قناة | عمرو السباعي
Статистикаوَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 37
- 1/48двое суток
- 42
- 1/72трое суток
- 45
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال عبد الرحمن بن الأسود النخعي: «مَن صَلَّى أربعًا بعد العِشاء، كُنَّ كَمِثْلِهِنَّ في ليلة القدر». قال محارب بن دِثَار: «مِمَّن سمعتَه؟». قال: «إنْ كُنَّ كذا، وإلَّا فَهُنَّ صَوَالِح». رواه عبد الله بن أحمد في «زوائد الزُّهْد» بإسنادٍ ثبتٍ صحيح، وعبد الرحمن مِن صالِحي التابعين وأئمَّتهم، أدرك الصحابةَ، وهو فقيهٌ ابن فقيه، وإمامٌ ابن إمام، رحمه الله، ورضي عنه، وألحقَنا بالصالحين. والشاهد من النص جوابُ عبد الرحمن، وما فيه من الفقه، وإلَّا فالفضل المذكور روي مرفوعًا -ولا يثبت-، وهو مرويٌّ أيضًا عن ابن مسعود وعبد الله بن عمرو -رضي الله عنهم- وغيرهم.
من عظيم ما جاء في فضل أهل القرآن ما جاء في تفسير قوله تعال: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ أردئه؛ وهو الكبر، والمؤدي إلى الهرم والخرف ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ أي لينسى ما علمه، أو لعدم استطاعته الفهم: لذهوله. قال عكرمة: من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة
مقامُ الفتوى ومقامُ التقوى الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد؛ فإن من المهم للمفتي والمستفتي أن يفرّقا بين مقام الفتوى ومقام التقوى؛ فإن الخلط بينهما يوقع في التشديد بغير حق، أو التساهل باسم الرخصة. فـالفتوى بيان حكم الله تعالى في الواقعة بحسب ما ظهر للمفتي من الأدلة، مع مراعاة حال السائل وملابسات المسألة، وبيان ما هو واجب أو محرم أو جائز أو مكروه. وليس للمفتي أن يحرّم على الناس ما أحل الله لمجرد أن الورع في تركه، ولا أن يلزمهم بما اختاره لنفسه من الاحتياط. وأما التقوى فهي مقام أخصّ من مجرد معرفة الجواز؛ إذ قد يكون الفعل جائزًا في الفتوى، ثم يجد العبد في قلبه ريبة، أو يخشى أن يجرّه إلى محرم، أو يكون تركه أصلح لدينه، فيدعه تورعًا وتقربًا إلى الله، من غير أن ينسب ذلك إلى التحريم، أو يعيب على من أخذ بالجائز. وعلى المفتي أن يبيّن الحد الفاصل بين الحكم الشرعي وبين النصيحة والورع، فيقول: هذا جائز من جهة الفتوى، والأولى في حقك كذا، ولا يجعل المستحب واجبًا، ولا المكروه محرمًا، ولا يحمل عامة الناس على دقائق ورعه الخاص. كما ينبغي له ألا يجعل «التقوى» ذريعة إلى التشديد الدائم؛ فربما كانت التقوى في الأخذ برخصة الله عند الحاجة، ورفع الحرج عن النفس والأهل، وترك التنطع والتعمق؛ فإن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وأما المستفتي، فواجبه أن يسأل أهل العلم طلبًا لمعرفة حكم الله، لا طلبًا لمن يوافق هواه. فإذا أفتاه العالم الثقة بحل شيء، جاز له العمل بفتواه، ولا يلزمه أن يطوف على المفتين حتى يجد الأشد، كما لا يجوز له أن يتتبع الرخص ويتخير من الأقوال ما يوافق شهوته. ثم إن كان في قلبه بعد الفتوى تردد ناشئ عن شبهة معتبرة أو خصوص حال يعلمها من نفسه، فله أن يأخذ بالأحوط في حق نفسه، بشرط ألا يعتقد تحريم ما أفتاه العالم بحله، وألا يلزم الناس باحتياطه، وألا يطعن في دين من أخذ بالرخصة المعتبرة. فالفتوى تخبرك عن حدود الحكم الشرعي، والتقوى تدلك على ما يصلح قلبك ودينك داخل تلك الحدود. والمفتي الرباني هو الذي يجمع بين العلم والورع والرحمة، والمستفتي الصادق هو الذي يطلب الحق ثم يعمل به، لا الذي يتخذ الفتوى ستارًا للهوى، ولا التقوى مطية للتشدد على عباد الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه قناة أجمع فيها مجالس التعليق على سور المفصل من كتاب الله تعالى وأسأل الله تعالى أن يرزقنا فهم كلامه والعمل به وأن يجعل القرآن الكريم حجة لنا لا علينا @tafseeralmofassal
видео или голосовое, без подписи
