Aphelion
Статистика"أبعد ما أكون عن الشمس، ولكنّ الضوء لم ينطفئ."🖤 المالك : @Super_user8 تواصل : @AHED_A_BOT
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 415
- 1/48двое суток
- 475
- 1/72трое суток
- 512
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
النادي حياة اليوم كان من أكتر الأيام اللي ضحكت فيها من قلبي من زمان متمرّن رجلين، فالرجلين عضلوا… وأنا طلعت من النادي عم امشي متل واحد معه خلع ولادي ومستحي يعترف. ورفيق التمرين يلي بينزل معي دائما بدل ما يساعدني… فضحني بالشارع وهو عم يضحك وانا عم شوف ضحكتو يلي هية اصلا بتضحك وافرط ضحك وبصراحة، اكتشفت إنو إذا ما عندك رفيق يروح معك عالنادي، وبعد تمرين الرجلين يتنمّر عليك وإنت معضّل وعم تمشي مشية البطريق… مالو التمرين طعمة. إي نعم. النادي مو بس عضلات… النادي أحياناً علاج نفسي، بس بطريقة بتخليك تمشي غلط أسبوع لازم تتمرنوا إنتو ورفقاتكن، حتى تجرّبوا هيك لحظات… لأنو العضلات بتكبر، بس الضحكة اللي بتطلع من القلب أهم.
أذكر ذلك الحلم جيداً... كنا مسافرين مسافةً طويلة، أنا وأنتِ، والطريق يمتد أمامنا كأنه لا يريد لنا أن نصل. كنتِ نائمةً على كتفي، متشبثةً بيدي كأنكِ في نومكِ تعرفين شيئاً لا أعرفه أنا؛ كأن يدكِ وجدت مكانها أخيراً، فلم تعد بحاجة إلى أن تبحث عن غيره. كنتُ أحدّق…
أذكر ذلك الحلم جيداً... كنا مسافرين مسافةً طويلة، أنا وأنتِ، والطريق يمتد أمامنا كأنه لا يريد لنا أن نصل. كنتِ نائمةً على كتفي، متشبثةً بيدي كأنكِ في نومكِ تعرفين شيئاً لا أعرفه أنا؛ كأن يدكِ وجدت مكانها أخيراً، فلم تعد بحاجة إلى أن تبحث عن غيره. كنتُ أحدّق بكِ حيناً، وبالطريق حيناً آخر أنظر إلى وجهكِ الهادئ، إلى ملامحكِ التي أسقط عنها النوم كل شيء إلا البراءة، ثم أعود بعيني إلى الطريق، وكأنني أخشى أن يفوتني شيء من العالم، مع أنني في الحقيقة كنتُ قد وجدتُ عالمي كله مستنداً إلى كتفي. كان المشهد بسيطاً إلى حدٍّ مؤلم لا شيء استثنائياً يحدث لا مدينة عظيمة، ولا منظر يستحق أن يُحكى عنه، ولا موسيقى، ولا حديث طويل. فقط طريق طويل... وأنتِ نائمة إلى جواري... ويدكِ الصغيرة حول يدي. وأظن أنني في ذلك الحلم فهمت شيئاً لم أفهمه وأنا مستيقظ أنني لا أريد من الحياة دائماً أن تأخذني إلى أماكن مدهشة، ربما أريد فقط أن يكون الطريق طويلاً، وأن تكوني أنتِ إلى جواري. أن نقطع المسافات دون أن نسأل كم بقي منها، أن تنامي مطمئنةً لأن كتفي هناك، وأن أبقى مستيقظاً أراقب الطريق ووجهكِ بالتناوب، وأفكر في تلك المعجزة الصغيرة: كيف يمكن لإنسان أن يجعل رحلةً طويلة تبدو قصيرة، ومجرد وجوده إلى جانبك يجعل الطريق، بكل ما فيه، مكاناً يشبه البيت. وأذكر أنني في آخر الحلم لم أكن أريد الوصول كنتُ أخشى أن تنتهي الرحلة، أن تفتحي عينيكِ، أن تتركي يدي، أن ينتهي الطريق... فأبقيت عيني على الطريق، وعيني عليكِ، وقلبي في مكانٍ ثالث لا أعرفه. وربما لهذا أذكر الحلم جيداً... لأنني لم أحلم بالسفر معكِ حلمتُ فقط أن يكون لي وطنٌ صغير، ينام على كتفي، ويقبض على يدي ونحن نمضي معاً إلى مكانٍ لا يهم أين يكون. عهد النعيمي
الله يرحم كل من مات مظلوم وعقبال فرحة المسلمين في تحرير فلسطين
ماعم ترد الدولة عليي 😔
قال قايل إشيا بشعة عنّي مَعْلَيْش مَعْلَيْش أخبارك مش عم بتطَمِّنِّي مَعْلَيْش مَعْلَيْش إيّامك قدّامك .. الله يخلّي إيامك إنت ما بيطلع مِنّك إلّا كِل شي حلو
تعلُق الفاني بِالفاني يُفنيه ، وتعلُق الفاني بِالباقي يُبقيه.
