مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَك🫀.
Статистика- الأعمارُ ستُفنى .. والأعمالُ سَتبقى . "أمةٌ فقيرةٌ لله، تَرجو منه علمًا نافعًا وسترًا في الدُنيا و الآخرة" • لا تنسوا صاحبة القناة من دعواتكم💕.
- Последний пост
- 8 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هل تأملتَ يومًا في معاني التحيّات؟ في آخر الصلاة، بعد أداء الركوع والسجود، تجلس بين يدي الله جل جلاله لتقول كلماتٍ ليست مجرد كلمات! بل هي من أعمق ما يربّي القلب على معرفة ربّه، ومكانة نبيّه، وصلته بإخوانه المؤمنين. “التحيات لله” كأنك تُعلن في ختام صلاتك أن كلَّ أنواع التعظيم، والمحبة، والخضوع، والثناء، والعبودية، إنما هي لله وحده؛ فلا تحية على وجه الكمال إلا له، ولا تعظيم على وجه التأله إلا له. وبعد أن فرغ الجسد من أركان الصلاة، يجيء القلب هنا ليجدّد توحيده، ويقرّ بأن كل ما في هذه العبادة من خضوعٍ ومناجاةٍ وذلٍّ وإنابةٍ فهو لله رب العالمين. “والصلوات والطيبات” فالصلوات له سبحانه، لا تُصرف إلا له، والطيبات من الأقوال والأعمال والأذكار له وحده؛ وكأن العبد يسلّم في هذه الكلمات قلبه كله لله، ويقول: يا رب، هذه الصلاة لك، وهذا الثناء لك، وهذا الذكر لك، وهذا الحب لك، وهذا الخضوع لك، فلا نصيب لغيرك في عبوديتي. “السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته” وما أرقّ هذا الموضع! فما إن يفرغ القلب من إعلان حق الله، حتى يلتفت بالسلام على رسول الله ﷺ، سلامَ محبةٍ واتباعٍ ووفاء. كأن المصلي يُذكَّر في آخر صلاته أن الطريق إلى الله الذي يسلكه إنما بلغه عن طريق هذا النبي الكريم؛ فهو الذي علّم الأمة كيف تعبُد ربها، وكيف تناجيه، وكيف تقف بين يديه. فسلامك عليه في الصلاة ليس مجرد لفظ، بل هو تجديد للعهد بالمحبة، والاتباع، والسير على سنته. “السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين” وهنا يتسع الأفق فجأة؛ فلا يبقى المصلي محصورًا في نفسه، بل يخرج من حدود ذاته إلى رحابة الأمة كلها. يبدأ بنفسه: “السلام علينا”؛ يسأل الله السلامة لدينه وقلبه وعاقبته، ثم لا يقف عند نفسه، بل يضمّ إلى هذا السلام عباد الله الصالحين في الأرض والسماء. إنها تربية عجيبة على أن المؤمن لا يعيش وحده، ولا يطلب النجاة لنفسه فقط، بل يحمل في قلبه سلامًا للمؤمنين، ودعاءً للصالحين، وانتماءً إلى ركب العبودية الممتد عبر الأزمنة والأمكنة. “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله” وكأن ختام الصلاة يعود بك إلى أصل الطريق كلّه: التوحيد والاتباع. فبعد أن صلّيت، وركعت، وسجدت، وسبّحت، ودعوت، تختم ذلك كله بالشهادة؛ لتقول إن هذه الصلاة لا قيمة لها إلا إذا قامت على أصلها: إخلاصٍ لله، واتباعٍ لرسول الله ﷺ. فالصلاة تبدأ بالتكبير، وتُختم بالشهادة، وبينهما رحلة عبودية كاملة، أولها تعظيم الله وآخرها تثبيت العهد معه. ثم تأمل هذا المشهد كله: في كلمات يسيرة من التحيات، تنتقل روحك بين ثلاث دوائر عظيمة: من تعظيم الله: التحيات لله والصلوات والطيبات. إلى محبة الرسول ﷺ والسلام عليه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. إلى الانتماء لأمة الإيمان والدعاء للصالحين: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فالتحيات تحمل في حقيقتها خاتمة معانٍ؛ تُذكّرك في آخر الصلاة بمن تعبده، ومن تتبع، ومع من تسير. فإذا جلستَ في التشهّد بعد اليوم، فلا تمرّ على التحيات مرور المعتاد، بل قف عندها بقلبك. ستكتشف أن آخر الصلاة ليس ختامًا فحسب، بل درسٌ كامل في التوحيد، والمحبة، والانتماء، والوفاء. فيا لجلال التحيات، ويا لشرف الإيمان الذي يرفع العبد إلى هذه المعاني! د.ليلى حمدان، حفظها الله.