لا تعود ذهنك الكسل، ولا تكلفه ما لا يطيق قال الإمام الشافعي رحمه الله: «من تعلم علما فليدقق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم» [البيهقي، مناقب الشافعي]. وهذا معنى شريف؛ فإن طالب العلم لا ينبغي أن يمر على المعاني مرورا عابرا، ولا أن يكتفي من العلم بقشرته وظاهره، بل عليه أن يدرب ذهنه على التثبت والتأمل، وأن يعتاد النظر في دقائق المسائل؛ لأن الذهن يقوى بالرياضة كما تقوى الجوارح بالممارسة. وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا المعنى فقال: «إن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال، وهذا مقصد حسن» [ابن تيمية، الرد على المنطقيين]. وقال برهان الدين الزرنوجي رحمه الله: «إذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم، بل يجتهد ويدعو الله ويتضرع إليه، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. وقال أيضا: «وينبغي لطالب العلم أن يكون متأملا في جميع الأوقات في دقائق العلوم، ويعتاد ذلك؛ فإنما يدرك الدقائق بالتأمل، ولهذا قيل: تأمل تدرك» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. لكن هذا كله ينبغي أن يكون على قانون التدرج، لا على سبيل التكلف لما فوق القوة والطاقة؛ فإن الطالب إذا حمل من المعاني ما لا تحتمله آلته الذهنية في تلك المرحلة، أو ألح على نفسه فيما لم تتهيأ له مقدماته، أو حاول اقتحام المطالب العسيرة قبل فهم مبادئها، أوشك أن يكل ذهنه، وقد يفوت عليه ساعتها إدراك حتى الأمور السهلة. وقد قيل: إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع فالذهن آلة، وله في بعض أحواله شبه بالحواس - وليس جميعها-؛ تقوى بالرياضة والتدريب، لكنها تضعف أحيانا بالإكراه والتكلف. وقد نبه موسى بن ميمون على هذا المعنى فقال: «يعتري في الإدراكات العقلية من حيث لها تعلق بالمادة، شيء شبه بما يعتري للإدراكات الحسية. وذلك أنك إذا نظرت بعينك أدركت ما في قوة بصرك أن تدرك، فإن استكرهت عينك وحدقت بالنظر وتكلفت أن تنظر على بعد عظيم أطول ما في قوتك أن تنظر ببعده، أو تأملت خطا دقيقا أو نقشا دقيقا ليس في قوتك إدراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك الذي لا تقدر عليه فقط، بل ويضعف أيضا عما في قوتك أن تدركه، ويكل نظرك ولا تبصر ما كنت قادرا على إدراكه قبل التحديد والتكلف. وكذلك يجد كل ناظر في علم ما حاله في حال التفكير، فإنه إن أنعم في الفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولا يفهم حينئذ، ولو ما شأنه أن يفهم؛ لأن حال القوى البدنية كلها في هذا المعنى حالة واحدة» [موسى بن ميمون، دلالة الحائرين]. وأكمل منه تقرير ابن سينا؛ حيث نبه على فرق مهم، وهو أن القوى الدراكة بانطباع الصور في الآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكل، لأن الآلات تكلها إدامة الحركة، وتفسد أمزجتها التي هي جواهرها وطبيعتها. وأما القوة العقلية فالأمر فيها بالعكس؛ فإن إدامتها للتعقل وتصورها للأمر الأقوى يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها. ثم قرر أن ما يعرض للعقل في بعض الأوقات من ملل وكلال ليس لذات القوة العقلية، بل لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة التي تكل، أو لغير ذلك من أحوال البدن؛ إذ البدن تضعف قواه بعد النمو والوقوف، بخلاف القوة العقلية فإن شأنها أن تقوى بعد ذلك في أكثر الأمر. ولو كانت القوة العقلية من القوى البدنية لكان يجب أن تضعف دائما حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق، دون جميع الأحوال [ابن سينا، النجاة]. فالمطلوب إذن بعد استلهام التوفيق من الله تعالى، ليس في ترك التدقيق، ولا في اقتحام ما لا يطاق؛ بل في بذل الأسباب: من تدرج، وصبر، ومواظبة، وتأن في العلم، وملازمة معلم ناصح متمكن، يقرب المطالب البعيدة، ويحقق المسائل للطالب، مبينا مبادئها ومقاطعها، حتى يأتي البيوت من أبوابها، ويأخذ العلم على وجهه.
