اشراقات فكرية/السيد محمد الصدر
Статистикаمن فكر آية اللّٰه العظمى ولي أمر المسلمين السيّد محمّد الصدر "رضوان اللّٰه تعالى عليه "الذي يعتبر وصلة ربط بين المخلوق وربه وبين المخلوق وإمامه المهدي المنتظر"؏" من خلال مؤلفاته ومنبر الجمعة ودروسه وأفعاله واقواله كلها 🇮🇶📚🖊️ للتواصل معنا👈 @hs1998
- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
. الخامسة؛ لأنها لا تختلف عن الرابعة إلا باعتبار زيادة القصر والتقلص في مدة الليل. وعلى أي حال، فما دام المكلف قادراً بهذه الطريقة على تشخيص الفجر، أمكن تطبيق أحكامه عليه بأن يتسحر للصوم قبله وينوي الصوم عنده ويصلي فرض الصبح بعده، وهكذا. - ١٥ - أمّـا الآن فينبغي لنا أن نناقش رأي المؤلف في المصاعب التي عرضها نفسه لصعوبة تحديد أوقات الصلاة بما فيها الفجر والطلوع والغروب والزوال والغسق فمن ذلك، ما سمعناه منه ونسمعه من ظاهرة الترنح وظاهرة الغبار ونحو ذلك من الأمور، على نحو ما هو مفصل في الكتاب. واعتقد أنه بنفسه لم يأخذ كل ذلك بنظر الاعتبار لدى وضعه أطلس المواقيت؛ إذ لو كان قد أخذها بنظر الاعتبار، لم يكن باستطاعته وضعه، أو تقدم اعتذاره عنه بشكل أو آخر ، كل ما في الأمر: أنه ذكر في مقدمة الأطلس، أنَّه يعبر عن (معدّل) الوقت، وهذا يعني : أنَّ الحساب ليس دقيقاً إلى الدرجة المتوقعة. والذي أراه بوضوح: أنَّ هذه الظواهر حقيقية، ومؤثرة فعلاً، وأنها مضرة بالتنبؤ بالوقت قبل حصوله، وكلما كان البعد الزماني أكثر، كان احتمال لخطأ أكبر، بل كان اليقين من الخطأ متحققاً؛ لتعذر - أو استحالة - ضبط كل العوامل الدخيلة في الوقت، ولوجود ( حركة ) مستمرة في أوقات الصلاة ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 353 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. أيضاً، بنفس منطوقها وحكمها بالنسبة إلى النهار الطويل حرفاً بحرف، ومن هنا تكون المشكلة السادسة من المشاكل الست التي ذكرناها في الفقرة (۱۱) تكون قد انحلت. بقي علينا تذليل المشكلتين الرابعة والخامسة: أما الرابعة: فهي ما إذا كان الليل قصيراً جداً، بحيث تغرب الشمس قليلاً ثم تشرق بعد نصف ساعة مثلاً، بحيث تختلط الحمرة المغربية لليوم السابق بالحمرة المشرقية لليوم اللاحق، ومن ثم يبقى الأفق في حمرة مستمرة من قبل هذا الغروب إلى حين الشروق، أو قل : خلال هذا الليل القصير كله، ومن ثم لم يتميز الفجر بوضوح. إلا أنه من الممكن القول تماماً، بأن الشمس إذا بلغت غاية بعدها من الأفق في الغروب، ثم بدأت بالصعود التدريجي، فذلك البدء بالصعود هـو الفجر بلا شك؛ لأنَّ مدة ما بين الطلوعين في البلاد الاعتيادية أكثر من ذلك أكيداً. فإن قلت: إنَّه نصف الليل. قلنا: نعم، ولكنه فجر في نفس الوقت، وقد اجتمع الأمران باعتبار قصر الليل لا أكثر ولا أقل. ومن ثَمَّ يمكن للمكلف أن يحسب - بالساعة أو بأية طريقة - مقدار نصف مدة الليل، ويعتبر ما بعدها فجراً، في كل البلاد أو الزمان الذي تستمر فيه الحمرة طول الليل القصير، أما إذا زالت الحمرة لبقاء الليل فترة أطول، فهذا معناه أنَّ الفجر سيتأخر عن نصف الليل بمقدار ما. ونفس هذا الكلام، وهو اعتبار نصف الليل فجراً، نقوله في المشكلة ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 351 