تَخرُج بكامِل فِتنتها؛ لِتُعلّمنا كَلماتٍ عَن مخافةِ اللَّـه.. وبكاملِ الإغــراءِ تَتمايل؛ وهي تَدعو اللَّـه.. وبِحجابٍ ليسَ بِحجاب؛ وتتحدّث في تَقوى اللَّـه! أشعُر بأنّنا أقرَبُ إلى الوَعظ الكَنَسي منّـا؛ إلى وعظٍ مَبني على تديّن حقيقيّ! لكنّه الظُّهور تحتَ أيّ مُسمّى؛ لحصدِ الّلايكات، بغضِّ النّظَـر عن كلّ التّناقض الذي يحياهُ مَن يُسميهم المُجتمع:صنّاعُ المُحتوى! ولا أدري ماهو المُحتوى ؟! نُقل.
فتنة النساء الداعيات في مواقع التواصل. تظهر بعض المنتقبات في مواقع التواصل، ينشرن العلم والمواعظ، ويخاطبن الناس، ظناً منهن أن هذا خير. وإذا نُصحن، قلن: "صوتي ليس عورة، وأنا أنشر العلم!". نقول : أولاً: صوت المرأة وإن لم يكن عورة، فهو فتنة، المرأة تُمدح أو تُذم لصوتها. ولهذا حتى في الصلاة، لم يُشرع لها التسبيح لتنبيه الإمام، بل شُرع لها التصفيق. قال الحافظ العراقي نقلًا عن ابن عبد البر أن أولى العلل لذلك –أي منعها من التسبيح– خشية الافتتان بصوتها. فهذا رسول الله ﷺ يخشى على الصحابة الكرام من الفتنة بتسبيح المرأة، فكيف بمن تخاطب آلاف الرجال بلا حاجة؟ ثانياً: ولأن صوتها فتنة، لم يُبِح لها الشرع مخاطبة الأجانب إلا لضرورة. قال تعالى: {وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب}، والمتاع هو الحاجة. وقال ابن حجر العسقلاني: "وذكر ابن التين فيه من الفوائد غير ما تقدم: خروج المرأة في حوائجها، وأن صوتها ليس بعورة. قلت: فحال الضرورة مستثنى، وإنما النزاع حيث لا ضرورة." ثالثاً: ظهورها في مواقع التواصل لا يُعد حاجة ولا ضرورة شرعية. الحاجة التي تبيح كلام المرأة أمام الرجال مثل البيع والشراء، أو سؤالها عن أمر دينها مما لا يمكنها تعلمه إلا من رجل، أو تعليمها ما لا يمكن أن يعلمه غيرها للرجل، كحال أمهات المؤمنين. أما أن تتصدر أمام آلاف الرجال، فهذا لا حاجة له. رابعاً: قياسهن على عائشة رضي الله عنها قياس فاسد. نعم، عائشة رضي الله عنها كانت تُعلّم الرجال، لكنها كانت أمًّا للمؤمنين، وهذا خاص بها {وأزواجه أمهاتهم}. ولم يكن أحدٌ يراها، بل كانت تُسأل من وراء إزار او جدار، وحتى التابعون الذين رووا عنها لم يروا لها صورة، كما نقل الذهبي. ثم إن تدريسها للرجال كان لحاجة، فقد كان لديها علم بيت النبوة الذي لم يكن عند باقي الصحابة. فهل لدى النساء اليوم من العلم ما لم يعلمه الرجال؟ ختاماً. ظهور المرأة المنتقبة أمام الرجال بصوتها الفتّان لا يُعد حاجة شرعية، ولا يمتُّ لهدي أمهات المؤمنين بصلة، ومن تقول: "أنا أدعو إلى الله"، فلتدعُ كما أمر الله، لا كما تهوى النفس.
