tgindex
سُـمَـيَّـة|‎ꫂ᭪݁˚˖

سُـمَـيَّـة|‎ꫂ᭪݁˚˖

Статистика
@Sa_ma947арабский

أدبيَّةٌ زانَ البيانُ حديثَها فكأنَّها صرفُ الحروفِ ونحوُها هُنا، فتاةٌ تُؤاخي النور، وقلبٌ ما زال يحتفظُ بنصيبه من دهشةِ الطفولة. 📍مُسلمةٌ ،سُنّية 📍مِن سُـوريّا الحُرّة 🕊️. @S_8481289BOT

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
19
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
449
+8 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
194
26 постов
Вовлечённость
43,2%
к подписчикам
Постов в день
2,7
всего 26
Упоминаний
10
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
176
1/48двое суток
201
1/72трое суток
217

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 13 авг.удалён 14 авг.

    🕯..

  • 🕯..

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    صار فيكم تحولوا نصوصكم على قنواتكم 🤗 واللي عنده قناة وماني حاطتها يبعتلي علبوت لانو النصوص كتار و الخربطة واردة 🫠

  • عمتِ مساءً عزيزتي الغائبة.. لا أعلم إن كان المساء يصل إليكِ حيث أنتِ، ولا أعلم إن كانت رسائلي تعبر المسافة التي بيننا، لكنني ما زلت أكتب لكِ، كأنكِ ستقرئين يومًا ما أكتب. مضت سنواتٌ كثيرة على رحيلكِ، وكبرتُ أنا، وكبرت أشياء كثيرة حولي، إلا ذلك الجزء مني…

  • عزيزي الطيف، اغفر لي ثرثرتي، فإنني ممزّقة ولساني منعقد، وقلمي جَواد. تُكثُر زيارتي في الآونة الأخيرة تصوّراتٌ عن حياةٍ أخرى، درستُ فيها اللغة العربية.. شيءٌ ما في داخلي لا يتقبّلُ بعد هذا المكان الذي لا يُشبهه في شيء، وهذا القالب الذي عبثاً أحاول أن أحشرَه…

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمتِ مساءً عزيزتي الغائبة.. أتعلمين ما الغريب في غيابكِ؟ أنني لا أستطيع حتى أن أشتكي منكِ لأحد؛ لأنكِ لم ترحلي. ما زلتِ هنا، في المكان ذاته، بالوجه ذاته، والصوت ذاته… لكنني كلما اقتربتُ منكِ، شعرتُ أن بيني وبينكِ شيئًا لا أستطيع تسميته. كنتِ تعرفينني دون أن أشرح، وتفهمين ما وراء الكلام، وتلتقطين الأشياء الصغيرة التي كنتُ أخبئها حتى عن نفسي. ثم ذات يوم، لم أجدكِ فيكِ. بحثتُ عنكِ في صوتكِ، في أسئلتكِ، في طريقتكِ القديمة معي… حتى بدأتُ أشك: أترى أنا التي تغيّرت، أم أنكِ ابتعدتِ؟ لم يؤلمني أنكِ غبتِ، بقدر ما آلمني أنني ظللتُ أراكِ أمامي وأنا أفتقدكِ. وهل تعلمين ما الذي يوجع أكثر؟ أنني لا أريد منكِ شيئًا مستحيلًا؛ كنتُ أريد فقط أن أشعر أنني ما زلتُ الشخص الذي كنتِ تعرفينه. لذلك، لن أطلب عودتكِ، ولن أضع عتابي في يديكِ. سأترك لكِ المساحة التي تركها الغياب بيننا، وأحتفظ لنفسي بكل الأشياء الجميلة التي كنتِها. وإن التقيتِ بي يومًا، ولم تجدي في عينيّ ذلك التعلّق القديم… فلا تظني أنني نسيتكِ. لقد تعلّمتُ فقط أن أحبّ بعض الأشخاص من المكان الذي لا يصلون إليه: من بعيد. لأن أقسى ما في الغياب… أن يغيب عنكِ شخصٌ ما، وأن تبقى أنتِ واقفةً أمامه، تنتظرين أن يلاحظ أنكِ تفتقدينه. أحبكِ جميلتي الغائبة. ارتقاء

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمت مساءاً عزيزي الغائب أتراك سئمت منا فلم تعد تبحث عن طريقٍ باحثاً عنا، أم أنك غرقت في دوامات التفكير فلم تعد تجد فكرة لنا، أما جال في خاطرك أمرنا، أو خفق قلبك شوقاً إلينا. لكن لتعلم أنك كنت وما زلت عزيزاً علينا وقريباً لقلوبنا، إياك أن تنسى وجودنا فشوقنا سيجد طريقه إليك ليحرقك بحرارة حبنا انتقاماً لنا، بعدك وقربك لن يغير من حالك في خواطرنا وعقولنا وكل جوراح أجسادنا، إنا نأتمن بقلوبنا إليك فحسن التدبر بها، حفظك الله لنا وأعم خيره عليك والسلام عليك زهرة أغسطس

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    جميع النصوص جميلة صراحةً اقرأوها بتمعن وتفاعلوا على ما يُعجبكم 🌿🤍

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    طبتَ مساءً يا غائبي الحاضر_أو صباحاً_ لا أدري.. تظنّ أنني هجرتك، لكنك لا تعلم كم من الأوراق أفنيتها لأجلك، ولا كم من الرسائل دُوّنت وكان مقصودها أنت. كم من الأحلام نُسجت في مخيلتي بقربك! رُبما ظننتَ أنني نسيتك، لكنك لم تعلم شيئاً عن دعواتي المتناثرة في جوف الليل، ولا عن دموعي المنهمرة حنيناً . . لم تعلم شيئاً عن ابتسامة رُوحي عند ذكراك.. تلك الذكرى التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من يومي؛ في صباحي، ومسائي، وحتى في أوج انشغالي. عساكَ بخيرٍ دائماً من أجلي، وعسى أن تصلك كلماتي التي عجزتُ أن أبوح لك بها. لولو

  • 12 авг.3137314

    عمتِ مساءً عزيزتي الغائبة.. لا أعلم إن كان المساء يصل إليكِ حيث أنتِ، ولا أعلم إن كانت رسائلي تعبر المسافة التي بيننا، لكنني ما زلت أكتب لكِ، كأنكِ ستقرئين يومًا ما أكتب. مضت سنواتٌ كثيرة على رحيلكِ، وكبرتُ أنا، وكبرت أشياء كثيرة حولي، إلا ذلك الجزء مني الذي بقي واقفًا عند يوم فقدتكِ. لو كنتِ هنا اليوم.. لتشاركنا أسعد أوقاتنا وأمرّها معًا، لسرّحتِ لي شعري بتلك الضفيرة التي كنت أحبها، ولذهبنا وعدنا معًا، ولتقاسمنا المطبخ وكل الأشياء البسيطة والتفاصيل الصغيرة التي لم نكن نعرف يومًا أنها ستصبح أحلامًا. أما الآن… أنا وحدي. أفتقدكِ كثيرًا، ورغم طول تلك السنين، ما زالت لحظة فراقكِ محفورةً في قلبي، وكأنها حدثت بالأمس. نعم، أضحك وأبتسم وأفعل كل الأشياء، وأحيانًا يبدو للجميع أن لا شيء يحزنني، لكنهم لا يعرفون كم أتقن إخفاء ما بداخلي. غبتِ عن عيني منذ سنوات، لكنكِ لم تغيبي عن قلبي يومًا. أنتِ بداخلي… في كل تفصيلٍ صغير تمنيت لو عشنا معًا، وفي كل مرة أشتاق فيها لكِ و لم يأخذكِ الموت من قلبي. 🥀 ياسـمين

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمتَ مساءً عزيزي الغائب ـ الحاضر فيَّ دائماًـ لا أدري ما الجدوى من كتابة رسالة بلا وجهة، رسالة لن تصل، ولن تبصر حروفها النّور.. لا أدري لماذا أكتب إليك، لكنني سأبقى أكتب إليك.. تماماً مثلما أنتظرك، بنفس النّكران والتسليم المطلق، أنتظر ولا سبيل لي سوى أن أفعل، فعندما نقيم في الانتظار طويلاً ننسى كيفية نسيانه، حتّى إذا غادرَنا الانتظار مرّة، انتظرنا انتظاراً آخر! لا أدري لماذا أكتب إليك، لكنني سأبقى أكتب إليك.. تماماً مثلما أترقّبك، بيأسٍ بائسٍ وأملٍ دامي، أختلق أسباباً واهية لأصمد أمام واقعٍ فجّ، أتقوّى على الغياب بالانتظار، فأجدني كزهرة تُسقى بماء مالح، فتنضحه أكثر مما تشربه! لا أدري لماذا أكتب إليك، فأنا لا أكتب إليك لأخبرك عن وحشة الأيام في بعدك، رغم أنها كذلك.. ولا أكتب إليك لأرجو وصلاً منك، رغم أني أتوق لذلك.. لكنني سأبقى أكتب إليك.. لعلّك تدري أنّ شخصاً ما، على الطرف الآخر من هذا العالم، ترك حياته تفوته، وعلّقها على أمل لقائك.. أية لحلح

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمت مساء، عزيزي الغريب، لقد استبدت الوحدة بمهجتي، أورثتني جوى وشجن، أسىً وحنين، إبان ذلك تساءلتُ: هل سيقَدّرُ لفؤادي ذاتَ يومٍ أن يكونَ المُختارَ الأول، أم سيظل الردءَ الذي يُستَساغُ بعد أن ضاقَ الخافقُ بالخياراتِ؟ أُحِسُّ وكأني قدحٌ صُغِيَ من نفيسِ الخزفِ، تُكنّهُ الأمهاتُ في خبيءِ الخزائنِ، لا يُروى به ضيفٌ عزيزٌ، ولا يُستَسقى منه شرابُ ودٍّ؛ إلا إذا شحّتْ. يُقامُ للتباهي به أحيانًا، ثم يعودُ إلى عتمةِ مكامنهِ، وهو يعلمُ أنّهُ وُضعَ لتأتيَ الضرورةُ به، لا الرغبةُ فيه. أتوقُ لحديث أفضي بما طُويَ في ثنايا نفسي، أن أبسطَ كلماتي عن أفراحي وأشجاني وأوجاعي، لكنني وحيدة، وهذا أكثر من أن أطلبه. وئـامي

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمت مساءً عزيزي الغائب.. يا "أناه" التي كُنتها، يا شغفي الراحل الذي كان يرى العالم بألوانٍ زاهية قبل أن تسرقني الأيام. أكتبُ إليكَ اليوم من مقعدِ النضوج البارد، لأعتذرَ لكَ عما فعلتهُ بي الأيام والمواقف، وكيف سمحتُ للحياةِ أن تطفئ تلك الضحكة العفوية والاندفاع الحرّ الذي كان يملأ روحي. أتساءلُ وأنا أنظرُ في المرآةِ إلى ملامحي الشاحبة: أين اختبأتَ مني؟ وكيف تحولتُ إلى شخصٍ هادئٍ، حذرٍ، يخافُ التوقعات ويحسبُ حساباً لكل خطوة؟ أفتقدُ بريقَ عينيّ القديم، وجرأتي في معانقة الأحلام دون خوفٍ من الانكسار. عُد إليّ ولو كطيفٍ في المنام، لملم شتات هذه الروح التي غادرتها براءتها وحركتها، فأنا لم أعد أشتهي من الغائبين أحداً سواك فعد إليّ.. فقد جفّ ريق قلبي انتظاراً لنفسي هِـبة

  • 12 авг.удалён 13 авг.

    عمتَ مساءً عزيزي الغائب.. أنا لا أكتبُ لأدعوكَ إلى العودة، فالطرقاتُ التي انمحتْ آثارُ خطانا عليها لم تعد تتسع لخطوتين متوازيتين، ولكني أكتبُ لأنّ الصمتَ بعدكَ صارَ أثقلَ من أن يُحملَ بغيرِ كلمات. كنتَ تحثو السكرَ في كوبِ شايِ المساء ببطءٍ يُشبهُ استدراجَ الوقت، وكان صوتُ الملعقةِ الارتطامي الصغير يكفي لترميمِ حطامِ يوم كامل. اليوم، أشربُ الشايَ مرًّا لا اعتراضًا على المذاق، بل لأنني نسيتُ كينونةَ اليدِ التي تُعدّلُ ميزانَ الملموسات. غريبٌ كيف ينحسرُ الوُجودُ في تفصيلٍ ظننّاهُ هباءً. ظننتُكَ في البدءِ غادرتَ الحدودَ الجغرافية، أو طويتَ صفحةَ اسمٍ بين أسماء الركاب، ثم اكتشفتُ أنك لم تبتعد خطوةً واحدة، بل تحوّلتَ إلى الشغفِ الذي كان يحيي هذه الجثة، إلى الدهشةِ الأولى التي فارقت الحواس، إلى الشجاعةِ التي كانت تجعلني أطأُ العتمة دون وجل. أُسـامة