tgindex
التحريف

التحريف

Статистика
@AlTahrifарабский

وثائق التحريف والوضع من كتب أهل السنة القناة الأم: «وبلاگ آثار» https://t.me/alasar_1

Последний пост
24 февр.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
46
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
497
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
577
40 постов
Вовлечённость
116,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 46
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • تحريف حديث حذيفة في ذم عثمان https://t.me/Al_Meerath/1013

  • 22 дек.7621714

    التحريف (٤١) إسقاط ما يدلّ على استحقاق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام للخلافة دون أبي بكر وعمر، من رواية عبد الرزاق في مسند أحمد بن حنبل حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ مِينَاءَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ‌مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ‌وَفْدِ ‌الْجِنِّ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ فَقَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ. 📘مسند أحمد ط الرسالة، ۷/ ٣٢٢ هكذا روي الحديث في مسند أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق ناقصاً مبتوراً من غير أن يفيد معنى واضحاً، بينما رواه غير أحمد عن عبد الرزاق مع زيادة تدلّ على استحقاق علي عليه السلام للخلافة دون أبي بكر وعمر: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَاءَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ‌مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ‌وَفْدِ ‌الْجِنِّ، قَالَ: فَتَنَفَّسَ فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» ، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ، ثُمَّ تَنَفَّسَ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» ، قَالَ: قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» ، قُلْتُ: عُمَرُ، قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ثُمَّ تَنَفَّسَ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» ، قَالَ: قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» ، قُلْتُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ» 📘جامع معمر بن راشد، ١١/ ٣١٧ وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ الْجِنِّ ، فَقَالَ: فَتَنَفَّسَ ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ، قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» ، قَالَ: قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ ، قَالَ: «مَنْ؟» ، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ: فَسَكَتَ ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ثُمَّ تَنَفَّسَ ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ ، قَالَ: «مَنْ؟» قَالَ: قُلْتُ: عُمَرَ ، قَالَ: فَسَكَتَ ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ، ثُمَّ تَنَفَّسَ ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ ، قَالَ: «مَنْ؟» ، قُلْتُ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ‌لَئِنْ ‌أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ» 📘الضعفاء الكبير للعقيلي، ٤/ ٢٥٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَاءَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ‌مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ‌وَفْدِ ‌الْجِنِّ، فَتَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَالَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» ، قُلْتُ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» ، قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» قُلْتُ: عُمَرُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ ‌مَسْعُودٍ» ، قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: «مَنْ؟» قُلْتُ: عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ» 📘المعجم الكبير للطبراني، ١٠/ ٦٧ ونحوه في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير للجورقاني، ١/ ٢٧٦؛ تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٢/ ٤٢١ والموضوعات لابن الجوزي، ١/ ٣٤٥. #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (٤٠) ورد في كتاب الأموال لأبي عبيد الهروي: قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ‌ابْنِ ‌شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ وَزَادَ فِيهِ قَالَ: وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسِ ‌وِلَا ‌لِبَنِي ‌نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ شَيْئًا، كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ. قَالَ: وَقَالَ ‌ابْنُ ‌شِهَابٍ: وَكَانَ أَبُو ‌بَكْرٍ يَقْسِمُ مِنَ الْخُمُسِ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ، وَعُثْمَانُ بَعْدَهُ. 📘الأموال للقاسم بن سلام، ص٤١٥، ح٨٤٤ وأصل كلام ابن شهاب المروي بنفس السند على النحو الآتي: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطِ قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِمْ. 📘الأموال لابن زنجويه، ٢/ ٧٢٩، ح١٢٤٦ حدَّثنا عُبيد الله بن عُمر بن مَيسرةَ، حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مَهدِيّ، عن عبدِ الله بن المُباركِ، عن يونسَ بن يزيدَ، عن الزهريِّ، أخبرني سعيدُ بن المُسيِّب أخبرني جُبير بن مُطعم: أنه جاء هو وعثمانُ بن عفّانَ يكلمانِ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فيما قَسَمَ من الخُمس بين بني هاشمٍ وبني المطَّلب، فقلت: يا رسولَ اللهِ، قَسَمْتَ لإخوانِنا بني المطَّلب، ولم تُعطِنا شيئاً، وقرابَتُنَا وقرابتُهم منك واحدةٌ، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: "إنما بَنُو هاشم وبنو المطَّلب شيءٌ واحدٌ"، قال جُبيرٌ: ولم يقسِم لبني عبد شمسٍ، ولا لبني نَوفَلٍ، من ذلك الخُمس، كما قسم لبني هاشم وبني المطَّلب. قال: وكان أبو بكر يقسم الخُمس نحو قَسْمِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، غير أنه ‌لم ‌يكن ‌يُعطِي ‌قُربَى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ما كان النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - يُعطيهم. قال: وكان عمرُ بن الخطاب يعطيهم منه، وعثمانُ بعده. 