غض البصر، وتذكرة لنفوسنا تذكري أختي.. أن غض البصر الذي أمِرنا به كنساء يشمل الشّيخ والمعلّم وابن خالتك وابن عمتك والزميل في الجامعة والبائع في الدكّان.. ومن باب أولى يشمل مذيع الأخبار والممثّل والمغنّي والصحفي وغيرهم.. لا خلاف بين العلماء على أن النظر للأجنبي (ولو لمِا ليس بعورةٍ) إن كان بشهوة لا يجوز، إنما خلافهم على النظر الذي بغير شهوة هل يجوز أم لا.. يعني استمرارك في النظر لوجه الرجل الأجنبي (أياً كان) بعد أن وجدته حسن الشكل لا يجوز، إتْباعُك النظرةَ الأخرى له وأنت تنظرين إلى ما تجدينه حَسَناً منه لا يجوز، تحديقُك بممثّلٍ لاستحسانكِ شكلَه لا بجوز، توقُّفُك لثوانٍ مع صوره على السوشال ميديا، تدقيقك في وجهه في المقطع كذلك، وبالطبع فإن نشر تلك صور والتعليق عليها والتفاعل معها ينطبق عليها ذات الأمر.. كثيرٌ من ذلك يتطلب مراقبتك أنتِ فقط لنفسك، ملاحظتك لسلوكياتك وثواني يومك، وقرارك الخاص بإلغاء متابعة هذه الصفحة أو الخروج من تلك المجموعة أو حذف ذاك الإعلان أو إلغاء متابعة تلك الشخصية أو حتى تلك الصديقة.. وهذه النقرات على بساطتها هي جهادٌ لنفسك يراه الله ويثيبك بإذنه عليه، فتذكّري أجر مجاهدتك لنفسك وحفظك لقلبك.. وتذكري.. أن الله الذي أمر الرجال بغضّ البصر أمرنا نحن النساء بذلك أيضاً فقال تبارك وتعالى: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن}.. وسبحان الله وله الحمد على تشريعاته الحكيمة الرحيمة، سبحان ربّنا الخبير بنا، فغضّ البصر الذي أُمرنا به هو واحدٌ من الأحكام العظيمة التي تحفظ قلوبنا ويرحم الله بها ضعفنا، فيمنعننا عن التعلّق المؤذي بالبشر الذي يُذهِب طاقتنا ويهدر عواطفنا فيما لا طائل منه، له الحمد سبحانه لأنه يحفظنا كفتياتٍ مسلماتٍ عن أهوائنا ويعتني بنا ويوجّهنا لخير دنيانا وآخرتنا وطمأنينة نفوسنا، والمنظومة الإسلامية التي تأمر بغضّ البصر هي ذاتها التي توفّر للفتاة الإشباع العاطفي بشكل فطريٍّ نقيٍّ وسليم يناسب حاجتها له بتيسير الزواج النقيّ الطاهر والتركيز على أهميّته والتشجيع عليه أوّل ما تكون الفتاة مستعدّةً له. وإن كان الذي نراه اليوم من معاناة كثيرٍ من الفتيات من شحنةٍ عاطفيةٍ غير مشبعةٍ سببه الأساسي هو الثقافة المجتمعية الفاسدة والإفقار الممنهج الذي يؤخر الزواج ويعسّره، إلى جانب نشر الصور السيئة والمشاهد المفسدة في الأفلام والمسلسلات وغيرها.. فإننا اليوم نصبر لحكم ربنا ونتّقيه، ونتعامل مع الواقع كابتلاءٍ علينا فيه تنفيذ أمر ربنا ونحن مقرّون بأن أسبابه البعيدة المتراكمة هي البعد عن منهجه الذي نريد لمجتمعنا كلّه الخلاص بالعودة إليه. أعاننا الله جميعاً على طاعته.. ----- (عموم الكلام في هذا المقال ينطبق وبشكلٍ أوسع على الرجال لكنني أرى هذه النقطة أقل ذكراً للنساء) #غض_البصر