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. إحراز الموضوع، مع العلم أن الكون في بلد اعتيادي لأوقات الصلاة هو من قبيل إحراز الموضوع، فلا يكون الوجود فيه واجباً، ولا الخروج عنه محرماً. ثانياً : أن الفرد قد يكون ساكناً هناك أساساً، ويتعذر عليه الخروج في حدود إمكانياته الشخصية، كما لو كانت أسرة قديمة هناك ودخلت في الإسلام أو أسلم بعض أفرادها. ثالثاً: أن حرمة الذهاب إنَّما تتسجّل أحياناً مع لزوم ترك العبادات في تلك المناطق، وأما مع إمكان تطبيقها، ولو طبقاً لبعض الأطروحات الأخرى، فلا إشكال. وعلى أي حال، فأغلب هذه الأطروحات - بل الكل - مما يواجه بعض المصاعب، ولا شك أن الأحوط هي الأخيرة، ولو باعتبار حرمة ما يسمى بالمقدمات المفوتة، والفرد وإن استطاع العمل بالأطروحات الأخرى إلا أنه مما لا شك فيه فإنَّ الكون في البلاد الاعتيادية أحوط من هذه النواحي الشرعية، وأكثر فراغاً للذمة. وإذا كان للفرد بلد رئيسي في المناطق الاعتيادية، عمل على وقت ذلك البلد، وكان ملزماً بتحصيل الاطمئنان الحصول الأوقات فيه، ولو بالانتظار هنيهة إلى حصول القناعة. وإذا لم يكن له بلد رئيسي، أمكن العمل على تقسيم الساعة كما قلنا في الأطروحة السادسة. وإذا لم يستطيع ذلك، عمل على وقت مكة المكرمة أو مدار السرطان اللذين هما متساويان تقريباً، ويجب عليه الاستعلام وتحصيل الاطمئنان بالمواقيت كما قلنا في مسألة بلده. ولئن طرحنا هذه الأطروحات، بالنسبة إلى الليل الطويل، فهي مسجلة ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 350 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. الزوال والفجر ونحوه، كما هو بين. الثالثة: أنَّه لا يتعين فيها العمل على أية ساعة يعينها كوقت للصلاة، ما لم تكن هناك بعض الأطروحات بهذا الصدد: منها: تقسيم وقت الساعة إلى أربعة أقسام، فيصلي الظهر بعد الثانية عشرة للنهار الذي يكون على خط طوله، والمغرب والعشاء على الثانية عشرة الأخرى، وخاصةً بناءً على ما نقول له من استمرار وقتها إلى طلوع الفجر، ويصلي الصبح عند السادسة. وهذا مجرد اقتراح لا يوجد عليه أي دليل شرعي بطبيعة الحال. ومنها: تطبيق الوقت على بعض المناطق الأخرى، ذات خطوط عرض أقل، كبلده أو مكة المكرمة مثلاً، فتعود هذه الأطروحة إلى بعض الأطروحات السابقة، ولا تكون رأياً مستقلاً. الأطروحة السابعة (١) : حرمة الذهاب إلى منطقة من هذا القبيل مع الاختيار، إلا مع الإكراه من قبل متسلط ظالم أو أمر من إمام عادل. وهذا يواجه بعض المصاعب فقهياً أيضاً: أولاً: أن هذه الحرمة مما لا دليل على ثبوتها، فتكون مورداً الجريان أصالة البراءة لا محالة، وخاصة إذا التفتنا إلى ما هو ثابت فقهياً من عدم وجوب إحراز الموضوع، مع العلم أنَّ الكون في بلد اعتيادي لأوقات الصلاة هو من ------------------------ أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٢٥ ، ووسائل الشيعة ١٤٩:٤ ، كتاب الصلاة، الباب ، باب وقت الفضيلة للظهر والعصر الحديث ٣٢. ١ـ راجع المستند في شرح العروة الوثقى ٢ : ١٤٥ ، كتاب الصوم، حكم المقيم في أحد القطبين. ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 349 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. الأطروحة السادسة (١) : أن يطبق أوقاته صلاته وصيامه على دوران ساعته اليدوية أو الجيبية مع توفرها لديه. وتواجه هذه الأطروحة عدة مصاعب: الأولى : أنَّه قد لا يملك ساعة من هذا القبيل إطلاقاً، أو لا تكون له الثقافة الكافية لإدراك الوقت الذي تشير إليه. الثانية: أنَّها لا تعني حصول الأوقات فعلاً، كالدليل الدال على أنَّه : إذا زالت الشمس فصل(٢) ، ونحوه(٣) ؛ فإنَّ الاعتماد على الساعة لا يعني حصول ------------------------ (١) لم نعثر على قائل لها. (۲) كما عن سعد بن عبد اللّٰـه، عن موسى بن جعفر، عن محمد بن عبد الجبار، عن ميمون بن يوسف النخاس، عن محمد بن الفرج قال: كتبت أسأل عن أوقات الصلاة؟ فأجاب: «إذا زالت الشمس فصل سبحتك، وأحب أن يكون فراغك من الفريضة والشمس على قدمين، ثُمَّ صلّ سبحتك، وأحب أن يكون فراغك من العصر والشمس على أربعة أقدام، فإن عجل بك أمر فابدأ بالفريضتين واقض بعدهما النوافل، فإذا طلع الفجر فصل الفريضة ثُمَّ اقض بعد ما شئت». تهذيب الأحكام ٢ : ٢٥٠ ، الباب ١٣ ، باب المواقيت، الحديث ۲۸ ، ووسائل الشيعة ١٤٨:٤ ، كتاب الصلاة، الباب ، باب وقت الفضيلة للظهر والعصر الحديث ٣١. (۳) كما جاء عن أحمد . بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام : متى يدخل وقت الظهر؟ قال: «إذا زالت الشمس فقلت: متى يخرج وقتها ؟ فقال: من بعد ما يمضي من زوالها أربعة أقدام، إن وقت الظهر ضيق ليس كغيره ، قلت : فمتى يدخل وقت العصر ؟ فقال: «إن آخر وقت الظهر هو أول وقت العصر»، فقلت: فمتى يخرج وقت العصر ؟ فقال: « وقت العصر إلى أن تغرب الشمس وذلك من علة وهو تضييع» . . تهذيب الأحكام ٢ : ٢٦ ، كتاب الصلاة، باب ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 348 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. الرئيسي الذي كان يسكنه الفرد في العالم. فلو كان من باكستان، طبق صلاته على وقتها، ولو كان من مصر، طبق صلاته على وقتها، وهكذا. وهذه تواجه عدة صعوبات أيضاً: الأولى: صعوبة الاتصال اليومي المستمر، كما قلنا. الثانية: أن الفرد قد لا يكون له بلد معين غير تلك المنطقة التي هو فيها، كما لو كان أهله قاطنين فيها من زمن بعيد. الثالثة: أن الأفراد قد يكونون مجتمعين هناك من بلدان مختلفة من العالم، فتختلف وتتشوّش أوقات صلاتهم وصومهم إلى درجة مزعجة ملفتة للنظر، وليس المفروض في المجتمع المسلم الواحد، حصول مثل ذلك التشوش. الأطروحة الرابعة (١) : أن يطبق المكلفون الصلاة والصوم على أيام مكة المكرمة بصفتها البلد الرئيسي في الإسلام. إلَّا أنَّ هذا ما لا دليل عليه، وأهمية تلك المنطقة في الدين صحيحة أكيداً، إلا أنها لا تقتضي تطبيق أوقات الصلاة عليها، إلَّا أنَّها لعلها أسرع وأسهل من ناحية المصاعب التي ذكرناها للأطروحات السابقة. والأطروحة الخامسة (٢) : أن يطبق صلاته وصيامه على المناطق المعتدلة ويمكن الاستدلال على ذلك بأن يأخذ (مدار السرطان) بنظر الاعتبار فيعمل على وقته. وهذا معناه العمل على وقت مكة المكرمة؛ لأنَّها قريبة من نفس المدار، وبذلك تشترك الأطروحتان في نتيجة واحدة. ------------------------ (١) أنظر : تفسير المنار ۲ : ۱۳۱ ، الآية ١٥٨ من سورة البقرة. (۲) راجع العروة الوثقى (المحشّى) ٣: ٦٣٥ ، أحكام القضاء. ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 347 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. فكيف يصلي الفرد وكيف يصوم إذا صادف شهر رمضان في مثل هذا الوقت؟ للفقهاء، بمختلف مذاهبهم، عدة أطروحات محتملة بهذا الصدد: الأطروحة الأولى (١) : سقوط الصلاة والصوم بالمرة، باعتبار أنها إنما تجب عند حصول أوقاتها، فإذا لم تحصل لم تجب. إلَّا أنَّ هذا غير ممكن شرعاً، بل لعله على خلاف ضرورة الدين، لأننا بذلك نكون قد تركنا أهم عبادتين في الإسلام. الأطروحة الثانية(٢) : تطبيق الصلاة على أقرب المناطق التي تتميز فيها الأوقات، وقد طبق بعض البيانات المذكورة في هذا الكتاب (ص ٥٩) على خط عرض ٤٨ . إلَّا أنَّ هذا يواجه صعوبتين: الأولى : كيف يأتي الخبر من تلك المنطقة يومياً وباستمرار عن دخول وخروج أوقات الصلاة والصوم. الثانية: أنَّ أقرب المناطق إليها يعاني من وجود النهار القصير الذي يصعب فيه أداء صلاة الظهر إلَّا بسرعة ونحو ذلك، مما تحدثنا فيه قبل قليل، وأما الخطوط الأبعد، فلا يصدق عليها أنها أقرب المناطق. الأطروحة الثالثة (٣) : تطبيق الصلاة على الأوقات الموجودة في البلد ------------------------ (١) راجع المستند في شرح العروة الوثقى ٢ : ١٤١ ، كتاب الصوم، حكم بعض البلدان التي لا يكون فيها يوم وليلة على النحو المتعارف. (۲) راجع المصدر السابق ٢ : ١٤٠ ، كتاب الصوم، حكم بعض البلدان التي لا يكون فيها يوم وليلة على النحو المتعارف. (۳) وهو قول الشافعية. أنظر : تحفة الحبيب على شرح الخطيب ١: ٣٩٤. ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 346 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. الأمر الثاني : أن النهار قد يقل كثيراً ويتضاءل إلى حد لا تكاد الشمس أن تشرق حتى تغرب، وبهذا - كما قلنا - تختلط الحمرة المشرقية الجديدة بالحمرة المغربية الوليدة، وبتعبير آخر : إنَّ الحمرة تبقى مستمرة في الأفق مّما قبل طلوع الشمس إلى ما بعد غروبها، ومن الواضح عندئذ أن الشمس تشرق وتغرب في نفس النقطة، وليس هناك نقطتان متميزتان للشرق والغرب. ففي مثل ذلك لا تكون صلاة الصبح في مشكلة؛ إذ يجب أن يصليها الفرد ما بين الفجر - وهو واضح الوجود عندئذ - وطلوع الشمس. كما لا تقع صلاتا المغرب والعشاء في مشكلة؛ إذ يجب أداؤهما بعد الغروب حسب الأحكام الاعتيادية. وإنما تقع صلاة الظهر في مشكلة، والصوم كذلك، ولا مناص هنا من الناحية الفقهية اعتبار الزمن الأوسط بين الطلوع والغروب زوالاً؛ لأنَّه هو الوقت الذي تكون به الشمس في دائرة نصف النهار مهما كان قليلاً، وبتعبير آخر : إنَّه يجب على الفرد أداء صلاتي الظهر والعصر في النصف الثاني من هذا النهار القصير جداً إلى حين غروب الشمس. فإن كان هذا الوقت قصيراً جداً، وجب على الفرد أخذ الأهبة له بالاستعداد بالطهارة قبل الوقت، وأداء الصلاة بسرعة مع الاقتصار على الواجب وترك المستحبات وكل ما يوجب التأخير. وأما الصوم، فيكون من الفجر الذي يكون في ذلك الوقت من السنة متميز الوجود إلى الغروب، وليس فيه صعوبة من هذه الناحية. الأمر الثالث: أن المشكلة الحقيقية لأوقات الصلاة تبدأ حين يحصل ما أشرنا إليه (ثالثاً) فيما سبق، وهو انعدام النهار واستمرار الليل ردحاً طويلاً من الزمن ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 345 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. وقد