي، فأنتم بحقٍ كنتُم نصف روحي، وعالمي الآخر الذي لن يكرره الزمان #إحساس_كاتب
هناك أسماء محفورة بقلبي، أناس كانوا أول من يصفق لي، يُعجبهم ما أكتب، ويشعرون بي في فرحي وحزني. كنت أهرب إليكم كلما ضاقت بي الدنيا، وآتي إليكم كلما فرحت محزن جداً أننا افترقنا، وأن هذه القناة التي كانت ملجأنا باتت تهدأ وتخلو شيئاً فشيئاً أتمنى لو يعود بنا الزمن لتلك الأيام، لو تعود ضحكاتنا وشغف الكتابة من جديد أتمنى لو أجدكم هنا كما كنتم، وأعتقد أن بعضكم ما زال يقرألي، شكراً لكم من القلب، كنتم وما زلتُم روح المكان وعالمي الأجمل." #إحساس_كاتب
بس الحلو انها ماحذفت اسمي او غيرت شي
اليوم وأنا اتصفح اليوتيوب مثل كل يوم اتفاجأ بشي صراحه ماقدر اوصف الشعور يعني خليط بين امرين خوف مع شكر او حُب، المهم فيديو لأخت مصرية، اخذت كتابي الي اسمه بمن تثق، وسجلته تسجيل صوتي على شكل فيديو، صراحه صح طريقة الالقاء ماقدرت لكن بالنسبة لي صراحه ابداع ورجعت بطلت ابيعه صراحة، 😅
سريع نصيحه
منو يقدر يصمم مقاطع اعلانية يتواصل فيني، @hdhdh
سريع نصيحه
ابيع او لا 😢
الوضع لا يحتاج تحليلٍ سياسي، يحتاج إلى مُعجزة تقرر إبهارنا لتخطي كل هذا الفشل المتراكم فمن العجائب أنك في بلادنا، إذا أردت أن تبني مستقبلاً، فكل ما تحتاجه هو خيال واسع ونفس طويل وقليل من القدرة على الضحك، وأمورك ماشيه بالسمبتيك. #إحساس_كاتب