قلةُ التوفيق، وفسادُ الرأي، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلبِ، وخُمولُ الذِّكْر، وإضاعةُ الوقت، ونفرةُ الخلق، والوحشةُ بين العبد وبين ربِّه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحقُ البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم،، ولباس الذُّلِّ، وإدالةُ العدوِّ، وضيقُ الصدر، والابتلاءُ بقُرَناءِ السَّوءِ الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهمِّ والغمِّ، وضنْكُ المعيشة، وكسفُ البال: تتولَّدُ من المعصية والغفلة عن ذكر الله كما يتولَّدُ الزرعُ عن الماء والإحراقُ عن النار. وأضدادُ هذه تتولَّدُ عن الطاعة. - الفوائد لابن القيم (ص٤٧). #فائدة_دعوية
من كان مشغولًا باللَّه وبذكره ومحبته في حال حياته وجد ذلك أحوجَ ما هو إليه عند خروج روحه إلى اللَّه. ومن كان مشغولًا بغيره في حال حياته وصحّته فيعسر عليه اشتغاله باللَّه وحضوره معه عند الموت، ما لم تدركه عناية من ربّه. ولأجل هذا كان جديرًا بالعاقل أن يُلزِم قلبَه ولسانه ذكرَ اللَّه حيثما كان، لأجل تلك اللحظة التي إن فاتته شقي شقاوة الأبد. فنسأل اللَّه أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. ابن القيم | طريق الهجرتين
عندما ترين رجلا يتسلّل إلى الخاص، متذرعا بطلب علم، أو نصيحة، أو سؤال ديني"، فافهمي - رحمك الله ـ أن الأبواب التي يدخل منها إبليس لا تكتب عليها لافتة تحذير. ليس كل من طرق خاصك طالب هدى، ولا كل من تلطف في عبارته نقي المقصد؛ فكم من ذئب لبس ثوب الواعظ، وتسيد على غنم غافلة. وإياك ثم إياك أن تستهيني بالرسائل الأولى، أو تقولي: رد واحد لا يضر"، "كلمة وتنتهي "، نيتي سليمة". فوالله ما سقطت امرأة إلا بخطوة، ثم أخرى، ثم أخرى ... حتى وجدت نفسها حيث لم تكن تظن. أن يرد عليك رجل في ستوري فيستفزك، فتردي، ثم يجرك الكلام، ثم يطول الحديث؛ فهذه ورب الكعبة من خطوات إبليس، لا يقفز بك إلى الحرام قفزا، بل ينزلق بك انزلاقا. ولا تقولي: يسألني علما"، يستشيرني"، "أعلمه". فالحق أبلج، من أراد العلم سأل الرجال، ومن أراد النصيحة طلبها من أهلها، أما من يقصد النساء في الخاص، فغالبا صاحب هوى، لا صاحب هدی. المرأة بفطرتها عاطفية، تتأثر بالكلمة، وتلين للثناء، وهذا ليس عيبا؛ لكن العيب أن تُستغل هذه الفطرة لتكون بابا للسقوط. فاحذري، ثم احذري، ثم احذري من رجل يلبس هواه لباس الدين، ليس تشدّدًا، ولا قسوة، ولا سوء ظن... بل فقه بالنفس، ومعرفة بمكايد الشيطان، وصيانة للقلب قبل أن يدنس. والله ما أغلق باب الخاص إلا حفظا، ولا قطع الكلام إلا نجاة، ولا وضع حد إلا سلامة للدين والعرض. فاتقي الله في قلبك، ولا تجعلي نفسك ميدان اختبار لذئاب الشهوات، فإن السلامة لا يعدلها شيء. والله المستعان - لصاحبه
دلني عليك أستدل بك على كل شيء. دلني عليك أطمئن وأرضي، وأمضي ثابت الخطي في ثقة ويقين لا أبالي بالزلازل والعواصف من حولي. دلني عليك!