من الشوب صرت عهد بالصينية يعني أنا بستغرب من الناس يلي بتحب فصل أبو لهب شو بتحبوا فيه؟ بحس عندهن نوع من المازوخية بديني يعني بتطلع من البيت، بتلاقي الشمس واقفة ناطرتك عالباب، بتفوت عالسيارة او السرفيس بتلاقيها حامية كأنها كانت عم تستناك مشان تنتقم منك شخصياً كأنك مستقصد وبتكتشف انو الكرسي مو كرسي لاء صاج هاد يلي بيعملو عليه معجنات هون انا بتبلش المرحلة الأدبية تبعي بصير القي شعر آهٍ على أمّ هذا النهار… وأمّ هذه الطلعة… وأمّ شهر آب… وأمّ فصل أبي لهب… كلمات فصيحة جداً، جزلة جداً، عريقة جداً لدرجة انو ما لازم نقولهن قدام حدا وخصوصا الاطفال مو مشان شي مشان ما ينذهلو من الفصاحة يعني لا تاخدوها بنية عاطلة وتفهموني صح يعني هي بس حرارة هي الحرارة خلتني اكتشف مخزون لغوي ما كنت بعرف إنو موجود عندي....
بسم ربّ البدايات نبدأ باسمك اللهم نخوض دروباً جديدة...
видео или голосовое, без подписи
شتت الدنيي يا حبيبي وانتِ مَنِّك هون الدنيي من دونك يا حبيبي لا طعمة ولا لون الشتوية ناشفة بدونك برد الصيفيّة بلا عيونك وجودك بحياتي يا حياتي غير مجرى الكون وانتِ مَنِّك هون
٣/٨ بهذا اليوم، وُلدت. وكلما اقترب هذا التاريخ، أجدني أسأل السؤال نفسه: لماذا نحتفل بعيد الميلاد؟ أفهم أن يحتفل الإنسان بانتصارٍ حققه، أو حلمٍ وصل إليه، أو أثرٍ تركه في حياة أحد. أما أن أحتفل لأن الأرض أكملت دورةً أخرى حول الشمس بينما أنا لم أكمل ما أردته من نفسي... فهذه فكرة لم أستطع التصالح معها يوماً. لهذا، كثيراً ما كان عيد ميلادي يوماً ثقيلاً. ليس لأنني أخاف التجاعيد، ولا لأنني أكره التقدّم في العمر. أنا أخاف شيئاً واحداً فقط... أن يسبقني الوقت إلى نهايتي، قبل أن أصل إلى بدايتي. هناك وهمٌ نعيشه جميعاً، اسمه لدينا وقت ولهذا نؤجل. نؤجل الكتب، والأحلام، والاعتذارات، والمغامرات، والقرارات، وحتى الحياة نفسها. ثم، فجأة، نكتشف أن الوقت لم يكن ينتظرنا أصلاً، بل كان يعبر من خلالنا. الحياة ليست سنوات. الحياة قبضةٌ صغيرة من الوقت، وكل يوم تفتح يدها قليلاً، فيتساقط منها شيء لا يعود أبداً. تقول فيروز: "يا ورق الأصفر... عم نكبر، عم نكبر." كنت أسمعها صغيراً، وأظن أنها تغني للخريف. لكن كلما مرّ عام، أدركت أنها لم تكن تغني للأشجار... كانت تغني لنا. فنحن لا نصبح أكبر فحسب، بل نصبح، بالتدريج، ذلك الورق الأصفر. لا لأن ملامحنا تشيخ، بل لأن الزمن يجرّدنا بصمت؛ يأخذ شيئاً من دهشتنا، وشيئاً من