عرفنا في فقرة (۱۱) السابقة: أنَّ المشاكل في البلاد الشمالية تتلخص في ستة أمور: نذكرها الآن مع حلولها الفقهية. الأمر الأول: ما قلناه من أن النهار قد يصغر بحيث لا يبقى منه أكثر من ساعة أو ساعتين. والحل الفقهي: هو ما يذكره المؤلّف نفسه من إحدى البيانات الصادرة بهذا الصدد ( ص ٥٩)؛ إذ يقول: في الأيام التي تكون فيها العلامات متحققة تبعاً لدلالات النصوص الشرعية التي تحدد مواقيت الصلاة، فإنه يجب مراعاة هذه المواقيت وعدم الحياد عنها تحت أي ظروف كانت، فلا مجال للاجتهاد في مقابل النص. وهذه الفقرة كأنها عبارة أدبية. وتوضيحها الفقهي : أنَّ الليل أو النهار مهما كان قصيراً، ولو بقي منه حوالي ساعة، فضلاً عن الأكثر أو الأطول، فإنَّ الأوقات الشرعية كلها ستكون واضحة فيه من طلوع وزوال وغروب وفجر. إذن، فيجب على المكلفين المسلمين تطبيق أوقات صلاتهم وصومهم على هذه الأوقات عندما يحسونها ويعلمون بها. نعم، يبقى حديث معين حول الشفق والغسق تأتي الإشارة إليه. وبهذا نكون قد تحدثنا عن مشكلتين أو جانبين من المشكلة، وهما كون النهار قصيراً وكون الليل قصيراً، مع كون الوقت متميزاً ومترتباً شرعاً، كل ما في الأمر أنه حين يكون الليل قصيراً والنهار طويلاً قد يصل إلى (۲۳) ساعة، فيكون الصوم صعباً على عدد معتد به من الناس؛ لأنَّـه يعتبر لهم عناء طويلاً وحقيقياً، وعندئذ فيجوز لهم الإفطار، ويمكنهم قضاء ما فاتهم من صوم في الأيام القصيرة التي يبقى النهار ساعة فقط، أو في أي وقت آخر . ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 344 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи
. أن نعلم أنَّه ما من واقعة إلَّا ولها حكم في شريعة الإسلام، على كل مستوى من المستويات. - كل ما في الأمر، أنَّنا لا نستطيع أن نجد هذه الأحكام بالنصوصية والتفاصيل، وإنَّما يمكن فهمها من الأدلة على مستوى أي موضوع غير معروض في الأجيال السابقة، وذلك طبقاً للقواعد والإطلاقات والعمومات المذكورة في الكتاب والسنة، وليس الأمر كما ذكره المؤلف من أن المسألة هنا من الصعوبة بحيث لا يمكن أن يحلها أحد من المفكرين المسلمين (ص ٦٣). - ١٤ - وأما الحل الفقهي في تلك المشاكل التي عرضناها في الفقرة (۱۱)، فقد ذكر لنا المؤلف في هذا الكتاب عدة (أطروحات) معروضة بهذا الصدد ( ص ٦١ - ٦٢ ) ، وناقشها بأنها متعارضة، كما يمكن نقاشها بأنها حيث كانت مرتبطة بالعبادات الدينية. إذن، فهي تحتاج إلى فتوى من رجل دين معتمد بهذا الصدد، وليس من حق الجمعيات والمؤسسات أن تتدخل في مثل ذلك، وإلَّا سقطت محاولاتها عن الاعتبار. كما أننا حاولنا ذلك في كتاب ( ما وراء الفقه) (١) في فصل خاص من كتاب الصلاة بعنوان (أوقات القطبين)، وقمنا هناك بعرض المشكلة تفصيلاً، مع محاولة عرض الجواب التفصيلي عليها أيضاً. ومن هنا يمكننا ذكرها الآن باختصار نسبي؛ لمجرد اطلاع القارئ الكريم عليها، [ و ] المجرد الثقافة الفقهية العامة. ------------------------ (۱) [ ما وراء الفقه ] ۱ ، ق ۲ : ۳۳۹ (منه قدس سره ). ------------------------ - السيّد الشهيد محمّد الصدر (قُدس سـره) -أشراقات فكرية ، ج2 ،ص 343 🔅 نشـر فـريـق محبـو حـفيـد الإمـام الحسيـن عليـه الســلام https://t.me/Alsadr1993
видео или голосовое, без подписи