📘سنن أبي داود ت الأرنؤوط، ٤/ ٥٩٥ #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (٣٩) ورد في كتاب السنة للمروزي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيْوَةَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَلَمْ تُعْطِنَا شَيْئًا، وَقَرَابَتُنَا مِثْلُ قرَابَتِهِمْ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا، وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا» وَقَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمْسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَلِبَنِي الْمُطَّلِبِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ‌يَقْسِمُ ‌الْخُمْسَ ‌نَحْوَ ‌قَسْمِ ‌رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 📘السنة للمروزي، ط مؤسسة الكتب الثقافية، ص٥١، ح١٦١ وأصل كلام ابن شهاب المروي بنفس السند على النحو الآتي: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطِ قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِمْ. 📘الأموال لابن زنجويه، ٢/ ٧٢٩، ح١٢٤٦ ... وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، فِي قِصَّةِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَكَانَ أَبُو ‌بَكْرٍ ‌يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ، وَعُثْمَانُ، فَهُوَ مُنْقَطِعٌ مِنَ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .... 📘السنن الصغير للبيهقي، ٤/ ٢٧ #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (٣٨) حذف ما يدل على منع أبي بكر سهمَ ذوي القربى، مخالفةً لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله جاء في كتاب السنة لمحمد بن نصر بن الحجاج المروزي (٢٠٢ - ٢٩٤ هـ): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ مِنَ الْخُمْسِ كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ‌يَقْسِمُ ‌الْخُمْسَ ‌نَحْوَ ‌قَسْمِ ‌رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ وَيَمْنَعْنَ [1] بَعْدَهُ. 📘السنة للمروزي، ط مؤسسة الكتب الثقافية، ص۵۰، ح۱۶۰ وأصل هذه الرواية على النحو الآتي: حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ ‌بْنُ ‌عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا كَمَا كَانَ يَقْسِمُ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ ‌يَقْسِمُ ‌الْخُمُسَ ‌نَحْوَ ‌قَسْمِ ‌رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِمْ، وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ وَعُثْمَانُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْهُ. 📘مسند أحمد ط الرسالة، ٢٧/ ٣٢٩، ح١٦٧٦٨ وهذه الزيادة تدلّ بوضوح على مخالفة أبي بكر لكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وهي ثابتة في جميع المصادر؛ انظر على سبيل المثال : تاريخ المدينة لابن شبة، ٢/ ٦٤٥؛ سنن أبي داود ت الأرنؤوط، ٤/ ٥٩٦. غیر أن هذه الزيادة أسقطت في كتاب السنة للمروزي فانقلب معنى الرواية رأساً على عقب. ---------------- [١] كلمة «يمنعن» تصحيف وصوابها: «عثمان». #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (٣٧) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُذَيْلٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَمَّارًا وَقَعَ عَلَيْهِ جَبَلٌ فَمَاتَ، قَالَ: مَا ‌مَاتَ ‌عَمَّارٌ. 📘مصنف ابن أبي شيبة، ٦/ ٣٨٦، ح٣٢٢٥٠ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ هُذَيْلٍ قَالَ أَتَى النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَمَّارًا وَقَعَ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَمَاتَ، قَالَ: ‌مَا ‌مَاتَ ‌عَمَّارٌ. 📘الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/ ٢٥٤ ورواه أیضا أحمد بن حنبل وأحمد بن هشام بن بهرام وعبد الله بن هاشم عن وكيع. (فضائل الصحابة، ٢/ ٨٥٧، ح١٥٩٧؛ أنساب الأشراف، ١/ ١٦٠، ح٣٥٦؛ تاريخ دمشق، ٤٣/ ٤٣٦) ✍ من الواضح أنّ هذا الحديث بهذه الصيغة مبتورٌ ولا يفيد معنىً كاملًا، إذ يتوقع المستمع والقارئ أن يتمّ النبي صلى الله عليه وآله كلامه، كما ورد صريحا في الرواية التالية: ... قال ونا جدي نا يحيى بن عبد الحميد الحماني نا يعقوب يعني القمي عن جعفر يعني ابن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال كان عمار بن ياسر ينقل الحجارة إلى المسجد فأتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقيل له مات عمار وقع عليه حجر فقتله فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‌ما ‌مات ‌عمار تقتله الفئة الباغية. 📘تاريخ دمشق لابن عساكر، ٤٣/ ٤١٦ ويؤيده أيضا ما رواه ابن سعد: قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَسْجِدَهُ جَعَلَ الْقَوْمُ يَحْمِلُونَ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم يَحْمِلُ هُوَ وَعَمَّارٌ، فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ نَبْتَنِي الْمَسَاجِدَا وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: الْمَسَاجِدَا، وَقَدْ كَانَ عَمَّارٌ اشْتَكَى قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: ‌لَيَمُوتَنَّ ‌عَمَّارٌ الْيَوْمَ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَنَفَضَ لَبِنَتَهُ وَقَالَ: وَيْحَكَ، وَلَمْ يَقُلْ وَيْلَكَ، يَا ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. 📘الطبقات الكبرى ط دار صادر، ٣/ ٢٥١؛ تاريخ دمشق، ٤٣/ ٤١٥ وتؤيّد ذلك أيضا أحاديث أُخرى تتحدّث عن ابتلاء عمّار في ذلك اليوم، وشدّة اجتهاده في حمل اللبن، وتنبّؤ النبي صلى الله عليه وآله بقتله على يد الفئة الباغية. فيتبيّن أنّ أحد رواة الحديث الأوّل قد حذف تتمّة كلام النبي صلى الله عليه وآله المتعلّقة بقتل عمّار على يد الفئة الباغية، بدوافع مذهبية أو سياسية. #تحریف @AlTahrif