براءتنا، وشيئاً من أحلامنا، ويتركنا نظن أننا ما زلنا كما كنا. وماراثون الوقت لا يعرف الرحمة لا يتوقف ليلتقط أنفاس المتعبين، ولا يمنح المتأخرين دقيقةً إضافية، ولا يلتفت لمن يقول: "سأبدأ غداً" إنه يجري فقط إنه يجري... ونحن نظن أننا نمشي. ثم يلتفت أحدنا خلفه، فلا يفاجأ بأنه كبر، بل يفاجأ بأن كل هذا العمر مضى وهو يستعد للحياة أكثر مما عاشها تتساقط الأيام أولاً، فلا نحزن عليها. ثم تتساقط السنوات، فنقول كيف مرّت بهذه السرعة؟ ثم يبدأ ما هو أثقل... يتساقط أشخاصٌ أقسموا أنهم لن يرحلوا. وتتساقط ثقةٌ بنيناها بصبر، حتى يصبح الحذر عادةً لا خياراً. وتتساقط أحلامٌ لم تمت لأنها مستحيلة، بل لأنها انتظرتنا أكثر مما ينبغي. والغريب... أن كل شيء كان يتحرك، إلا نحن، الوقت يمضي الناس تتغيّر المدن تتبدّل. اقرباء يصبحون غرباء. والأعمار تتآكل بصمت... ونحن، في كثير من الأحيان، ما زلنا نقف في المكان نفسه، نحدّث أنفسنا عن الغد، كأن الغد وقّع عقداً بأنه سيأتي إلينا دائماً ربما لهذا يأتي الاكتئاب في أعياد الميلاد. ليس لأن رقماً جديداً أضيف إلى العمر، بل لأن سؤالاً قديماً يعود: ماذا فعلت بهذه السنوات التي دفعتها من عمرك؟ فنحن لا ندفع المال لنعيش... نحن ندفع العمر. كل نجاحٍ اشتريته كان ثمنه أياماً من حياتك وكل فشلٍ أيضاً دفعته من الرصيد نفسه. وحتى الأشخاص الذين خذلوك... لم يأخذوا قلبك فقط، بل أخذوا جزءاً من الوقت الذي لن يعود. لهذا، لا أريد عندما يأتي الثالث من آب القادم أن أكون مجرد رجلٍ أكبر بسنة. أريد أن أكون إنساناً أقل هدراً للعمر أن أنظر إلى هذا التاريخ فلا أشعر أن سنةً سُرقت مني، بل أن سنةً استثمرتها. أن أكون قد تعلّمت، وعملت، وفشلت، وقمت، وساعدت، وتركت أثراً، ولو كان صغيراً. لأن الإنجاز لا يهزم الموت... لكنه يهزم فكرة أن تكون قد عشت بلا معنى. لهذا، ربما نحتفل بعيد الميلاد. ليس لأننا ولدنا في مثل هذا اليوم... بل لأن هذا اليوم يأتي كل عام ليذكّرنا بحقيقة لا نستطيع الهرب منها العمر لا يزداد... بل ينقص ولأن السؤال الحقيقي ليس كم أصبح عمرك؟ بل: كم بقي من عمرك... وماذا ستفعل بما تبقّى منه؟ وعلى ذاك... تقول فيروز: "في أمل... إيه في أمل، أوقات بيطلع من ملل." وربما هذا هو كل ما نحتاجه... أن نتعب من الوقوف في مكاننا، حتى يصبح الملل نفسه بداية الطريق. عهد النعيمي دمشق ٢٠٢٦,٨,٣
لم يكن أكثرُ ما خشيتُه أن يحدث الرحيل، بل أن أكتشف، بعد كل هذا العمر، أنني كنتُ الوحيد الذي يقاتل من أجل بقائنا كنتُ أؤمن أن الحب، إذا صدق، يهزم ما يعترضه، ويؤجل النهايات، ويقنع الأقدار بأن تمنح العاشقين فرصةً أخرى. لذلك، كلما تصدّع شيءٌ بيننا، أسرعتُ إليه…
لم يكن أكثرُ ما خشيتُه أن يحدث الرحيل، بل أن أكتشف، بعد كل هذا العمر، أنني كنتُ الوحيد الذي يقاتل من أجل بقائنا كنتُ أؤمن أن الحب، إذا صدق، يهزم ما يعترضه، ويؤجل النهايات، ويقنع الأقدار بأن تمنح العاشقين فرصةً أخرى. لذلك، كلما تصدّع شيءٌ بيننا، أسرعتُ إليه كمن يرمّم بيتًا يسكنه قلبه، لا جدرانه كنتُ أظن أن النهاية لا تُكتب لمن يحب بهذا القدر. لكن الحقيقة كانت أشدَّ قسوةً من جميع أوهامي. كنتُ أبني مستقبلًا، بينما كنتِ تغادرينه بصمت. كنتُ أتمسّك بما بيننا بكلتا يدي، بينما كنتِ تُفلتين أصابعكِ بهدوء، كمن يعرف الطريق إلى الرحيل ولا يريد أن يُحدِث ضجيجًا وهو يغادر. ثم جاء اليوم الذي أدركتُ فيه أنني لا أقاتل من أجل علاقة، بل من أجل ذكرى علاقة. كنتُ أحاول إنقاذ سفينةٍ غادر أحدُ ركّابها منذ زمن، ولم يبقَ فيها إلا رجلٌ يُجدّف ضد البحر، ويظن أن الشاطئ ينتظره. لم يؤلمني غيابكِ بقدر ما آلمني انهيار الصورة التي رسمتُها لكِ الصورة التي جعلتكِ فيها الإنسان الذي لا يترك يدًا احتمت به، ولا يخون قلبًا آمن إليه. اكتشفتُ متأخرًا أنني كنتُ أحبُّكِ مرتين؛ مرةً كما أنتِ، ومرةً كما تخيّلتُكِ. وكانت الثانية أجمل... لكنها لم تكن موجودة. أما فيما تبقى من العمر، فسأجمع ما تبقّى مني، وأعيد بناء قلبي بالحجارة التي سقطت منه وإن مررتُ بخاطركِ يومًا، فلا تتذكري كم أحببتُكِ، فالحبُّ أرقامٌ يعجز الجميع عن إحصائها. تذكّري فقط أنكِ امتلكتِ يومًا قلبًا آمن بكِ إلى النهاية... ثم تركتِه يواجه النهاية وحده وأما اليوم... فلا أقول إنني نسيتكِ، لأن النسيان كذبةٌ يرويها المتعبون لأنفسهم. كل ما في الأمر أنني تعلّمت كيف أحمل هذا الغياب دون أن أسقط. لقد نسيتُ أن أنتظركِ... ولم أعد أذكر سوى كلِّ شيء. عهد النعيمي دمشق ٢٠٢٤/٧/٧
هيك بتقول فيروز ليوم....
مساء في دمشق 🖤
كنتُ دائمًا أستغرب الناس ليش بتحكي من ورا ضهري وقول شو هالفضاوة؟ بس من فترة شفت ضهري بالمراية... كيف صاير بعد التمرين والحقيقة ما عاد عندي أي عتب عليهن. يعني مع هيك ظهر وهيك عضلات، الواحد إذا مرّ من قدّامك بيكون عامل إعلان مجاني للنادي لدرجة إني صرت أنا كمان أحكي من ورا ضهري... الصراحة المنظر من هنيك أحلى حتى اني انا شخصياً قررت احكي من ورا ضهري اي نعم.