فِكرة الخُلود بالجَنَّة مش بتطلَع من رأسِي أبدًا.. تخيَّلوا لا مِليار سنة ولا تريليُون سنة، سنوات مالها مُدّة مُحدّدة وفوق هذا لا تحزَن، ولا تتضَايق، ولا تَتعب، ولا تَشيخ، والأروع مِن هَذا تعِيش مَع أحبابك إللي بالدّنيا! اللَّه يجعلنَا ممّن قُلتَ فيهم هذهِ الآية: "ٱدْخُلُوهَا بِسَلَـٰمٍ آمِنِينَ"
видео или голосовое, без подписи
هَا أنتَ جَرَّبتَ الغَفلَة، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُود؟ - ابنُ الجَوزِي
إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبدِهِ فيضعُ عليه كنَفَهَ فيقول: ألم تعملْ يومَ كذا وكذا ذنبَ كذا وكذا؟ فيقول: بلى يا ربِّ، فيقول: فإني قد سترتُها عليك في الدنيا وغفرتُ ذلك لك اليومَ.
" نظّف الحساب قبل يوم الحساب. راجع حساباتك في وسائل التواصل، فإن وجدتَّ فيها ما يُغضِب الله فسارع إلى تنظيفها؛ لئلا تڪون سيّئة جارية يجري عليك إثمها في حياتك وبعد مماتك. ﷽﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدࣲۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ "
أنتِ مستعدة أن تلقي ربك هذه الليلة! أنت مستعدة ان تكون صلاة الفجر آخر صلاة لك في الدنيا ؟؟ أنت مستعدة لتلك الحفرة! أفكر أن أخرج للسوق قريبًا إذا أحياني الله وأشتري كفني ، كلما ملت للدنيا أخرجته
أنتِ مستعدة أن تلقي ربك هذه الليلة! أنت مستعدة ان تكون صلاة الفجر آخر صلاة لك في الدنيا ؟؟ أنت مستعدة لتلك الحفرة! أفكر أن أخرج للسوق قريبًا إذا أحياني الله وأشتري كفني ، كلما ملت للدنيا أخرجته
ما عصيتُك إلا بشهوةٍ سَرَت في نفسي! وعزّتك ما أفتئتُ علىٰ أحكامك! ولا أتعدَّى حُدودك! وإنّما نفسٌ جاهلةٌ وشيطانٌ ودُنيا وهوىٰ.. وها قد كرعتُ مُرّها يا سيّدي! وانطرحتُ علىٰ بابك يا سيّدي! وإنّما أنا صنعتُكَ يا سيّدي! وليس لي إلّا أنتَ يا سيّدي!
⦗للهِ عُتقاء مِن النّار، وذلِكَ كُلُّ لَيْلَة⦘ لا تدري، لَعلّك لم تتأهّل للإعتاقِ فيما مضىٰ! فادعُ اللهَ أن يُعتِقكَ في آخر ليلة.
واختم بخيرٍ يا رحيم الرُّحَما.
قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيبُ أحدًا، قال: لستُ عن نفسي راضيًا فأتفرغ لذمِّ الناس. وأنشد: "لنَفسِي أبكي لستُ أبكي لغَيرِها لنفسي في نفسي عن النَّاسِ شَاغِلُ"
اللهمّ اجعلني أمًّا هادئةً، حكيمةً، صبورةً؛ لا يغلِبُني غضبي، ولا يبهتني تعبي.. اللهم ارزقني حُسنَ التربية، وألهمني الصبرَ على ما أنعمتَ عليَّ من أمانة، واهدِني لأكون لأبنائي رحمةً، وسكنًا، وأمنًا.