فتح التسجيل في برنامج كفاءات عقدية لمن سأل عنه https://t.me/Kafaat_aqadeya/44
видео или голосовое, без подписи
حياكم الله يا كــــــــرام✨ يسعدنا أن نلتقيكم مجددًا مع اللقاء التفاعلي السابع عشر (المحاضرة 02 من سلسلة مقدمة في مقاصد الشريعة الإسلامية في المعاملات المالية المعاصرة). للشيـــــــخ: أحمـــــــد زيـــــــن العابديـــــــن 📅 وذلك غــــــــــــــدا الأحد 5 يوليو الموافق 20 محرم 1448 هـ ⏱الساعــــــــــــــة: 10:00م بتوقيت مكة مفاجآت خاصة لحاضري اللقاءات التفاعلية: ▫️الحصول على مقعد مجاني في دبلوم فقه ومحاسبة زكاة الشركات عند حضور 40 لقاء. ▫️الحصول على مقعد مجاني في الدورة التأهيلية لشهادة الكفاءة في المعايير الشرعية عند حضور 35 لقاء. ▫️الحصول على مقعد مجاني في الدورة التأهيلية في المالية الإسلامية عند حضور 30 لقاء. ❗️ تنبيـــــــه مهم: ينشر رابط تسجيل الحضور مع رابط اللقاء. لا تفوتوا الفرصة، وكونوا على استعداد ووثقوا حضوركم بلقطات شاشة. #⃣تابـعـونا عبـر منـصـات التـواصـل: 👈تـيـليـجــرام | فـيسبــوك | تـويتـر | يـوتيــوب | واتســاب | انستجرام | تيك توك | لينكد إن #معهد_المالية_الإسلامية #لقاء_تفاعلي #الدروس_الشهرية
سأل ابن منصور الإمام أحمد: هل سمعت في الحديث: "من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة"؟ فقال: نعم، رواه سفيان بن عيينة عن جعفر الأحمر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر أنه بلغه: أن من وسع على عياله يوم عاشوراء؛ وسع الله عليه سائر سنته. قال سفيان بن عيينة: قد جربناه منذ خمسين أو ستين سنة؛ فما رأيناه إلا خيرا. وذُكر عن جابر رضي الله عنه: جربناه فوجدناه كذلك.
● احذر تعيير المذنبين! قال إبراهيم النخعي: «إني لأرى الشيء أكرهه فما يمنعني أن اتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله» ويقول ابن القيم في مدارج السالكين: «فصل وقوله: (وكلُّ معصيةٍ عيّرتَ بها أخاك فهي إليك). يحتمل أن يريد به: أنّها صائرةٌ إليك ولا بدّ أن تعملَها. وهذا مأخوذٌ من الحديث الذي رواه التِّرمذيُّ في "جامعه" عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمُت حتّى يعملَه". قال الإمام أحمد رضي الله عنه في تفسيره: هذا من ذنبٍ قد تاب منه. وأيضًا ففي التّعيير ضربٌ خفيٌّ من الشَّماتة بالمعيَّر. وفي "التِّرمذيِّ" أيضًا مرفوعًا: "لا تُظهِر الشّماتةَ لأخيك، فيرحمَه الله ويبتليَك". ويحتمل أن يريد: أنّ تعييرَك لأخيك بذنبه أعظمُ إثمًا من ذنبه وأشدُّ من معصيته، لما فيه من صولة الطّاعة، وتزكية النّفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذّنب، وأنّ أخاك هو الذي باء به. ولعلَّ كَسْرتَه بذنبه، وما أحدَث له من الذِّلّة والخضوع، والإزراءِ على نفسه، والتّخلُّصِ من مرض الدّعوى والكبر والعجب، ووقوفِه بين يدي الله ناكسَ الرّأس خاشعَ الطّرف منكسرَ القلب= أنفَعُ له وخيرٌ له من صولةِ طاعتك، وتكثُّرِك بها، والاعتدادِ بها، والمنّةِ على الله وخلقه بها. فما أقربَ هذا العاصيَ من رحمة الله! وما أقرَبَ هذا المُدِلَّ من مَقْت الله! فذنبٌ تَذِلُّ به لديه أحبُّ إليه من طاعةٍ تُدِلُّ بها عليه وأنينُ المذنبين أحبُّ إليه من زَجَلِ المسبِّحين المُدِلِّين! ولعلَّ الله أسقاه بهذا الذّنب دواءً استخرج به داءً قاتلًا هو فيك ولا تشعر. فللّه في أهل طاعته ومعصيته أسرارٌ لا يعلمها إلّا هو. ولا يطالعها إلّا أهلُ البصائر، فيعرفون منها بقدر ما تناله معارفُ البشر، ووراء ذلك ما لا يطّلع عليه الكرام الكاتبون! فقد قال النّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إذا زنت أمَةُ أحدكم، فليُقِمْ عليها الحدَّ ولا يثرِّبْ". أي لا يعيِّرْ، من قول يوسف لإخوته: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} . فإنَّ الميزانَ بيد الله، والحكمُ لله، والسَّوطُ الذي ضُرِب به هذا العاصي بيد مقلِّب القلوب، والقصدُ: إقامةُ الحدِّ لا التّعيير والتّثريب. ولا يأمن كرَّاتِ القدر وسطواتِه إلّا أهلُ الجهل بالله. وقد قال تعالى لأعلم الخلق، وأقربهم إليه وسيلةً: {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا}. وقال يوسف الصِّدِّيق: {وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}. وكان عامّةُ يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، ومقلِّبِ القلوب". وقال: "ما من قلبٍ إلّا وهو بين إصبَعين من أصابع الرّحمن، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يُزيغه أزاغه". ثمّ قال: "اللهمَّ مقلِّبَ القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك، اللهمَّ مصرِّفَ القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك»
حياكم الله يا كــــــــرام✨ يسعدنا أن نلتقيكم مجددًا مع اللقاء التفاعلي الثاني عشر (المحاضرة 1 من سلسلة فقه المعاملات المالية). بعنــــــــــــــوان: مقدمة في مقاصد الشريعة في المعاملات المالية لقاء منهجي يجمع بين التأصيل الأصولي والتبسيط المعرفي، نتناول فيه: 1️⃣ الفروق الجوهرية بين فقه العبادات وفقه المعاملات (لماذا نبحث عن المقصد؟) 2️⃣ مقاصد الشريعة في المال وكيف تنظر الشريعة إلى المال وكيف توجهه؟ 3️⃣ أهمية البُعد المقاصدي في استيعاب النوازل وضبط المستجدات المالية المعاصرة. للشيـــــــخ: أحمـــــــد زيـــــــن العابديـــــــن 📅 وذلك غــــــــــــــدا الأحد 6 يونيو الموافق 19 ذو الحجة 1447 هـ ⏱الساعــــــــــــــة: 10:00م بتوقيت مكة مفاجآت خاصة لحاضري اللقاءات التفاعلية: ▫️الحصول على مقعد مجاني في دبلوم فقه ومحاسبة زكاة الشركات عند حضور 40 لقاء. ▫️الحصول على مقعد مجاني في الدورة التأهيلية لشهادة الكفاءة في المعايير الشرعية عند حضور 35 لقاء. ▫️الحصول على مقعد مجاني في الدورة التأهيلية في المالية الإسلامية عند حضور 30 لقاء. ❗️ تنبيـــــــه مهم: ينشر رابط تسجيل الحضور مع رابط اللقاء. لا تفوتوا الفرصة، وكونوا على استعداد ووثقوا حضوركم بلقطات شاشة. #⃣تابـعـونا عبـر منـصـات التـواصـل: 👈تـيـليـجــرام | فـيسبــوك | تـويتـر | يـوتيــوب | واتســاب | انستجرام | تيك توك | لينكد إن #معهد_المالية_الإسلامية #لقاء_تفاعلي #فقه_المعاملات_المالية
قراءة عشرين فائدة جديدة في ساعة أخفّ على النفس من كدّ الذهن في فهم فكرة واحدة في نفس الوقت، أو الاجتهاد في ردّ عشرين مسألة فرعية إلى أصل واحد. وكثيرًا ما تركن النفس إلى السهل اليسير، خاصة إذا صحبه شعور بالإنجاز الكمي، مع توفيره مادة سريعة متجددة للنشر على مواقع التواصل. يحتاج الأمر إلى إعادة النظر في المقصد من طلب العلم وتحصيل المعرفة، والنظر في مآل هذا السير المشوّش الذي لا ينتج علمًا ولا فقهًا ولا يزيد في العقل شيئًا، ومَن صدق في مقصده لم يشغله الضجيج وإن كثر أصحابه. #طلب_العلم
видео или голосовое, без подписи
https://www.youtube.com/live/v17ulLQVJA0
.. |[ عن يوم عرفة ]| .. * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ" .. فصم ذلك اليوم ما استطعت، واستحضر ذنوبك وكثرتها، وحاجتك إلى المغفرة والعفو، واعلم أن الليل مشكاة النهار، فلا تكن في ليلة عرفة من الغافلين! * من فاته صوم عرفة لعذر منعه فلا شيء يمنعه عن يوم عرفة، بين يديه أعظم عبوديات ذلك اليوم، الذكر والدعاء والمناجاة والتفكر، والله، لو قُضي اليوم وأضعافه في مثل هذا لما كان كافيًا، والله، لو خرج المرء صادقًا بهذه العبادات لفُتحت له من أبواب العرفان ما يستضيء به الفؤاد وتستنير به البصيرة. * وقال صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ" .. فاستحضر النار وشدتها، وسل الله أن يعتق رقبتك، وتذلل بين يديه ضارعًا، قل يا سيدي ومولاي لا أقوى على النار، ولا أطيق عذابك، ولا أحتمل سخطك، فاعتق رقبتي وأعذني من أن أطرد عن بابك! ثم استحضر لطفه وكرمه ومنّه، يباهي بفعل عباده الملائكة، وهو أعلم منهم بذنوبهم وخطاياهم، يباهي بهم وهو الذي أقامهم من رقدة الغافلين إلى محراب العارفين! * وقال صلى الله عليه وسلم: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" فأطل الدعاء والمناجاة، اليوم اشك همك وبثك إلى الله، أزح الهموم عن كاهليك، وفوّض أمرك إليه، وكن على يقين من الإجابة، إما أن يعطيك ما سألت أو يعطيك ما هو خير لك منه، وما يصطفيه لك أجلّ وأكرم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون .. وتوسل إلى بابه بكلمة التوحيد، كلمة لا يكذبها العمل، فعلق قلبك به وحده، ولا تطلب غير وجهه، ولا تقصد سوى بابه، ولا تعدل برضاه شيئًا .. إن استطعت ألا تنزل يديك فافعل، وقد أخرج الإمام والنسائي وغيرهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه قال: "كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ ﷺ بعَرَفاتٍ، فرَفَعَ يَدَه يَدْعو، فمالتْ به ناقَتُه فسَقَطَ خِطامُها، فتَناوَلَ الخِطامَ بإحْدى يَدَيهِ، وهو رافِعٌ يَدَه الأخرى" .. سأل رجلٌ الإمام أحمد رضي الله عنه قائلًا: كم بيننا وبين العرش؟! ، فقال الإمام: "دعوة مسلم يجيب الله دعوته" .. فارتحل بقلبك إلى أبواب السماء، وإن نأى عنك البيت، فرب البيت قريب! * اعلم أن من أجلّ فضائل ذلك اليوم التي نسجت محبته وإجلاله في نفوس الخلق أن نزلت فيه هذه الآية العظيمة والنعمة الواسعة: [اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا]، قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره: نزلت في يوم عيد من يوم جمعة ويوم عرفة. فلا تنس اليوم في أوراد شكرك أن تشكر الله جل وعلا على هذا الشرف العظيم، والمنة البالغة، أن أتم هذا الدين لعباده، وأكمل لهم شرائعه، وأصلح بها قلوبهم وأحوالهم، وأنزل لهم قرانًا لا تنقضي عجائبه، وشرعة يحار العقل في وصف حسنها وبهائها وكمالها وجلالها، ومن تمام شكر نعمة الدين موالاة أهله وحفظ حق الأخوة فيه، فلا أقل من تكثيف الدعاء لإخواننا في غزة والسودان وغيرهما من بقاع العالم التي تنزف فيها جراح المسلمين، مع بذل غاية الوسع في فعل ما يستطيعه المرء من أسباب نصرتهم. ثم لا تنس في أوراد استغفارك أن تستغفر تقصيرك في معرفة حسن هذا الشرع وجلاله وجماله، وتستغفر تقصيرك في شكر هذه النعمة السابغة والتمسك بها، وتستغفر تقصيرك في نصرة إخوانك وجيرانك في محراب العبودية لله، إن كان ثمة تقصير، والله يعفو عنا بواسع كرمه! #إعادة_نشر
видео или голосовое, без подписи
خواطر حول مسوّدة قانون الأسرة الجديد [يُقرأ إلى آخره، لمن شاء] https://telegra.ph/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-05-22
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи