- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://t.me/alkamr675
أتعثرُ في أثرِك.. وأنا التي ما عرفتُ في الطريقِ عثرة؛ كأنّما خُلقتْ خطايَ لبلوغِك ثم كُتب عليها أن تبلغَ الفقد. "الـبَـراءة."
كجريحٍ سلَّم موضع جرحه لطبيب فبدل أن يداويه، تعمّد أن يغرس مبضعَهُ فيه؛ فلمّا برئ اللحم، بقيت في النفس رهبة اليد. فمنذُها، لا يتّكئُ وإن أعياه الوقوف؛ وإن اضطرَّه الوجع إلى كتف ألقى عليه أقلَّ ما فيه.. وأبقى بقيّته معلّقة بقدميه.. فقد علّمه الخذلان أنَّ المرء لا يخشى السقوط بعده بل يخشى أن يضع كامل ثقله في الموضع الذي سيُسقطهُ. "الـبَـراءة."
°° أُحبُّ الاختلاف، وأؤمنُ أنَّ أجملَ ما في الإنسان هو أن يكونَ نفسَه. لهذا تجدُني أفعلُ ما بوسعي كي أكونَ أنا، لاَ نُسخةً ممَّا يَراه العالمُ اليَوم..🍂 https://t.me/Muhajirah46
تقول أمّي: أكلني الوجعُ حتى العظم، ثم شقَّ من رحمي طريقاً إليكِ؛ فجئتِ… أجملَ ما خلّفتهُ القسوة وأقسى ما فضحَ عجزَها. "الـبَـراءة."
لم يهدأْ رَوْعُهُ هذه المرّة؛ فقد أتى مأمنه فوجدهُ مصلوب الذراعين عاجزاً عن ضمِّه؛ فكيفَ يهدأُ قلبٌ حين يعجزُ عنهُ حضنُه؟! "الـبَـراءة."
كمن يرى مُراد قلبه ولا يملك بلوغه؛ مُبتلى بقُربٍ لا يُوصِل، وبُعد لا يُنجي. لا هو له فيستريح، ولا هو عنه فينجو؛ معلّقٌ به كالمأسور.. يموت شوقاً ولا يملك حتى رفاهية الرحيل. "الـبَـراءة."
تعالي... عودي كما عرفتكِ.. بحديثكِ الذي كان يسكبُ الطمأنينة في فوضى روحي، وبتفاصيلِ يومكِ التي كنتُ أرى فيها عمري كلَّه، وبلهفتكِ التي كانت تُشعرني أنّ لي وطناً في قلبِ إنسان. عودي... فقد أعياني أن أبحث عنكِ فيكِ.. وأرهقني أن أُحادث وجهاً يحمل ملامحكِ ولا يحملكِ. لا أريدُ منكِ وعداً ولا اعتذاراً ولا تفسيراً. أريدُكِ أنتِ... أو لا أريدُ شيئاً منكِ بعد اليوم. فإن كانت تلك التي أحببتُها قد ماتت فيكِ.. فلا تُحيِي جسداً بلا روح. ولا تُبقيني معلَّقة على بابِ امرأةٍ لم يَعُد يسكنها أحد. هذه آخرُ مرةٍ أناديكِ فيها.. فإن لم تعودي الآن.. فلن يبقى في داخلي من يعرفُ الطريقَ إليكِ. وسأمضي... لا لأنني شُفيت، بل لأن الانتظارَ أذلَّني حتى ما عاد فيَّ ما يُهزم. "الـبَـراءة."
كلُّ وجعٍ يطرقُ بابك يهدمُ باباً في قلبي وكلُّ دمعةٍ تغالبينها تُغرقُ روحي. فارفقي بحزنك... فما عاد في فؤادي متَّسعٌ لألمٍ جديد. "الـبَـراءة."
أنتِ تتوجّعين وأنا أتهشّم. "الـبَـراءة."
ليتها نالت عظمي ولم تنل خاطري. ٤ أغسطس ٢٦ مِ
الرضا لا يمحو الفقد.. ولا يُبرئ القلب من أثره. "الـبَـراءة."
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم ووافقت مشيئةُ اللهِ ما استودعناه السماء من رجاء فأصابت سهامُنا مَواضعها وانقشع ليلُ الانتظار، واستفاقت أرواحنا على فجرٍ طال ترقُّبُه، وأزهرت أعينُنا يقيناً بعد أن أرهقها التحديق إلى أبواب الأمل. فاللهمَّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهِك وعظيمِ سلطانِك، حمداً لا تُحيطُ به الكلمات ولا تؤدِّيه الألسن، ولا تبلغه القلوبُ إلا افتقاراً إليك. "الـبَـراءة عبد الرّزاق أَبَـل."