  • «وذكر هِشَام، عن أبي مخنف، قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيد بن ظبيان الهمداني، أن مُحَمَّد بن أبي بكر كتب إِلَى مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ لما ولي، فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فِيهِ مما لا ‌يحتمل ‌سماعها العامة.» 📘تاريخ الطبري، ٤/ ٥٥٧ #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (٣٦) أشار المؤرخ الشهير المسعودي في مروج الذهب إلى إرادة عمر لإحراق بيت فاطمة سلام الله عليها فقال: وحدث النوفلي في كتابه في الأخبار عن ابن عائشة عن أبيه عن حماد بن سلمة قال: كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه الحطب لتحريقهم ويقول: إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم إذ هم أبوا البيعة فيما سلف، وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان. 📘مروج الذهب، الطبعة الحجرية بالمطبعة الأزهرية المصرية، ج٢، ص٧٢؛ وطبعة دار الهجرة، ج٣، ص٧٧. وأما في بعض الطبعات فقد أسقطت جملة: «كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم» إخفاءً لما فعله عمر بن الخطاب، فحصل بذلك إبهام وإغلاق في الكلام. راجع: طبعة المكتبة العصرية، ج٣، ص٦٩؛ طبعة دار المعرفة، ج٣، ص٨٦ وطبعة الأعلمي، ج٣، ص٩٠. ويدل على التحريف أيضا ما رواه ابن أبي الحديد عن المسعودي: قال المسعودي وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ويقول إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة و لا يختلف المسلمون وأن يدخلوا في الطاعة فتكون الكلمة واحدة كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لما تأخروا عن بيعة أبي بكر فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار. 📘شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج٢٠، ص١٤٧ (بدلالة عبد الزهراء مهدي في كتاب الهجوم على بيت فاطمة، ص١٥٦) #تحریف @AlTahrif

  • без подписи

  • طبعة الأعلمي @AlTahrif

  • без подписи

  • طبعة دار المعرفة @AlTahrif

  • без подписи

  • طبعة العصرية @AlTahrif

  • без подписи

  • طبعة دار الهجرة @AlTahrif

  • без подписи

  • طبعة الأزهرية @AlTahrif

  • 15 нояб.1 02713

    التحريف (٣٥) ٢٠٧٢٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَعَابَ عَلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ عَلِيٌّ مُعْتَمِدًا عَلَى عَصًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا تَأْمُرُنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: «أَنْزِلْهُ مَنْزِلَةَ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُم [غافر: ٢٨] ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: اسْكُتْ، ‌فِي ‌فِيكَ ‌التُّرَابُ، فَقَالَ عَلِيٌّ:» بَلْ ‌فِي ‌فِيكَ ‌التُّرَابُ، اسْتَأْمَرْتَنَا فأمرناك 📗جامع معمر بن راشد، ١١/ ٣٤٩ ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ صُهْبَانَ‌ مَوْلَى‌ الْأَسْلَمِيِّينَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ يَوْمَ دخل بِهِ عَلَى عُثْمَانَ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ مُدَرَّعاً  قَدْ دُرِّعَ بِهَا عَلَى شَارِفٍ، حَتَّى أُنِيخَ بِهِ عَلَى بَابِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي فَعَلْتَ وَ فَعَلْتَ فَقَالَ: أَنَا الَّذِي نَصَحْتُكَ فَاسْتَغْشَشْتَنِي، وَ نَصَحْتُ صَاحِبَكَ فَاسْتَغَشَّنِي، فَقَالَ عُثْمَانُ: كَذَبْتَ وَ اللَّهِ، وَ لَكِنَّكَ تُرِيدُ الْفِتْنَةَ وَ تُحِبُّهَا، قَدْ أَنْغَلْتَ‌  الشَّامَ عَلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: اتَّبِعْ سُنَّةَ صَاحِبَيْكَ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ كَلَامٌ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا لَكَ وَ لِذَاكَ‌  لَا أُمَّ لَكَ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَ اللَّهِ مَا وَجَدْتَ لِي عُذْراً  إِلَّا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَغَضِبَ عُثْمَانُ وَ قَالَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي هَذَا الشَّيْخِ الْكَذَّابِ: إِمَّا أَنْ أَضْرِبَهُ وَ أَحْبِسَهُ‌ ، أَوْ أَقْتُلَهُ- فَإِنَّهُ قَدْ فَرَّقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ، أَنْفِيَهُ. مِنْ أَرْضِ الْإِسْلَامِ، فَتَكَلَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَ كَانَ‌  حَاضِراً- فَقَالَ: أُشِيرُ عَلَيْكَ بِمَا قَالَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ: فَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ‌ الْآيَةَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: بِفِيكَ التُّرَابُ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَلْ بِفِيكَ التُّرَابُ، وَيْحَكَ يَا عُثْمَانُ تَصْنَعُ هَذَا بِأَبِي ذَرٍّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ كَتَبَ إِلَيْكَ فِيهِ مُعَاوِيَةُ، وَ هُوَ مَنْ عَرَفْتَ زَهْقَهُ وَ ظُلْمَهُ، وَ تَفَرَّقُوا ... 📙تقريب المعارف، ص٢٧١-٢٧٢ أورد ابن ابي الحديد رواية الواقدي في موضعين ولكنه حذف ما جرى بين عثمان وأمير المؤمنين علي (ع) من السبّ والتلاسن: وروى الواقدي في خبر آخر بإسناده عن صهبان‌ مولى‌ الأسلميين قال‌ رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان فقال له أنت الذي فعلت وفعلت فقال له أبو ذر نصحتك فاستغششتني ونصحت صاحبك فاستغشني فقال عثمان كذبت ولكنك تريد الفتنة و تحبها قد انغلت‌ الشام علينا فقال له أبو ذر اتبع سنة صاحبيك لا يكن لأحد عليك كلام قال عثمان ما لك وذلك لا أم لك قال أبو ذر والله ما وجدت لي عذرا إلا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فغضب عثمان وقال أشيروا علي في هذا الشيخ الكذاب إما أن أضربه أو أحبسه أو أقتله فإنه قد فرق جماعة المسلمين أو أنفيه من أرض الإسلام فتكلم علي ع وكان حاضرا وقال أشير عليك‌ بما قاله مؤمن آل فرعون‌ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ‌ قال فأجابه عثمان بجواب غليظ لا أحب ذكره وأجابه ع بمثله ... 📘شرح نهج البلاغة، ج٦، ص٥٦-٥٧ وروى الواقدي في خبر آخر بإسناده عن صهبان‌ مولى‌ الأسلميين قال‌ رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان فقال له أنت الذي فعلت وفعلت فقال أبو ذر نصحتك فاستغششتني ونصحت صاحبك فاستغشني قال عثمان كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبها قد انغلت‌ الشام علينا فقال له أبو ذر اتبع سنة صاحبيك لا يكن لأحد عليك كلام فقال عثمان ما لك وذلك لا أم لك قال أبو ذر والله ما وجدت لي عذرا إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فغضب عثمان وقال أشيروا علي في هذا الشيخ الكذاب إما أن أضربه أو أحبسه أو أقتله فإنه قد فرق جماعة المسلمين أو أنفيه من أرض الإسلام فتكلم علي ع وكان حاضرا فقال أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون‌ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ فأجابه عثمان بجواب غليظ وأجابه علي ع بمثله ولم نذكر الجوابين تذمما منهما. 📘شرح نهج البلاغة، ج۸، ص٢٥٩ 📎المصدر #تحریف @AlTahrif

  • التحريف (١٧): إخفاء اسم الصحابي الذي آذى عماراً في سيرة ابن هشام «قَالَ: فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَقَدْ أَثْقَلُوهُ باللَّبِن، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلُونِي؟ يَحْمِلُونَ عَلَيَّ مَا لَا يَحْمِلُونَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ…