- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
- فائدة أصحاب الأعراف هم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم قلت: بمعنى آخر كانوا بحاجة ثانية واحدة فقط من الطاعات حتى يرجح ميزان الحسنات على السيئات. استغل ثانيتك ولو بتسبيحة.
عُدَّةُ الصَّابِرِينَ pinned «- لا تنسونا من الدّعاء فنحن أحوج ما نكون إليه»
- لا تنسونا من الدّعاء فنحن أحوج ما نكون إليه
- "المنازل العالية لا تُنال إلا بالبلاء" - ابن تيمية رحمه الله.
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ .
- "صَلُّوا عَلى من أبادَ الشِّركَ وَالأنـدَاد وأقامَ التَّوحيدَ والإِرشادَ."
видео или голосовое, без подписи
- اللهم شافي مرضى السرطان اللهم رب الناس مذهب البأس اشفهم انتَ الشافي لا شفاءَ إلا شفائك شفاءً لا يُغادر سقما
- اللهم لا تقطع عنا مألوف برّك، وعوائد فضلك، اللهم إنّا نستدفع بك ما لا نطيق، ونستجلب بفضلك ما لا نملك، اللهم لا تكلنا إلى تدبيرنا فنضعف، ولا إلى قوتنا فنعجز، ولا إلى الناس فيستأثروا علينا، وخذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك، وافتح لنا من مغاليق الأمور ما لا نحتسب.
- ﴿…وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ عليك أن تدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مدبر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يريحك من عناء نفسك وأن الله رؤوف بعباده لا يمنع إلا لحكمة.
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ.
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيَّاكُم اللّٰه جميعًا.. جَزاكُم اللّٰه خَيرًا
- حَيّاكم اللهُ جَميعًا.. أهل القَناةِ يمرُّون بِكرب و وعكة صحيّة.. وضِيقٍ لا يَعلمُ به إلا أرحمُ الرَّاحمين.. لَا تنسوهم مِنْ صِدقِ دَعواتِكم..
لا تنسونا والمسلمين من صالح الدعاء في أمان الله وحفظه.
حسبنا الله ونعم الوكيل
- -يقول ابن القيم رحمه الله: "القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرئاسة". - الجواب الكافي. اللهم امنن علينا بقلب سليم.
- أمران لا يزال العبد ملازما لهما: التلبس بنعمة الله، والتقصير في حق الله.. والله يحب من عبده أن يقر ويعترف دوما بهما، ولذلك نقول في كل يومٍ وليلة (أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي).. فالاعتراف بالنعمة شكر، والاعتراف بالذنب توبة، والله قد امتدح في كتابه "التواب" و"الشكور"، فذكرهما بصيغة المبالغة لشدة الحاجة لهما.